الاولى

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

الترشيح لا يزال مفتوحـاً لمنصـب رئيــس الوزراء  داخل الائتلاف وتوقعات بالحسم الأسبوع القادم
 

بغداد/ نصير العوام
تقاربت التصريحات بخصوص موعد الاعلان عن مرشح الائتلاف لرئاسة الوزراء بعد ان كان من المؤمل ان يعلن امس أو اليوم، وقال بهاء الاعرجي عضو الائتلاف العراقي الموحد عن الكتلة الصدرية ان هناك خلافات داخل الائتلاف حول آلية اختيار رئيس الوزراء وأوضح الاعرجي لـ(المدى) ان قضية حسم المرشح قد تؤجل إلى منتصف الأسبوع المقبل، وأضاف ان الائتلاف يواصل مشاوراته بشأن العديد من القضايا ومن أهمها مرشح لمنصب رئيس الوزراء مؤكداً ان الدكتور إبراهيم الجعفري هو الأوفر حظاً لتولي رئاسة الوزراء لولاية ثانية.
من جانبه نفى جواد المالكي عضو الائتلاف الموحد عن حزب الدعوة الإسلامية ان تكون هناك خلافات بخصوص آلية اختيار رئيس الوزراء، وقال المالكي لـ(المدى) ان مرشح الائتلاف لرئاسة الوزراء لم يحسم حتى الآن، مشيراً الى ان قائمة الترشيح لرئاسة الوزراء داخل الائتلاف ما زالت مفتوحة موضحاً ان موضوع المرشح سيحسم إما بالتوافق وإما بالتصويت.
من ناحيتها قالت زهراء الهاشمي عضو الائتلاف الموحد عن حزب الفضيلة الإسلامي ان رصيد نديم عيسى الجابري داخل الائتلاف كبير جداً، وان الفضيلة يجري حوارات مع الأحزاب الأخرى داخل الائتلاف لتأييد مرشحه لرئاسة الوزراء، واكدت الهاشمي ان الائتلاف يسعى للخروج بمرشح مقبول من الكتل الأخرى والمجتمع العربي والدولي وأوضحت ان وحدة الائتلاف فوق كل شيء وأكدت الهاشمي ان مرشح الائتلاف لرئاسة الوزراء سيحسم منتصف الأسبوع المقبل.
من جهته أكد هادي العامري عضو الائتلاف والمجس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق ان قضية مرشح الائتلاف لمنصب رئيس الوزراء قد تحسم الأسبوع المقبل، وقال العامري لـ(المدى) ان باب الترشيح لمنصب رئيس الوزراء داخل الائتلاف ما زال مفتوحاً لحين حسم اسم المرشح بالتوافق، مشيراً إلى ان مرشح الائتلاف لابد من ان يرضي جميع الكتل السياسية الأخرى.


في حديث له مع رؤساء تحرير عدد من الصحف زيباري: مفاوضات شاقّة من اجل حكومة قوية
 

بغداد/ المدى
أكد وزير الخارجية هوشيار زيباري ان الاطراف السياسية العراقية التي تتحاور وتتحالف لتشكيل الحكومة المقبلة أمامها فرصة تشكيل حكومة قوية، بخلاف ما كان عليه الحال في الحكومات الثلاث التي أعقبت سقوط نظام صدام حسين.
وعزا زيباري في حديث مع رؤساء تحرير عدد من الصحف العراقية امس قوة الحكومة المقبلة إلى كونها حكومة تتمتع بالشرعية الكاملة التي وفرتها العملية الانتخابية الديمقراطية في البلاد، ما يعزز من الموقع التحاوري والتفاوضي للحكومة المقبلة في علاقاتها الدولية مثلما يعزز اجراءاتها في الداخل. واشترط الوزير لعمل الحكومة بقوة ان تسعى إلى استثمار وتفيعل عوامل القوة التي لديها، وهو ما رأه يتوفر من خلال أسلوب اختيار وتشكيل الحكومة.
وبهذا الصدد اشار زيباري إلى ان المفاوضات التي تجرى بين مختلف اطراف العملية السياسية العراقية ستكون مفاوضات صعبة وشاقة، برغم ضغط الظروف التي تفرض سرعة تشكيل الحكومة مباشرتها اعمالها. وتوقع ان تأخذ المفاوضات التي تسبق ظهور حكومة وحدة وطنية تراعي الاستحقاقات الانتخابية أكثر من شهر. كما اشار إلى امكانية تأليف حكومة سريعة من كل من. الائتلاف العراقي الموحد والتحالف الكردستاني فقط، لكنه رأى ان حكومة يعد لها بحكمة وترّو وتحظى بتمثيل واسع ستكون أكثر قوة وتعبيراً عن حاجات المرحلة المقبلة. وحدد القوى الأساسية المعنية بالتحاور حالياً بالائتلاف العراقي والتحالف الكردستاني والتوافق الوطني والقائمة العراقية، مع امكانية ضم اطراف أخرى.
وألمح زيباري إلى ان الاطراف الدولية تسعى هي الأخرى إلى محاولة التأثير من اجل تسريع تشكيل الحكومة وقال زيباري: ان الحكومة المقبلة ستظل تواجه العنف الذي لن يتوقف، ما دامت الجهات الواقفة وراءه تهدف إلى تدمير السلطة الحالية واسقاطها، وبالتالي السيطرة على البلاد، وحدد تلك الجهات بـ(البعثيين الصداميين)، و(الإرهابيين التكفيريين). وأشار بهذا الصدد إلى ان معلومات المخابرات العراقية والجيش تؤكد استمرار تدفق المتسللين الأجانب الذين يلقون دعماً من جهات خارجية تسهّل دخولهم وتدعم القيادات البعثية.
وعن العلاقات العراقية السورية اشار وزير الخارجية إلى سعي الحكومة العراقية إلى عدم تصعيد الموقف مع سورية في ظل الضغوط والمشكلات العديدة التي تواجهها سورية حالياً، ملمحاً إلى قيام السوريين باعطاء تعليمات للمطارات والنقاط الحدودية تحدّ من تدفق الوافدين من بلدان أخرى من دون مبررات مقبولة، كما اشار إلى قيام الطرف السوري بتعزيز سواتر ترابية حدودية مع العراق للسيطرة عليها. وقال : ان هذه الاجراءات اسهمت في تقليص مستوى التسلل ولكنها لم تمنعه.
ونفي زيباري ان يكون للحكومة أي دور في ما يقال عن مفاوضات تجرى بين جهات امريكية واطراف من المتمردين في العراق.
 


إجراءات مشدّدة تحسباً لتدفق المسلّحين من المنطقة الغربية القوات العراقية تتسلّم مسؤولية الأمن في الجزء الغربي من الموصل
 

المدى/ مكتب الموصل
جرت صباح امس الاربعاء في مدينة الموصل مراسيم تسليم الملف الامني من قبل القوات الامريكية الى القوات العراقية في المدينة وحضر المراسيم التي اقيمت في معسكر الغزلاني محافظ نينوى دريد كشمولة وقائد الشرطة العميد واثق الحمداني وقائد الفرقة الثانية للجيش اللواء الركن جمال خالد وقائد القوات الامريكية في محافظة نينوى
وقد عبر قادة اجهزة الامن العراقية في المدينة عن استعداد قواتهم لتسلم الملف الأمني في مدينة الموصل وذلك بالتعاون مع المواطنين في المدينة وقال العميد واثق الحمداني قائد شرطة نينوى: لـ(المدى) ان قوات الشرطة في المدينة وضعت الخطط الملائمة لتسلم الملف الامني بالتنسيق مع قوات الجيش العراقي مضيفا أن هناك اجراءات اتخذتها قيادة الشرطة سيتم العمل بها منها: نشر دوريات على مدار الساعة في التقاطعات والمناطق الرئيسية في الموصل وفتح مراكز جديدة للشرطة في عدد من المناطق الساخنة.
من جانبه توقع محافظ نينوى ، دريد كشمولة لجوء عدد من المسلحين من المنطقة الغربية الى محافظة نينوى على خلفية الاشتباكات التي حدثت خلال الفترة الماضية بين المجاميع التكفيرية والعشائر العراقية في مناطق محافظة الانبار وقال كشمولة خلال اجتماعه مع عدد من رؤساء وشيوخ العشائر في محافظة نينوى ان على ابناء المحافظة التعاون مع الاجهزة الامنية والاخبار عن المشتبه بهم من اجل ضمان الامن والاستقرار لأهالي المحافظة. وطالب كشمولة اهالي المحافظة بتفهم ما ستقوم به الاجهزة الامنية عبر تشديد الرقابة على المنافذ المؤدية الى داخل مدينة الموصل لمنع وصول المسلحين الى داخل المدينة والحاق الاذى باهلها.


خليلزاد يلوّح بخفض الدعم العسكري والاقتصادي للعراق إذا لم يتفق سياسيّوه على حكومة توافقية
 

وشنطن/ المدى
تواردت انباء عن ان السفير الأمريكي في العراق، زلماي خليلزاد، يعمل هذه الأيام على اقناع القادة السياسيين العراقيين بطرح مصالحهم الضيقة جانباً لمصلحة حكومة وطنية. وتشير التقارير الواردة الى وجود رسالة صارخة تقف خلف هذا الهدف تتلخص بما يأتي:
إذا لم يستطع العراقيون الاتفاق على حكومة توافقية ذات قاعدة عريضة فأن الولايات المتحدة قد تخفض من وجودها العسكري ومن دعمها الاقتصادي.
وقالت صحيفة الواشنطن بوست انها تحدثت مع السفير الأمريكي هذا الأسبوع بشأن جهوده للوصول إلى تسوية مع العراقيين. وقالت الصحيفة أنه اذا لم يتمكن من تلطيف المحنة التي تواجه العراقيين فان على العراقيين انفسهم العمل معاً أو ان يواجهوا انهيار دولتهم الهشة. وقالت الصحيفة ان السفير الأمريكي بدأ يستخدم سلاحاً لم تستخدمه الولايات المتحدة في العراق كثيراً ـ وهو الكلمة (لا). وقال زاد بأنه يطالب بأن تمنح الوزارتين الأمنيتين في الحكومة الجديدة إلى أناس يحظون بدعم وطني واسع وغير مرتبطين بالمليشيات الطائفية وإلا فان الولايات المتحدة سوف تقوم بضبط جهودها الكبيرة في تدريب وتجهيز قوات الأمن العراقية. وقال السفير الأمريكي للصحيفة :ان الوزارتين الأمنيتين يجب ان تدارا من قبل أناس غير مرتبطين بالميليشيات ولا يعتبرون طائفيين. المسألة هي كيف ينظر العراقيون إلى القوات التي تنفق عليها كميات هائلة من المال. إذا انظر العراقيون إلى هذه القوات بانها طائفية، فان تأثيرها سيكون طائفياً لقد أكدنا على هذا وأعلناه بوضوح ان هاتين الوزارتين الداخلية والدفاع بحاجة إلى اناس مقبولين من جميع الأحزاب في حكومة وحدة وطنية. لقد قلنا لهم: إذا اخترتم المرشحين الخطأ فان ذلك سيؤثر على دعم الولايات المتحدة لكم".
وتقول الصحيفة ان المسؤولين الأمريكيين يرون ان العراق يمر بنقطة تحول بعد انتخابات كانون الأول الماضي لاختيار حكومة دائمية. هؤلاء المسؤولون قد أملوا ان تفتح هذه الانتخابات المجال أمام تحالف علماني يجّسر الهوة بين الائتلاف العراقي والتحالف الكردستاني وجبهة التوافق.
وقال رعد القادري ـ العراقي البريطاني الذي عمل مستشاراً للحكومة البريطانية في بغداد خلال العام الأول من الوجود الأجنبي في العراق الذي يعمل الآن مستشاراً لشركة
PFC للطاقة في واشنطن، قال "لقد وصلنا إلى نقطة اللاعودة. فهل يرغب العراقيون بوضع اهتماماتهم ومصالحهم الضيقة جانباً؟ هل هناك دولة عراقية حقاً؟ لا يمكنك التلاعب بهذا. انه شفير الهاوية". وتقول الصحيفة ان خليلزاد اخبر قادة الإئتلاف والتحالف بان امامهم فرصة ذهبية في اقرار الاستقرار في البلاد بسبب وجود انقسام حاد داخل حركة التمرد.
القادة السياسيون والعشائريون الذين كانوا يدعمون حركة التمرد يزداد غضبهم الآن على الأساليب الإرهابية لزعيم القاعدة في العراق (أبو مصعب الزرقاوي).
وقال خليلزاد ان التكوينات تتحول في مناطق المجتمع السني، و"ان خط الصدع يتطور وسيتوسع بين الزرقاوي وحلفائه وبين عناصر حركة التمرد".
وتقول الصحيفة ان خليلزاد كان يتحدث مع القادة العراقيين حول برنامج (المئة يوم) لاطلاق الحكومة الجديدة ببداية سريعة.

 


مفوضية الانتخابات تلقت 24 طعناً في النتائج من أبرز الكتل الفائزة
 

بغداد /ا ف ب
أعلن عضو في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات
الأربعاء ان المفوضية تلقت 24 طعناً في النتائج النهائية غير المصدقة للانتخابات التشريعية خصوصاً من القوائم الفائزة في الاقتراع الذي جرى في 15 كانون الأول الماضي.
"وقال عبد الحسين الهندواي العضو في مجلس المفوضين ان "الهيئة الانتخابية القضائية في المفوضية تلقت 24 طعنا تتعلق بنتائج الانتخابات وتوزيع مقاعد مجلس النواب".
وأضاف ان "المفوضية احالت جميع الطعون التي تسلمتها إلى الهيئة القضائية وأرفقت بها جميع المتعلقات القانونية التي تبرر اتخاذ المفوضية للاجراءات الخاصة بها".
وأوضح الهندواي ان "الشكاوى صنفت إلى ثلاثة أنواع، الأول ما يتعلق بتوزيع المقاعد وقدم من قبل الائتلاف العراقي الموحد والتحالف الكردستاني".
وتابع ان "النوع الثاني يتعلق بطعون تتعلق بقرارات المفوضية مثل إلغاء بعض صناديق الاقتراع والغاء مراكز انتخابية وفرض الغرامات على بعض الكيانات السياسية".
اما النوع الثالث فقد "تعلق بشكاوى سياسية وانتقادات للفريق الدولي المكلف بمراقبة الانتخابات".
وأضاف الهنداوي ان "الطعون ستدرس وسيرد عليها في مدة اقصاها عشرة أيام".

 


ادانة متهمين اثنين وتبرئة ثلاثة في الاردن من محاولة التوجه الى العراق للقتال
 

عمان /اف ب
اصدرت محكمة امن الدولة الاردنية امس الاربعاء احكاما بالسجن بحق اردنيين لادانتهما بمحاولة التسلل الى العراق عبر سوريا لمقاتلة القوات الاميركية، في حين برأت المحكمة ثلاثة اخرين كانوا يحاكمون على ذمة القضية.
وافاد مصدر قضائي ان "محكمة امن الدولة اصدرت حكما بالسجن لخمس سنوات على المتهم الرئيس اياد الاسود (34 عاما) خفضت الى اربع لاعطائه فرصة لاصلاح نفسه وذلك لادانته بتهمة الشروع باعمال لم تجزها الحكومة من شانها تعكير صفو علاقة المملكة بدولة اجنبية."
وتابع المصدر ان "المحكمة ادانت ايضا المتهم عمار الفالوجي (19 عاما) بالتهمة ذاتها وحكمته بالسجن خمس سنوات خفضت الى ثلاث لاعطائه فرصة لاصلاح نفسه".
وبرأت المحكمة المتهمين الثلاثة الاخرين الذين كانوا يحاكمون على ذمة القضية.

 


لماذا يزعل جواد سليم ؟

بغداد / المدى
وانا اودع الزميل شين ماو الصحفي العامل لمصلحة احدى وكالات الانباء الآسيوية مررنا بنصب الحرية فاصر ماو على ان نترجل من السيارة ونلتقط صورة تذكارية تخلد الساعة الاخيرة له في بغداد.
كان ماو يعاني من آلام في البطن جراء عملية جراحية اجريت له قبل ايام. اوقفنا السيارة بالقرب من دورية شرطة ترابط تحت نصب الحرية. اعلمت الشرطة بنيتنا وطلبت منهم توفير الحماية لنا ريثما نلتقط الصورة.
ماو الذي يتحدث العربية بلكنة اهل التبت تأمل للحظات الشخصيات المعدنية المسمرة على الجدار التي تروي قصة كفاحنا ضد الاستبداد. نسي ماو الزمن المتسارع وقال لي:
اترى الحمامة؟
نظرت بتركيز حيث اشار. كانت حمامة رمادية اللون تجلس بوداعة على خوذة جندي من شخصيات الجدارية وسمعت ماو يتابع: هذه الحمامة تحمل روح جواد سليم.
ابتسمت وقلت له وانا اشاهد حمامة اخرى تهبط على رأس امرأة: ولماذا لاتكون هذه الحمامة الاخيرة هي الحاملة لروح جواد سليم.
اصر ماو على موقفه وقال لي: انا اعرف ان الروح المعذبة تأخذ شكلا وديعا وحزينا.
قلت: انت ادرى مني بالتناسخ وبالتصنيع الروحي الصيني.
سألني ماو متجاهلا جملة اطلقتها تحثه على التقاط الصورة ومغادرة المكان بسرعة: انه زعلان.
اخذت الكاميرا والتقطت له صورة امام النصب وصورة اخرى مع الشرطة وصورة ثالثة تجمعني معه وصعدنا السيارة وغادرنا.
بعد ايام من المحادثة الروحية اخذ السؤال يلح علي على نحوغريب. كنت انظر الى النصب كلما استدارت بي سيارات الاجرة التي تقلني كل يوم الى مبنى الجريدة في الذهاب والاياب، وكنت دائما المح حمامة وديعة تجلس هناك على الخوذة وكنت اتساءل عن سبب زعل جواد سليم.
كان الزحام شديدا عندما ترجلت من سيارة الاجرة بعد اسبوع من مغادرة ماو العراق وسرت قاطعا الطريق باتجاه الجريدة. استوقفتني اكوام الرمال وقطع الطابوق ومجاميع الباعة في حديقة الامة وواجهني احد المصورين وسألني ان كنت ارغب بالتقاط صورة كبيرة الحجم وحلف بشرفه انني سأتسلمها بعد ساعات فقط.
اراد ان يلتقط لي صورة مع النخلة فقلت له انني اريدها مع نصب الحرية فوافق ولكنه عاد ليقول: لا احد الآن يلتقط الصور مع نصب جواد سليم
فسألته: لماذا؟
قال: الامور اختلفت. الشرطة والامريكان وخوف الناس من هذه المنطقة لكثرة السيارات التي تنفجر فيها والسبب الأهم ان الناس لم تعد تجد في النصب مايثير.
واردف: لو ان جواد سليم شاهد هذا المنظر لزعل كثيرا ولرفع النصب من مكانه خشية ان يدمر في انفجار سيارة او قذيفة هاون طائشة.
قلت للمصور: اريد للنصب ان يظهر في الصورة كاملاً.
كنا قد وصلنا الى النصب وبدأنا نختار الزوايا حين سمعنا احدهم يصرخ بنا. استدرت فوجدت شرطيا يهرول باتجاهنا.
قال الشرطي: التصوير ممنوع.
وامسك بكتفي ودفعني باتجاه الرصيف.
قلت ممانعا بحركة من جسدي: ماذا تفعل؟ لماذا تمنع التصوير؟ انه نصب جواد سليم
قال: يا جواد سليم يابطيخ هذه منطقة امنية والتصوير فيها ممنوع.
سحبني المصور قائلا: لنعد الى النخلة.
نظرت الى الاعلى فلم اجد اثراً للحمام على شخصيات النصب.
 

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة