تقارير المدى

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

المروحيات الأمريكية تزعج سيدات المنازل

بغداد / المدى
تقول اقبال عبود ( 38 عاماً ) عن حالة والدها المسن : كلما استلقى على فراشه و نظر الى المروحة السقفية المتدلية فوقه صاح بهلع : طائرة امريكية .. طائرة امريكية .
والد اقبال قارب السبعين . اصيب بنزف دماغي شل جسده وافقده جزءا من ذاكرته وذلك اثر مرور مروحية عسكرية امريكية بارتفاع منخفض جدا فوق سطح الدار .
وتضيف اقبال : والدي لايذكر من السبعين سنة التي عاشها سوى الطائرة الامريكية حتى انه لايعرفنا وهو لا ينطق سوى هذه العبارة : ( طائرة امريكية ) كلما شاهد مروحة سقفية او عمودية . . لقد ابقينا على المراوح في البيت برغم انها تثير اعصابه وتهيجه خاصة في الصيف الا اننا نسعى الى ان يستمر في الكلام عسى ان يتذكرنا .
العراقيون اعتادوا سماع اصوات الطائرات ولهم تجربة غنية في هذا تمتد لعقدين ونصف من دون انقطاع ؛ فالطيران العراقي والاجنبي جاب السماء تدريبا وقصفا وتجسسا ومراقبة ونقلا وشحنا وتفريغا ومرت في السماء العراقية الاف الطائرات العسكرية غير الصديقة حتى ان ثلاثة ارباع سلاح الجو الامريكي خاض تجربة حربه الاولى فوق رؤوسنا وعرف عن قرب طيورنا وحبال غسيل ملابسنا .
المروحيات الامريكية كما تقول ميسون صفوان ( ربة بيت ) هي الاكثر ازعاجا وهي تسمعها اكثر مما تسمع ضجيج السيارات في شارعهم . وتضيف هذه السيدة : تزعجني المروحيات بشكل كبير وانا كلما سمعت واحدة ادعو الله ان تسقط وتتحطم لانها تزعجني وترهب اطفالي وخاصة في الليل .
السيدات العراقيات يكرهن الطائرات بشكل غريب . هذا ماقالته سعاد الموظفة في مصرف الرشيد واردفت : نحن نسمعها فجأة . الصوت العالي يهبط علينا كالصاعقة كلما هدأ المساء وفي احيان كثيرة يستمرالتحليق طوال الليل . انهم يتعمدون ازعاجنا بهذا التحليق المنخفض الذي لا اجد مايبرره سوى انهم يفعلون ذلك من باب التسلية والتمادي في ازعاجنا وارى ان هذا العمل هو ضد حق الانسان في الراحة والنوم .
اسماء فاضل تحدثت عن تجربة مقلقة تخص ولدها محمود وقالت : محمود يبلغ من العمر ثلاث سنوات وهو شديد الولع بالمروحيات ويملك اكثر من عشرين مروحية صغيرة من لعب الاطفال وانا اشتري له هذه المروحيات حتى اقلل من درجة خوفه منها فكلما مرت واحدة فوق بيتنا اجده يضطرب ويصرخ مشيرا الى السماء ويقلد صوتها وحركتها بانفعال وخوف ويتعلق بثوبي ولا يفارقني الا بعد ان تتلاشى الاصوات وتذوب في سمعه واحاول انا بالمقابل التعبير عن فرحي وابتهاجي بأن اقول له ان هذه المروحيات جميلة ولطيفة وغير مزعجة وهي عبارة عن طيور حديدية كبيرة .
سمية طبيبة اسنان حديثة التخرج وتقطن في حي الاسكان حيث يطل بيتها على ارض واسعة غير مبنية . هذه السيدة روت قصة مروحية امريكية تحرشت بها . قالت : خرجت من بيتي لاستقل سيارتي الخاصة . كانت هناك مروحية تحلق بانخفاض فوق ارض زراعية حين لمحني الطيار الامريكي اركب سياراتي .
وتضيف سمية : لحظات ووجدت الطائرة تلاحقني في الشارع الخالي من الابنية فقد هبطت بانخفاض شديد حتى خلتها تلامس سقف سيارتي . فقدت السيطرة بفعل الارتجاج الهوائي والصوت العاصف الذي اختلط علي .اصبت بالرعب الشديد ورحت اصرخ بانفعال حين تجاوزتني الطائرة وانا غير متأكدة من الحالة، فقد ظننت ان الطائرة اشتبهت بي وحسبت انها ستقصفني . اوقفت السيارة وعدت راكضة الى البيت وانا في حالة من الصدمة والخوف وبقيت لا اخرج مدة اسبوع خوفا من ان تطاردني الطائرة مرة اخرى .
الطائرات تزعج الناس اكثر من اصوات المولدات الكهربائية . هذه المقارنة عقدتها سيدة تعمل مديرة مدرسة وتابعت : الطائرات لاتكون مزعجة الا في الليل حين تكون الحاجة ماسة الى ساعة من الهدوء
اما السيدة نعيمة خليل التي تدرس اللغة الانكليزية فقد اكتفت بالقول : اطالب الحكومة الامريكية بتسليم ملف الطائرات المروحية الى العراقيين او سحب الطائرات الى خارج المدن .


صك وثلاث أزمات في يوم واحد
 

واسط / المدى

ثلاث أزمات اشتدت بمدينة الكوت في يوم واحد وجميعها لها صلة مباشرة بالحياة ؛ فقد استيقظ الناس صباحا ليجدوا انفسهم بلا كهرباء ولا ماء ولا وقود ولديهم صك من وزارة التجارة لا يصرف .
مصدر في مجلس المدينة البلدي اكد وجود الأزمات الثلاث واشتدادها في وقت واحد مسببة موجة استياء بين مواطني المدينة، وعزا أزمة مياه الشرب وانقطاعها كليا عن المدينة إلى أعمال الصيانة في مشروع الماء الكبير وربط الشبكات الجديدة مع الشبكة القديمة لتحسين الضخ . ولم يعلق المصدر على أزمة الكهرباء لكنه اكتفى بالقول : هذه مشكلة عامة.
بلغت تخصيصات دائرة الماء في المحافظة للعام الحالي14مليون دولار من مشروع إعمار العراق و5، 4 مليار دينار من مشروع تنمية الأقاليم ومدينة الكوت بلا ماء
رئيس مجلس المحافظة اتهم في وقت سابق إحدى الشركات بالفشل في نصب وتشغيل (16) مولداً كهربائياً تضيف ما مقداره (24 ) ميغاواط للشبكة الكهربائية فيما لو أدخلت الى الخدمة بشكل فعلي، ولكن هذا لم يحدث ولا احد يعرف السبب .
وتشهد مدينة الكوت حاليا انقطاعات متواصلة في التيار الكهربائي تصل إلى خمس ساعات للانقطاع الواحد مقابل ساعة واحدة للكهرباء الأمر الذي ولد استياء شديدا بين المواطنين في الوقت الذي تضاعفت فيه أجور المولدات الأهلية ووصلت الى أربعة آلاف دينار للامبير الواحد وبوقت للتشغيل من الخامسة مساء حتى الثانية عشرة ليلا ..
مصدر في دائرة الكهرباء طالب المواطنين من خلال تصريحات بثها التلفزيون المحلي بالمدينة بضرورة ترشيد الاستهلاك في الكهرباء خلال الساعة التي يحصلون بها على الكهرباء .
مصدر في المجلس البلدي ارجع أزمة الوقود إلى قلة المنتوج المجهز من المستودعات إلى محطات التعبئة في المحافظة .
ومن جانبه قال علي غفوري الحكيم مسؤول شعبة التجهيز في مكتب توزيع نفط واسط أن عملية رفع أسعار الوقود التي جرى تطبيقها بعد الانتخابات الأخيرة ادت إلى تقليل الاستهلاك في الوقود .
مدينة الكوت تشهد ايضا ازمة في توفير مادة الغاز السائل التي كانت توزع بانتظام من قبل وكلاء المواد الغذائية وباشراف المجلس البلدي حتى ان سعر الاسطوانة وصل الان الى عشرة الاف دينار في حين لم نجد مايبرر لنا هذه الشحة من المسؤولين خاصة في الدوائر النفطية اذ راح البعض يلقي بتفسيرات غير مقنعة .
المشكلة الجديدة التي لم تكن بالحسبان هي مشكلة التعويض المادي للنقص في مفردات البطاقة التموينية ولعل محور هذه المشكلة يتلخص في تعقيد الإجراءات وصعوبتها في عملية صرف مبالغ التعويض تلك من قبل المصارف بعد ان تدفق المواطنون
على المصارف الحكومية في المحافظة ( الرافدين بجميع فروعه ، الرشيد ، الزراعي ، العقاري ومصرف الاستثمار العراقي ) لغرض صرف صكوكهم
مدير المركز التمويني في المحافظة السيد طالب لهمود قال : في ضوء التعلميات المركزية فقد اعتمدنا آليات لغرض تنظيم عمليات الصرف من خلال توزيع كل مجموعة من وكلاء المواد الغذائية على أحد المصارف في المحافظة ليكون توجه العوائل اليه حسب الرقعة الجغرافية للمحافظة. المشكلة الان تكمن في اداء المصارف والكيفية التي تعتمدها في الصرف
السيد ضياء عبد الامير ( موظف على ملاك وزارة الثقافة ) قال : نعم تسلمت اذن الصرف من الوكيل بصورة جيدة حيث ان الوكلاء يعرفون العوائل المسجلة لديهم لكن المشكلة في المصرف . لقد راجعت عدة مرات ولم اتمكن من الحصول على المبلغ نتيجة الازدحام الشديد وعدم التنظيم في وقت راح البعض من الطارئين والوسطاء يساومون المواطنين على شراء هذه الاذونات ولا اعرف كيف يتم صرفها لان تعليمات المصارف تقول ان المواطن صاحب البطاقة هو المخول الوحيد في تسلم المبلغ
الى ذلك اشار عدد اخر من المواطنين الى وجود اخطاء متعددة رافقت وضع العناوين الخاصة بالمصارف التي يتم من خلالها صرف المبالغ ، فضلا عن ورود اخطاء باسماء اصحاب البطاقات التموينية و مشكلة الشخص المتوفى الذي باسمه البطاقة.
السيد عجيل عودة ( 63 ) كان يقف قبالة المصرف الزراعي الا انه لا يعرف في اي مصرف ورد اسمه قال : انا غير متعلم ورجل كبير ولا اعرف اين اذهب . كنا نعول على هذا المبلغ لكن يبدو انني لن اتمكن من تسلمه لانني لااعرف اين اذهب
السيد يحيى تقي ( مدرس صناعي ) قال لـ ( المدى ) : الا تكفينا مشكلات فقدان الخدمات وشحة الوقود وارتفاع سعره وقلة الكهرباء حتى تأتي مشكلة صرف صك وزارة التجارة . لماذا لا تقوم الوزارة بتعويضنا عن طريق الوكلاء ؟


ماذا يجري في أحياء كربلاء الفقيرة؟

كربلاء / المدى

عند الدخول الى مدينة ما فإن اكثر الاشارات المرورية واللوحات الدالة تشير الى مركز المدينة كون هذا المركز هو الافضل والاجمل والوجه المعبر عنها لكن هذا الامر يختلف في كربلاء تحديدا فوسط المدينة او مركزها هو الافقر والاكثر اهمالا .
أحياء كربلاء الفقيرة تقع في وسط المدينة ويقطنها نصف السكان تقريبا واذا ما اخذنا حي الغدير كانموذج فإن ما يخصص له من اموال وخدمات هو خمس ما يصرف على حي غني في اطراف المدينة
يقول سكنة هذه الأحياء إن ما يجري في احيائهم ليس اعمارا . ويضيفون : ربما يقول قائل إن هناك مشاريع عديدة لهذا الحي منها المجاري وتبليط الطرق لكن الحقيقة إن هذه المشاريع هي ذر الرماد في العيون ؛ فتبليط شارع أو شارعين لا يعني إن هناك مشاريع مهمة بل يعني إن ما يصرف على هذه الأحياء هو مجرد تخصيصات بسيطة في حين إن ضعف الميزانية المخصصة تصرف على شارع واحد في حي من احياء الاغنياء وهذا ما يجعل مركز المدينة يعاني من الاهمال والتصدع وفقر الخدمات
يقول محمد مهدي من سكنة حي الغدير: كلما وصلت إلى هذا الحي بعد رحلة عملي اليومي ينتابني شعور بانني لااعيش في كربلاء . نحن نقطن في قاع المدينة . ويضيف : في هذا الحي شارع رئيس لا يمكن تسميته بشارع .أنه ضيق وتالف اما السوق الوحيد الموجود فيه فان احدا من المسؤولين لم يفكر في تنظيمه وجعله يليق بمدينة مثل كربلاء . نعم لقد جرى تبليط شارع هنا وشارع هناك ولكن ليس بالحجم الذي يحتاجه الحي.. اما حملة اعمار المدارس فقد كانت عبارة عن صبغ للجدران وان المباني تركت كما هي متآكلة وتالفة وصفوفها بلا رحلات جديدة في حبن مدارس الأحياء الغنية تتمتع بكل شيء وتتوفر فيها احدث وارقى الوسائل التعليمية .
مواطن آخر من حي العامل قال : هناك شارع رئيس تقع عليه أربعة أحياء هي حي الغدير وحي اليرموك وحي العامل وحي العروبة.قبل فترة قامت البلدية بتبليط هذا الشارع وكان التبليط عبارة عن ( ترقيع ) واضاف : قبل فترة جاءنا احد المقاولين وقام بنصب معمل من اجل تعديل الرصيف من الجهة اليسرى الواقعة على حي الغدير إلى نهاية السوق في منطقة حي العامل . قلنا له اننا لا نحتاج الى هذا التعديل فهو هدر للمال وحين استفسرنا عن الأمر قالوا إن القوات الأمريكية هي التي قامت بتعديل الرصيف .إذن أين لجنة الاعمار ولماذا لم ترفض العمل وتوقف الجهة الأمريكية عن تنفيذ مثل هذا العمل الذي لا جدوى منه خاصة اننا بحاجة الى تأسيسات كهربائية وخدمات اتصالات وماء وهذا كله يذهب الى الاحياء الغنية؟ هذا الرصيف الذي انفقوا عليه الاف الدولارات أصبح بحيرة كبيرة لمياه الأمطار والمياه الناضحة من تكسر شبكة الماء
القديمة .


القطعة الاخيرة من سور الموصل

الموصل / مكتب المدى
عند البحث عن سور الموصل لابد من اجراء فحص دقيق للبيوت المحاذية للنهر انطلاقا من نقطة قلعة باشطابيا نزولا الى الجنوب من المدينة القديمة .
في الميدان وبالتحديد في منطقة اقليعات يمكن مشاهدة بقايا سور الموصل الشهير ،ذلك السور الذي صد هجوم نادر شاه بقيادة واليها حسين باشا الجليلي 1697 -1758م . هناك تبدو الكوى التي كان المقاتلون الموصليون يستخدمونها في رشق العدو بالسهام وبذلك يمكن معرفة قيمة الجدار الذي يفصل البيوت عن دجلة .
سور الموصل الذي لم يبق منه سوى شواخص يصعب تمييزها الا بالعين المدربة على المرئيات التاريخية هو قطعة اخيرة نجت من الهدم والبيع الذي نال من السور في اعقاب قيام الجيش الانكليزي باحتلال المدينة . نجاة هذه القطعة جاءت بسبب تداخلها مع البيوت القديمة الا ان الاثرياء الجدد الذين يحن دمهم المترف الى اجواء الرخام الموصلي وعتاقة الاجواء الفلكلورية يعملون ، عن جهل ، على تدمير القطعة الاخيرة .
أول من خط السور هو سعيد بن عبد الملك بن مروان الذي تولى الموصل في خلافة أبيه عام 685 - 708م. ثم أن مروان بن محمد وسع السور الذي بناه سعيد في الأماكن التي اتسعت فيها المدينة ورمم ما انهدم منه وذلك في أوائل القرن الثاني للهجرة. وقد بقي سور سعيد حتى هدمه هارون الرشيد عام 797 م على إثر ثورة أهل الموصل عليه. وبقيت المدينة بلا سور حتى عام 1081 م فبنى شرف الدولة العقيلي سورا للموصل قليل الارتفاع ، وفرغ من عمارته بعد ستة أشهر. ثم أن جكرمش ( أحد ولاة السلاجقة في الموصل) رمم سور المدينة، وحفر الخندق وحصن المدينة عام 1076 م.
ولما تولى الموصل القائد عماد الدين زنكي واتخذها عاصمة لملكه ورأى من الضروري أن يحكم تحصين المدينة. فوسع السور من الجهة الشمالية من المدينة وادخل الميدان بما فيه قصور الإمارة داخل السور الجديد الذي بناه ، كما أنه رفع السور من سائر جهاته وأحكمه، وعمر الخندق الذي يحيط به عام 1133 م. وصار للميدان سوران أحدهما السور السلجوقي والثاني السور الأتابكي الذي بناه عماد الدين زنكي.
وقد كان لسور الموصل تسعة أبواب في العهد الأتابكي وهي :باب العماد وفتحه عماد الدين زنكي عام 1133 م وسمي باسمه. وكان يؤدي إلى الربض الأعلى من المدينة ولم يزل موقعه يعرف بهذا الاسم.
ومن أهم أبواب المدينة باب سنجار وكان يقع في الجانب الغربي من المدينة القديمة ، ولم يزل مكانه إلى اليوم يسمى باب سنجار ويؤدي إلى الجهة الغربية من المدينة .وهو من أقدم أبوابها . وكان هذا الباب من أوسع أبواب المدينة يحيط به من الداخل مرافق كثيرة للجيش وخيوله وعتاده.
ومن الأبواب الغربية أيضا باب كندة، وباب الجصاصة، وكذلك ما يعرف بالباب الغربي وهو الباب الذي فتحه عز الدين مسعود بن قطب الدين مودود ولم يكن قبله هناك باب .
أما الأبواب الجنوبية فهي باب العراق وهو الذي كان يؤدي إلى الجهة الجنوبية (جهة العراق) ولم يزل محله معروفا بهذا الاسم.
ثم باب القصابين وهو من أبواب الموصل القديمة. وبقي يعرف بهذا الاسم إلى القرن السادس للهجرة وهو كما يدل عليه اسمه كان يؤدي إلى سوق القصابين.
ومن الأبواب الشرقية باب الجسر وهو من أبواب الموصل القديمة أيضا. وبقي معروفا بهذا الاسم إلى أيامنا هذه وهو يقع في مدخل الجسرالخشبي القديم الذي رفع عام 1934 م على أثر بناء الجسر الحديدي المسمى جسر الملك غازي. وهو من أشهر أبواب المدينة لأنه الباب الوحيد الذي كان يصل المدينة بالجهة الشرقية منها.
وباب المشرعة كان يقع قريبا من دور المملكة يؤدي إلى النهر وقد بنى عليه الملك سيف الدين غازي عام 1147 م رباطا. والرباط يسمى اليوم مقام عيسى دده.
تعاني القطعة الاخيرة المتبقية من السور من الاهمال وتجاوزات الاهالي الذين اخذو يجددون منازلهم القديمة ويقومون بتحويرات كثيرة في الجهة المطلة على النهر وهذا يحدث في غفلة من الجميع . هل نشهد خطوة جادة لانقاذ ذاكرة الموصل؟

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة