الاخيرة

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

ممثل ناشئ.. ينهض في صحراء الشلب

بغداد/ علي إبراهيم الدليمي

عمار كريم الربيعي، احفظوا اسمه جيداً، هذا الممثل الشاب الممتلئ طاقة وحيوية، حيث سيكون له مستقبلاً زاهراً في المشهد المسرحي، كونه يحمل في داخله بذرات الموهبة الفنية التي زرع منها في العديد من الاعمال المرئية التي عرضت امام الجمهور مؤخراً، رغم انه لم يحصل على مؤهل في دراسة التمثيل، إلا انه اثبت بجدارة حضوره الفاعل والجاد في التمثيل منذ أكثر من سنتين تقريباً وهي بدايته.
ففي الاعمال التلفزيونية كانت له أدوارٌ في (ساعة الصفر، والكوبرا، وهذا هو الحب، وأولاد الحاج) وفي الاعمال السينمائية كانت له ادوار في (الوضوء بالدم، وطلعت الشمس، والدخول مجاناً، ومسرحية صحراء الشلب التي سيعاد عرضها قريباً على المسرح الوطني.
عما الربيعي، يتمتع بحركات جسدية رشيقة وسريعة متوازية مع تجسيد الانفعالات الشخصية لاعطاء الدور حقه، وخصوصاً على خشبة المسرح.
في غمرة (بروفاته) على مسرحية صحراء الشلب، سألته ما هو الدور الذي تلعبه في هذه المسرحية؟ فاجابني: هو احد الأشقاء الذين يهربون من سجن (نقرة السلمان) الشهير، هذا السجن المشتول في منتصف صحراء الشلب الذي لا يقيم فيه إلا السجناء السياسيون الخطرون، إذا هرب السجين منه فسيصبح فريسة للذئاب أو الضباع أو يموت عطشاً تحت حرارة الشمس لأن أول واحة تبعد يومين مشياً على الاقدام، أو يضيع في الصحراء اللانهائية، لن تكتب له النجاة إذا ما هرب.. إلا ان هروبنا من السجن كان فبركة من قبل احد حراس السجن نفسه مع السجانين، بعد ان أقنعنا (الحارس) بأنه احد اقاربنا من جهة الأم، وبعد ان بسط امامنا شجرة العائلة المعقدة، وقد اعطانا مدية قادرة على حز وريد سجان دورية الغروب، وفي اللحظة المحددة فعلنا المطلوب وهربنا نحن الأشقاء التسعة ترافقنا تمنيات الحارس (القريب) بعدما اخبرنا بان أكثر الطرق امامنا للوصول إلى المدينة هو طريق شثاثة النفاثة.. إلا اننا فوجئنا في عصر اليوم التالي باقدام خيالة يمتطون جياداً ويحملون بنادق صيد احاطوا بالواحة وصاروا يغيرون علينا ويطلقون النار وكأننا طرائد صيد، هربنا هنا وهناك واختفى احد اخواني في قعر بئر وآخر في قلب نخلة ولم تبعث تلك المحاولات إلا بهجة الصيادين، فاستفاقت غريزتهم وهم يروننا نتصرف كحيوانات طريدة، وبدأ الصيادون يتفاخرون فيما بينهم من اصطاد أكثر عدداً.. ثم اشعلوا ناراً ليضعوا فيها بعض جثث اخوتي، وإعادة بعض الاشلاء المتبقية نيئة إلى السجن لكي توزع طعاماً على السجناء السياسيين.
* وهل جسدت دورك كما يرام؟ انا أقدم جزيل شكري لمخرج المسرحية الفنان طه المشهداني الذي كان له فضل كبير في تفعيل وبلورة اداء دوري بحرية تامة، دون فرض قيود صارمة علينا جميعاً.


اضراب عن الطعام

علي ياسين

مضى على اجراء الانتخابات التشريعية الاخيرة في البلاد أكثر من خمسين يوما ومازالت الحوارات واللقاءات والاجتماعات تجرى على قدم وساق داخل البيت السياسي العراقي لتشكيل الحكومة التي يترقبها الجميع في ظل أوضاع امنية واجتماعية وخدمية متردية تعصف بهم وبآمالهم التي انتظروها طويلا ، آمال عقدوها مع الدقائق الاولى لانهيار النظام الدكتاتوري في العراق ، فقد كانت التصورات الشعبية في الشارع العراقي أن الحياة وعلى الصعد كافة مع قليل من التروي والصبر الجميل ، بعد ازالة الغمة الكارثية ، ستتغير باتجاه كل ماهوحضاري ومدني ، بدءا من رياض الاطفال وحتى دور رعاية المسنين الذين خذلتهم قبل افول العمر الحياة .
الجميع خلال الحكومات الانتقالية الثلاث ، كانوا يتحمسون ،بل يريدون ويطالبون الساسة أفرادا وجماعات بتغييرات ايجابية عامة في كل البنى ، في التعليم والصحة وتوفير العمل لشريحة واسعة من أبناء المجتمع وهم ينتظرون ذلك على مذبح البطالة ، فضلا عن توفير الخدمات العامة ، ليس أولها ازالة الظلام بالقضاء على المولدة و( اللالة ) والفانوس والشمعة ،بكهرباء تدعى وطنية ،في حين مازال المواطن الذي أخذت الهموم تاكل صبره يوميا ، يتساءل عن سبب غياب هذه الكهرباء التي لم تعد تستحق هذا الوصف لانها الى اليوم لم تف بوعودها !، ولا آخرها المجاري التي واصلت تمردها في الانسداد حتى أن العاصمةبغدادضربهاالطوفان في يومين من هطول الامطار حتى بات بالامكان رؤية الناس في الاحياءوالشوارع والاسواق يخوضون في الاوحال وسط النفايات المتعفنة وبقايا الاطعمة المتحللة!
واذا كانت العاصمة بغداد تستسلم هكذالزخات من الامطار وتطفو على أوصالها ، فكيف بالمدن وقصباتها النائية ؟ ...على أيةحال، فان الساسة الكبار وسط الفوضى العارمة التي تجتاح البلاد ، كأن مازال لديهم متسع من الايام أوربما الشهور لتشكيل الحكومة عبر مآدب الغداء والتصريحات الودية بين الاطراف المؤتلفة والمتكتلة والمنفردة ووو.. أما المواطن ، الناخب والصابر والغارق الطافي والعاطل المهموم الذي مازال يعيش معاناته بتحد قل نظيره،فأنه لايريد أن يطول الانتظار لتتسع عليه الهموم وتضيع حقوقه وتهدر كرامته مرة أخرى .
ترى هل ندعو المواطن الى الاضراب عن الطعام لكي تتفق الاطراف المتنافسة على تشكيل الحكومة المرتقبة وفض الخلافات الجانبية التي تحول دون ذلك؟، أم ندعو أحد قادتنا الوطنيين الى الاضراب نفسه اذا لم تف الحكومة القادمة بتنفيذ برامجها ، كما فعلهاذات مرة غاندي حين أضرب عن الطعام لاكثر من اسبوع لفض نزاع قبل منتصف القرن الماضي بين المسلمين والهندوس ؟!.من المؤكد لن نحتاج الى كل ذلك اذا ما أثمرت اللقاءات والمشاورات ومآدب تقريب وجهات النظروالتصريحات والمصافحات والمعانقات الى تشكيل حكومة عراقية وطنية تضع قطار البلاد على سكة الامن والبناء والتطور والرخاء ، لكن هذا القطار لن يمضي بأتجاه محطاته القادمة دون النوايا الوطنية الصادقة والافعال الجادة لا الاقوال فحسب ..!


أنغام تعود للأضواء من جديد
 

القاهرة/وكالات
رغم انشغالها برعاية مولودها الجديد "عبد الرحمن " من زوجها الموزع الموسيقي فهد، إلا أن النجمة المصرية أنغام قررت أيضا أن تباشر التجهيز لعدة أنشطة غنائية للمرحلة المقبلة لتعود مرة أخرى لجمهورها الذي يعاني منذ فترة من الاطلالات المتباعدة لأنغام التي قررت حسب الموقع الرسمي لها إنهاء فترة الإجازة خلال أيام على ان تبدأ الإعداد لتصوير كليب لأغنية " بحب نفسي " في بيروت مع المخرج هادي الباجوري، وفي القاهرة تنوي أيضا تصوير أغنية " أستنى إيه " مع جميل المغازي ، كما ان من المنتظر أن تظهر في حلقة من حلقات برنامج "مع حبي" على شاشة روتانا في ضيافة الاعلامية جومانا بوعيد ، إلا أنه لا توجد حتى الآن مؤشرات لإحياء أنغام حفلات مباشرة في الفترة المقبلة .


أوسلو تزيح طوكيو عن عرش أغلى مدينة في العالم

لندن/ وكالات
أظهر مسح ان العاصمة النرويجية أوسلو أزاحت العاصمة اليابانية طوكيو من صدارة قائمة أغلى المدن في العالم للزوار الأجانب بعد أن تربعت عليها 14 عاما متتالية.ويقارن المسح نصف السنوي لوحدة الاستخبارات الاقتصادية أسعار السلع والخدمات وفقا لسعر الدولار. ويعكس الارتفاع في الأسعار في أوسلو ومدن اوروبية أخرى في جانب منه تراجعا على المدى الطويل للعملة الأمريكية مقابل اليورو.
وقفزت مدينة ريكيافيك عاصمة ايسلندا الى المركز الثالث متقدمة على مدينة اوساكا اليابانية في الوقت الذي احتلت فيه ثماني مدن اوروبية مراكز ضمن أغلى عشر مدن في العالم. وتراجعت نيويورك المصنفة أغلى مدينة أمريكية الى المركز السابع والعشرين.وقالت وحدة الاستخبارات الاقتصادية "تراجع طوكيو لم يكن مفاجأة. فالضعف التدريجي للين زادته سنوات من التضخم المنخفض وانكماش الاقتصاد الياباني.
"والنرويج لديها نمو اقتصادي قوي في اعقاب انتعاش عام 2004 وتتمتع بثقة عالية للمستهلكين واستثمارات واسعة وأسعار فائدة ما زالت منخفضة."وأصبحت العديد من مدن شرق اوروبا أيضا أكثر غلاء. فالمدن الرئيسية في صربيا والجبل الاسود ورومانيا واوكرانيا وبولندا وجمهورية التشيك وتركيا شهدت كلها زيادة نسبية بأكثر من خمسة في المئة في تكلفة المعيشة.وفي أمريكا اللاتينية شهدت البرازيل أكبر قفزتين في مدينتي ريو دي جانيرو وساو باولو. وقفزت الاخيرة 22 مركزا لتصل الى المركز 87 وذلك بسبب ارتفاع قيمة العملة البرازيلية بنسبة 25 في المئة وارتفاع أسعار المستهلكين.ولا تزال العاصمة الايرانية طهران ..التي أطاحت بها طوكيو من قمة القائمة قبل 14 عاما بعد اعادة تقويم عملتها.. الأرخص بين 130 مدينة في العالم شملها تصنيف وحدة الاستخبارات الاقتصادية.


الفيلم البريطاني "الأخوان جريم"  للمخرج الشهير تيري جيليام.

بي بي سي:
الأخوان جريم قصة معروفة عن شخصيتين حقيقيتين هما ويل اللامبالي، وجاكوب الحالم، والإثنان وهبا نفسيهما لمطاردة الساحرات والأرواح الشريرة والوحوش والكائنات الأسطورية أو هكذا تقول الحكاية.
تيري جيليام المعروف بأفلامه التي تطمح إلى تجسيد الخيال في أقصى درجاته مثل فيلم "البارون مونكهاوزن" عن الرواية الشهيرة وفيلم "برازيل"، يستخدم الأخوين جريم كمدخل لتصوير عشرات الاشياء التي ربما كانت دخيلة تماما على قصصهم المعروفة.
ينتقل الشقيقان من قرية لقرية في القرن الثامن عشر، لإبطال عمل التعاويذ السحرية والساحرات واصطياد المخلوقات المتوحشة وتخليص أهالى القرى منها، لكنه يصور أيضا غزو جيوش نابليون لألمانيا واحتلالها وكيف أخذ بونابرت يبحث عن هذين الشقيقين خوفا مما يمكن أن يفعلاه بالجيش الفرنسي!
ومرة أخرى أيضا تختلط أجواء المغامرات المذهلة التي تنتقل من مكان إلى آخر، باستخدام إمكانيات التصوير إلى أقصى درجة، بموضوع قيم عصر التنوير وما أضافته إلى الوعي بالعالم في نطاق تخليصه من الخرافة دون القضاء على المتعة الكامنة في الخيال.
فيلم مدهش شديد الثراء بصريا، ويسيطر فيه جيليام بقوة هائلة على الممثلين ومنهم النجمة الإيطالية الحسناء مونيكا بيلوشي، كما يسيطر على الإيقاع والحركة والانتقال بين المشاهد.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة