رياضة محلية

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

خلال استقباله الحجية الرئيس الطالباني يؤكد دعمه المتواصل للرياضة العراقية

خالد محفوظ
استقبل السيد جلال الطالباني رئيس الجمهورية في مكتبه ببغداد السيد أحمد عبد الغفور السامرائي رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية.
وأكد الرئيس الطالباني خلال اللقاء الذي دام ساعة كاملة دعمه الكامل للرياضة العراقية واستعداده التام لتقديم كل أنواع المساعدة لها من اجل تحقيق افضل الانجازات الرياضية في المحافل الدولية.
وشدد فخامته على ان الرياضة توحد المجتمع العراقي وهو هدف أساسي نسعى اليه كما أنها تدخل الفرحة الى كل بيت عراقي كما حصل مؤخراً مع فريق كرة القدم عندما فاز بدورة العاب غرب آسيا.
ودعا السيد الطالباني الى تفعيل التعاون ومد الجسور بين اللجنة الاولمبية الوطنية واللجنة الاولمبية الكردستانية لما فيه خير الرياضة العراقية عموماً.
وأبدى سيادته سروره بما تحقق من انجازات متميزة للرياضة العراقية خلال العام الفائت.
من جانبه اكد السيد السامرائي تقديره الكبير لدعم السيد الطالباني للرياضة العراقية وثمن عالياً دور اللجنة الاولمبية الكردستانية وحضورها الفاعل لاسيما في النشاطات النسوية في الاقليم.
مؤكداً ان الرياضيين العراقيين يحتاجون اليوم اكثر من أي وقت مضى لمثل هذا الدعم الرسمي حتى نستطيع العودة الى منصات التفوق العربي والاقليمي والدولي من جديد وجرى خلال اللقاء البحث في أوضاع الرياضة العراقية والمعوقات التي تعترض طريقها وسبل معالجتها.
وحضر المقابلة الدكتور عامر جبار الامين العام للجنة الاولمبية الوطنية العراقية الذي تحدث بدوره عن أهم انجازات اللجنة الاولمبية منذ انتخابها الشرعي باشراف اللجنة الاولمبية الدولية في (دوكان) عام (2004) وصداها المتميز عربياً ودولياً.
كما حضر اللقاء السيد ملا بختيار رئيس اللجنة الاولمبية الكردستانية.


النجم السابق كاظم وعل: رأيي بحسين سعيد هو نفس رأيي بأحمد راضي
 

لاعب المنتخب الوطني العراقي السابق الذي مثل المنتخب ونادي القوة الجوية خلال العقد السبعيني وحتى اوائل الثمانينيات الذي حاز القاباً عدة منها عملاق الكرة السبعينية وهداف كاس امم آسيا عام 1975 وصاحب اسرع هدف في بطولة الخليج العربي وخليفة ناصر جكو وغيرها وجدناه في ملعب الشعب الدولي وطرحنا عليه بعض الاسئلة:-
س- ارجو ان تحدث الاجيال الحديثة عن كاظم وعل؟
ج-انا من مواليد 1951 متزوج ولي ثلاثة اطفال لعبت في بدايتي مع الفرق العسكرية حيث مثلت الفريق العسكري (الدرجة الثانية) ثم منتخب الشباب العسكري هذا في عام 1972 وبعدها اكملت الخدمة الالزامية فانتقلت لفريق البريد والبرق في عام 1973 وكان آنذاك درجة ثانية ثم بجهودنا انتقل للدرجة الاولى واستمررت معهم ثلاث سنوات وبعدها سنة في نادي الميناء وحصلت معهم على المركز الثاني في الدوري ثم انتقلت الى نادي الطيران (القوة الجوية حالياً) وفي هذه الفترة تم استدعائي الى منتخب شباب بغداد ثم منتخب شباب العراق والان انا عضو الهيئة الادارية لنادي القوة الجوية.
س-يقال انك خليفة ناصر جكو هل شهد لك شخصياً بذلك؟
ج-في الحقيقة لم يشهد بذلك ولكن زملائي والنقاد يشهدون بذلك خصوصا بضربات الرأس.
س-ماذا يعني لك عام 1975؟
ج-أجاب متألماً ياأخي لقد اعدتني الى اكثر من عشرين عاماً وفي هذا العام حصلت على لقب هداف كاس امم آسيا وكنت فرحاً جداً بذلك وآه لو تعود تلك الايام وياليت الشباب يعود يوماً وفي هذا اليوم بالذات التقيت اخي يحيى علوان واستذكرنا البطولة واهدافنا الجميلة وكيف كنا نرسمها.
س-بماذا تنصح اللاعبين الموجودين في الوسط الرياضي الان؟
ج-انصحهم بالاكثار من التدريب والاستماع والطاعة للمدربين والعلاقة الطيبة مع زملائهم ومتابعة الدوريات الاوروبية.


عندما يكون الردع مطلوباً

خليل جليل

*القضية التي اثارها الاتحاد العراقي لكرة القدم في آخر تقرير له عندما مسك العصا من الطرف الثاني ولوح بعقوبات رادعة مبدياً تعامله الحازم مع كل ما يسيء لعمل الاجهزة الفنية سواء لمنتخبنا الاول أو غيره من المنتخبات التي بدأت تشهد موجة طارئة من التدخلات والضغوط التي يرغب في ان يمارسها البعض من اللاعبين ومن يدفعهم لمصالح شخصية ومنافع لا تستند الى المفاهيم الرياضية.
لقد توهم كثيراً هؤلاء اللاعبون ومن يحرضهم على التعاطي مع مظاهر الابتزاز والتفكير بحالات التمرد في حال عدم الترويج والتعامل مع رغبات واهواء يسعى اصحابها للتدخل في شؤون المدربين وممارسة الضغوط عليهم.
*الاتحاد العراقي لكرة القدم كان واضحاً ورئيسه السيد حسين سعيد اكثر صراحة ووضوحاً عندما اكد ان المنتخبات لا نريدها ان تتعرض الى عمليات السطو والابتزاز من قبل اللاعبين.. ولا نريد ان نضع منتخباتنا تحت هيمنة الساعين الى مظاهر الابتزاز (والكلام للسيد سعيد).
*الاعلان في تقرير الاتحاد جاء قوياً بلغته مكتسباً ثقة كبيرة في التصدي للمظاهر الطارئة وجاء صريحاً وبليغاً مؤكداً ان المنتخبات لا تقف على احد أو غيره فمراحل الابتزاز انتهت والبدائل وخيارات الاحتمالات اصبحت من اساسيات وركائز عمل الاتحاد العراقي لكرة القدم وعلى الجميع الذين وصلتهم رسالة الاتحاد وخطابه الاخير ان يدركوا حقيقة الامر والتخلي عن الاساليب الملتوية التي بدأت تواجه اساليب الردع عندما تكون في مكانها المناسب.
وعليهم ان يعرفوا جيداً ان المنتخبات ليس ملكاً لمدرب أو لاعب مهما كانت انحداراتهم.. فالمنتخبات تبقى منتخبات العراق والعراقيين وعلينا ان نحمي هذه المنتخبات والمحافظة على هويتها العراقية قبل كل شيء قبل ان يكون الحزم والردع سيدي الموقف.


هاشم رويض: دوري الرواد مناسبة للاحتفاء بهم
 

بغداد/ إياد الصالحي
قال اللاعب الدولي السابق هاشم رويض رئيس رابطة الرواد في مدينة الصدر ان فكرة اقامة دوري الرواد حظيت بموافقة الاتحاد العراقي لكرة القدم الذي تفهم الغاية من اقامته في ظل دعمه المستمر لهم وتوفير افضل السبل لتواصلهم مع اللعبة.
واضاف رويض: سيكون عمر اللاعب المشارك لايقل عن 40 سنة ويتمتع بصحة جيدة ونعمل على إرساء تقليد سنوي في تجميع الفرق المشاركة ووضع ضوابط للدوري بحضور مشرف من اتحاد الكرة للتنسيق معه حول آلية تمشية المسابقة والجوائز المخصصة لها وبرمجة بعض الامور الفنية والتحكيمية والادارية بغية المساهمة في نجاح الدوري الذي يطلق أول مرة في البلاد.
وأشار رويض الى ان الرواد يتمتعون بمكانة خاصة في قلوب الجماهير التي تتوق لمشاهدتهم من جديد بعد ان طوت سيرتهم الظروف الصعبة واعتزالهم منذ زمن طويل عقب رحلة شاقة مع الكرة اخلصوا خلالها للمنتخبات الوطنية والاندية التي مثلوها، معتبراً هذه المناسبة بانها فرصة للاحتفاء بهم وسط انصارهم وزملائهم لاستذكار مواقفهم الجميلة وايام عطائهم الثر وانجازاتهم المشرفة التي اهدت اكثر من كأس ووسام ذهبي للعراق قارياً ودولياً.


رئيس اتحاد المبارزة مهند النعيمي: عمل الاتحاد ناجح برغم وجود معوقات وعلاقاتنا جيدة مع الاتحاد الدولي
 

حاوره / اكرام زين العابدين
دخلت رياضة المبارزة للعراق في بداية السبعينيات من القرن الماضي وساهم المصريون في ادخالها للعراق وتشكل أول اتحاد للمبارزة في عام 1974 وانضم الاتحاد للاتحادين العربي والدولي بعدها وشهدت فترة الثمانينيات ازدهار هذه اللعبة بعد ان انتقل مقر الاتحاد الى العراق ونظم خلالها العديد من البطولات لكن فترة التسعينيات كانت مؤثرة في تراجع هذه اللعبة لكن رئيس الاتحاد الحالي مهند النعيمي نقل هذه اللعبة الى خارج حدود الطرق من خلال علاقاته برئيس الاتحاد الدولي روني روك وكذلك رئيس اتحاد غرب آسيا الايراني والذي وضع ثقته به واناط مهمة امانة سر غرب آسيا بالنعيمي المدى الرياضي وسجلت له هذه الاجابات:
* أين وصلت قضية الانتخابات التكميلية في الاتحاد العراقي للمبارزة؟
- الموضوع اخذ أكثر من بعد لان بعض اعضاء الاتحاد العراقي للمبارزة حصلوا على إجازة رسمية فسرت من قبل البعض بانها استقالة ولعدم تواجدي في العراق حينها صدر قرار من المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية بجعل د. سعد محسن مشرفاً على الاتحاد لحين اجراء انتخابات تكميلية للاتحاد في الشهر المقبل والامور تسير بشكل جيد.
* كيف تقيمون عملكم في الفــــترة الماضية ؟
- عمل الاتحاد ناجح وفق المتوفر لنا من متطلبات اعداد من قاعات خاصة للمبارزة وكذلك التجهيزات المكلفة التي يحتاجها المبارز في اثناء التدريب واللعب وحصلنا على وسام فضي في دورة الالعاب العربية في الجزائر وكدنا ان نحصل على وسامين آخرين لولا بعض الاخطاء الفنية وحصلنا على وسام برونزي في دورة التضامن الإسلامية في السعودية بعد اداء ناجح وحصلنا على المركز الرابع في دورة العاب غرب آسيا بعد مشاركة قوية وكنا قريبين جداً من احراز وسام لولا خطأ المبارز علي صالح مظلوم مع المبارز الكويتي
* ما الصعوبات التي تواجه تقدم المبارزة العراقية؟
- صعوبات كثيرة وبالرغم من عملنا على توسيع قاعدة اللعبة في الفترة الماضية ومحاولتنا إنشاء مدرسة دولية للمبارزة للأشبال الا ان الوضع الامني والصعوبات المالية حالت دون ذلك وبالرغم من كل هذه الصعوبات استطعنا ان نبني فرقاً للناشئين والأشبال سيكون لها شأن في المستقبل القريب.
* وماذا عن دعم الاتحاد الدولي للعبة والخاص بالعراق؟
- علاقتنا جيدة بالاتحاد الدولي بالمبارزة وخاصة رئيسه روني روك وتم توجيه دعوة لاحد لاعبينا الشباب للحضور في معسكر تدريبي يقام حالياً في فرنسا والاخبار جيدة بشأنه وهناك أكثر من فرصة قادمة للتعاون مع الاتحاد الدولي وفي مختلف المجالات التدريبية والتحكيمية.
* وماذا عن الامانة العامة لاتحاد غرب آسيا بالمبارزة؟
- اتحاد غرب آسيا مقره إيران ويدعم العراق في كل شيء وعلاقتنا جيدة معه ونحاول ان تستفيد المبارزة العراقية من وجودنا في الامانة وتطوير مستواها بكل شيء.
* وما موضوع القاعات الخاصة بالاتحاد؟
قاعات المركز التدريبي بحاجة الى اعادة اعمار وبناء لانها قديمة وسرقت في الأحداث الأخيرة وحاولنا خلال عامي 2004 و2005 ان نعيد بناءها لكننا لم نفلح وسنحاول في الفترة القادمة وبالتعاون مع الامانة العامة للجنة التنفيذية ان نعيد تأهيل القاعة الكبيرة ومن ثم انتشال وضعها الصعب.
* والتجهيزات الرياضية المكلفة للمبارزة؟
- مكلفة حداً ويعرفون الظروف المالية التي تمر بها الاتحادات مما يجعل عملنا يلاقي صعوبة كبيرة وخاصة في مجال الناشئين ومع ذلك نحاول ان نستثمر كل الامكانات المتوفرة لنا وخاصة الموجودة لدى اللاعبين.
* ومنهاجكم القادم ماذا يتضمن؟
- العديد من البطولات الداخلية والخارجية والتي سيتم حسمها على ضوء الميزانية المتوفرة لنا والمقرة من الامانة المالية للجنة الاولمبية العراقية.
* واخيراً ماذا تقول في نهاية الحديث؟
- اتمنى ان يزول هذا الوضع الامني من العراق وان نشاهد رياضتنا تزدهر بشكل أفضل وان تقدم الجهات الحكومية الدعم للاتحادات الرياضية وكذلك ان تنتهي بعض الخلافات التي تحصل نتيجة العمل الرياضي وزحمته والتي تهدف الى رفع اسم العراق عالياً.


واحة كروية
 

بغداد/ يوسف فعل
معسكر داخلي لكرة الميناء
لغرض تهيئة أفضل فرص الاستعداد لمنافسات بطولة اندية آسيا ولتقديم المعونة والمساعده لفريق الميناء الذي يعاني من أزمات مالية خانقة وافق اتحاد الكرة على تحمل نفقات المعسكر التدريبي للفريق الذي بدأ قبل يومين في بغداد ويستمر لغاية الثامن عشر من الشهر الجاري.
وستتخلله عدد من المباريات التجريبية مع أندية المقدمة والمنتخب الأولمبي وتدريبات صباحية ومسائية لزيادة الانسجام والتفاهم وتطوير اللياقة البدنية للاعبين.
وكانت ادارة الميناء تبحث عن تامين معسكر تدربيي خارجي لكن جميع المحاولات باءت بالفشل ومن الجدير بالذكر مجموعة الميناء تضم العين الاماراتي والهلال السعودي ومارشال الاوزبكي.


هل تكفي ثلاثة أيام ؟
 

خالد الطائي

لم يعد يفصلنا سوى ثلاثة أيام عن المباراة الأولى لمنتخبنا الوطني بكرة القدم أمام نظيره السنغافوري عندما يقص الفريقان شريط افتتاح مبارياتهما ضمن التصفيات التمهيدية لبطولة امم آسيا وهذه الفاصلة الزمنية القليلة تجعلنا في ترقب وتوجس مما سيحدث في هذه المباراة وما سيليها لأن فريقنا الوطني لم يستطع اقناعنا في المباريات التجريبية بالمستوى الفني اولاً وباستعداده ثانياً وبقدرته على المضي في مهمته ثالثاً إذ بدا الدفاع ضعيفاً مفككاًُ وكان الدور الهجومي لخط الوسط شبه غائب بعد ان طغت على التكتيك العام صفة التراجع لإسناد الجانب الدفاعي فترك هذا الامر المجال للمنافس من اجل ان يفعل ما يشاء وسط الملعب ولم تكن اجنحتنا فعالة فغاب التموين بشكل شبه كلي عن المهاجمين الذين اعتمدوا على أنفسهم لكنهم كانوا هم ايضاً في واد وما تحتاجه لعبة مثل كرة القدم في واد اخر واقصد هنا الاهداف اذ تسابق مهاجمونا على اضاعة الفرص التي حصلوا عليها بجهود فردية وهنا من حقنا ان نتساءل هل يستطيع الملاك التدريبي ان يجد الحلول المناسبة لكل هذه المشاكل الفنية في ايام معدودة خصوصاً ان منافسنا في اللقاء الأول الفريق السنغافوري لم يعد ذلك الصيد السهل وبامكانه ان يقلب الطاولة علينا اذا ما بقيت امور منتخبنا على ما هي عليه لاسيما انه سيلعب على أرضه وأمام جمهوره.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة