الحدث الاقتصادي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

الأساليب الحديثة في ادارة الانتاج
 

التصنيع المرن
تطلق عليه هذه التسمية لأنه يرتبط بأداء كل شيء (بأقل ما يمكن) وبتعبير آخر فان تقليل الضياعات عند أداء الأنشطة هو ما يهدف إليه هذا النوع في التصنيع، هذا فضلاً عن الاستغناء عن الخزين غير الضروري، وهذا سيحتاج الى وقت طويل للتهيئة ومع ذلك فأن (التصنيع المرن) قد أصبح جزءاً من بقية التطبيقات التي تنفذها الشركة مثل:
-التصنيع وفقاً لفلسفة
JITManufacturing.
-
إدارة الجودة الشاملة.
-الهندسة المتزامنة.
-تحسين العلاقة مع الزبون ومع المجهز.
-تقليص التكاليف.
يعبر الإنتاج المرن عن:
-المرونة.
-الكفاءة.
-الجودة.
-الكمية.
وهذا يعني إن الإنتاج المرن هو التهيؤ أو التكيف للإنتاج الواسع عندما تكون متطلباته هي الجودة والمرونة كما إن الشركة التي تطمح الى تطبيق (الإنتاج المرن) لابد أن يكون لديها التوجه
Out Look وهو ما يتطلب التوجه نحو:
1-التوسع في المعدات.
2-التحسب بزيادة ونقصان نسبة أو معدل المبيعات.
3-مواجهة حالة عدم التأكد المستقبلية التي يطلق عليها أحياناً بـ
Puzzle.
وخلاصة ذلك أن الانتاج المرن يعني قدرة الشركة على الانتاج بتكاليف منخفضة وبدفعات صغيرة ويمكن للشركة عندئذ ان توجه الإنتاج حسب اتجاهها أما نحو الصنع او عند البيع.
متطلبات التصنيع المرن:
1-استراتيجية توجيه الزبون.
2-تطوير منتوج جديد.
3-إدارة الجودة الشاملة.
4-الأفراد وفرق العمل.
5-التخطيط والسيطرة.
التصنيع الذكي
وهو أسلوب إنتاجي ظهر مع بداية القرن الحادي والعشرين للتعبير عن استراتيجية التصنيع الخاصة بالشركة ويعني هذا الأسلوب:
-التحرك السريع.
-الفعال.
ويمكن ان نوضح التصنيع الذكي على انه هيكل مكون من دعامات أساسية هي:
-الهياكل الادارية والمنظمية المبدعة.
-قاعدة المهاراة المستندة الى الأفراد الذين يحققون بالتمكن وبالمعرفة والمرونة والقدرة على استخدام التكنولوجيات الذكية.
ويتم تنفيذ هذا النظام بواسطة تحقيق التكامل ما بين هذه الدعامات.
أعادة الهندسة
هي إعادة تصميم جذرية للعمليات التنظيمية لتحقيق الأهداف الرئيسية في:
-الكلفة.
-الجودة.
-الوقت.
-السرعة.
ويطلق عليه ايضاً بـ:
-إعادة هندسة عمليات الأعمال: التي يرمز لها بـ:
BPR اختصاراً وترتبط بهذا المفهوم مصطلحات أساسية هي:
-إعادة التفكير الأساسي.
-إعادة التصميم الجذري.
-إعادة البناء.
-إعادة التنظيم.
-إعادة الهيكلية.
الايصائية:
تعرف الايصائية على إنها: عملية توصيل السلع والخدمات من خلال تلك السوق الواسعة التي تصمم على أساس متطلبات الأفراد وإشباع حاجاتهم الأكثر تفصيلاً بسعر مقدور عليه ويعتبر الايصاء واحداً من إستراتيجيات الأعمال الحديثة وبذلك فقد سمي به لتمييزه عن كونه مجرد عملية او برنامج للتحول.
ويمكن ان تلجا الشركات الى اعتماد الايصاء الواسع باعتماد الوسائل التالية:
1-تقديم منتجات موصى عليها.
2-تقليل الخزين الى مستويات (لا يمكن تصديقها).
3-التحول الى المصنع الرشيق.
4-استبعاد التكاليف والمخاطرة الخاصة بخزين السلع المكتملة الصنع.
5-التنفيذ الناجح للايصاء الواسع عبر استراتيـجية التدرج لجزء بعد جزء وسنة بعد سنة.
 


فنزويلا تتجه لتسويق نفطها في آسيا
 

كركاس /وكالات
تتجه فنزويلا إلى آسيا لتسويق نفطها في إطار خطة تقلص الاعتماد على الولايات المتحدة كمستورد رئيسي للنفط الفنزويلي.
وقالت شركة النفط الوطنية الفنزويلية إنها باعت أكثر من 5.35 ملايين برميل من النفط للصين وسنغافورة هذا الشهر. وأضافت الشركة في بيان لها أن الهدف من التصدير إلى آسيا هو تنويع أسواق استهلاك النفط الفنزويلي.
وقال مدير الشركة أسدروبال شافيز الأسبوع الماضي إن واردات الصين من بلاده وصلت إلى 140 ألف برميل يوميا في نهاية هذا العام وتأمل فنزويلا -خامس أكبر مصدر للنفط بالعالم- زيادة التصدير باضافة300 ألف برميل يوميا.
وتعتبر فنزويلا رابع أكبر مصدر للنفط للولايات المتحدة بعد كندا والمكسيك والسعودية. وقد بلغت صادرات فنزويلا إلى الولايات المتحدة العام الماضي 1.52 مليون برميل يوميا تمثل 11.8% من مجمل وارداتها, بينما يصل إنتاج فنزويلا إلى حوالي 2.7 مليون برميل يوميا.
من ناحية أخرى وقعت فنزويلا عقدا مع شركة "أوريكا" الأسترالية بقيمة 700 مليون دولار لإنشاء مصنع لإنتاج الأمونيا.
وقالت أوريكا إنه من المتوقع البدء في إنشاء المصنع عام 2007 ليكون جاهزا للإنتاج في 2009. وستبلغ الطاقة الإنتاجية للمصنع 2200 طن متري من نترات الأمونيا وتمتلك الشركة الأسترالية حصة فيه تبلغ 50%.
وكان الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز قد أكد على ضرورة توسيع قاعدة صناعة البتروكيماويات في فنزويلا في الوقت الذي تزداد فيه حاجة البلاد للمنتجات البتروكيماوية.
 


لكي تكون الضرائب في خدمة الاقتصاد الوطني
 

هناك تعريف محدد للاموال التي تجبى من المواطنين تحت مسمى الضريبة وفق استقطاع جزء محدد من الارباح المالية المتحققة خلال سنة مالية في مداخيل الشركات والاشخاص لغرض الانفاق على الخدمات العامة.
هذا التعريف الاقتصادي المحدد لا يتطابق مع واقع الحال في بلدنا لسبب بسيط (انعدام الخدمات) اذ لم تقدم الحكومات المتعاقبة عبر عشرات السنين خدمات تذكر والدليل على ذلك مقدار التخلف الهائل في هذا الجانب مقارنة بالدول المجاورة والفقيرة.
وبما ان الضرائب وجدت اصلاً لخدمة المواطنين بشكل عام وشريحة الفقراء بشكل خاص بعد استحصالها من دون تقديم خدمات (اتاوة) باسم القانون وهذا الوضع يعد نوعا من انواع السلب حد السلب المسلح.
والا ما تعليل الابقاء على ضريبة موروثة من العقود الغابرة تدعى (ضريبة مهنة) تتقاضاها امانة بغداد من اصحاب المهن والمحلات والباعة في وقت يتحمل هؤلاء اعباء ضريبة الدخل في ظروف عدم وجود قوانين سليمة تنظم العلاقة بين المستأجرين والمؤجرين وكما معمول به في باقي دول العالم وهذه الحالة لا يجب تركها للامزجة والاهواء.
خدمة الاغلبية
فالتشريعات القانونية دافعها وغايتها خدمة الاغلبية لا الاقلية ويبدو ان هذه الحالة لا تختلف عن واقع حال قانون الاندثار الذي يمشي على رأسه في بلدنا لا كما في باقي البلدان يمشي على رجليه (العراق البلد الوحيد الذي يطبق فيه قانون الاندثار بشكل معكوس) اما فيما يتعلق بضريبة الدخل فهي الاخرى ترافق فرضها وجبايتها اجتهادات وتصورات مبنية على الاماني والاحلام بتحقيق ارقام مالية كبيرة من دون الالتفات إلى واقع الحال الذي يكتنفه كم كبير من المعوقات فاصحاب المهن والمحلات والباعة يعانون من تبعات الاوضاع الامنية غير المستقرة التي دفعت اغلبهم الى تقليص ساعات العمل اليومية فاغلب المحلات كانت تقفل في ساعات متفاوتة من الليل وامست الان تغلق قبل غروب الشمس الى جانب مشكلة انقطاع التيار الكهربائي الذي بدوره ترك بصماته على حركة العمل والانتاج بشكل ادى الى تقليص كبير لتلك الحركة.
واصحاب الاعمال والباعة ازاء هذه الحالة بحاجة الى معونة لا الى مزيد من الاعباء فكم كبير من اصحاب المهن والباعة تحول الى سواق تاكسي بفعل الضغوط المذكورة الى جانب ضغوط اصحاب الاملاك بفرض ايجارات عالية من دون ضوابط.
هذا الى جانب فرض ضريبة دخل على المواطنين بشكل غير منتظم فمن غير المقبول اثقال كاهل الموظف الذي يعيل عدة اشخاص (عائلة) ويدفع ايجار منزل باثقال مضافة فرواتب اغلب الموظفين تتراوح ما بين 150-300 الف دينار وهذا المبلغ اصبح ضئيلاً بسبب حالة ارتفاع مجمل الاسعار بشكل مستمر تسبب في فقدان الدينار القيمة الحقيقية له فحركة الاقتصاد الوطني المثقلة بالاعباء لن تجنح الى الثبات والانتعاش مادامت مكبلة بقيود الضرائب كذلك حال الافراد والمجتمع لن يكتب له التحسن والانتعاش مادامت مكبلة بالقيود.
الضرائب وحركة الاقتصاد
الضرائب يتوجب اقتصارها على كبار التجار والمستوردين وفروع الشركات الكبيرة المحلية والاجنبية بضمنها المصارف المحلية والاجنبية وسماسرة الشركات ودور الاسهم والسندات (اسواق الاوراق المالية) في الوقت الراهن لحين دوران حركة الاقتصاد الوطني بالشكل الطبيعي فتشريع الضرائب والرسوم يتوجب ان يكون (متحركاً) يتجاوب مع حركة الاقتصاد والمجتمع بشكل سائد لا ان يكون عبئاً ثقيلاً عليهما والنصوص القانونية والقضائية يجب ان تكون في خدمة الانسان رهينة لها خصوصا في بلدنا الذي مر ويمر بظروف استثنائية تترك بصماتها بشكل واضح على مجمل الفعاليات الحياتية التي تشكل الحركة الاقتصادية العمود الفقري لها.
لذلك يتوجب ان تكون الضرائب في خدمة النشاط الاقتصادي.
لا وسيلة لتعويقه، فالنشاط الاقتصادي يعاني من تباطؤ وركود شديدين.
وهما بانتظار دفعات قوية تساعدهما على الدوران.
لذلك ينبغي تدوير دائرة الضرائب لصالح مجمل النشاط الاقتصادي الذي يصب في صالح الاقتصاد الوطني بشكل يؤدي الى رفاه الفرد والمجتمع.

 


أول طائرة مدنية مصرية تهبط بكردستان
 

سليمانية/وكالات
هبطت الاسبوع الماضي أول طائرة مدنية مصرية في مطار مدينة السليمانية بكردستان العراق.
وتعد هذه أول رحلة جوية مباشرة بين القاهرة وكردستان .
وأقلت الطائرة التي تتبع شركة دجلة على متنها 113 راكبا من رجال أعمال ومهندسين وفنيين مصريين يعتزمون إنشاء مصنع للأسمنت بمنطقة (بازيان) غربي السليمانية.
يُذكر أن مطاري أربيل والسليمانية الدوليين بإقليم كردستان العراق يستقبلان الرحلات الجوية منذ بداية العام الحالي.


مليون خلية نحل باليمن تنتج 1706 أطنان عسل
 

صنعاء/وكالات
بلغ إنتاج اليمن 1706 أطنان من العسل الذي يحظى بشهرة خاصة في منطقة الخليج، ويخصص 17% منه للتصدير إلى الخارج.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية أن العائدات السنوية للعسل المصدر بلغت تسعة ملايين دولار، مشيرة إلى أن خلايا النحل تجاوزت مليون خلية.
وأشارت إلى أن وزارة الزراعة أدرجت إنتاج العسل بين خمسة قطاعات إستراتيجية تحظى بدعم الوزارة، خصوصا في إطار مشروع مخصص لتطوير وتحسين نوعية العسل اليمني يتم تنفيذه منذ 1993 مع ألمانيا.
يُشار إلى أن هذا المشروع يتخذ من مدينة (تعز) جنوب البلاد مقرا له.
 

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة