الاخيرة

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

المخرج المسرحي قاسم زيدان: ما حدث عندنا سير في الاتجاه الصحيح وفي (المدى) شعرت اني احلق في سماوات بعيدة

بغداد/المدى

استطاع المخرج العراقي قاسم زيدان، ان يركز خطواته الاخراجية، عبر مجموعة اعمال، حاور من خلالها رؤى واشكالا متباينة، للوصول الى ما يريد. فكانت مسرحية كارثة لصموئل بيكت، والرخ لمحمد صبري، وكاليفولا لالبير كامو، والطيور ايضا اعداد قاسم محمد عباس عن رواية ليلة لشبونة لريمارك، والتي حصدت سبع جوائز في عام 1996 في مهرجان منتدى المسرح وكذلك الليلة المقدسة عن رواية ليلة القدر للطاهر بن جلون اعداد قاسم محمد عباس وعمل مساعدا لصلاح القصب في مسرحية ماكبث.
ثم شد الرحال بعد ذلك الى دولة الامارات العربية، ليشكل ورشة مسرحية، يستدعي اليها مجموعة من الممثلين الشباب ويبدأ معهم ابجديات المسرح يقول قاسم زيدان: هذه الورشة هي جديدة على مستوى العمل هناك واشتغلت المجموعة على مسرحية يوليوس قيصر لشكسبير، وبذلت جهدا في هذا، حتى حصلت المسرحية على جائزتي افضل مخرج وافضل ممثل رئيسي في مهرجان المسرح الخليجي. ثم دعي هذا العرض الى مهرجان الشارقة المسرحي واثار الانتباه هنالك ايضا.
* وماذا بعد؟
- اشتركت ايضا بمسرحية ليلة زفاف ثانية في مهرجان الشارقة المسرحي تأليف فرحان هادي ونور البادي وعبد الله حيدر. وفي العام 2005 شاركت بمسرحية للحب بقية تأليف عبد الخالق كريم تمثيل سميرة الوهيبي وعبد الله حيدر وحسن بلهوم، والان اعد للمشاركة في صيف دبي عام 2006 وكذلك في مهرجان الشارقة في اذار/ 2006. عن الفرق بين المسرح العراقي والمسرح في الخليج ولا سيما في الامارات قال:
من الصعب ايجاد مقارنة عادلة بين المسرحين، لان المسرح العراقي له ثوابته المعروفة، وهو مسرح مؤثر ليس على مستوى العراق حسب، وانما على مستوى العالم العربي. اما المسرح في الخليج فمازال يخطو خطواته الاولى معتمدا على اطار شعبي متكرر مرتبط بارث قديم. لذلك حاول المسرحيون العراقيون العاملون في الامارات ايجاد ارضية جديدة للمسرح هناك، تنسجم مع الرؤى الحديثة التي يشهدها المسرح العالمي.
اما عن المسرح العراقي اليوم فقال: المسرح العراقي برغم الظروف المعروفة مازال بخير وهو متالق وشاهدت ثاني ايام العيد تدريبات لعمل مسرحي، جعلني اشعر بالفرح والسعادة لاستمرار بهاء مسرحنا.
وعن جديد تحدث قائلا:
لدي نص جديده بعنوان (سنوات مرت بدونك) لجواد الاسدي، استعد لاخراجه، وعرضه في احد مسارح العراق، وهو يتحدث عن الهاجس العراقي والروح العراقية الجديدة.
وعن تواجده هذه الايام في بغداد قال: اجمل اسبوعين قضيتهما في بغداد على ايقاع مشاعري واماني المفخخة بالحنين دوما الى بغداد. وصدقني ان ما حدث في العراق ليس خرابا، وانما سير بالاتجاه الصحيح، وعندما شاهدت المسرح الوطني، ومسرح الرشيد، ومنتدى المسرح ومؤسسة المدى التي بعثت في املا كبيرا بثقافة حقيقية ورصينة قادمة للوطن العربي والعالم، اقول عندما شاهدت كل هذا صعد هرومون الحنين عندي الى اعلى مستوياته، وشعرت كأنني احلق في سماء بعيدة.


حكــومة رابعــة
 

علي ياسين

يترقب العراقيون بعد اعلان النتائج النهائية لانتخابات الخامس عشر من كانون الاول الماضي، تشكيل الحكومة العراقية الجديدة الدائمة بعد ثلاث حكومات انتقالية خلال اقل من ثلاث سنوات بعد انهيار النظام السابق. فضلا عن المشاركة التاريخية في اقرار دستور البلاد العام، الذي يعد بحق انجازا حضاريا رائدا بين دول المنطقة، ولنية اساسية للبدء في حراثة المستقبل وبناء دولة القانون، الان ومع حالة ترقب بزوغ هلال الحكومة الرابعة، سوف تنتقل العملية السياسية الجارية في العراق بعد زلزال التغيير الى مرحلة اجد وابلغ عملا على تحقيق الامن والاستقرار وتقديم الخدمات العامة كافة، وتحقيق المساواة واحترام الحريات وتوفير فرص العمل على مبادئ التكافؤ والنزاهة والمواطنة اضافة الى استحقاقات ومطالب شعبية كثيرة، لا تخفى على الساسة الوطنيين النابهين، فقد عانينا نحن العراقيين شتى انواع المصائب والويلات وتلمسنا خلال العقود الاربعة الماضية التي مرت على البلاد مرارة مخلفاتها، نتيجة الاستفراد بالسلطة والسطو على بيت المال العام، وسيادة المطامع والانحرافات في ظل انظمة دكتاتورية قمعية، قادها حكام شاذون. اليوم ونحن نترقب تشكيل اول حكومة دائمة وعبر مجلس نواب منتخب، نتمنى ان لا يكون بمنأى عن مولودتنا العراقية الجديدة (الديمقراطية) مثلما نتمنى ان يكون بعيدا عن علل العصبيات بكل اشكالها وفتنها، فاليوم ايضا اصبح لدينا دستور للبلاد، هو الفيصل والمرجع وصمام الامان، بل الربان الحكيم لمسيرتنا السياسية الماضية قدما، هو كل ذلك ان تسلمته لتنفذ مواده وفقراته، اياد حكومية امينة عل مصالح العباد والبلاد، من تنظيم للسياسة العامة وتحديد للواجبات والشؤون العامة والخاصة. اياد وطنية تقطع دابر افكار التخلف والظلام وتمنع من ان يكون لها نفوذ على الحياة العامة.
الحكومة الرابعة .. يترقبك الجميع، فأهلا بقدومك حكومة تبدأ العمل من اشراقة اليوم الاول لتشكيلها، حكومة تملأ سنينها الاربع الافعال باتجاه البناء والتنمية والتقدم والازدهار لكي تترك في العراق الجديد بعد انقضاء سنواتها أثراً تذكره الاجيال.


اربعينية الشاعر عبد اللطيف الراشد
 

بغداد/المدى
يتولى التجمع الثقافي الحر، وتجمع فقراء بلا حدود، ومنظمة اين حقي، وملتقى الجماهير الابداعي، ونقابة الصحفيين العراقيين، اقامة حفل استذكاري بمناسبة مرور اربعين يوما على وفاة الشاعر عبد اللطيف الراشد وذلك في الساعة الواحدة من بعد ظهر الخميس المصادف 26/ 1/ 2006 في جريدة صدى بغداد، مجاور قاعة حوار وتتضمن فعاليات الحفل عزفا موسيقيا وقراءة لقصائد الراحل.


نادي الشعر يحتفي بالاعلامي احمد المظفر
 

بغداد/المدى

يحتفي نادي الشعر، في الاتحاد العام للادباء والكتاب، بالاعلامي والشاعر احمد المظفر، لمناسبة اختياره افضل مذيع لعام 2005. وذلك في الساعة الحادية عشرة من صباح يوم السبت 28/ 1/ 2006 في مقر الاتحاد في ساحة الاندلس.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة