استراحة المدى

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

الابراج اليومية  .. اوهام يبحث فيها البعض عن امل كاذب!

ساجدة ناهي

يقبل الكثير من الناس والنساء بصورة خاصة على قراءة الابراج التي تنشر في الصحف، ولكن من النادر ان يعترفوا بأنهم يؤمنون بما موجود في تلك الابراج. وتثير هذه الحالة المتناقضة اسئلة كثيرة منها (لماذا يضيع الناس وقتهم في المواظبة على قراءة شيء لا يؤمنون به)؟ ومع ذلك هناك من يواظب على قراءة هذه الابراج تحت تبريرات مختلفة!!
احدى زميلات العمل السابقات كانت لا تتردد في الحضور صباح كل يوم الى مكتبي لتقرأ صفحة (تسالي) في الجريدة التي كنت أعمل فيها و بالتحديد ما يقول لها برجها فتفرح به اذا كان يحمل ما يسر قلبها وتتراجع حزينة إذا كان عكس ذلك.
سألتها ذات يوم عن سر هذا الإدمان الواضح على قراءة الابراج فقالت (انه نوع من اللهو وانا أتفاءل كثيراً بقراءتها فلا ضير ان نبحث عن بارقة أمل حتى وان كانت كاذبة بين سطور الابراج.
ولا اعرف ماذا تعمل زميلتي الآن وعشرات الصحف تحمل كل يوم عشرات التوقعات والآمال الكاذبة.
وأخرى قالت انها لا تؤمن بحرف واحد مما يكتب في زاوية الابراج وهي تعلم علم اليقين بانها مجرد كلام من نسيج الخيال ومع ذلك فهي تواظب على قراءتها للتسلية فقط ولادخال البهجة الى نفسها ولاسيما ان كانت تحمل ما يتلاءم مع مزاجها .
زميل اخر يعمل في احدى الصحف المحلية اعترف مؤخراً بانه تبنى زاوية الابراج في صحيفته فوجدها مهمة سهلة جداً حيث اعتاد استخدام العبارات الجاهزة التي نكاد نقرؤها كل يوم تقريباً مثل رسالة في الطريق اليك وامورك المالية ستشهد تحسسناًُ مستمراً والحظ سيحالفك هذا الاسبوع ولا أكثر من ذلك.
ونستطيع القول ان معدّي الابراج يعرفون ماذا يريد القراء لذلك يملأون أذانهم بآمال كاذبة واحلام لا وجود لها الا في خيال كل واحد منهم.
والطريف في الموضوع اننا اصبحنا نقرأ الكلام ذاته في اغلب الصحف أو قد نقرأه ليومين متتاليين في نفس الصحيفة واغلب الظن ان المشرفين على زوايا الأبراج من هذه الصحيفة أو تلك يقتبسون الأبراج من الانترنيت وقد يحصل ان لا يقوم المعنيون في تحديث موقع الانترنيت الخاص في هذا المجال وتغفل الصحيفة عن ذلك.
ولكل من ادمن قراءة الابراج نقول ان احد العاملين في الميدان الفلكي حذر من ان كثرة الاطلاع على الابراج اليومية تجعل الناس يؤمنون بها وان لم يعترفوا بذلك ولذا فهو يؤكد على ضرورة الوعي بحدود تلك الابراج معللاً ذلك بانه لا يعقل ان يكون البشر متشابهين في صفاتهم أو ان شرائح واسعة منهم متشابهة في الصفات التفصيلية التي تتحدث عنها الابراج اليومية حتى ولو كان أولئك مولودين في اليوم ذاته أو في اللحظة نفسها.
مؤكداً ان في كل برج هنالك كلمات تصلح لكل الناس وعلى الرغم من اختلاف ترتيب الكلام وتنميقه فالمعاني واحدة وهي تصلح للكثير من الناس من دون الحاجة لمعرفة خصائص ابراجهم وصفاتهم.. ولعل العرّاف الذكي يلعب على تلك النقطة اذ يوهم القارئ بانه يتحدث عنه بينما هو يتحدث بلغة العموميات زد على ذلك كله ان العديد من الناس في المجتمعات الغربية والشرقية على السواء امتهنوا العرافة وقراءة النجوم ووجدوا انها أسهل الطرق للثراء مستندين الى رغبة غريزية وملحة لدى الكائن البشري لمعرفة ما تخبؤه له الأيام.


العانس

مفيد الصافي

ان نسيت فلا أنسى قصة قصيرة للكاتب الفذ جيمس جويس وكيف استطاع فيها ان يرسم صورة امرأة عانس في بضع صفحات قليلة في مجموعته المتميزة ( الدبلنيون) . تفاصيل يوم في حياة عانس ايرلندية مرسومة بطريقة جميلة ممزوجة بين الواقعية والشعرية. وكيف عادت مرة الى منزل اخيها المتزوج ، وصعدت باصا عموميا مكتظا بالناس ،ولم يقم أي من الرجال الموجودين هناك لتجلس مكانه اول الامر - الا ان رجلا في الخمسينيات من العمر وقف أخيرا وأجلسها في مكانه -
دفعتني مرة ظروف الحياة المتموجة الى العمل في احد الأسواق الشعبية في مدينة الشعلة - فكنت ابيع الكتب المستعملة، وبدأت بمكتبتي- وعشت فيها متقربا من عوالم لا تتوفر دائما ، فهنا ترى عجائز يعرفن الكثير عن الاجهزة الكهربائية المستعملة بشكل لا يمكن تصوره ، وهناك تلتقي بفتيات صغيرات يكافحن في سبيل مساعدة آبائهن الذين لا يستطيعون تكفل عائلة كبيرة العدد، ويحلمن بالمستقبل ، وكل شيء يقول أن هناك الكثير من التشابه بين بني البشر في الحقيقة في كل زمان ومكان. لفت انتباهي ، في احد الأيام ، فتاة كانت تكثر المجيء الى جارتي في السوق (ام علي) التي تبيع الملابس القديمة. فتاة ما ان تسقط عيناك عليها حتى يتبين لك ان انفها الكبير غطى على مساحة بارزة في وجهها الذي التهبت بشرته في مراحل سابقة وترك اثاره عليها، كانت تاتي متحججة بشراء بعض الحاجيات ولكني عرفت من جارتي ،ان احد العزاب الكبار في السن- وقد رايته بعد ذلك - اراد ان يتزوج بعد فترة عزوبة طويلة.وعرفت ان تلك الفتاة العانس كانت في اواخر الثلاثين من عمرها، تعمل معلمة في مدرسة للأطفال المعاقين وانها تعيل عائلة أخيها الذي قتل في احدى حروب النظام ، براتبها الضئيل - لقد فاتها القطار، وهي تحاول اللحاق به ، فلعلها تجرب حظها هذه المرة ، وكنت احيانا أرى الرجل والمرأة وهما يلتقيان لقاء سريعا بعد ان يخف ازدحام السوق . وتمنيت ان ينجح مشروعهما ،ولكن جرت الرياح بما لا تشتهي السفن ، وتبين فيما بعد ان اهل الزوج الموعود لم يوافقوا على ان يتزوج ابنهم بمعلمة لايزيد راتبها على أربعة الاف دينار وربما لم يكن هذا السبب وحده!!.
عادت تلك العانس الحزينة تمر على جارتي ( ام علي ) فترة من الزمن، ثم انقطعت أخبارها بعد ذلك . وكنت كلما وقعت عيني على اسم جيمس جويس أتذكر تلك العانس البغدادية التي رسمها بريشة ايرلندية . واتساءل مع نفسي هل نجحت تلك المراة اخيرا في لقاء زوج المستقبل أم إنها رضيت بنصيبها من الحياة وما زالت كما هي؟.


هاتفك النقال .. وسيلتك لصنع الشاي والقهوة
 

واشنطن / وكالات

في المرة القادمة عندما ترغب في كوب من الشاي الساخن أو القهوة المنعشة، ما عليك سوى الضغط على هاتفك النقال!.. فقد نجح الباحثون في شركة "بي جي تيبس" لصناعة أباريق الماء الساخن بالتعاون مع زملائهم في شركة "أورانج" للهواتف النقالة، في ابتكار أول إبريق أقمار صناعية يعمل من خلال إرسال رسالة قصيرة إليه.
وأوضح الباحثون أن هذا الإبريق الذي أطلق عليه اسم "مستعد عندما تكون مستعدا" أو
the ReadyWhenUR، يعمل بعد إرسال رسالة نصية قصيرة إليه ليبدأ بتسخين الماء وتحضير الشاي، بحيث يمكن كتابة كلمة واحدة هي "تشغيل" في تلك الرسالة، وأنت في سيارتك في طريق عودتك للمنزل أو عندما تشاهد برنامجا ولا تريد الانقطاع عنه، وسيصبح الماء الساخن جاهزا بمجرد دخولك إلى المطبخ، فلا تحتاج إلى الانتظار.
وفسر الخبراء أن الأباريق الفضية والسود الجديدة مزودة بمستقبلات لاسلكية مبرمجة على رقم الهاتف النقال، وهي عبارة عن دائرة كهربائية ومجموعة صغيرة من الرافعات الميكانيكية.
وأشار الباحثون إلى أن هذا الجهاز ذا التقنية العالية يعتبر أعظم ما تم إنجازه في مجال تحضير الشاي، وسيطرح للبيع في الأسواق بسعر 100 جنيه إسترليني، وسيحدث تحولا كبيرا في تقليد الشاي أو ما يعرف بوقت الشاي عند البريطانيين.
ونبه الخبراء إلى أن هذا الجهاز لا يستطيع تحضير كوب الشاي أو القهوة بنفسه، ولكنه يختصر فترة تحضيرها طالما كان مملوءا بالماء!


انه لا يكذب .. بل يتجمل

عدوية الهلالي
فجأة، صار لزاماً عليه ان يشتري طقماً جديداً من الملابس، بنطلوناً وقميصاً وزوجاً من الجوارب والاحذية.. لسوء حظه فقد دعي الى حفل زفاف صديق عزيز عليه في الوقت الذي استهلك مسحوق غسيل الحصة التموينية بنطلونه الوحيد وقميصه البالي وتمردت اصابع قدميه على شقوق حذائه المتعب فبرزت منها ليلسعها برد الشتاء بسياطه!!
فتش عمن يعيره بنطلوناً وقميصاً فلم يجد احداً يناسب مقاساته اما ملابس اشقائه فلا تقل (تعباً) عن ملابسه وإذا استعار الملابس فكيف سيستعير الجوارب والحذاء والجاكيت؟.
في النهاية، اضطر الى تدبير مبلغ مناسب وخرج الى السوق ليستر نفسه ويبدو لائقاً.. فكرّ ان يستأجر ملابس من محال تأجير الملابس ويعيدها بعد انتهاء المناسبة لكن أسعار التأجير غالية هي الاخرى ولن تكون الملابس له في النهاية.. قبل ان يشرع في شراء أي شيء كان لابد له من ممارسة طقس التجوال في المحال اولاً والسؤال عن الاسعار وحين فعل ذلك، شعر بأن برودة الجو اختفت وحل محلها احساس بالاختناق والاحتراق من حرارة لهيب الاسعار ووجد نفسه أسير رغبة شديدة راودته في الفرار واعادة المبلغ الى صاحبه لولا "العرس" القاهر..
كان سعر البنطلون يفوق مالديه من مبلغ بدا متواضعاً جداً امام هذه الاسعار اللاهبة.. تأكد من وجود المبلغ في جيبه الداخلي القريب من القلب وسلامته من السارقين و "النكرية"..
حاول مماطلة بعض أصحاب المحال لشراء أرخص الملابس لديهم متجاهلاً التفكير في حذائه المتهرئ وجواربه البالية لكنهم تذرعوا بارتفاع أسعار ايجارات محالهم وبجودة منشأ بضاعتهم وعدم حصولهم على ربح كبير من بيعها وبكل ما يبرر ارتفاع أسعار بضاعاتهم عن مستوى قدرته الشرائية..
فجأة، التقى احد اصدقائه في السوق وحين علم بمشكلته، سخر من صديقه البعيد عن احوال السوق و مداخلاته كما يبدو وقاده الى سوق بيع الملابس المستعملة (البالات) ووضع عصارة خبرته في عملية اختيار ملابس "اخت الجديدة" كما يعبر عنها باعتها لصديقه وباسعار بدت خيالية للشاب المسكين الذي وضع مقدراته بيد صديقه ليحصل بفضله على بنطلون وجاكيت متناسقين تماماً في اللون وطبيعة القماش المستورد إضافة الى حذاء اعيد صبغه وتلميعه ليبدو جديداً وقميصاً يناسب الطقم ولم يبق امامه سوى شراء جوارب جديدة لتكتمل اناقته ولم ينس وهو يتوجه الى العرس نصيحة صديقه باطلاق أسعار لاهبة على ملابسه حين يسأل عنها ولن يتهمه أحد بالكذب لأن أغلب الحاضرين يفعلون الشيء نفسه ويتجملون بالكذب!


هاوية الإدمان .. المتعاطون زادوا على الآلاف
 

مها عادل العزي
ستجدهم هناك في الازقة الخلفية.. البيوت القابعة في الظل.. الشوارع الضيقة، سيكونون بوجوه شاحبة.. ترتجف اناملهم وتشرد نظراتهم اللا مكان، هكذا هو حالهم في أول الامر وبطبيعة هذه الامكنة التي لم تتخل عنها القسوة ينحدر هؤلاء بمرور الوقت الى الهاوية .. هاوية الادمان.
في هذا العالم الخفي يكون كل شيء مباحاً ولا مكان للاستغراب، اطفال جرهم اليتم والتشرد الى حياة البؤس.. نسوة وجدن في بيع الحبوب المخدرة مهنة مربحة هي في كل حال (أفضل) من التسول، كراجات قذرة يدور فيها ما يدور.. فتيات متشردات وغير ذلك الكثير.
امام هذه الحقيقة التي تغافل عنها الإعلام المرئي خاصة يؤكد مصدر في الهيئة الوطنية لمكافحة المخدرات سوء استخدام المواد الطبية التي يستعملها المرضى النفسيون، حيث يوجد قرابة الف طفل في بغداد وحدها يتعاطون المخدرات من هذا الصنف وغيره. ويوضح المصدر انه لا توجد احصائية دقيقة حول عدد المدمنين، الا ان عدد المتعاطين يبلغ عشرة آلاف حسب المعلومات الاولية، ولهذا أسبابه حيث تنتشر المخدرات في البلد بصورة يصعب السيطرة عليها، فالمدن العراقية تشهد رواجاً وسوقاً هائلة لبيع المخدرات والتي بدأت بالحبوب المهلوسة والمخدرة وليس غريباً ان تباع على الرصيف.
في احد التقارير نشر ان أهم مصدر للمخدرات هو التهريب عن طريق الوافدين الى العراق من إيران خاصة، حيث تم القاء القبض على عصابات متخصصة ببيع المخدرات بينهم نساء يساعدهم افراد عراقيون، وقد تمكنت قوات الشرطة العراقية في كربلاء والديوانية والبصرة وديالى من ضبط مواد الحشيش والترياق لدى الزوار الايرانيين.
ومن الأسباب التي ادت الى تفشي هذه الظاهرة هو انفلات الجانب الامني وعدم ضبط السيطرة على الحدود التي تربطنا بالدول المجاورة، هذا بالاضافة الى شراء الذمم وعدم وجود قانون رادع من شأنه ان يردع من تسول له نفسه المتاجرة بارواح الآخرين.
منظمة مكافحة المخدرات اعلنت مؤخراً انه إضافة الى التهريب الذي يصل عن طريق الدول المجاورة فقد اخذت بعض المحافظات بزراعة المواد المخدرة كالخشخاش الذي يزرع في ناحية الكفل التابعة لمحافظة بابل هذا فضلاً عن اماكن كثيرة يسمح لها الظرف الجوي بذلك.
ومن الظروف التي غذت انتشار المخدرات هو ارتفاع نسبة البطالة ورخص اثمان المهلوسات، وحالة القلق والضياع والتشتت التي يمر بها جيل عريض يرغب في الهروب من واقعه الصعب.
ازاء هذا ندعو الجهات المختصة في وزارة الصحة الى ان تقوم بحملات التوعية والارشاد عن سوء ومضار الادمان، فضلاً عن دور الاهل والاسرة والمدرسة في نصح المراهقين والصغار وتخويفهم، كل ذلك الى جانب الدور المهم الذي يلعبه المشهد الامني في ملاحقة المتاجرين والمروجين لهذا السم القاتل، ومنع المتسللين والمهربين من خارج الحدود والسماح لهم بقتل أبنائنا.


في جمعية الحرف للتراث الشعبي  .. مشاركات ومعارض خارجية للتعريف بالتراث والفلكلور العراقي..

بغداد- قحطان الزيدي
عانى التراث الشعبي والفلكلور العراقي من الإهمال خلال السنوات السابقة، ولأجل إعادة الحياة الى هذا الفن العريق تأسست جمعية الحرف للتراث الشعبي للنهوض بهذا الفن باعتباره سمة البلد الحضارية والحفاظ على تراثه وفنونه الشعبية العريقة.
عن اهداف الجمعية حدثنا السيد عبد الكريم الاحمدي رئيس الجمعية قائلاً: تحت شعار "التراث الشعبي اصالة وهوية تأسست جمعية الحرف للتراث الشعبي عام 2004، وهي من الجمعيات الفنية والثقافية المستقلة، تعمل للحفاظ على التراث الشعبي العراقي والفنانين الحرفيين في كل محافظات القطر ينتمي الى المنظمة (300) عضو يتوزعون على محافظات الحلة وذي قار والنجف فضلاً عن بغداد والجمعية وجدت لتكون البيت الحقيقي لكل المبدعين .
واضاف: وتسعى الجمعية الى تنشيط الحرف والصناعات الشعبية والحفاظ عليها ورعاية المستوى الفني والثقافي لأعضاء الجمعية، واستلهام التراث الشعبي ووضعه في مجرى الفنون العالمية، والتعاون مع الفنانين الحرفيين وتبادل الخبرة في هذا المجال مع البلدان العربية والعالمية. وكذلك تنظيم المعارض الفنية والفلكلورية والتشجيع على اقامتها في مختلف محافظات القطر.
وعن أنشطة ومشاركات الجمعية؟
قال السيد الاحمدي:
شاركت الجمعية في العديد من المهرجانات داخل وخارج القطر والخاصة بالتراث الشعبي منها "مهرجان التعايش السلمي لحقوق الإنسان" والذي اقيم في محافظة السليمانية، ومعرض لوزارة حقوق الإنسان بمشاركة العديد من منظمات المجتمع المدني ومعرض اقامته وزارة الثقافة وحصلت الجمعية على شهادة تقديرية فيه، فضلاً عن اصدار المطبوعات وتنظيم التداولات الثقافية والمعارض الخاصة بالتراث والفلكلور العراقي.
وعن المشاركات الخارجية قال: شاركت الجمعية في مهرجان "صيف البحرين" ومهرجان للأزياء أقيم في البحرين ايضاً، وفي لبنان اقامت الجمعية معرضاً خاصاً بالفنون الحرفية والفولكلورية وعلى قاعة اتحاد الفلكلوريين العرب .
اما عن الأنشطة المستقبلية للجمعية؟ فقال:
تستعد الجمعية حالياً للمشاركة في مهرجان "الخريف" الذي سيقام في دولة البحرين إذ تشارك الجمعية باعمال الطرق على النحاس والذهب والخزف والسيراميك وحياكة السجاد اليدوي للازياء الشعبية وصناعة الآلات الموسيقية والرسم، وكذلك تعمل الجمعية على توسيع نطاق مشاركاتها في عدد من الدول كسوريا ولبنان وروسيا وفرنسا واستعدادها لاقامة المعارض في تلك الدول، فضلاً عن اكتشاف ورصد الميول والمواهب والطاقات الفنية لدى الفنانين الشباب ورعايتهم ومشاركتهم في أنشطة الجمعية مثل الدورات الخاصة التي ستقيمها مستقبلاً.


نوى البلح يزيل تلوث المياه
 

المدى/خاص

مئات الآلاف من الأطنان من مخلفات البلح تبحث عمن ينتفع بها أو يجد سبيلا للاستفادة من فوائدها وقد توصل أحد الباحثين إلى طريقة للحصول على الكربون النشط المحضر من نوى البلح بطريقة كيميائية وفيزيائية بسيطة، وهذا الكربون ذو مسامية وقدرة امتزازية (قدرة الامتصاص السطحي) كبيرة، ويمتاز بكفاءة على سحب الملوثات العضوية والعناصر الثقيلة- مثل الفينول واليود وصبغة أزرق المثيلين وعنصري الرصاص والكادميوم- من مياه الشرب وأيضا إمكانية إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي والصناعي بسبب تلوثها بالمبيدات الحشرية والمواد الكيميائية.
وبالإضافة إلى ما سبق فإن لهذا الكربون النشط استخدامات متعددة في مجال الصناعة الغذائية والاستخدام الطبي والعسكري لما له من سطحية عالية وقدرة امتزازية فاعلة، وتعتمد طريقة تحضير الكربون النشط على تفحيم أولي للمادة وفي ذات الوقت تنشيط عند درجات حرارة مرتفعة، ويتم ذلك بطريقتين الأولى (تنشيط كيميائي) وتتمثل في نقع نوى البلح المطحون بتركيزات مختلفة من حمض الفوسفوريك أو هيدروكسيد البوتاسيوم ثم الحرق مباشرة، وأما الطريقة الثانية (تنشيط حراري) فهي معالجة مباشرة لنوى البلح ببخار الماء الحار الجاف عن درجة حرارة متوسطة.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة