رياضة محلية

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

هداف نادي النجف فؤاد جواد: لست محظوظا والاصابة حرمتني من تمثيل المنتخب الوطني
 

هداف من طراز ممتاز يعشق شباك الخصوم حلق مع النوارس ومع الفرق السورية ثم عاد الى البيت النجفي ليمارس هوايته في مشاكسة حراس المرمى والمدافعين تطلعاته كبيرة ويطمح إلى أن يخطف فريقه لقب الدوري. فؤاد جواد يفتح قلبه لجريدتنا ويجيب عن أسئلتنا عبر هذا الحوار:
- هناك من يقول بان فؤاد جواد فشل مع الفرق الجماهيرية ؟
لعبت لنادي الزوراء موسما كاملا لم اجلس فيه على دكة الاحتياط في أي مباراة وكان معي خيرة اللاعبين من النجوم وعلى الرغم من اني لم العب حينها بمركزي الاساس الاانني دعيت الى المنتخب الاولمبي والمنتخب الرديف وكذلك الوطني واعتقد بان هذا كاف على اني كنت موفقا مع الفرق الكبيرة ثم لا تنس ان فريق نادي النجف أيضا فريق جماهيري وله الحضور المؤثر بالكرة العراقية
- كيف كانت رحلة الاحتراف ؟
على سبيل الاعارة انتقلت الى نادي تشرين السوري وكانت تجربة ناجحة جدا بالنسبة لي وبشهادة الجميع ذهبت الى هناك وكان الفريق بالمركز الثامن عشر لعبت تسع مباريات سجلت خلالها سبعة اهداف
وتم اختياري كافضل لاعب لاكثر من مرة وتلقيت دعوة للعب مع عدة فرق سورية منها الاتحاد وتشرين وغيرهما وتركت الفريق السوري وهو بالمركز السادس
- هل من عودة للفرق البغدادية ؟
تلقيت عدة دعوات من فرق كبيرة امثال الزوراء والطلبة وقدم لي احد الفرق الشمالية عرضا بخمسة عشر مليون دينار لكنني اعتذرت للظروف الامنية الصعبة ولانني مرتاح مع نادي النجف اضافة الى انني مازلت طالبا في كلية التربية الرياضية
- ما تعليقك على ما تقدمه الفرق الشمالية لضم اللاعبين ؟
لكل فريق الحق باستقطاب اللاعب الجيد الى صفوفه وهذا امر مشروع ثم ان من حق اللاعب ان يحصل على المال الكافي فهو يحتاج الكثير وعليه ان يؤمن لنفسه ولعائلته الحياة الكريمة واتمنى ان تدعم كل الاندية لاعبيها حتى لا يضطر هذا اللاعب او ذاك الى ترك النادي والبحث عن فرصة في ناد اخر
-لمن الدوري هذا الموسم؟
التكهن صعب ولكنني اتمنى ان يكون نادي النجف ضمن المربع الذهبي ولكن المنافسة لن تكون سهلة على الاطلاق وان إهدار النقاط سيؤثر على النتيجة النهائية
- هل انت محظوظ ؟
لست محظوظا قد حرمت من تمثيل المنتخب الوطني بعد استدعائي بسبب الاصابة وكانت امنية اردت ان تتحقق واثبت وجودي كلاعب متميز خلالها ولكن الفرصة قائمة ومازلت انتظرها لأنال هذا الشرف
- لو لم تكن لاعبا ماذا ستختار ؟
لن اختار غير كرة القدم فهي هوايتي التي اجد فيها سعادتي والمتعة ومن خلالها حصلت على حب الناس وتقديرهم
- اخر مشاركة لك ؟
كوني طالبا في كلية التربية الرياضية أشارك ضمن الفريق في بطولة المحبة والسلام التي يقيمها الاتحاد الفرعي في بابل بمشاركة اندية وفرق جيدة امثال نادي بابل ونادي الحلة ونادي القاسم وغيرها
- ولكنكم فشلتم في بطولة الجامعات؟
كانت مشاركة مستعجلة ولم تكن نفس التشكيلة التي نلعب بها الان فهي الاكثر انسجاما وتضم لاعبين متميزين شكلوا حضورا رائعا في ساحة كرة القدم العراقية وباشراف مباشر من الكابتن رافد عبد الامير ولو كانت مشاركتنا الان لكانت امراً مختلفا
- المهاجم الذي ترتاح إلى اللعب بجانبه؟
اللاعب ياسر عبد الرزاق لانه متفاهم معي وقد قدمنا مباريات جميلة نتيجة لمعرفة مايريد اثناء اللعب اضافة الى كونه يمتلك مهارات رائعة
- كلمة اخيرة
اتمنى ان يعم الأمن والأمان وطننا وان تزدهر كرة القدم.


الصحافة الرياضية  وداعاً 2005 ..اهلاً 2006
 

اصبح عام 2005 من الماضي وقبل ان تدخل اوراقه ملفات التاريخ اتمنى ان اتذكر زملائي في مهنة الصحافة الرياضية الذين عاشوا عاما مليئا بالاحداث الرياضية والصعوبات التي واجهتهم في الوصول الى قلب الحدث مهما كلف الامر وكانوا فعلا صادقين في نقل الحقيقة وايصالها الى المتلقي.
فكم من صحيفة رياضية ظهرت في هذا العام وكم من ملحق رياضي بدأ يصدر مع جريدته لحاجة الشارع الرياضي للعديد من الصحف الرياضية التي تساهم بشكل مباشر في زيادة مبيعات الصحف عندما تتواجد معها وهو جهد يحسب للصحيفة ككل ويساهم فيه محررو القسم الرياضي.
وساهمت الصحف الرياضية العراقية في اعطاء صورة ايجابية عن الرياضة لانها حصلت على مساحة جيدة لعرض افكارها الايجابية والسلبية. وتعتبر ظاهرة صدور الصحف الرياضية وملاحقها ظاهرة صحيحة لان العديد من دول الجوار التي تعيش وضعا اعتيادياً وتتمتع بالامن والاستقرار من كل الجوانب عجزت عن تقديم هذه الاطباق الرياضية اليومية في صحفها وتعتبر هذه فرصة كبيرة لتتطور الصحافة الرياضية في العراق التي كانت في مقدمة الدول العربية دائماً.
وشهد عام 2005 عقد اجتماع الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية في مدينة مراكش المغربية وحضره العراق ممثلا بالزميل هادي عبد الله رئيس اتحاد الصحافة الرياضية العراقي وكذلك حصول العراق على منصب عضو مكتب تنفيذي في اتحاد الصحافة الرياضية العربية بعد فوز زميلنا هادي عبد الله ايضا في الانتخابات التي جرت في تشرين الثاني الماضي في العاصمة الاردنية عمان وهو نصر للصحفيين الرياضيين العراقيين جميعا بعد طول غياب عن الاتحاد العربي.
ورغم كل الصعوبات وعدم اعتراف البعض باهمية الصفحات الرياضية في الصحف فان الرياضة هي القلب النابض للصحيفة مهما كبرت او صغرت ولا يمكنها ان تستغني عن صفحاتها.
ونتمنى ان يكون عام 2006 مليئا بالامل والتفاؤل في جميع مجالات الحياة ومنها الصحافة الرياضية وان نرى كماً هائلا آخر من الصحف والملاحق الرياضية وبشكل انيق ومدروس لاننا مهما عملنا فلن نستطيع ان نغطي كل الجوانب الرياضية الكثيرة وكلنا يتذكر كيف ساهم منتخبنا الوطني الفائز بذهبية غرب آسيا بكرة القدم في رسم البسمة والفرحة على وجوه كل العراقيين رغم الظروف الصعبة التي عاشوها وساهمت ايضا في جمع شمل العراقيين من الشمال الى الجنوب وبشكل عفوي خرج الآلاف يرفعون علم العراق المنتصر دائماً.


المنتخب الوطني يبدأ الاستعداد لتصفيات أمم اسيا
 

بدأ المنتخب الوطني لكرة القدم استعدادته للمشاركة في التصفيات المؤهلة لكأس اسيا التي تم تصنيفه في المستوى الثاني لقرعتهما التي ستسحب يوم غد الاربعاء المصادف الرابع من كانون الثاني، في العاصمة الماليزية كوالامبور بمشاركة 24 منتخبا اسيويا تم تصنيفهم على اربعة مستويات وفق ترتيب المنتخبات في كاس اسيا الاخيرة التي اقيمت في الصين واحرز لقبها منتخب اليابان. وكان المدير الفني اكرم احمد سلمان قد اعلن قائمة ضمت 18 لاعبا للمشاركة في التدريبات وبمعدل ثلاث وحدات في الاسبوع وخلت القائمة الجديدة من (12) لاعبا محترفين في قطر والسعودية والامارات وايران وقبرص وسورية في الوقت الذي سجلت فيه عودة بعض الاسماء مجددا وهم: لاعب الجوية مؤيد خالد وحارس الزوراء سرمد رشيد، ومهاجم الطلبة علي جابر ولاعبا دهوك جاسم حاجي و خالد مشير اما بقية اسماء القائمة فهي كانت ضمن قائمة المنتخب في دورة غرب اسيا الاخيرة التي جرت في الدوحة واحرز لقبها المنتخب الوطني وهم عدي طالب وياسر رعد وهيثم كاظم وحيدر عبد الأمير ووسام زكي ووسام كاظم من (الزوراء) ونور صبري وباسم عباس من (الطلبة) ووسام كاصد وعلي حسين رحيمة علي حسين وصفوان عبد الغني من الجوية وسامال سعيد من الشرطة.
وعلى الصعيد ذاته كشف الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم اتصالاته مع نظيره الاتحاد الصيني لتحديد موعد جديد للمباراة الدولية الودية بين المنتخبين العراقي والصيني بدلا من الموعد السابق الذي كان من المقرر اجراؤها في الخامس عشر من الشهر المقبل في الدوحة أو عمان بناء على طلب المدير الفني للمنتخب الوطني اكرم احمد سلمان الذي حدد يوم التاسع من الشهر ذاته الموعد الافضل له حتى يتمكن من دعوة لاعبي المنتخب المحترفين في الاندية العربية والايرانية والقبرصية لخوض هذه المباراة الودية التي يسعى منها للوقوف على اخر استعدادات لاعبيه من اجل وضع التصورات والتوصيات النهائية قبيل مشاركة المنتخب في البطولة الاسيوية.


بعد ان سقط من برج النوارس.. باسم قاسم يتدحرج مع مظاليم صنعاء لنخوة أبو شوارب!
 

متى يتعظ بعض المدربين المغامرين باسمائهم وتاريخهم من محطات الاحتراف (المخجلة) بحق والتي ما انفك الإعلام العربي يسمعنا اسطوانتها الرديئة بين الفينة والاخرى لاسيما اولئك الذين ارتضوا طمس هويتهم الكروية التي تمثل اصالة الكرة العراقية في عقود هزيلة لانقاذ اندية متهالكة لا تنفع معها خبرة المدرب وعلميته وحتى المال طالما ان الفوضى الادارية والفنية تقبض على شؤونها باحكام يستحيل معها التغيير النسبي الايجابي بين ليلة و ضحاها بل قل بين عقد وعقد من الزمن، وهذه الحقيقة تقر بها تلك الاندية الا بعض مدربينا الجهابذة يصرون على قلب الحقائق دائما!!
فضيحة تاريخية!
ولعلي لن اضيف امرا جديدا لو قلت ان المدرب باسم قاسم ينتمي إلى سلالة المدربين المجتهدين الذين طوروا انفسهم كثيرا ودخلوا دورات دولية كثيرة مكنتهم من انتزاع ثقة ادارات الاندية الجماهيرية لقيادة فرقها وسبق لقاسم ان كتب فصلين متناقضين في سجله التدريبي احدها مع فريق الشرطة واهداه كأس النخبة وآخر مع فريق الزوراء اكتوى بنار بطولة اندية اسيا الثالثة حيث سقط في فضيحة هزيمتين امام الاهلي السعودي والجيش السوري برسم عشرة اهداف (مناصفة) لم يسبق للزوراء ان شهد مثلها الا مرة واحدة امام فريق ايست بنغال الهندي بستة اهداف مقابل هدفين في بطولة الكأس الاسيوية بتاريخ 6/8/1993!
حضيض الافلاس!
هجر باسم قاسم الدوري العراقي وركب موجة الاحتراف في الشواطئ الواطئة حيث وافق على عقد تدريب فريق وحدة صنعاء الملقب بـ (الزعيم) بـ 1500 دولار كراتب شهري لمدة موسم واحد والهدف هو انقاذ (الزعيم) من مأزق دوري المظاليم واعادته إلى دوري الدرجة الاولى الذي سبق ان اعتلى عرش بطولته اربع مرات من أصل ثلاث عشرة بطولة وكان يحسب زعيما للكرة اليمنية قبل ان يهوي إلى حضيض الافلاس الفني موسم 2004ـ 2005 حيث جاء بالمركز الثالث عشر (قبل الاخير) بعد ان خسر 13 مباراة وتعادل في 7 وفاز في مباراتين!!
استقالات جماعية!
ماذا يفعل باسم قاسم لفريق تخلت عنه ادارته بعد ان قدم اعضاؤها استقالتهم الجماعية بناء على ضغوطات جماهيرية، وتفاقم الاتهامات فيما بينهم وزاد الطين بلة غضب رابطة الانصار على اللاعبين متهمين اياهم بانهم تسببوا في وفاة كبير مشجعي الفريق الحاج علي النعامي بعد اصابته بذبحة صدرية عقب خسارتهم امام فريق اليرموك بثلاثية ساحقة!
مقلب نيجيري
كيف يتأقلم باسم قاسم مع لجنة طوارئ تسير أعمال الإدارة ويقودها شيخ (أبو شوارب) وجد نفسه مضطرا لمحاصرة نجوم الفريق وعدم منحهم الاستغناء واقناع قاسم بمساعدته للعودة مجددا إلى دوري الاضواء وفق امكانيات النادي المتواضعة وعدم صلاحية نصف اللاعبين للبقاء مع الفريق بحسب تصريح سابق للمدرب فيصل عزيز الذي عمل لفترة معهم واعترف بان المحترفين النيجريين عثمان صالحو ومادو كانا (مقلبا) شربه وحده صنعاء بالهناء والشفاء!!
ربع دعم!
كلنا يعلم وخاصة انصار فريق الزوراء ان باسم قاسم لم يرتح له بال الا بعد ان هاجم ادارة النادي بعيد استقالته واصفا اياها بعدم دعمها لعمله وكانت تطالبه بالنتائج وغيرها من الاعترافات التي لم تبرر قيادته للابيض نحو أسوأ نتيجة في مشاركاته الخارجية رغم ان ادارة النادي وعلى رأسها احمد راضي والمشرف الفني موفق عبد الوهاب لم يدخرا جهدا في سبيل تطويق معاناته جراء الظروف القاسية التي مازالت تعيق طموحات الزورائيين محليا، فماذا سيقول اليوم والاشارات المرسلة من صنعاء لا تبشر بربع الدعم الذي كان يتلقاه في الزوراء؟!
درس خصوصي!
من الغريب ان لا يلتفت باسم قاسم لنفسه وينصاع لرغبة الزعيم ويرهن مصيره في مجازفة غير مضمونة لم يلعبها من قبل وكان حري به ان يتخذ موقفا لا رجعة فيه ويعود إلى الدوري العراقي الذي يغنيه بنكهته ومعرفته لبواطن الاندية عن جميع الامور التي يفكر بها ومهما تكن نوعية تلك الاندية فهي افضل بكثير مما وجده في الدوري اليمني مع اعتزازنا وتقديرنا للاشقاء هناك، فالفارق شاسع بين الكرتين وباسم قاسم ليس مدربا مستجدا يتهجى حروف التدريب كي يقبل خوض امتحان لا يليق بمدرب من الدرجة الثانية الا اذا بات يشعر بانه بحاجة ليستمد دروسا خصوصية من قراءته للدرجة المذكورة!

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة