الاخيرة

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

بعد تجربته الناجحة (وداعاً كودو) المخرج حاتم عودة يستعد لتقديم مسرحية (رومولوس العظيم)
 

بغداد/المدى

بعد التجربة المسرحية الأولى (وداعاً كودو) التي اقدم عليها الفنان حاتم عودة التي لاقت نجاحاً طيباً في ثلاثة عروض قدمها في ثلاثة مهرجانات في بغداد ودمشق.
يخوض حاتم عودة غمار تجربة جديدة عبر إخراجه لمسرحية (رومولوس العظيم) لحساب الفرقة القومية للتمثيل التابعة لدائرة السينما والمسرح. ترى ما الذي يريد أن يقوله فكرياً ودرامياً عبر هذه المسرحية، لاسيما إنها لكاتب يعتبر من أهم الأدباء الألمان..؟ سألناه فأجاب:
- هذه المرة أسعى إلى تعميق فكرتي في إخضاع النص العالمي للقضايا المحلية من خلال نص يعد من النصوص الكبيرة في الأدب العالمي..
ويضيف: فأنا أرى مثلاً أن هناك محاولة من قوى كبرى تستهدف تغييرات كبرى في الجغرافيتين (المكانية والزمانية) لرسم خارطة جديدة للعالم ولكنها تتناقض بين الطرح والمضمون لأن هناك خفايا كثيرة تتخلل النوايا المصرح بها..
*وهل ترى أن العمل المسرحي قادر على ذلك؟
- أنا أرى أن العمل المسرحي لابد أن تكون له رؤية في الواقع المعاش على الأرض الآن.. ففي مسرحيتي الأولى غيرت الاتجاه ثلاث مرات من أجل أن اقول ثلاثة آراء وفق المتغيرات السياسية التي طرأت خلال (2003-2004).
*ومن سيسهم معك في تجسيد هذه المسرحية؟
- يعمل معي في هذه المسرحية (رومولوس العظيم)
مبدئياً مجموعة من الممثلين كل من محمد هاشم وإياد الطائي وباسل شبيب وبشرى إسماعيل وسمير طالب وسعد عزيز وآخرين ومن المؤمل عرضها في آذار المقبل.


الضربة التموينية القاضية!
 

محمد درويش علي

لحد الآن لم توزع قسائم الحصة التموينية لسنة 2006 على المواطنين وهذا مؤشر سلبي يوحي، بأن هذه القسائم لا توزع، وعندما لا توزع هذه القسائم، هذا يعني أن لا حصة تموينية للمواطنين.
وبعد صرف الأذونات، ترددت شائعات هي أقرب إلى الحقيقة، تؤكد أو تشير إلى إلغاء الحصة التموينية، ولا أحد يعلم بأهمية هذه الحصة، التي هي أقوى من كل المعاناة التي يعانيها المواطن، الا المواطن نفسه الذي لا تحميه المتاريس ولا الحواجز الكونكريتية، مهتدياً برحمة الله، وهو يذرع يومياً طرقات الوطن، بحثاً عن لقمة عيش من جهد حلال!
فهذه الحصة التموينية، باتت مثل الحرز تحمي المواطن العراقي، منذ أوائل تسعينيات القرن الماضي، وحتى يومنا هذا، من حاجة مد اليد، أو اللجوء إلى السحت الحرام. وإذا ما صبر هذا الصبور أصلاً، على شحة الماء والخدمات وانقطاعات الكهرباء المتعمدة والحقيقية، وضياع الأمان، والبطالة، والاستهانة بمقدراته وهو ينظر إلى ثروات بلاده تهدر بلا معنى يومياً، فإنه من غير المعقول أن يبقى صبوراً تجاه منع حصة تموينية توفر له جزءاً من متطلبات المعيشة في هذا الظرف.
وإذا ما اقدمت الحكومة على هكذا خطوة، فإنها تقدم على كارثة تجاه نفسها أولاً، وتفتح الطريق أمام أصحاب النيات السيئة لكسب الكثيرين إلى جانبهم ثانياً وإشاعة روح الفوضى والتمرد بين الناس ثالثاً. فتعويض الحصة التموينية بالمال مهما كان مقداره، لن يفي بالغرض، لأن أسعار هذه المواد ترتفع بمجرد أن يصدر قرار مثل هذا، ولن تتوقف عند الارتفاع الأولي، وإنما تسير نحو الأعلى وكأن خطة مدروسة تقف وراءها. وعندها لا يكون هذا المال الذي منح للمواطن يكفي لشراء مفردة أو اثنتين من مواد الحصة التموينية!
لا أدري هل يفكر القائمون على إصدار قرار ببقاء الحصة التموينية أو إلغائها بكل هذا؟ أم إنهم يقيسون الحالة على رواتبهم الخيالية، لشراء أسواق بكاملها؟!
نكرر ثانية الحصة التموينية هي آخر الأعمدة التي تسند ظهر المواطن العراقي، وبإلغائها يسقط حتماً بالضربة التموينية القاضية، دون أن يحتاج إلى عد الحكم!


تكريم فرنسي لـ( يــــوسف شـــــــــاهين)
 

باريس/وكالات

قررت جهات فرنسية متعددة تكريم المخرج المصري يوسف شاهين والاحتفاء به،وذلك بعد قراءة الموضوع الصحفي الذي كتبه الصحفي الفرنسي المشهور باتريس دي ميري تانز حول حياة " يوسف شاهين"، وتم نشره على صفحات مجلة "لو فيجارو مجازين".
ومن ناحية اخري رشح المخرج الفرنسي "باتريس شيرو" لإخراج عرض مسرحي سينمائي يتناول رحلة شاهين الفنية، ومن المقرر أن يلتقي شاهين خلال الأيام القادمة بالصحفي وليد شميط رئيس جمعية الصحفيين العرب بباريس الذي يحضر حاليا كتابه الذي يحمل عنوان "شاهين حياة للسينما".
تجدر الاشارة الي ان جمعية نقاد السينما المصرية تفكر فى المشاركة في الاحتفال بعيد الميلاد الثمانين للمخرج المصري العالمي يوسف شاهين الموافق 29 من شهر كانون الثاني الجاري .

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة