الاخيرة

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

في دراسة جديدة .. التفاح ينعش الذاكرة ويحمي الدماغ

واشنطن

تقول مجموعة من الباحثين بأن أكل التفاح أو شرب عصير التفاح قد يحفظ الذاكرة بشكل جيد في حالة الكبر في السن. ووجد باحثون من جامعة ماساشوسيتس الأمريكية بأن هنالك مادة موجودة في التفاح تحمي خلايا الدماغ في مرحلة الشيخوخة الطبيعية.
وقام هؤلاء بإجراء الدراسة على فئران المختبر لإيجاد إذا ما كان تناول التفاح يقي من تحطم الدماغ الذي يؤدي إلى فقدان الذاكرة.
وقام الباحث توماس شيل بتقييم فئران في مرحلة مبكرة من عمرها وفئران أخرى مسنة بإعطائها الغذاء الطبيعي، غذاء غير مكتمل العناصر وغذاء غير مكتمل العناصر ومدعم بعصير التفاح.
وبالرغم من أن الفئران الصغيرة في العمر لم تظهر أي سلبيات بعد تناولها الغذاء غير المكتمل العناصر، إلا أن الفئران المسنة أظهرت بعض السلبيات التي ترافق الكبر في السن بسبب تهتك النسيج العصبي.
إلا أن الفئران المسنة التي تناولت الغذاء المدعم بعصير التفاح أظهرت نتائج أفضل بعد إجراء الفحص حيث كانت نسبة التهتك في الدماغ أقل من تلك التي حصلت على الغذاء الطبيعي.
وأظهرت النتائج بأن عصير التفاح عمل على حماية الفئران المسنة من التأكسد الذي يسببه النقص في المواد الغذائية. كما بينت النتائج وجود حدة عقلية أكبر في حالة تناول الفئران للكميات الطبيعية التي يستهلكها الإنسان والتي تعادل كوبين أو ثلاثة من عصير التفاح أو تفاحتين إلى أربع تفاحات يومياً.
وتقول الدراسة التي نشرت في مجلة
Journal of Alzheimer's Disease بأن التفاح يحتوي على كميات كبيرة من المواد المضادة للأكسدة وهي المسؤولة عن النتائج الإيجابية.


بلد النفط ام بلد الخشب ؟!

محمد درويش علي

من المفارقات الغريبة والعجيبة في بلد النفط، والآبار المنتشرة في كل مكان، واينما تضرب رجلك بقوة على الأرض، يخرج لك نفط، ان تباع قنينة الغاز بتسعة آلاف دينار، وان يباع النفط (بالتنكات) المخسوفة، وبسعر سبعة آلاف دينار، للتنكة المخسوفة وهي تحوي (20 لتراً من دون خسف) و(12 لتراً من الخسف).
علماً ان أصحاب العربات لا يتعاملون مع (كوبونات) وزارة النفط، وكأنها كوبونات النفط مقابل التطبيل، سيئة الصيت.
ولو أجرينا مقارنة بسيطة بين أسعار النفط والبنزين، لوجدنا أسعار النفط تفوق أسعار البنزين، وبقياس اللتر!
لذلك تلافياً لكل انواع الضغوط التي تتعرض لها العوائل العراقية، اخذت تلتجئ الى احراق الخشب في (المناقل) بدلاً من استخدام المدافئ النفطية أو الكهربائية، لأنها عملياً لم تعد تصلح للاستعمال لأن (البطانة اغلى من الوجه) كما يقول المثل الشعبي العراقي.
فمن يملك في بيته شجرة، بدأ يقطعها لأستخدامات التدفئة، أو يشتري بقايا الخشب من النجارين، وهي ارخص حتماً من أسعار النفط والغاز. وبتنا بين ليلةٍ وضحاها بلد الخشب والمناقل بدلاً من بلد النفط والغاز .
فالمواطن احتار في امره، لا يدري ماذا يفعل! أيركض وراء النجارين لشراء الخشب؟ ام يتوسل باصحاب عربات النفط من اجل تخفيض سعر النفط والغاز؟ ام يسعى وراء رزقه الذي بالكاد يحصل عليه؟ ام يتخفى وراء اقنعة حديدية كي لا تنال منه سيارة مفخخة أو طلقة طائشة؟ ام يكون درعاً لأطفاله من الإختطاف والفدية والاهانة؟!
حقاً انها محنة، ويبدو انها لا تنفرج، لا اليوم ولا الغد، فالمؤشرات كلها سلبية، والتبريرات غير مقنعة. ومن المضحط المبكي ان يقول احد المتنفذين في وزارة النفط، وله سلطة الكلام في أي وقتٍ بريد، من انه يركض وراء النفط، ويشعر بالضيق ايضاً بسبب هذه الأزمة .
فهل هذا الكلام مقنع؟، ام انه يضيف الى الجرح ملحاً؟.


البطاقة التموينية

بغداد/المدى
تقيم مؤسسة المدى للثقافة والإعلام والفنون على قاعة نادي الصيادلة في حي المسبح الجلسة الثانية لمشروع المدى الاقتصادي (طاولة المدى المستديرة)، وذلك في الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الثلاثاء الموافق 21/ 6/ 2006، وسيشترك في مناقشة مادة الجلسة (البطاقة التموينية.. الواقع والمستقبل)، عدد من الباحثين والمعنيين بالشأن الاقتصادي الوطني.


نجيب محفوظ يدعم مقاطعة المنتجات الدنماركية
 

القاهرة (اف ب)

اعلن الاديب المصري الحائز جائزة نوبل للاداب نجيب محفوظ انه يدعم مقاطعة المنتجات الدنماركية لان "العالم لا يفهم الا لغة القوة".
وقال محفوظ لاسبوعية "الاهرام ويكلي" في عددها الصادر يوم الخميس الماضي ردا على سؤال لمعرفة ما اذا كان يدعم المقاطعة، "بالتاكيد".
واضاف ان "المقاطعة قد لا تكون افضل وسيلة لمواجهة هذا الوضع لكن في مثل هذه الظروف انها الخيار الوحيد الموجود امامنا. العالم لا يفهم الا لغة القوة".
وتابع "قد يرى الغرب اخيرا وجهة نظر المسلمين ويفهم حاجتنا لحماية الرموز الدينية"، معتبرا انه من الضروري التفريق بين "حرية التعبير وعدم احترام الرموز الدينية".
وتشهد مصر حملة مقاطعة للمنتجات الدنماركية وكذلك عدة دول عربية واسلامية اخرى احتجاجا على نشر رسوم كاريكاتورية للنبي محمد(ص) في صحيفة دنماركية.
وقد اعادت عدة صحف اوروبية نشر هذه الرسوم ما اثار غضب المسلمين في العالم.


عدد جديد من (مدارك)

بغداد/المدى
صدر العدد الثاني من مجلة مدارك الفكرية الفصلية التي تصدر عن مركز مدارك للدراسات والابحاث، وقد عالج ملف العدد الحياة السياسية داخل الاحزاب العراقية وتحت عنوان (الازدواجية السياسية في العراق/ ديمقراطية بلا ديمقراطيين).
وتضمن العدد مجموعة من الدراسات والبحوث التي عالجت اهم قضايا الواقع العراقي الراهن


لا هوية لباب

بغداد- المدى
صدرت المجموعة الشعرية الثانية، للشاعر فائز الحداد، بعد مجموعته الأولى (قبعة الافعى). وضمت المجموعة الشعرية الجديدة هذه، عدداً من القصائد التي استلهمت الواقع العراقي خلال السنوات الماضية. ومما يذكر ان للشاعر كتاباً نقدياً قيد الطبع بعنوان نزلاء الأرض الحرام.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة