روافد المدى

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

في حوار مع الدكتورة (كوردستان موكرياني): مركز (شاووشكا) الثقافي ورشة لتطوير شخصية المرأة الكوردية

حاورتها:نارين صديق مام كاك
من أجل أن يكون للمرأة الكوردية دور واضح وفاعل في تنمية العملية الحضارية في المجتمع الكوردي، قررت مجموعة متميزة من المثقفات الكورديات في أربيل، إنشاء مركز ثقافي من أجل تنوير المجتمع بمشاعل فكرهن، ولكي يبحثن في قضية المرأة بصورة علمية وموضوعية ، من خلال عقد الندوات والسيمينارات وإقامة المؤتمرات، جاهدات في إيجاد الحلول للمشكلات والصعوبات التي تواجه المرأة الكوردية، وإظهار الوجه المشرق لها في الداخل والخارج، عبر ابراز انشطتهن وخبراتهن ونتاجاتهن. وبذلك تأسس مركز (شاووشكا) للنشاط الثقافي تحت شعار (الثقافة، الوعي، المساواة).
ومن بين أهداف المركز:
1- القضاء على الأمية وتشجيع الفتيات على إكمال الدراسة.
2- مساعدة المرأة المثقفة في ايصال نتاجاتها الى المجتمع.
3- توعية المرأة بحقوقها الطبيعية وتوجيهها الى كيفية الحصول عليها.
4- الإستفادة من طاقة المرأة خارج المنزل، من أجل بناء مجتمع حضاري تسود فيه المساواة.
5- تعويد المرأة على التحدث عن مشكلاتها والبحث عن اسبابها بهدف ايجاد الحلول الموضوعية لها.
6- التـأكيد على إعادة النظر وإعادة صياغة القوانين بصورة تتلاءم والظروف الحالية أو العصرية للكورد.
7- الإهتمام بالوضع الثقافي للأم، بوصفها المنبع لخلق عائلة متنورة.
8- تقديم المساعدات المادية والمعنوية لعوائل الشهداء والمؤنفلين.
9- تشجيع النساء ذوات الكفاءة لمشاركة أوسع في قيادة وإدارة مرافق الدولة التي يصدر منها القرار.
10- الاهتمام بمجال الصحافة وبالمنشورات الخاصة بالمرأة.
12-الإستفادة من الإنترنت لإرسال وتسلم العلوم والمعارف وكافة مجالات الثقافة.
13- البحث في ظاهرة العنف ضد المرأة ومحاولة القضاء عليها.
14- إقامة الندوات والسمنارات بهدف توعية وتثقيف المجتمع.
15- تقوية العلاقات مع كل تنظيم وجمعية خاصة بالمرأة.
وكان لنا هذا اللقاء مع الدكتورة (كوردستان موكرياني) رئيس المجمع العلمي الكوردستاني، والعضو المؤسس لمركز (شاووشكا)، ورئيس تحرير مجلة (شاووشكا)، فسألناها:
*
كيف وقع إختياركم على إسم (شاووشكا)؟ وما معناه؟
ـ (شاووشكا) كلمة كوردستانية قديمة، تمثل إسم آلهة كوردستانية قبل أربعة آلاف سنة، إذ كانت الآلهة الأم، تعبد في (آمد أي) في ديار بكر ، وفي (ليلان) بالقرب من كركوك، وفي قلعة أربيل. وقد إرتأينا إحياء هذه الكلمة التي هي كوردستانية ولها علاقة بالمرأة .
*
علمنا أن مجلة (شاووشكا) هي واحدة من نشاطات مركز (شاووشكا) الثقافي. السائد أن يؤسس المركز أولاً ثم تولد منه النتاجات الفنية والثقافية، مثل المجلات أو الجرائد، فلماذا كان الأمر معكوساً معكم؟
ـ كان الأمر كما يأتي: في البداية أردنا إصدار مجلة (شاووشكا)، لكي نجمع عددا من الكاتبات حول هذا المشروع الخاص بالمرأة، ونجحنا في ذلك. إلا أنني أردت أن تكون لنا، إضافة الى المجلة، نشاطات منوعة مثل طبع الكتب وعقد الندوات والسمينارات وإقامة المؤتمرات، لذلك قمنا بتأسيس مركز (شاووشكا)، بهدف تطوير شخصية المرأة الكوردية في كافة المجالات.
*
ماهي النشاطات التي قمتم بها الى الآن؟
ـ عقد مركز (شاووشكا) الى الآن اكثر من عشرين ندوة في شتى الموضوعات، في مختلف مدن كوردستان، مثل: زاخو ودهوك وعقره وسوران وكركوك وطوزخورماتو ومخمور. كما إعتصمنا أمام برلمان كوردستان حينما أراد الجيش التركي أختراق حدود كوردستان. وعقدنا أكثر من ندوة قبيل الحرب الأخيرة، تناولنا فيها موضوعاً كان يشغل بال الناس كثيراً، وهو ماذا لو أن النظام البائد إستخدم السلاح الكيمياوي ضد الكورد ثانية؟ وموضعات أخرى كثيرة.
*
هناك مراكز عديدة في كوردستان تنظم الندوات والسمينارات ،فما الذي يميز نشاط مركزكم ؟
ـ إن نشاطاتنا متميزة لعدة أسباب، منها: انها تتضمن عادة أحداثاً ساخنة تجري على الساحة المحلية والعالمية. كما أن معظم من يديرها هم من النساء، اي ان نشاطاتنا نسوية بحتة، فضلاً عن إن المشتركات في ندواتنا هن من ذوات الاختصاص وخبيرات في المحاور المبحوثة.
*
مجلة (شاووشكا) مجلة ثقافية فصلية مختصة بالمرأة. ماهي أهم محاور المجلة ؟ وعلىأي الجوانب تلقي الضوء أكثر؟
ـ تتألف المجلة من محاور متنوعة، أهمها البحوث، والمقالات ، والقصة ، والشعر، وأبواب ثابتة، وتحقيقات وريبورتاجات تخص المرأة والطفل والدراسات العليا. وتحاول أن تلقي الضوء على كافة الجوانب التي تهم المرأة عامة والمرأة الكوردية خاصة، عبر حوارات ولقاءات مع شخصيات مختلفة: استاذات جامعيات وروائيات وقانونيات وطبيبات بمختلف الإختصاصات وشاعرات ورسامات ونحاتات. إننا نهدف من ذلك إلى خلق نوع من التفاعل بين القارئ والمادة التي يقرأها لينجذب اليها أكثر، فلا يشعر أنها موضوعات صعبة وعسيرة على الفهم.
*
مع ذلك، نلاحظ أن هناك تذبذباً في مستوى المجلة، فهي لم تحافظ على مستواها نفسه في كل الأعداد، ما السبب؟
ـ بالعكس، فانا أرى أن كل عدد جيد يصدر من (شاووشكا) هو أفضل من العدد الذي سبقه. والدليل على ذلك أن القراء مقبلون عليها أكثر ويدعموننا بشكل أكبر. قد ترين أنها متذبذبة، ربما لأنها تصدر كل ثلاثة أشهر مرة، كما أن الابواب الثابتة في المجلة لا يمكن ان تعاد وتتكرر في كل مرة وتكون بنفس الدرجة من القوة، إضافة الى أن مجلتنا تطرح آخر المستجدات الموجودة على الساحة، مما قد يؤثر على مستوى المجلة. فمثلاً طرحنا في العدد الأخير موضوع مشاركة المرأة في التصويت في الإنتخابات الأخيرة، وقد إحتل هذا الموضوع حيزاً مناسباً. لذلك نقول أن الظروف هي التي تؤثر على إختيارنا للموضوعات.
*
هل تنشرون لاقلام غير كوردية؟
ـ ننشر ترجمات، فقد ترجم لنا الأستاذ المرحوم (شكور مصطفى) وكذلك الأستاذ (أحمد إسماعيل) مواضيع عديدة لكاتبات كورديات من تركيا يكتبن باللغة التركية. كما قمت بترجمة موضوعات كثيرة من اللغة الهولندية الى اللغة الكوردية. وننشر باستمرار موضوعات مترجمة من اللغة الإنكليزية والروسية. وهذا أمر نادر في كوردستان، فقلما تجدين مجلة تستفيد من أكثر من لغة في طرح موضوعاتها كما هي مجلتنا الآن.
نحن نستفيد جداً من الإنترنت ونحاول أن نتابع كل ما هو جديد في العالم لنشير اليه في مجلتنا. نصدر(1000) نسخة من مجلة (شاووشكا) في كل مرة، وقد بيعت(400) نسخة في أربيل خلال ثلاثة أيام فقط لذلك إضطررنا إلى أن نزيد أعداد المجلة الى(500)عدد لمدينة أربيل.
*
هل هناك تعاون بين المدن الكوردستانية فيما يخص المجلة؟
ـ نعم فنحن لدينا مراسلون في كل المدن الكوردية ونحن نصر على أن تكون المرأة من مراسلاتنا.
*
ماهي المشكلات التي تعانون منها، أو الطموحات التي تتطلعون اليها؟
ـ فقط أقول إننا كمجتمع نجحنا في أن نصنع آلاف الطبيبات والمهندسات والقانونيات والاستاذات و ..و .. إلا أننا لم ننجح بالشكل المطلوب في أن نصنع كاتبات وأديبات. هذه هي المشكلة الحضارية التي ينبغي الاهتمام العميق بها، لكي يحدث التوازن النفسي والثقافي المطلوب في شخصية المرأة الكوردية.
ــــــــــــــــــ
بطاقة الدكتورة (كوردستان موكرياني)
* ولدت في أربيل. وحصلت على شهادة البكالوريوس في اللغة الكوردية من جامعة بغداد، وشهادة الدكتوراه في (علم الفيلولوجي) من المعهد الاستشراقي التابع للأكاديمية السوفييتية في موسكو.
* عادت الى كوردستان في خريف 2000، بعد نحو (10) سنولت قضتها في المهجر (هولندا).
* تشغل حالياً منصب رئيس المجمع العلمي الكوردستاني.
* لها مؤلفات متنوعة في علوم اللغة والنقد الأدبي، منها: (قاموس روسي
كوردي) 1977 موسكو/ (الشعر النسوي الكوردي)1980 أربيل/ (قواعد اللغة الكوردية) 1989 بغداد/ (صوت المرأة الهولندية عبر مطبوعاتها) 2004أربيل.


من الذاكرة الكوردية: (الشيخ سعيد) مرشد الطريقة النقشبندية وزعيم الثورة الكوردية في تركيا

ولد (الشيخ سعيد بن الشيخ محمود بن الشيخ علي) في قضاء (بالو) بولاية (آلازغ)1865 من أبوين فاضلين فأمه بنت الشيخ عبدالله أفندي خليفة الشيخ علي أفندي جد الشيخ سعيد. وكان والده الشيخ محمود أفندي رئيس قرية (كلدار) ومن ثم قرية (بالو)، وكان قد أخذ الطريقة النقشبندية من (مولانا خالد الشهرزوري) واصبح خليفة له بعد وفاته.
تلقى (الشيخ سعيد) تعليمه الإبتدائي في مدارس بالو وموش ثم أكمل تعليمه على يد والده و بعض مريديه، حيث تعلم أولا حفظ القرآن و مبادىء القراءة و الكتابة، فبرع في الحديث والفقه واللغة و الشريعة الاسلامية. وبعد أن أنهى دراسته، أصبح عالماً معروفاً من حقه منح شهادات الاجازة والتدريس لطلاب العلم الذين يكملون دراستهم على يديه. وبعد وفاة والده انتقلت اليه الزعامة الدينية، وأصبح مرشداً للطريقة النقشبندية في بالو، وبايعه كل مريد وخليفة ورئيس عشيرة، وإعترفت القبائل بسلطته الدينية. وكانت شهرته تزداد ونفوذه يتسع بمرور الأعوام حتى أن (140) الف نسمة كانوا خاضعين لأول إشارة منه عن طيبة خاطر لحكمه في الأمور الدينية والدنيوية، كان من بينهم العديد من الترك، أما البقية فكانوا من الكورد. وقد ذاعت شهرته في الآفاق وطار صيته في البلاد المجاورة، حتى كانوا يشدون الرحال لمئات الأميال للإفتاء عنده. رزق بثلاثة أولاد ذكور من زوجته الأولى بنت الشيخ أحمد أفندي رئيس قرية جان، وهم الشيخ رضا والشيخ غياث الدين والشيخ صلاح الدين.
وكان (الشيخ سعيد) يحسن النظم ويجيد الكتابة في العربية والفارسية والتركية عدا لغته الكوردية وتوجد له منظومات غير مطبوعة.
لم يكن (الشيخ سعيد) شيخا كلاسيكياً قديماً، بل كان عالماً محدثاً لبقاً ولم يكن يؤمن بالخرافات والسخافات التي كان الناس يرددونها عن المشايخ، ولم يقبل بتقبيل يديه أو الانحناء له، وكان مجلسه يعج بالمثقفين والعلماء والرجال الشجعان، وقد بذل جهوداً كبيرة في سبيل نشر العلم والمعرفة في كوردستان. وكان في نيته إنشاء جامعة في مدينة (وان)، على غرار الجامع الأزهر، ولكن الزعماء الدينيين الكلاسيكيين والحكام الأتراك وقفوا ضد محاولته هذه.
مارس (الشيخ سعيد) النشاط السياسي منذ تأسيس الجمعيات والمنظمات الكوردية بين الأعوام (1908-1923)، وكانت له صلات وثيقة مع العائلات الوطنية كعائلة (بدرخان بك) وعائلة(الشيخ عبيدالله النهري)، بالاضافة الى الزعماء الكورد المعاصرين له.
وعندما قامت الحكومة التركية باعتقال بعض قادة جمعية آزادي (خالد جبران، ويوسف زيا) في خريف 1924حيث اعدما رمياً بالرصاص في مدينة (بتليس) لوفائها للمبدأ الوطني، تم إختيار (الشيخ سعيد) رئيسا للجمعية التي عقدت مؤتمراً في تشرين الثاني 1924 في حلب حضره (علي رزا)، إبن (الشيخ سعيد) ممثلا عن والده، الى جانب معظم القادة الكورد في تركيا وسوريا، وقرر المشاركون القيام بانتفاضة شاملة لانتزاع الحقوق القومية الكوردية،على أن تبدأ في يوم العيد القومي الكوردي، أي في يوم (نوروز)21آذار1925. ولكسب الدعم والتأييد للإنتفاضة قام (الشيخ سعيد) بجولة في كوردستان، قام أثناءها بحل الخلافات بين العشائر الكوردية وإزالة العداوات والدعوة الى الوحدة والاتفاق. وقد وصل في الخامس من شباط 1925 الى قرية بيران برفقة مائة فارس، وتصادف وصوله مع وصول مفرزة تركية جاءت لاعتقال بعض الكورد، وعندما طلب (الشيخ سعيد) من قائد المفرزة إحترام وجوده، واعتقال من يشاء بعد أن يغادر القرية رفض الضابط التركي ذلك، فوقع إصطدام مسلح بين قوات المفرزة ورجال الشيخ، قتل فيها بعض الجنود الاتراك وتم إعتقال الآخرين. وعندما إنتشر خبر تلك الحادثة ظن القادة االكورد بأن الشيخ اعلن الانتفاضة، فهاجموا القوات التركية وسيطر (الشيخ عبد الرحيم) أخو (الشيخ سعيد) على مدينة (كينج) التي اختيرت عاصمة مؤقتة لكوردستان، وانتشرت الانتفاضة بسرعة كبيرة ولفترة قصيرة على أراضي معظم كوردستان(14ولاية شرقية)،وبلغ عدد الكورد المنتفضين حوالي (600) ألف)الى جانب حوالي (100)ألف من الشركس والعرب والارمن والاثوريين.
وفرض الثوار الحصار على مدينة (ديار بكر) التي صمدت في وجههم حتى وصول القوات التركية المعززة بالأسلحة الثقيلة. ولم يتمكن الثوارمن السيطرة على المدينة رغم اقتحامهم لها، فأمر (الشيخ سعيد) قواته بالتراجع. وقد حاصرت القوات التركية الثوار ومنعتهم من دخول العراق وسوريا وايران.
وفي أواسط نيسان 1925 تم اعتقال (الشيخ سعيد) مع عدد من قادة الانتفاضة التي خبت نارها شيئاً فشيئاً. وفي نهاية أيار تم تقديم (الشيخ سعيد) وقادة الانتفاضة الآخرين الى محكمة صورية، فصدر حكم الاعدام بحقه مع (47) من قادة الثورة ونفذ حكم الاعدام فيهم في (30) أيار1925. وأمام حبل المشنقة قال (الشيخ سعيد): ((ان الحياة الطبيعية تقترب من نهايتها، ولست آسفاً قط عندما أضحي بنفسي في سبيل شعبي، إننا مسرورون لأن أحفادنا لن يخجلوا منا أمام الأعداء)).
وقد بلغت خسائر الكورد تدمير(900)بيت وحرق وازالة (210) قرى، فيما وصل عدد القتلى الى (15) ألفا، فضلاً عن نهب ممتلكات وثروات كل من وصلت اليهم أيدي الجنود الأتراك.


نشاطات ثقافية

علي بدرخان في أربيل


وصل الى كوردستان قبل أيام، وعبر مطار هولير الدولي، المخرج المصري المعروف (علي بدرخان). حيث يعتزم إنتاج فلم سينمائي عن تأريخ الكورد، وذلك بالتعاون مع هوليوود والسينما المصرية. ويتضمن برنامجه عدداً من المشاريع السينمائية التي ستعلن لاحقاً وتصب جميعها في خدمة السينما الكوردية. وسيشارك في الفلم فنانون كورد الى جانب فنانين عالميين آخرين، ويحتمل ان يلعب دور البطولة فيه الفنان المصري المعروف (عمر الشريف). وسيتم تصوير الفلم في كوردستان على نفقة وزارة الثقافة في حكومة إقليم كوردستان. ويذكر أن المخرج (علي بدرخان) ينحدر من أصول كوردية، إذ تحدث في مطار هوليرالدولي ببعض الكلمات الكوردية قائلاً: (أنا كوردي وأحب الكورد).
 

معرض لرسوم الأطفال


اقيم في قاعة (ميديا) في أربيل معرض لرسوم الأطفال، عرضت فيه مجموعة من لوحات الرسامة التشكيلية (شه و بو عبدالله سوور).

معرض للخط


تحت شعار (من أجل فنٍ مزدهر ننقش جمال كوردستان)، افتتح في غاليري كوردستان/ قاعة (ميديا)، في أربيل، معرض للفن التشكيلي والخط أقامته جماعة (مادو). ضم المعرض (101) لوحة فنية، تتألف من رباعيات شاعر الحب والوطن (بكر بشدري)، ممزوجة بلوحات لفنانين شباب، منهم (شيني وفا، ئارام أنور محمد، دانا غفور، دلشاد كريم، كاوه حسام، جلال جمعة مرادخان، علي كمال).


إصدارات كوردية

حيران


صدر عن(دار ئاراس) باللغة الكوردية كتاب(حيران)، تأليف: (غفور مخموري). يشرح الكتاب مفهوم (حيران) ومضمونه وبدايات ظهوره وتطوره. (حيران) هو نوع من أنواع الغناء الفلكلوري الكوردي.

رشيد نجيب


أصدرت(دار ئاراس) كتابا باللغة الكوردية عن الأديب الكوردي المعروف (رشيد نجيب) (1906-1968)، من إعداد: (ئوميد ئاشنا). يضم الكتاب سيرة حياة الاديب ومعظم نتاجاته.

إمارة بهدينان الكوردية


صدر في أربيل عن (دار ئاراس) وباللغة العربية كتاب (إمارة بهدينان الكوردية)، بقلم: (صديق الدملوجي)، تقديم ومراجعة: د.(عبدالفتاح علي بوتاني). ويتحدث الكتاب عن إمارة بهدينان الكوردية أو إمارة العمادية، متناولاً الحياة التاريخية والسياسية والإجتماعية فيها.

(الدراما الكوردية)


صدر عن (دار ئاراس) كتاب باللغة الكوردية تحت عنوان (الدراما الكوردية بين الدراما العالمية)، تأليف: (حه مه كريم هورامي).


رسائل جامعية كوردية: (به شيو) والتجديد في الشعر الكوردي
 

الباحثة: شرمين إبراهيم عزيز
الشهادة:ماجستير/ جامعة صلاح الدين 2004

حاولت الباحثة في رسالتها إبراز الدور الذي بذله الشاعر (عبد الله به شيو) في تجديد الشعر الكوردي الى جانب إظهار بصماته على خارطة التجربة الشعرية الكوردية في جنوب كوردستان.
حدود البحث تبدأ مع بداية التجديد والتحديث في الشعر الكوردي، وبالتحديد المراحل الشعرية للشاعر(به شيو) منذ الأيام الأولى التي بدأ فيها والى العام 2001، وذلك مع بداية مجموعته الشعرية الأولى(فرميسك و زام - الدمع والألم) الى ديوانه الأخير(به ره و زه رد به ر- نحو الشحوب).
إن إختيار(به شيو) موضوعاً للدراسة جاء نتيجة (لقلة الدراسات المكتوبة عن الشاعر وحياته، مع إن للشاعر صدى واسعاً في الأدب الكوردي المعاصر).
في مرحلته الشعرية الأولى كتب (به شيو) عن الحب، بل إن الحب كان مسيطراً على الجانب القومي من شعره. أما عن لغته الشعرية فقد كان ذا معجم قليل. وفي مرحلته الشعرية الثانية، سيطر موضوع الغربة على سائر الموضوعات الشعرية لديه. لهذا يمكن تصنيف أشعاره في هذه المرحلة ضمن(شعر الغربة)، وكذلك يمكن ملاحظة الانعكاسات الثقافية الاوربية(الغربية) في شعره في هذه المرحلة. أما من زاوية الاسلوب والطرح، فهذه المرحلة هي إمتداد للمرحلة السابقة. ومن زاوية الصورة الفنية، تتميز بصورها الاخاذة المزينة، وهي مختلفة عن مرحلته السابقة.
وفي مرحلته الشعرية الثالثة نجد أن (به شيو) يتجه نحو إنتقاء الكلمات والإبتعاد عن مفردات تحمل في معانيها أكثر من بعد، إذ يستعمل كلمات واضحة دون لف ودوران، منتقاة من اللهجات الكوردية المختلفة من أجل إفهام سكان المناطق المختلفة في كوردستان. كذلك طرح جميع الموضوعات التي تهم الناس بلغة سهلة و ومبسطة ومحنكة في الوقت ذاته، مع بروز البنية الدرامية في شعره لهذه المرحلة.
(به شيو) بوصفه شاعراً مجدداً، أخذ دوراً كبيرا في حركة تجديد الشعر الكوردي في بداية تسعينيات القرن الماضي، وكظاهرة خاصة ذات خبرة شعرية لم يكن( به شيو) مستنسخاً أي شاعر آخر، إذ قدم رؤية مجددة في توظيف )الرمز) توظيفاً فنياً عالياً، بغية الـتأكيد على المضمون والفكرة والغاية الشعرية.
تتألف هذه الاطروحة من مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة.
يحمل الفصل الاول عنوان(به شيو ومراحل شعره)، تتحدث فيه الباحثة عن سيرة حياة الشاعر وموجز عن الحركة الثقافية في مدينة أربيل حيث ولد الشاعر، ثم تتناول المراحل التي مرّ بها شعر (به شيو) من بداياته وحتى 2002.
وجاء الفصل الثاني بعنوان (المضمون والمعنى واللغة الشعرية في شعر به شيو)، عالجت فيه الباحثة شعر الشاعر من زاوية المضمون و المعنى الشعري، مارة بتعريف المعنى الشعري وانواعه،ثم لغة ومفردات المعنى الشعري عند الكلاسيكيين والرومانسيين. ثم تطرقت الى المعنى الشعري والشعر الرومانسي والشعر القومي عند به شيو.
وحمل الفصل الثالث عنوان (التجديد في الشعر الكوردي ودور( به شيو) فيه) تناولت فيه دور (به شيو) في تجديد الشعر الكوردي.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة