شؤون الناس

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

يزورون نتائج امتحاناتهم خوفا من آبائهم

بغداد / المدى

اشترى احمد من مكتب استنساخ يقع امام المدرسة نموذج ( كارت ) نتائج الامتحانات واخذ ينقل عن النتيجة الاصلية درجات امتحاناته في النصف الاول ثم اضاف الدرجات التي حصل عليها في امتحان نصف السنة مغيرا نتيجة ثلاثة دروس رسب فيها .
احمد في الصف الثاني المتوسط وهو ليس الطالب الوحيد الذي يفعل ذلك، فالعديد من الطلاب يملكون شهادات مزورة وهم يلجؤن الى التزوير عندما تهبط درجاتهم الى حد الرسوب .
صاحب محل الاستنساخ يقول : في السابق توزع الوزارة نماذج نتائج الامتحانات على المدارس، اما الان فنماذج النتائج تطبع على نطاق واسع في المطابع الاهلية وتقوم المدارس بشرائها من السوق، لهذا يمكن لهذه النماذج ان تتواجد في المحلات، وتباع علنا وبشكل طبيعي جدا .
يقول احمد : ابي يضربني عندما لا احقق النجاح في درس من الدروس.. ويثور جدا، وقد كسر ذراعي العام الماضي وانا اخاف منه لذلك الجأ الى هذه الطريقة ريثما اتمكن من تعديل النتيجة. رياض يمتنع عن بيع نماذج نتائج الامتحانات ويقول عن هذه الظاهرة : انها موجودة بكثرة وخاصة في مرحلتي المتوسطة والثانوية وتنعدم في المرحلة الابتدائية، وتوجد بين الذكور وتنعدم عند الاناث
ويضيف رياض : لقد قمت بتنبيه ادارة المدرسة اكثر من مرة الى هذه الظاهرة، ولكن المدرسة لم تتخذ الاجراءات المناسبة لردع المزورين كما انها لم تعمل على بحث هذه المشكلة مع الاباء والامهات .
العنف وعدم تفهم مشكلات الابناء وراء هذه الظاهرة . هذا ما قاله شاكر استاذ اللغة العربية واضاف : ردة فعل الاباء تكون عنيفة دائما وهم يقومون بضرب الابناء وبقسوة ويقطعون عنهم المصروف دون ان يبحثوا المشكلة من جوانبها المتعددة، فقد يحدث ان تكون المدرسة والاستاذ وراء تدني المستوى العلمي للطالب وايضا الظروف الخارجية المحيطة وعند حدوث اي تراجع في المستوى العلمي للطالب فان المسؤولية تقع على البيت والمدرسة في بحثها ومعالجتها دون اللجوء الى العنف والضرب.
احمد لديه ثقة في نفسه ويعتقد انه قادر على تعديل النتيجة طوعا لانه لا يقبل بها ويتحدث عن تجارب اخرى لزملائه ويجزم قائلا : اصدقائي يخافون من آبائهم وهم عازمون على الاجتهاد والنجاح في النهاية ويتابع : بعض الامور لا استطيع شرحها لابي لانه لا يثمنها او انه لا يتعامل معها كونها مشكلة يمكن معالجتها، إنه يلجأ الى ضرب اخواتي وامي عند اقل خطأ وهو يعتقد ان الضرب وسيلة صحيحة للتربية وانا اتجنب المشاكل بهذه الطريقة .


الـزواج المبكر في الاهــوار
 

ميسان/ محمد الحمراني

تزوج خيون وهو في العاشرة وعندما وصل عمره الى الاربعين اصبح لديه (25) ولدا وثلاث بنات .
حسين تزوج هو ايضا بعمر 12 عاما ولم يكن يعرف ان الزواج يحتاج الى عقد يسمونه (الملجه) وان رجل الدين هو الذي يشرف عليه واستغرب الامر وتساءل: ما الداعي الى ذلك مادامت الزوجة راضية؟..
للزواج في مناطق الاهوار خصائص وعادات قديمة يعرفها اهالي المنطقة فقط، ويصر الاهالي على التمسك بالكثير منها كجزء من تراث الاجداد الذي يتفاخرون به
في قرية الاصلاح الواقعة في الاهوار الشرقية التقينا علي خماس (11 عاما) وتحدث لنا عن زواجه المبكر فقال: ابي وامي أرادا تزويجي قبل شهر وحين عرضا على الفكرة لم اخالفهما في الراى فهما افهم مني في هذه المسألة وقالا لي ان الزواج مفيد لك وذهبا الى السوق وجلبا اغراض الزواج ولم تستغرق هذه العملية غير عشرة ايام.
واضاف: انا لااعرف شيئا عن الزواج . الرجال علموني .. قالوا لي بان الغرض من الزواج المبكر هو ان تقدم الزوجة خدماتها لزوجها وتتخلص العائلة من المسؤولية.
من قرية الشطانية المحاذية لهور الحمار التقينا (جاسم جناح 15 عاما) وهو متزوج منذ ثلاثة اشهر قال عن تجربته مايلي:
الكثير من ابناء عشيرتنا يتزوجون من بنات العشيرة نفسها، ونحن بطبيعتنا نرى ان ستر البنات والاولاد يدفع الاباء الى تزويج بناتهم واولادهم وهم صغار ليحملونهم المسؤولية مبكرا ويرفعو رؤوسهم عاليا باولادهم وبالاحفاد وباعمالهم الحسنة التي ستنتشر في كافة انحاء القرى والرجل الذي يبقى بدون زواج يحتقره الناس ويسمى : ( ابو غايب) وهي تسمية الغرض منها تحقير الشخص
شاب اخر هو (عبد الامير كصاب 14 عاما) قال: اغلب الاباء تزوجوا وهم اطفال وفي الاغلب اولادهم يشبون معهم ويتعلمون الكثير من فنون الرجولة كالحديث والقتال والمراوغة ويرتدون الكوفية والعقال ويدخنون ويشترون لهم بنادق ترافقهم وهذه الصفات هي صفات الرجولة وعندما يتقدم الشاب الذي يحمل هذه الصفات حتما سيوافق عليه (ابو العروس) لان مثل هكذا رجل ستكون له كلمة مسموعة وسيكون قادراً على حماية الزوجة واطعامها وهذا كل ما تحتاجه المرأة في مناطق الاهوار .
شابة اسمها (غنية) قالت : اهالي الفتيات عندنا يرغبون بتزويج بناتهم وهن صغيرات حتى ان بعض الفتيات في ليلة الزفة لايعرفن ماهو الزواج ويلاقين مصاعب عديدة . فالبنت تتحمل مسؤولية العمل داخل المنزل وهي صغيرة وعندما تتقن اغلب واجبات المنزل ( الخبز ،الطبخ ، تربية الحيوانات ) يقولون عنها انها تريد (رجل) وحين ذاك تكون العائلة على استعداد لتزويجها لاي شاب يتمكن من اطعامها وحمايتها وفي احيان كثيرة تنتقل الفتاة الصغيرة بعد زواجها الى قرية بعيدة مما يضطرها الى فراق الاهل مبكرا وتحمل المسؤولية الحياتية دون عون من احد لذلك تبدو فتاة الاهوار اكبر من عمرها الحقيقي ولا تعيش طفولتها ابدا .
الشابة (غنية) تزوجت بعمر الـ (14 عاما) وزوجها يعمل في صيد الاسماك وهي تساعده في بيعها في المدينة . تقول عن حياتها : عشت بداية زواجي في حزن شديد لانني كنت متعلقة بعائلتي ولم اكن اتمنى ان اتحمل مسؤولية الزواج مبكرا .
الحاج خيون مناتي (50 عاما) وضح لنا بعض المسائل حول هذا الموضوع فقال: الزواج المبكر في مناطق الاهوار مازل قائما وهو يمثل (الستر) للشاب والشابة من المخاطر التي قد تحيط بهم فالرجل بلا زوجه قد يغرر به وكذلك الفتاة ولو ارتكبوا أي خطأ فهو حتما سيودي بحياتهم .
واضاف: الزواج المبكر يجعل الشاب يتحمل المسؤولية ويسعى لبناء أسرة صغيرة هي كيانه والذي سيكون ملزما بالمحافظة علية ويكون نواة لأسرة مستقبلية وبعد الزواج يهتم الشبان في البحث عن عمل يؤمن لهم حياة كريمة وينتهي شوط العزوبية و الخمول والعبث الذي يمر به كل شاب في بداية حياته ونحن نقول دائما بان الزواج هو مصنع الرجال .
الزواج المبكر في مناطق مجتمع الاهوار يمنح العائلة الام فرصة بناء عوائل صغيرة حولها وتكون على شاكلتها وبذلك يتحصن الشبان والفتيات من مخاطر المراهقة التي قد تعصف بسمعة العائلة وتجعلها منبوذة بين العوائل الاخرى


ميكانيكيون يتعاملون بلطف مع زبائنهم
 

الموصل / المدى
تردد عبد الرحمن مؤخرا على المنطقة الصناعية ووجد ان التعامل مع الزبائن اختلف تماما وان الميكانيكيين صاروا اكثر بشاشة واكثر اتقانا لعملهم ويتساهلون كثيرا في الاسعار .
عبد الرحمن يملك سيارة نوع برازيلي موديل 1983 وهو دائم التردد على الحي الصناعي وكان يعاني من سوء الخدمات المقدمة والاهمال وارتفاع الاسعار .
يقول عبد الرحمن : الاختلاف واضح والجميع يريد تقديم اكبر قدر من التسهيلات وهم يعملون بسرعة كبيرة ولا يفرقون بين السيارات القديمة والحديثة ويأخذون الامر بجدية بالغة .
عادت الحياة الى الحي الصناعي في الجانب الايسر من الموصل بشكل طبيعي بعد اشهر من التوتر والعنف ؛ فقد شهدت المنطقة عمليات عنف متواصلة وكانت تعقبها اجراءات صارمة تتمثل بالعزل والتفتيش واغلاق المنطقة بشكل كامل مما اثر سلبا على الحياة هناك وتوقفت الاعمال بشكل كامل .
العودة المحمودة هذه اثرت على سلوك اصحاب الورش مع المواطنين فاصبحوا اكثر تعاونا ويجتهدون في اتقان عملهم طمعا في جذب الزبائن وتقديم تطمينات ان العمل يجري في اجواء طبيعية وجميلة ويمكن معها تقديم افضل خدمة .
يقول محمد دايو (ميكانيكي) : نحن لاندع احدا يزعل علينا الان ، ثم ان الظرف غير مأمون فما ادرانا ماالذي سيحدث غدا ، لقد جلسنا في بيوتنا لاكثر من ثلاثة اسابيع وتعطلت اعمالنا ..فخير لنا ان نتساهل ..
فيما يقول مازن باسل (ميكانيكي ايضا ) رغم اننا مازلنا في بداية حياتنا ونحن محتاجون الى تكوين اسرة ، الا ان هذا الامر لايمنعنا من التعامل باي سعر كان لان البطالة قاتلة! اصحاب معامل الخراطة كانوا من اكبر من لحقهم الضرر لضخامة معاملهم وكبر كادر العمل فيها . وعلى الرغم من ان الحياة في المنطقة الصناعية عادت الى طبيعتها الا ان ذلك لا يمنع من نشوب اعمال مسلحة بين الفينة والاخرى ما يدفع العاملين هناك الى اغلاق محلاتهم على الفور او الاختباء بسرعة البرق في اقرب مكان. ابراهيم اكثر تفاؤلا من الجميع فهو يتوقع ان يستمر الوضع على ماهو عليه واظهر فرحه قائلا : الان نحن اكثر استقرارا . لقد عانينا طويلا من الاعمال الارهابية والعنف وكنا نغلق ورشنا فجأة ودون سابق انذار وهذا الاغلاق يؤثر سلبا على اليوم التالي حيث يستمر تواجد قوات الامن مما يدفع المواطن الى عدم المجيء .
مظفر سائق سيارة لوري قال : الجميع يتعامل بلطف وسماحة وهذا بسبب استقرار الوضع الامني في المنطقة . نأمل ان يستمر الوضع على ماهو عليه وان يعم المدينة باكملها وتعود الحياة جميلة ورائعة ويعود الصفاء وتعم الرحمة بين الناس .


همــوم باعة كتب التنزيــلات
 

بغداد/ جلال حسن

يقوم عبد الواحد شبل خريج إكاديمية الفنون قسم التشكيل، صباح كل يوم جمعة بتكديس مجموعة كبيرة من الكتب ويلقيها على رصيف قبالة بناية القشلة لغرض بيعها عى طريقة التنزيلات وينادي بوصت عال (الكتاب بالف دينار) تتنوع عناوين كتبه بين الهندسية والطبية والاقتصادية والقانونية والسياسية والادبية القديمة.
يقول شبل: هذه الكتب (بائرة) فأضطر ان ابيعها بطريقة التنزيلات، وزبائي إكثرهم من الاطباء والمهندسين الذين يبحثون عن المصادر في دراساتهم العليا، وأضاف: في السابق نشتري الكتب من الناس الذين يعرضون مكتباتهم للبيع نتيجة الحاجة والعوز الان ماعاد الناس يبيعون مكتباتهم الشخصية، ربما لارتفاع المستوى المعاشي او اعتزازا بالكتب التي تعتبرها العائلة العراقية ضرورة لابد منها في المنزل.
شبل يتمنى ان يحصل على وظيفة تخلصه من ضريبة الشارع القاسية، وان يتحسن الوضع الامني في بغداد.
يقول جاسم زبون شويلي معلم 1960 ان زبائنه اعتادوا على شراء كتبه (بالتنزيلات) ويتابع جاسم: هناك كتب مهمة لكني ابيعها بطريقة التنزيلات (الكتاب بـ250 دينار) من أجل قوت اطفالي لان الراتب لايسد مصاريف العائلة.
واسترجع شويلي ذكرياته وقال انه في احدى المرات القي القبض عليه من قبل الرقابة الحزبية التابعة لمنطقة (الفضل) بسبب وجود كراسة تدريب صادرة عن وزارة الدفاع بعنوان (كيفية إستخدام البندقية الالية كلاشنكوف 7.62 ملم) من خلال عملي الطويل في بيع الكتب أستطيع التمييز بين الكتاب المهم بقيمته الفكرية والتجارية وبين الكتاب العادي، لذلك اترك مجالاً في الجهة المقابله لـ(بسطتي) ابيع كتب التنزيلات فيها وبسعر زهيد جداً من اجل عدم حجزها مكاناً في مخزني الصغير، إما الشقيقان أسعد وسعيد فانهما يبيعان كتب التنزيلات بطريقة مماثلة، بعد ان يشتريا كميات كبيرة على طريقة (المتر) وهذه الطريقة معروفة في شارع المتنبي وتتم بوضع كتاب على كتاب الى ان يبلغ متراً واحداً طولاً عندها يتم التساوم على السعر ثم يعرضان الكتب للبيع على شكل (تنزيلات).
علي خنجر أبو رفل بكالوريوس قانون يبيع الكتب المستنسخة يقول: نوعية كتبي لاتسمح في بيعها تنزيلات لانها غالية فمثلاً كتاب قاموس المورد يصل سعره سابقاً الى خمسين الف دينار (الاصل) فكنت ابيعه مستنسخاً بسعر 13 الف دينار نكاية بجشع التجار واساليبهم القذرة، ومازلت ابيع الكتب الفكرية والسياسية الصادرة من دور نشر كثيرة وأضاف: انها غالية جداً واي كتاب بحجم متوسط يصل سعره الى 10 دولارات واكثر، اما المستنسخ منه فيكلف 3 دولارات مؤكداً: ان الاقبال على الكتاب المستنسخ كبير ربما لرخص ثمنه او رغبة المثقف العراقي بادمانه قراءة هذه الكتب وشعوره بلذة اخفاءها تحت المعاطف الشتوية وأضاف: ان الذائقة العراقية تعرضت الى كثير من القمع والتدمير.
محمد فخري بكالوريوس انكليزي بدا حاقدا على باعة كتب (التنزيلات) واصفاً اياهم بانهم لايعرفون قيمة الكتاب الفكرية والتجارية ويقول ابيع الكتب الحديثة جداً التي يستوردها التجار من مناشئ تعليمية عالية تواكب التعليم الحديث خصوصاً كتب اللغات واختبارات الكفاءة والتوفل وقواميس (الوبستر) بانواعها والمزودة بـ السي دي والتي تواكب العولمة والانترنت والحاسبات وان زبائني من الطبقات الغنية.
عبد الواحد شبل استرجع ذكريات الى ما قبل عام 2003 وقال : كانت علاقتي جيدة مع اساتذة الكليات، وكنت ازودهم بكتب المراجع الدينية والسياسية التي تثير الرعب في نفوس الزبائن لكن زبائني يثقون بي كثيراً.
ويبدو ان شبل مل مهنة بيع التنزيلات في شارع المتنبي وقال: ان الاغنياء اشتروا جميع المحلات في شارع المتنبي ولم يبق لنا غير الرصيف نعرض عليه كتبنا التي نبيعها بشكلها الحالي وأضاف: ان طريقة التنزيلات غير حضارية بالمرة.


بيــــت وخمس عوائل
 

بغداد/ عامر حمزة

التجأت عوائل كثيرة الى اتباع طريقة اخرى من طرق العيش غايتها الحفاظ على ارواح افرادها من حوادث القتل والاغتيالات المتفاقمة في مناطق سكناها.
ومن اجل انجاح هذه التجربة الجديدة كان على هذه العوائل ان تترك منازلها التي كلفتها معاناة طويلة عمراً متخماً بالمصاعب وتعيش معاً تحت سقف بيت واحد وهكذا عادت هذه العوائل الى لم شملها من جديد بعد ان فرقتها ظروف الحياة اليومية فنجد اليوم بيوتاً تسكنها اكثر من عائلة واحدة ولربما تجاوزت في حالات معينة اكثر من (5) عوائل فعاد الجميع من والدين واخوان واخوات للعيش ثانية ولكن تحت ضغط ظرف يختلف عما كان في السابق.
الحاج ضاح قال: اضطررنا الى ذلك والفكرة هذه فرضت علينا فرضاً جراء اشتداد موجات القتل في مناطق سكنانا السابقة الأمر الذي دفعني الى تجميع اولادي وبناتي ثانية واختيار سكناً آخر في منطقة اكثر هدوءاً ولان ايجاد اي بيت في الوقت الحاضر مكلف قررنا معاً ان نتاكتف ونكون قريبين لبعضنا البعض.
نزار أبو داليا قال:- اتصلت بأخي وناقشنا الموضوع فقررنا ترك بيوتنا فمنطقتنا شهدت اعمال قتل وتهجير كبيرة وقمنا بأستئجار احد البيوت وطلبنا من احدى اخواتنا الساكنة في السيدية ترك منزلها حفاظاً على زوجها وها نحن نعيش معاً مطمئنين ونشترك في دفع مبالغ الايجار.
اسماعيل برهم / ابو عبد الله قال:- تركنا انا واخوتي الثلاثة بيوتنا في حي الميكانيك / الدورة وقمنا باستئجار بيت في الكرادة بقيمة (750) الف دينار للشهر الواحد، كنا مرعوبين فالكثير من شباب الحي قتلوا دون معرفة الاسباب ننشد السلام والطمأنينة واجتماعنا من اجل توزيع الاعباء بيننا.
شوقي نجيب / بغداد قال:- اردنا انا واخوتي ان ننجو من عمليات القتل في منطقتنا وعلى الفور انتقلنا الى منطقة اخرى اكثر آماناً ومن اجل ان يطمئن بعضنا على البعض الاخر وفي ذات الوقت نستطيع ان ندفع ايجار البيت ومتطلبات الحياة اليومية.
وهكذا نرى ان العديد من العوائل في العاصمة بغداد اختارت ان تلم شملها من جديد لا لسبب الا من اجل ان تبتعد من مخاطر القتل الذي استشرى في الأونة الاخيرة ولتكون قادرة على الحفاظ على ديمومتها واستمرارها في ظل الاوضاع الاقتصادية الحالية.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة