رياضة محلية

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

الهيئة العامة للجنة البارالمبية تعقد اجتماعها السنوي

بغداد / اكرام زين العابدين
ضيف نادي وسام المجد الاجتماع السنوي للهيئة العامة للجنة البارالمبية في الاسبوع الماضي واستمر الاجتماع اكثر من ست ساعات تناول واقع العاب المعوقين وافاقها المستقبلية.
وبدأ الاجتماع بقراءة سورة الفاتحة على روح المرحوم هاني عبد المجيد الدباغ النائب الاول لرئيس اللجنة البارالمبية. وتلاها كلمة الافتتاح القاها رئيس اللجنة البارالمبية قحطان تايه النعيمي شرح فيها ظروف عمل البارالمبية والنجاحات التي حققتها في العام الماضي. واكد مجموعة مواضيع منها اعتماد مبدأ الثواب والعقاب في عمل البارالمبية المستقبلي واكد ان نتائج الرياضيين في العاب المعوقين كانت كبيرة بعد ان حصدوا 9 اوسمة ذهبية و14 وساماً فضياً و19 وساماً برونزياً عن طريق 13 ايفاداً رياضياً تمت تغطيتها عن طريق اللجنة البارالمبية ولم يدخل رياضيونا معسكرات خارجية. واشاد بالجهود الكبيرة التي بذلها احمد الحجية رئيس اللجنة الاولمبية العراقية وكذلك د. فالح فرنسيس النائب الثالث للاولمبية ود. مظفر شفيق مدير اتحاد الطب الرياضي.
والقى بعدها الامين العام للجنة البارالمبية فاخر الجمالي التقرير الاداري والفني لعام 2005 وتمت المصادقة عليه بالاجماع. وتلا بعدها الامين المالي للبارالمبية عبد الكريم باقر الهاشمي التقرير المالي لعام 2005 وتمت المصادقة عليه بالاجماع.
وصادق الاجتماع على خمس نقاط مهمة هي:
المصادقة على انتخاب محمد سلمان توفيق رئيس اتحاد الكرة الطائرة (جلوس) وعلي عبد الكريم رئيس اتحاد العاب الصم والبكم وعبد الكريم عبد الحسين رئيس اتحاد التنس الارضي على الكراسي ومحمد محمود فتحي رئيس اتحاد تنس الطاولة ود. نجم عبد جاسم رئيس لجنة التصنيف الطبي والوظيفي وتمت المصادقة بالاجماع ومن دون معارض. وكذلك تمت المصادقة على فصل كل من عبد الواحد لفتة رئيس منطقة الفرات الاوسط وكامل سلمان رئيس اتحاد كرة القدم للصم والبكم ود. سهام حسن فيوري رئيسة اتحاد تنس الكراسي الارضي للمعوقين.
وتم تغيير تسمية اتحاد كرة القدم للصم والبكم الى اتحاد العاب الصم والبكم.
وفتح باب النقاش حيث طرح طارق خزعل وبشار مجيد ومحمد محمود فتحي وسعد عبد المجيد وقاسم شنيشل وعلي عبد الكريم وتركزت المناقشة حول فصل ميزانية البارالمبية عن الاولمبية وتم الاتفاق حول هذا الموضوع على ان يتم في عام 2007. واكدوا ايضاً اهمية توفير مركز تدريبي للبارالمبية وايضاً توفير وسائط نقل لنقل المعوقين ومساعدتهم في تحقيق الانجاز الافضل.
وحضر الاجتماع 16 عضواً من اعضاء الهيئة العامة اضافة الى 22 شخصية لايحق لهم التصويت وهم اللاعبون اصحاب الانجاز العالي والمدربون والحكام الدوليون.


عبد الإله عبد الحميد .. يلعب بالنار !
 

بغداد /إياد الصالحي
اثارت خطوة مدرب منتخبنا الشبابي عبد الاله عبد الحميد باستدعاء لاعبين جدد من فرق المحافظات للانضمام الى المنتخب في تدريباته المقبلة استياء المتابعين من اعلاميين وجمهور حيث ان المنتخب تنتظره نهائيات حاسمة في كأس امم اسيا للشباب في الهند مطلع كانون الاول المقبل بعد ان اسهم لاعبوه بانتزاع بطاقة التأهل بجدارة من منافسهم الكويتي في الكويت.
كان الاجدر بالمدرب كما يرى المعترضون ان يحتفظ بلاعبيه ويعزز عناصر الانسجام فيما بينهم ويقوي روابط التفاهم بين مراكزهم بغية الاستعداد الامثل لدخول النهائيات، اما انه يأتي بعناصر جديدة ويبدأ من الصفر معها وربما لايتواءم بعضها مع نسيج التآلف الفني الذي شاهدناه في الكويت فانه يهدم عمله رويداً.. رويداً ولن نبالغ في القول بانه لن يجني من خطوته الغريبة (في هذا التوقيت) سوى مزيد من الارباك في اجندته هو في غنى عنه لكون صفوف شبابنا متكاملة ولا ينقصها سوى معسكر أو معسكرين في دولة اوروبية.. ويعلم عبد الاله كم استنزف وقتاً طويلاً في تحضيره لانتقاء العناصر الجاهزة لتمثيل المنتخب في التصفيات الاسيوية بعد ان شذب عدداً كبيراً قبل ان يكتفي بالنخبة التي اصطحبها الى الكويت، فضلاً عن الجهد المبذول الذي اخذ منه اشواطاً كبيرة لغرس عوامل الاستقرار والتفاهم بين اللاعبين الذين يحتاجون في سنهم هذه الى عمل طويل وافكار صائبة للوصول معها الى الاهداف المرجوة سيما ان مهمة المنتخب في نهائيات الهند ستكون مرتكزة على قوة انسجام هذه التشكيلة وزيادة جرعات التكتيك الفني في برنامج تحضيرها، اما ان ياتي بعناصر اخرى فاعتقد انه يغامر كثيراً في هذه الخطوة غير المحسوبة على المدى المنظور والمتبقي قبل انطلاق النهائيات طالما انه سيضم اكثر من عشرة لاعبين جدد يدخلون في منافسة تجريبية مع العناصر الاساسية التي ربح معها الجولة الاولى والتي كشف دور كل لاعب فيها بما يجعل المدرب مطمئناً لنتائجها في جولة نيودلهي، كما ان محاولة الاستعانة بالجدد سيحدث شرخاً متوقعاً في نفوس العناصر المذكورة التي شعرت بانها اعطت الملاك التدريبي مزيداً من الجهد والحرص والتزمت بتوجيهاته وكوفئت من قبل المسؤولين عن الحركة الرياضية نظير الانجاز الصعب في ظل ظروف البلاد وارهاصات التصفيات التي جمعتهم مع الكويت ولبنان، وبالتالي فان عبد الاله عبد الحميد مطالب بالتروي في الاقدام على هذه الخطوة إلا ما يخص الاستعانة بلاعب أو لاعبين ربما لا اكثر مثلما يميل اكثر المدربين في العالم لهذا الحل الاضطراري لفك عقدة مركز معين أو اتخاذ تدبير احتياطي في محور آخر ضمن خطة الفريق.. فهل يستدرك عبد الاله عبد الحميد خطورة اللعب في نار التغيير التي ستحرق كل ما بناه مع منتخب الشباب ؟.


التجنيس من جديد
 

خالد محفوظ
لم يعد امراً خفياً على احد تجاه بعض دول الخليج نحو التجنيس لتحقيق نتائج ايجابية سريعة ومن دون عناء في بعض الاحيان. اذ ان كل ما يحتاجه الامر هو الاموال لاغراء الرياضيين الاجانب واغلبهم من الافارقة مع وجود بعض الاوربيين ايضاً ليتركوا جنسية بلدهم الاصلية ويلعبوا تحت الجنسية الجديدة.
اخذت الريادة في هذا المجال دول قطر والبحرين وعمان، اذ شاهد العالم اجمع كيف ان رياضيي هذه الدول حققوا انجازات رياضية متميزة على المستوى العربي والاقليمي والاسيوي وحتى العالمي في فعاليات، مثل رفع الاثقال والعاب القوى عندما زجت هذه الدول برياضيين لا يجيدون التحدث حتى بكلمة عربية واحدة، وطبعاً كان التوجه الاساسي في عملية التجنيس لدى هذه الدول نحو كرة القدم، فسعت وعبر طرق متعددة لجذب هذه الكفاءة الكروية أو تلك من شتى بقاع الارض مما الحق ضرراً مزدوجاً بكثير من الدول التي فقدت لاعبيها لمصلحة تلك الدول الخليجية ولم يكن الضرر بعيداً عنا وخصوصاً في كرة القدم عندما قام القطريون بتجنيس اللاعب علي مجبل فرطوس قبل عدة سنوات وهو الان يمثل منتخب قطر حيث استفاد الاشقاء من نقطتين الاولى صغر سن اللاعب عند منحه الجنسية القطرية والثاني عدم تمثيله لبلاده مما يتيح له حسب قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) اللعب لمصلحة البلد الذي حصل على جنسيته بعد سنة واحدة من التجنس ورغم ألمنا الكبير حينها إلا اننا قلنا ان هذه حرية شخصية للاعب وبأمكانه ان يختار الطريق الافضل له وان فقدان لاعب لن يؤثر بكل تأكيد في الكرة العراقة التي تعودت على انجاب المواهب الكروية غير ان ما يجري هذه الايام في العاصمة البحرينية المنامة يثير ألماً اشد ومرارة اقسى اذ انه بعد بروز اسم لاعب عراقي ناشئ اسمه (الأمير حيدر) في برنامج تلفزيوني نظمته إحدى القنوات التلفزيوينة وتفوقه ووصوله الى المراحل النهائية من هذا البرنامج تقدم نادي المحرق البحريني بعرض لهذا اللاعب من اجل تمثيل فريقه للفئات العمرية وعندما وصل لاعبنا الى هناك تم اقناعه من قبل المسؤولين في الاتحاد البحريني لكرة القدم بالحصول على جواز سفر بحريني بل تم تغييراسم اللاعب اذ صدر جوازه البحريني باسم امير حسن محمد وهذا الجواز يتيح للاعب مستقبلاً تمثيل منتخب البحرين لأنه لم يلعب لأي منتخب من منتخبات العراق وهذا الموضوع يجب ان لايترك بهذه الصورة من قبل اتحادنا لأنه قد يفتح الابواب لخطف المزيد من مواهبنا بعد ان علمنا ان هناك تحركاً بحرانياً فعلاً على لاعب ناشئ آخر كان يرافق الأمير حيدر في البرنامج التلفزيوني ووصل معه الى مراحل متقدمة ايضاً ونقول للاشقاء هل نفدت المواهب الافريقية والاوربية حتى تصبح كفاءاتنا هدفاً لكم؟.


اتحاد الكرة يعتمد الاندية التابعة لوزارة الشباب والرياضة
 

بغداد/ المدى الرياضي
صرح احمد عباس امين سر الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم بأن الاتحاد سيعتمد على الاندية التي اعتمدت من قبل وزارة الرياضة والشباب من اجل ادخالنا في المسابقات ولايجوز ادخال أي ناد في مسابقات الاتحاد اذا لم يكن معتمداً في الوزارة والاندية المعتمدة في المحافظات كالاتي:
في بغداد 64 نادياً، واسط 28 نادياً ، صلاح الدين 15 نادياً ، الانبار 14 ناديا، ديالى 15 ، القادسية 11 ، كربلاء 8 ، النجف 6، كركوك 10، المثنى 10، ميسان 10، الناصرية، 14، البصرة 22، نينوى 12 نادياً.
وقد شملت هذه القائمة اندية الدرجة الاولى والممتازة .


بهاء كاظم : الطلبة في قلبي وللشرطة دين في عنقي
 

بغداد طه كمر
قال بهاء كاظم لاعب نادي الشرطة ان سبب انتقاله الى فريق الشرطة جاء بفضل العلاقة الحميمة التي تربطه بجمهوره الذي يسانده اينما ذهب. وفي تصريح لـ (المدى الرياضي) قال : لفريق الشرطة وجمهوره دين قديم في عنقي وحان الان وقت تسديده ولا ننسى ان هذا الفريق هو احد الفرق العريقة في القطر وقد قدم لاعبين كباراً الى المنتخبات الوطنية اضافة الى انه يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة. واضاف كاظم ان ادارة الفريق قدمت له كل ما يطمح له اللاعب لانجاح مسيرته الكروية من دعم مادي ومعنوي. وعن عدم توقيعه لناديه القديم الطلبة قال: ان الطلبة وجمهوره الوفي دائماً في القلب ولا انسى ذكرياتي الجميلة معه حيث استقبلوني بأحسن حال من ادارة الى لاعبين وصفق لي الجمهور الذي اعزه كثيراً لكن للاسف لم تقدم لي الادارة ما تقدمه لاي لاعب آخر فأنا ابن النادي يجب ان اعامل بطريقة تختلف عن أي لاعب آخر واضاف كاظم: ان من اهم الامور عدم توفر واسطة نقل من والى النادي الذي يبعد كثيراً عن موقع سكني وعدم امتلاكي سيارة شخصية. وهذا الشيء وجدته في القيثارة الخضراء الذي سوف اخلص له كثيراً مادمت ارتدي فانيلته.


سعيد وعد بدعم ناديي العدالة والحسنين

المدى / احمد رحيم نعمة
من خلال لقاء حسين سعيد رئيس الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم رئيسي ناديي العدالة والحسنين وعد سعيد بتذليل جميع الصعوبات التي تواجه الناديين لاسيما الدعم المالي لهما وذلك اثر النتائج المشرفة التي حققها الفريقان بعد تأهلهما الى الادوار المتبقية من الدوري التأهيلي للدرجة الممتازة لكرة القدم.
كما اشار سعيد الى الجهود الكبيرة التي يبذلها الاتحاد من اجل الوقوف على احتياجات هذه الاندية التي تميزت في تهيئة واعداد العديد من المواهب الكروية وفي اوقات مختلفة.


صورة زاهية

كريمة كامل
تبدو قاعة الشعب حالياً اشبه بورشة عمل كبيرة والسبب هو جهود اتحاد كرة السلة المركزي الذي يضم بطولة اندية بغداد للناشئين بكرة السلة ورفع الاتحاد شعاراً كبيراً في وسط القاعة، يقول " اهلاً بمحبي كرة السلة". فالقاعة تعج بالحركة والنشاط وشباب بعمر الزهور يملأون القاعة كمتفرجين أو كلاعبين وشاهدت عدداً كبيراً من اللاعبين الصغار الذين يتمتعون بالمهارة الفنية والتكتيك العالي وكأنهم اشبه برجال كبار يملكون الكثير من الخبرة وبرغم الظروف الصعبة التي يعانون منها بالاشتراك في هوايتهم الجميلة إلا ان اصرارهم وثقتهم بانفسهم وتحديهم العراقيل والصعوبات هم اشبه بابطال خارقين.
لقد شاهدت اكثر من لاعب من بينهم من يجيد رمية الثلاث نقاط وكان احدهم يتدرب على هذه الرمية لأكثر من عشر سنوات أو اكثر مقارنة بلاعبي منتخبنا الوطني للمتقدمين وهناك طاقات شابة حري باتحاد كرة السلة ان يتبناها ويرعاها ويدعمها لاكمال مسيرتها الرياضية فتحية لناشئينا الكبار والى اتحاد كرة السلة لاقامته هذا الدوري لتجديد وتدعيم وجود كرة السلة العراقية التي باتت تعاني في الفترة الأخيرة من الركود والنتائج السيئة التي حصل عليها منتخبنا الوطني مؤخراً ولكن الذي كدر اجواء هذا التجمع هو عدم وجود جمهور يتابع اللعبة ويشجع ويدعم اللعبة الجميلة.


الليغا تحارب دورينا !

بغداد / يوسف فعل
عانت الاندية التي تتبارى في مباريات الدوري الممتاز لكرة القدم من قلة الحضور الجماهيري لمبارياتها مما اثر كثيراً في المستوى التكتيكي للفرق والمهاري للاعبين وافسد الكثير من جماليات المباريات فمنظر المدرجات الخالية من المشجعين يحبط العزيمة ويقتل الطموح ويكبل الفنون ويجعلها تتحرك بطريقة روتينية بعيدة عن التجديد والابداع وتفجير الطاقات والمواهب الكامنة لدى لاعبينا ترى ما السبب في ذلك؟
لقاء المحبين
ترتبط جماهيرنا بفرقها لاسيما الجماهيرية منها بروابط روحية ووشائج قوية وعلاقة حب لامثيل لها لكن الظروف الامنية التي تشهدها بلادنا لعبت دوراً كبيراً في عدم اقبال الجمهور على الذهاب الى الملاعب لتشجيع فرقه سيما ان ازمة الوقود والمواصلات كانت تحتل المرتبة الثانية بجدارة واستحقاق في منع المحبين بلقاء حبيبتهم الساحرة العجيبة على الاديم الاخضر على الرغم من الحسرات التي يطلقها المشجعون وهم يشجعون لاعبيهم في بيوتهم وقرب مدافئهم ايام الشتاء بينما اللاعبون في حالة استنفار تام لرفع اسم الفريق الذي يلعبون له بغض النظر عن كل الصعوبات والمعوقات التي تواجههم سواء كانت مادية ام فنية ام امنية و...
طبق رونالدينو
وعند التحري عن السبب المباشر عن عزوف الجماهير لحضور المباريات جاءنا الجواب الشافي من اهلها ويتمثل بأن دخول اجهزة الستلايت وتوفرها في كل بيت اجهض حضورنا للمباريات لانه باستطاعتنا مشاهدة اجمل المباريات واقواها في (الليغا) الاسبانية حيث نتمتع بسحر رونالدينو وحركاته المدهشة وجمالية اهداف ايتو وروعة عروض برشلونة واللمسات العجيبة من قدم العقل المفكر زيدان وسرعة ودهاء رونالدو ومكر راؤول وبيكهام وبقية النجوم في الدوري الاسباني وذلك لا يحتاج منك سوى ضغط زر ثم تنتقل الى طبق شهي آخر لايقل مذاقاً عن الاسباني عنه الكالشيو وقوة فرقه المتنافسة وتشجيع جماهيره المهووسة بكرة القدم فمستوى فريق السيدة العجوز يتألق ويبدع بتقديمه اسلوب لعب يختلف عن المعتاد الايطالي بانتهاجه الاسلوب الهجومي الضارب وليس بعيداً عنه تتابع روما وملكها توتي ولا تدري كيف يسجل ستيفا الاهداف في مرمى خصومه وتنتظر وتترقب حتى يجد المدربون الحل لايقاف البرازيلي المرعب ادريا نوفي الانتر. ثم تتجه نحو مدينة الضباب لندن وتتمنى ان لاينتهي وقت المباراة المخصص لأنها تنسيك احزانك ومتاعبك بعد يوم مليء بالاخبار السيئة والقصص المفجعة فمتابعة فريق جلنسي اللندني متعة ودرس كروي بديع فالسرعة والقوة والاثارة والندية من السمات الاساسية للمباريات الانكليزية فمانجستريونايتد والسير فيرغسون لا يعرفون الطرق الدفاعية وشعارهم الابدي الهجوم خير وسيلة للدفاع والاجمل في الدوري الانكليزي انه ليس هناك فريق صغير واخر كبير وتدير القناة نحو البوندسيلغة فتشاهد الاسد الالماني وقائد بايرن ميونخ يحرس عرينه باجادة تامة والمعجزة بالاك الذي يعيش في حيرة من امره لكثرة العقود المقدمة إليه وتمنى النفس بانك تكون احد مشجعي ومشاهدي إحدى المباريات في الدوري الالماني لاسيما مباريات البايرن مع هامبورغ أو البايرن مع بريمن فأنك ستعيش في عالم آخر فالمباريات تشاهد بسهولة ويسر دون تعريض انفسنا الى المخاطر والصعوبات.
قناة واحدة لاتكفي !
والتعويض ما تحمله جماهيرنا من مشاعر جياشة تجاه فرقنا ولاعبينا فقد اتجهوا لأفراغ شحناتهم التشجيعية عند الاندية الاجنبية فعندما يشاهدون مباراة بين قطبي الكرة الاسبانية فتسمع في البيت الواحد متعصباً للبرشا والاخر للريال يهتفون عن تسجيل الهدف ويصرخون مع كل جميلة وهناك من يشجع فالنسيا ومنهم من يتابع بدقة اليوفنتيس والبعض يعشق توتي اما الساحر البرازيلي رونالدييو فالكثيرون يعرفون عنه كل شيء بل اكثر من جمهور برشلونة وكذلك المبدع الفرنسي هنري والعملاق زيدان وغيرهم كثير.
بل ان العديدين يرتدون لباس الفريق الذي يشجعونه عند مشاهدتهم مبارياته وهي حالة جديدة اثرت كثيراً في اقبال جماهيرنا لمتابعة مباريات فرقنا التي تفتقر الى مقومات كثيرة بسبب الظروف الصعبة التي نعيشها والتي بسببها لايمكن المقارنة بين ما يشاهده الجمهور الرياضي في القنوات الفضائية وبين حقيقة ما نعيشه.
خلاصة القول ان الجمهور العراقي هو ليس جمهور الامس حيث كان ملتصقاً بالملاعب ومتابعة فرقه عندما كان يشعر بعطش شديد لمشاهدة مباريات كرة القدم والوحدات التدريبية. يوم كانت حصته من تلفزيونات السابقة مباراة واحدة فقط مسجلة في كل اسبوع مع عرض موجز لبعض الاهداف العالمية يوماً واحداً في الاسبوع.
الامر الذي دفعه لاشباع رغباته في ملازمته الشاشة بحثاً عن القنوات الرياضية وما اكثرها فضلاً عن الظروف الخاصة التي تعيشها البلاد منذ اكثر من ثلاث سنوات انعسكت سلباً عليه وقلصت فرص ذهابه الى الملاعب.


ميدو مشاكل
 

خالد الطائي
عنوان الموضوع مستعار من فيلم شبابي تجاري مصري من تلك التي يسمونها هذه الأيام بأفلام المقاولات ولكن بالتأكيد موضوعي ليس له علاقة بالفلم بل باللاعب المصري المشاغب والمشاكس حتى العظم أحمد حسام الدين الشهير بـ(ميدو) فبرغم أن هذا المهاجم في مقتبل العمر الكروي إذ لم يتجاوز عمره الـ(24) عاماً فإنه يمتلك سجلاً حافلاً بالمشاكل مع الأندية التي احترف فيها بدءاً بنادي أجاكس امستردام الهولندي مروراً بمرسيليا الفرنسي وروما الإيطالي وتونهام الإنكليزي فامتدت مشاكله من عراك مع المدربين إلى تهجم على الحكام إلى ضرب للمنافسين إلى غياب عن التدريب ولذلك أبعد هذا اللاعب عن أكثر من ناد بل حتى من منتخب بلاده إلا أن (الواسطات) والتدخلات التي حدثت هناك والضغوط على الاتحاد المصري أولاً وعلى المدرب حسن شحاتة ثانياً أدت إلى عودة اللاعب المغرور حتى الثمالة لصفوف الفريق المصري ولأن هذا اللاعب هو أحد الأمثلة السيئة في الملاعب فقد أبى إلا أن يبرهن على هذا الأمر في مباراة منتخب بلاده مع السنغال في مباراة الدور نصف النهائي لبطولة أمم أفريقيا عندما تهجم على مدربه احتجاجاً على تغييره ولتصرخ الجماهير الحاضرة في الملعب بصوت واحد (ميدو برة) وما يهمنا هنا أن يتعلم لاعبونا شيئاً من هذا المثال السيئ في حسن التعامل والتدبير مع كل ما يحيط بهم من جمهور وإداريين ومدربين ولاعبين وصحافة قبل أن يصرخ جمهورنا بوجه البعض منهم (برة) خصوصاً مع انخفاض مستوى هذا البعض عندما يظهر مع منتخبنا الوطني ثم عودته للتألق فجأة مع ناديه الذي يحترف فيه.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة