رياضة محلية

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

استعداداً لخوض تصفيات أمم آسيا لمنتخب الوطني يشد الرحال إلى سنغافورة.. وفرحان يحذر زملائه
 

بغداد / حيدر مدلول
يغادر وفد المنتخب الوطني لكرة القدم العاصمة التايلانية بانكوك إلى سنغافورة لخوض مباراته الأولى امام نظيره السنغافوري في تصفيات امم آسيا الرابعة العشرين التي ستقام ادوارها النهائية مطلع شهر تموز 2007 يوم الأربعاء المقبل المصادف الثاني والعشرين من شهر شباط الجاري ضمن المجموعة الخامسة إلى جانب فلسطين والصين بعد ان انهى معسكراً تدريبياً استمر لمدة (5) أيام في العاصمة التايلاندية بانكوك خاض فيه مباراة دولية ودية مع نظيره التايلاندي انتهت لمصلحة الآخر باربعة اهداف مقابل ثلاثة.
ويتألف الوفد من السيد عبد الخالق مسعود الامين المالي للاتحاد العراقي لكرة القدم رئيساً له ويضم في عضويته كاظم مجيد سلطان عضو الاتحاد وانور جسام مستشاراً ود. ضياء المنشيء صحفياً مرشحاً من الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية واكرم احمد سلمان مديراً فنياً وعبد الرحيم حميد مدرباً وجلال عبد الرحمن مدرباً لحراس المرمى ود. همام حمدي طبيباً وانور عليوي معالجاً وحقي إبراهيم وصبيح محسن اداريين إضافة إلى (21) لاعباً وهم نور صبري ووسام كاصد وعدي طالب لحراسة المرمى وباسم عباس واحمد كاظم وحيدر عبد الرزاق وجاسم محمد حاجي وخالد مشير وياسر رعد وحيدر عبد الأمير وعلي حسين رحيمة لخط الدفاع وقصي منير وصالح سدير ونشأت اكرم وهوار ملا محمد ومهدي كريم وهيثم كاظم وصفوان عبد الغني لخط الوسط ورزاق فرحان ومحمد ناصر ولؤي صلاح وعماد محمد واحمد صلاح.
ويتوقع ان يلتحق المهاجم يونس محمود بالوفد مساء اليوم الأحد قادماً من العاصمة القطرية الدوحة مباشرة بعد ان خاض مباراة مع فريقه القطري الخور امام فريق الريان في المرحلة الحادية والعشرين في الدوري القطري.
وقلل كابتن المنتخب الوطني رزاق فرحان المحترف في صفوف دبي الإماراتي من مخاوف تعرض المنتخب إلى هزيمة من نظيره السنغافوري بعد تعرضه إلى خسارتين في مباراتيه امام عمان وتايلاند في اطار استعداداته لخوض التصفيات وتواضع اداء اللاعبين المحترفين في صفوف المنتخب التي رسمت الدهشة والاستغراب في الأوساط الكروية العراقية.
وقال في إتصال هاتفي من بانكوك مع رياضة (المدى) ان تلك الخسارتين اعطيتا الفائدة وبخاصة للملاك التدريبي للمنتخب في الوقوف على جاهزية اللاعبين ومعالجة نقاط الضعف التي حدثت في تلك المباراتين ولاسيما في الخط الدفاعي حيث استفدنا كثيراً في زيادة الجرعات التدريبية المكثفة خلال المعسكر التدريبي الذي اختتم مساء امس املاً للوصول إلى الجاهزية الكاملة لجميع اللاعبين استعداداً لمباراتنا مع سنغافورة التي اعتبرها مفتاح التأهل إلى الأدوار النهائية.
واعترف فرحان بصعوبة المهمة امام سنغافورة التي تطور منتخبها كثيراً خلال الأعوام الأخيرة ولاسيما بعد ان اعتمد على المدرسة الانكليزية كثيراً حيث يعول على جماهيره التي ستشحذ همم لاعبيه الذين يتطلعون إلى تقديم مباراة جميلة تسعدهم وبين انه حذر زملاءه اللاعبين من الاستهانة بقدرات لاعبي المنتخب السنغافوري الذي امتلك عنهم معلومات وافية بعد ان شاهد المباراتين الوديتين اللتين خاضهما في منطقة الخليج امام الكويت التي انتهت بالتعادل (2 - 2) والثانية امام المنتخب العماني التي انتهت بخسارته بهدف وحيد مشيراً ان زملاءه اللاعبون مصممون على تقديم مستوى جيد يفوق ما قدوه في في دورة غربي آسيا يرسم الفرحة على وجوه العراقيين الذي يتطلعون إلى كسب نقاط المباراة الثلاث.
وعلى الصعيد ذاته وافق الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم على طلب الشركة التسويقية الراعية لنشاطات الاتحاد الآسيوية للعبة على اجراء لقاءات تلفزيونية يوم غد الاثنين المصادف العشرين من شهر شباط الجاري من سنغافورة مع كل من المدير الفني للمنتخب الوطني الكابتن اكرم احمد سلمان واربعة لاعبين من صفوف المنتخب وهم الكابتن رزاق فرحان ويونس محمود ونشأت اكرم وعماد محمد.


منتخبنا الوطني لكرة القدم يلاقي منتخب سنغافورة الأربعاء القادم
 

بانكوك / ضياء المنشئ
غادر بانكوك صباح هذا اليوم الأحد، وفد المنتخب العراقي لكرة القدم، متوجهاً إلى سنغافورة، لملاقاة المنتخب السنغافوري يوم الأربعاء القادم 22 / شباط، في مباريات المجموعة الخامسة المؤهلة إلى نهائيات كأس امم آسيا 2007.
ويرأس الوفد العراقي عبد الخالق مسعود عضو الاتحاد العراقي لكرة القدم، واكرم احمد سلمان المدير الفني للفريق، وانور جسام خبير الكرة في الاتحاد، ورحيم حميد وجلال عبد الرحمن مساعدين للمدرب، وكذلك صبيح محيبس، وحقي إبراهيم وهمام عبد الكريم الطبيب للفريق، وانور عليوي معالجاً اما اللاعبون فهم نور صبري ووسام كاصد وعدي طالب، وباسم عباس وحيدر عبد الأمير وحيدر عبد الرزاق وعلي حسين رحيمة وهوار الملا محمد وصالح سدير وعماد محمد ورزاق فرحان، وجاسم حاجي وخالد مشير ونشأة اكرم ولؤي صلاح وياسر رعد وهيثم كاظم ومحمد ناصر ويلتحق بالوفد قصي منير ويونس محمود.
ويخوض منتخبنا مباراته الثانية في الأول من آذار القادم، امام المنتخب الصيني في مدينة العين بالامارات. ويتابع فريقاً صينياً مختصاً بكرة القدم، تحركات الفريق العراقي، للوقوف على خطة لعبه، وآخر التطورات التي حصلت في تكتيك الفريق.
وذهب الصينيون لمتابعة مباراة فريقنا مع لبنان، التي الغيت بسبب الامطار، الا انهم شاهدوا مباراة الفريق في مسقط مع عمان والتي انتهت بخسارة فريقنا بهدف واحد. وكذلك شاهدوا مباراة فريقنا مع الفريق التايلندي في بانكوك التي انتهت بفوز الفريق التايلندي باربعة اهداف مقابل ثلاثة. ويتضح من هذا كله، ان الصينيين يعدون منتخبنا المرتكز الأساس لتعزيز موقعهم آسيوياً ولاسيما بعد ان حصلوا على المركز الثاني بعد اليابان في بطولة امم آسيا 2004.
ومن جهة أخرى اتصل شيخ المدربين عمو بابا بالوفد وقدم لهم توجيهاته، وطي صفحة المباريات التجريبية التي لم يظهر فيها منتخبنا بالمستوى المطلوب وطلب منهم خوض المباريات القادمة بروح ملؤها التفاؤل، لتجاوز العثرات التي رافقت الفريق.


حواء والخط الاحمر

كريمة كامل

شهدت بطولة امم أفريقيا لكرة القدم التي اختتمت مؤخراً في العاصمة المصرية القاهرة تواجداً كبيراً غير مسبوق من بنات حواء حيث كان تواجدها طوال أيام منافسات البطولة مستمراً ولم ينقطع وكان يزداد العدد مباراة بعد أخرى خاصة بعد النتائج المشجعة التي كان يسجلها المنتخب المصري الذي استرعى انتباهي وانتباه المتابعين للبطولة انه قبل يومين من بدء المباراة النهائية التي جمعت منتخبي مصر وساحل العاج ولغرض فسح المجال امام الجماهير الرياضية اقرت اللجنة المنظمة للبطولة ان يكون مركز بيع بطاقات المباراة في المعرض الدولي الكبير وسط القاهرة والا يقتصر بيع البطاقات في ناديي الزمالك والاهلي وذلك لغرض استيعاب الاعداد الكبيرة من الجماهير المتشوقة والمتحمسة للحصول على البطاقات.
كانت نسبة بنات حواء المتدافعات وسط الجمهور للحصول على البطاقة ليس بقليل، ان لم يكن مساوياً لعدد أبناء آدم، حيث كن يقفن في الطوابير الطويلة منذ الصباح الباكر وقد اكدت احداهن انها واقفة في هذا الطابور منذ السادسة صباحاً والآن الخامسة مساءاً وهي تنتظر للحصول على البطاقة واضافت وهي تكاد تبكي بانها ان لم تحصل على البطاقة وتحضر المباراة النهائية فانها سوف تصاب بالكآبة فاخذت بالكباء امام عدسات المصورين وهي تستعطف الآخرين للسماح لها بالتقدم في المراكز الاولى في الطابور لتسهل مهمتها وتنال البطاقة.
جاء موعد المباراة النهائية وعند رؤيتي الفتيات اللواتي تواجدن في ملعب القاهرة لحضور المباراة النهائية واللواتي تجاوز عددهن العشرة آلاف فتاة وهن يرفعن الاعلام الحمر المصرية ولونت وجوههن بالوان العلم ويشجعن ويهتفن لصالح فريقهن الوطني عادت بي الذاكرة إلى عام (1985) عندما شاركنا في الدورة العربية السادسة التي أقيمت في المغرب إذ كان نهائي كرة القدم بين منتخبنا الوطني والمنتخب المغربي على ملعب محمد الخامس في مدينة الرباط وحضرنا نحن فتيات المنتخبات العراقية المشاركة انذاك في الدورة بالرغم من عددنا المحدود الا اننا فعلنا كما فعلت فتيات مصر حين رفعنا العلم العراقي وهتفنا ورقصنا وبكينا عندما سجل باسل كوركيس هدف منتخبنا وفزنا بذهبية كرة القدم في الدورة وبعد الهدف مباشرة سادت الفوضى داخل الملعب عندما غضب الجمهور المغربي بالصراخ على الحكم وقذف لاعبينا بعبوات المياه الفارغة والحجارة وعندها قطع البث في تلفزيون بغداد ولم يتم نقل المباراة كاملة مما آثار قلق اهلنا في العراق خوفاً مما يكون قد حدث في الملعب بحماية الدرك الملكي المغربي واتصالنا باهلنا لنطمئنهم على حالنا. ان المباراة النهائية لامم أفريقيا اكدت ان وجود حواء في الملاعب الرياضية اصبح من الأمور الاعتيادية بل أصبحت مسألة بديهية لا مجال لمناقشتها الا لدينا فحضورها إلى الملاعب خصوصاً ملاعب كرة القدم وبالأخص ملعب الشعب لا يكون الا في اثناء المهرجانات الفنية التي تقام انذاك ونحن بدورنا نقول كيف تحضر حواء إلى ملعب كرة القدم وتجلس وسط الجمهور وخصوصاً ان هناك بعض المتفرجين الذين يحسبون ظلماً على الجمهور الرياضي وهم يتلفظون بالفاظ نابية وبذيئة يأنف أي انسان سوي ان يسمعها أو يتلفظ بها. لذا فان حضور حواء العراقية إلى ملاعب كرة القدم محفوف بالمخاطر منذ البداية وزادت الأمور بلة الظروف الحالية لتضع خطاً احمر لا يمكن تجاوزه بسهولة على حضور فتياتنا إلى الملاعب الكروية ولا اعتقد ان الخط سيتغير لونه قريباً.


واحة كروية
 

بغداد/ يوسف فعل

قدم نادي النهضة اعتراضاً إلى الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم على نتيجة مباراته مع أبي غريب منافسه الوحيد على خطف بطاقة التأهل الثانية المخصصة لمجموعة بغداد التي تصدرها فريق التاجي محتلاً المركز الأول فيها.
ويتوقف نجاح الاعتراض على تسمية الفريق الثاني المرافق للتاجي لاسيما ان النهضة ينتظر صدور القرار بفارغ الصبر لانه في حال نجاحه سيحتل المركز الأول في المجموعة ويبعد (أبو غريب) عن التأهل.
ومن الجدير بالذكر ان الأدوار النهائية لدوري الدرجة الأولى ستنطلق في الثــامن مــــــــــــــــن الشـهر المقبل.


صدق أو لا تصدق

ان مدرب القوة الجوية صباح عبد الجليل اكد في أكثر من مناسبة لوسائل الاعلام ان فريقه سيستعد في الاردن لدوري ابطال آسيا عبر معسكر تدريبي يخوض خلاله لقاءً مع الوحدات الاردني.
-وهل تصدق ان عبد الجليل يعود في نفس المكان ليصرح بان معسكره في الاردن سيشهد لقاءين وديين مع الرمثا والفيصلي الاردنيين.
اذن نتساءل مع السيد عبد الجليل ان مدة المعسكر ستكون عدة أيام قبل مغادرة الفريق إلى لبنان لخوض دوري ابطال آسيا كيف يتسنى له ان يقيم هذا العدد من المباريات؟


سامراء يضع قدميه في دوري النخبة
 

بغداد / اكرام زين العابدين
اكدت كرة سامراء انها كرة عريقة ولن تؤثر فيها الظروف الصعبة التي يعيشها أبناء المدينة وانها تمثل كرة المحافظات التي تبحث لها عن مكان بين فرق الكبار على الرغم من العراقيل التي يواجهها الفريق منها لعب مبارياته جميعاً خارج ارضه بعيداً عن جماهيره المساندة.
واكدت إدارة سامراء على لسان رئيسها جمال الدبش ان الإدارة كانت مصممة منذ البداية على اعداد الفريق ليبقى في الدوري الممتاز ولكن التحول الذي حصل ونجح على اثره في الفوز على فريق النجف في بغداد كان لصالح سامراء وكانت مفتاح التأهل وخطف البطاقة الثالثة للتأهل للنخبة واللعب مع الكبار.
وعن المعاناة التي عاشها لاعبو سامراء كونهم الفريق الوحيد في الدوري الممتاز الذي لم يلعب أي مباراة له في ملعبه وامام جمهوره قال انها كانت حافزاً اضافياً وكبيراً للفوز والتأهل. وكنا نتمنى ان تجري المباريات على ملعب صلاح الدين الخاص بنادي سامراء لكن اعتذار بعض الفرق من السفر معنا واللعب هناك جعلنا نترك هذا المقترح ونساهم بشكل كبير في انجاح مسابقة الدوري في ظل هذه الظروف.
وعن دعم أبناء سامراء للنادي اكد ان الدعم كان قليلاً وبادر رئيس النادي الفخري عبد الحليم احمد علوان بتقديم كل الاحتياجات المالية للفريق وذلل الصعوبات وكان سبباً رئيساً في التأهل للنخبة.
واختتم حديثه بالقول ان نادي سامراء يتمنى ان يخطف احدى البطاقات المهمة في دوري النخبة ليقوم بتمثيل العراق في احدى البطولات الخارجية ويمثل الفريق أبناء سامراء حيث لا يوجد أي لاعب محترف وهناك فقط ثلاثة لاعبين شباب من نادي الجوية يلعبون في صفوف الفريق حالياً.
ونتمنى بدورنا ان نرى فريق سامراء مكتمل الصفوف وينافس الفرق الجماهيرية لتعود المتعة والمنافسة للدوري العراقي الذي يضم في صفوفه العديد منها.


بطل العراق بالكاراتيه حسن علي: الفئات العمرية سبيلنا لتطوير اللعبة
 

حاوره/أبو مهند الامين
رياضي طموح رفع اسم العراق عالياً في البطولات الدولية. يهوى لعبة الكاراتيه ايما هواية. لم يتنازل عن المركز الأول منذ بدايته لاعباً في نادي الأعظمية حتى انتقاله إلى التدريب في نفس النادي. ولشدة ولعه بلعبة الكاراتيه فانه لم يكتف بالتدريب وانما يسعى إلى تحقيق طموحه الاكبر بنيل وسام ذهبي لاعباً
التقينا البطل حسن علي. وقد وجهنا له هذه الاسئلة التي اجاب عليها بكل سرور.
*ما بطاقتك الشخصية؟
-حسن علي عبد عجلان من مواليد 1980 - خريج علوم حاسبات - متزوج.
*متى بدأت بمزاولة لعبة الكاراتيه؟
-البداية كانت في نادي الأعظمية الرياضي عام 1990 إذ كان عمري (10) سنوات. وقد انضممت إلى فريق الأشبال للكاراتيه.
*ما البطولات التي حصلت عليها داخلياً وخارجياً؟
-داخلياً حصلت على المركز الأول في جميع بطولات المراحل العمرية:
منتخب أشبال العراق، منتخب ناشئي العراق، منتخب شباب العراق والمنتخب الوطني للكاراتيه كما حصلت على المركز الأول في بطولة جامعات القطر عام (2001). اما خارجياً فقد حصلت على المركز الثاني في اللقاء الودي بين المنتخبين العراقي والاردني الذي اقيم في عمان عام (2001). كذلك حصلت على المركز الأول في لقاء المنتخب العراقي مع منتخب الإسكندرية في مصر عام (2003). وحصلت على الوسام الفضي في بطولة إيران الدولية للكاراتيه التي شاركت فيها (17) دولة عربية واجنبية.
*لماذا اخترت لعبة الكاراتيه؟
-لانها لعبة جميلة، حركاتها شائقة، ولانها تعلم الإنسان كيف يدافع عن نفسه، وفيها معانٍ كثيرة، اهمها: الأخلاق، والقدرة على التحمل والصبر.
*ما الألعاب الأخرى التي تحبها وتجيدها؟
-الألعاب التي احبها واجيدها علاوة على الكاراتيه هي كرة القدم والسباحة وقد شاركت في بطولة الجامعات العراقية للسباحة التي أجريت عام (2001) وحصلت على المركز الرابع فيها.
برأيك كيف تتطور اللعبة في العراق؟
-يمكن تطوير لعبة الكاراتيه في العراق من خلال الاهتمام بالفئات العمرية وتطويرها وتوفير الدعم المناسب لها وزج اللاعبين في بطولات داخلية وخارجية من اجل تطوير انفسهم.
*هل من كلمة اخيرة؟
-كلمتي هي انني لم ولن انسى فضل مدربي الكبير المدرب عمر عبد الستار مدرب نادي الأعظمية في الكاراتيه لانه تواصل معي مذ كنت شبلاً إلى لاعب منتخب وطني.


الشريط الرياضي المحلي

بغداد ـ خليل جليل

*ينظم الاتحاد العراقي للرماية في الرابع والعشرين من الشهر الجاري بطولة الأندية للاسلحة الهوائية على ميدان المركز التدريبي في منطقة الاسكان وسيشارك في البطولة عدد كبير من الفئات العمرية للشباب لغرض إتاحة الفرص امام اكبر عدد من المتنافسين لدعم قاعدة اللعبة.
*اختتمت في مدينة أربيل بطولة اقليم كردستان للكرة الطائرة للنساء وشاركت فيها ثمانية فرق وحصل على لقبها فريق اكاد بعد فوزه في المباراة النهائية على فريق سنحاريب لثلاثة اشواط مقابل لا شيء.
وحصلت لاعبة سنحاريب مورين داود على لقب أفضل لاعبة وهي من ابرز لاعبات المنتخب العراقي للنساء باللعبة.
*يعقد الاتحاد العراقي للملاكمة في التاسع والعشرين من الشهر الجاري اجتماعاً موسعاً مع رؤساء الاتحادات الفرعية للعبة لمناقشة الأنشطة المحلية المزمع تنفيذها هذا العام.
ودعا رئيس الاتحاد العراقي للملاكمة السيد بشار مصطفى ممثلي الأندية البغدادية لحضور هذا الاجتماع الذي سيعقد في صالة الشعب للألعاب الرياضية.
وسيناقش المجتمعون الخطط المالية وفق الرؤية والآلية التي حددتها الأمانة المالية للجنة الاولمبية العراقية وكذلك سيتم بحث المشاركات العراقية في البطولات الخارجية.
على صعيد آخر أعلن الاتحاد العراقي للملاكمة استعداد الاتحاد الدولي للعبة لتأهيل وتدريب (3) ملاكمين عراقيين للمشاركة في اولمبياد بكين 2008.
*ينظم الاتحاد العراقي للسباحة في آذار القادم اولى بطولاته المحلية بالسباحة الاولمبية للاندية.. وقال عضو الاتحاد العراقي للسباحة الدكتور حمودي محمود اسماعيل ان البطولة ستشهد مشاركة جميع اندية العراق وخاصة في مسابقات فئات الناشئين والشباب..
وكان اثنان من السباحين العراقيين من نادي الجيش انهيا فترة تدريبية في الكويت لمدة (11) يوماً على نفقة الاتحاد الكويتي من المؤمل ان يكونا صاحبي الحظ الاوفر لحصد ميداليات البطــــــــــــــــولة المقبلة.


الجمناستك في الميزان

خالد الطائي

المؤتمر السنوي الذي اقامه اتحاد الجمناستك العراقي المركزي الخميس الفائت تضمن الكثير من الأمور بينها الايجابي والآخر كان سلبياً وهو ما يستحق ان نتوقف عنده فعلى الناحية الايجابية بدا التخطيط العلمي والمنهجي الذي وضعه الاتحاد للنهوض بواقع اللعبة جيداً لاسيما انه يأخذ بنظر الاعتبار ان يكون عام (2007) هو عام الحصاد أو على الأقل بداية له إذ ان خطط الاتحاد وضعت على شكل سلم تصاعدي يشمل في الدرجة الأساس توسيع القاعدة ونشر اللعبة في المحافظات بنفس وتيرة العمل التي تجري في بغداد وكذلك كان من النقاط الايجابية إيقاف المشاركات الخارجية لجميع الفرق في هذا العام حتى يتسنى للملاكات التدريبية المتخصصة تطوير مستويات لاعبيها ودفعهم لتحقيق نتائج جيدة ولكن تبقى هناك بعض الملاحظات على برامج الاتحاد وخططه لعل ابرزها هو تركيز أهل الجمناستك على توسيع القاعدة على النوعية أي ان الاتحاد رفع شعار الكمية ولم يأخذ بنظر الاعتبار التسلسل الهرمي في الاعداد الذي يؤدي بالنتيجة للوصول إلى قمة الهرم للافضل فقط أي الرياضي القادر على تحقيق الإنجاز وبالتالي التركيز عليه في الاعداد سواء كان بدنياً أم نفسياً وهذا يوفر علينا كثير من الأمور والحلقات الزائدة ويؤدي أيضاً إلى عدم تشتيت الجهود هنا وهناك وحصرها في الهدف المحدد وهو صناعة بطل أو أكثر قادر على ان يكون خير خلف لنجوم اللعبة السابقين مثل ال سكران وموفق جبار وغيرهم من فازوا ولاكثر من مرة بمختلف ألوان الميداليات في المشاركات العربية خلال مدة الثمانينيات وهو العصر الذهبية للعبة الجمناستك في العراق.


بعد عام من غربته في بيروت .. (المدى ) كسرت حاجز صمته : عدنان حمد: انا بريء من (دم) المنتخب في كأس الخليج وغادرت العراق تحت تهديد خطف اولادي!

  • لا يمكن لأي منصف ان ينال من عملي التربوي مع المنتخب

حاوره / اياد الصالحي
يبقى المدرب عدنان حمد الحاصل على لقب افضل مدرب ضمن عشرة مدربين في العالم العام الماضي، رقماً كبيراً في الكرة العراقية يصعب اهماله او تهميشه بعد تداعيات استقالته من منصب المدير الفني لمنتخبنا الوطني ابان خروجه من بطولة كاس الخليج 17 في الدوحة 2004.
شد حمد رحاله الى بيروت حيث يعمل مدرباً لنادي الانصار اللبناني، والتحف بالآم الغربة بعد ان ايقن استحالة بقائه ما بين نارين.. استياء الشارع الرياضي من نتائج المنتخب ودهم القوات الامريكية لمنزله في ظروف غامضة!!
عام كامل ونيف.. لم ينبس حمد ببنت شفة لاي صحيفة.. ولم يبح بكثير من الامور التي غلفتها الضبابية وتصاعدت حولها الهمسات التي لايمكن ان نجزم بمدى صدقيتها إلا عن لسانة لكونه طرفاً مباشراً في استفهامات كثيرة من ملفات بعضها مازالت مفتوحة عن موقعة اوزبكستان وتحضيره لمنافسات الخليج ومناوشاته مع بعض الصحفيين في المؤتمر الشهير، وعلاقته بجسام وسلمان، وسفر هوار قبل ليلة نهائي غرب آسيا، وغيرها من زوايا عمله الطويل مع المنتخب التي سلط عليها ومضات تاريخية مهمة انارت مكامن العتمة فيها عبر حوار موسع لـ (المدى) وكأني به احسست تسارع نبض قلبه تارة واحتراق دموعه تارة اخرى كلما دنا الحديث عن شجون الوطن ومحبيه لكنه ترك كلماته تخلد مستريحة في ضميره غير آبهٍ لقناعات الآخرين بها.. !
انجازاتنا أبهرت العالم
* مضى عام كامل منذ انقطاعك عن تدريب المنتخب، ماهي المشاعر التي خالجتك خلال الفترة الماضية لاسيما وانك امضيت اكثر من ست سنوات معه وجلبت له المكاسب اكثر من الاخفاقات؟
- أولاً انا موجود بروحي وفكري ومشاعري مع بلدي واهلي في كل مكان من ارض العراق العزيز، وانا متفاعل تماماً مع كل الرياضيين في العراق ومشاعري الصادقة معهم في كل خطوة واتابع جهودهم ونشاطاتهم ومواقفهم الشجاعة في هذه الظروف العصيبة، كما ان احاسيسي موصولة مع المنتخب الوطني في كل مشاركاته لأمرين مهمين اولاً أني عراقي وثانياً لاني ومعي اخواني الاخرين صنعنا هذا الفريق على مدى اكثر من 6 سنوات وحققنا معه اجمل الانجازات التي ابهرت العالم نتيجة صعوبة الظروف التي رافتنا، وتحضرني ذكريات كثيرة خلال هذه السنوات سواء مع زملائي في الملاك التدريبي والاداري ام مع اللاعبين الذين جئنا بهم في سن صغيرة غير معروفين وعملنا معهم بشكل متدرج الى ان وصلوا اليوم الى مصاف النجوم الكبار واحترف عدد كبير منهم في الدول العربية والاوروبية وحققنا معهم انجازات رائعة على جميع المستويات (الناشئين والشباب والاولمبي والوطني).
قلبي وسط المشهد الكروي
* قبل الغوص في اعماق الحوار، كيف تقرأ المشهد الكروي خاصة والرياضي عامة في العراق وانت بعيد عنه؟
- لايمكن ان نفصل المشهد الرياضي عن المشهد العام في البلد الذي يعيش الناس فيه حياة صعبة وقاسية على جميع الصعد وبالتالي كل هذا يؤثر بشكل كبير على عموم الناس وبضمنهم الرياضة والرياضيين، رغم الروح العالية التي يتمتع بها الرياضيون وشجاعتهم في تحدي الظروف المريرة خلال السنين الثلاث الماضية، واكيد انا على اطلاع بشكل تفصيلي لاني عملت في خضم هذه الظروف لمدة سنتين بل ومررت باصعب منها كثيراً ولهذا فانا اعرف المشهد الرياضي عموماً والكروي خصوصاً وعلى اتصال كامل ومستمر مع الجميع ولن اتردد في دعمهم وقلبي معهم على الدوام فانا جزء متهم والواقع الرياضي يهمني بكل تأكيد.
ستانج وضعنا في مأزق!
* بعد انجازك في اثينا بدأ منتخبنا منهكاً اثر خوضه (16) مباراة (10) في التصفيات و (6) في النهائيات للفترة من 10/9/2003 امام كوريا الشمالية في دمشق لغاية 27/8/2004 امام ايطاليا في اثينا، وتداخلت بينها تصفيات كاس العالم اذ لعب منتخبنا (6) مباريات فصار المجموع (22) مباراة بنفس اللاعبين تقريباً، ترى من يتحمل مسؤولية هذا التداخل انت ام اتحاد الكرة، ولماذا رميت خسارتك امام اوزبكستان بذريعة سوء التحضير؟
- اولاً ان البطولات كانت محددة مسبقاً من قبل الاتحاد الدولي والاسيوي وكانت مشكلتنا البارزة آنذاك عدم وجود دوري في البلاد يتيح لنا اختيار عناصر جديدة او تشكيل منتخب لكل مهمة ولهذا ارى ان تداخل ذات العناصر في المهمتين أمر مفروض علينا بحكم المتاح من اللاعبين الماهرين النادرين، وبصراحة لا ارى ان الرقم (22) يشكل عدداً كبيراً خلال سنة لمنتخب عانى من مشكلات لا حصر لها، ولذلك تأثرت جاهزية اللاعبين بسبب قلة المباريات ومثال على ذلك بعد انتهاء التصفيات الاولمبية الاولية مع فيتنام وكوريا الشمالية التي انتهت يوم 5/11/2003 لم يتبق امامنا سوى اربعة اشهر للدخول في التصفيات النهائية في 3/3/2004 وهنا رافقتنا المشكلة الصعبة حيث لم تتوافر لنا مباريات قوية تحافظ على جاهزية اللاعبين مع الاشارة الى ان عدد المحترفين كانوا ثلاثة فقط هم: عماد محمد ونشات اكرم ويونس محمود الذين تمكنوا من المحافظة على جاهزيتهم البدنية والفنية في دوريات البلدان التي احترفوا فيها وكانت تحظى بمنافسات عالية في المستوى والملاكات التدريبية الاجنبية ومنشآت انديتهم المتطورة.
وثمة مسألة أخرى ان قيادتي للمنتخب في تصفيات الادوار الاولية المؤهلة لكأس العالم كانت في ثلاث مباريات فقط امام الثلاث الاخرى فكانت في عهدة ستانج، ولغرض توضيح اسباب سوء التحضير لا بد من الاعتراف اولاً باننا وضعنا امام احتمال صعب لا ثاني له وهو حتمية الفوز في المباريات الثلاث التي اشرفت عليها بعد تعادل المنتخب مع اوزبكستان وفلسطين (1-1) في ملعبي طشقند والدوحة، مما شكل ضغطاً نفسياً هائلاً على اللاعبين خوفا من فقدان الفرصة والانتقال الى الدور الثاني من التصفيات وهي نقطة جوهرية في اعداد المنتخب من الناحية النفسية التي ضعفت كثيراً بعد تعادلنا مع الفريق الفلسطيني ووضعتنا في موقف حرج جداً، وبسبب هذا الموقف حاولت ان اعيد الثقة للاعبين وواجهتني مشكلة اخرى حيث لم استطع تجميع عناصر المنتخب إلا قبل عشرة ايام لاسيما بعد تبعثرهم عقب الاولمبياد وانقسامهم الى قسمين، منهم من احترف بعد مستواه الرائع في اثينا وبلغ عدد المحترفين عشرة لاعبين اما الآخرون فكانوا مع فرقهم المحلية في البلاد والحقيقة لم يكن هناك دوري في تلك الفترة، وشعرت بأن مدة التحضير قليلة جداً ولاتنسجم مع الاستحقاق الحاسم لكسب مباراة اوزبكستان اذ لم نلعب سوى مباراة تحضيرية واحدة امام منتخب عمان في مسقط قبل ستة ايام من تلك المباراة.
حيدر محمود لم يخطئ !
* بعد مشاهدتك لمباراة العراق واوزبكستان عبر شريط الفيديو هل خرجت بحصيلة مقنعة عن الاسباب الرئيسة وراء الخسارة والتي اضاعت فرصة التأهل الى الدور الثاني، وهل انت نادم فعلاً على زج حيدر محمود ام هناك اخطاء فنية اخرى لم تكشفها للجمهور؟ ثم لماذا رفضت مقترح حسين سعيد باللعب في الدوحة؟
- رغم ان التحضير لم يكن كافياً كما تحدثت قبل قليل لكنني ارى ان منتخبنا لعب بشكل افضل وكانت اضاعة الفرص التي اتيحت لنا احد الاسباب الرئيسة في الخسارة مثل فرصة عماد محمد التي اهدرها من وضع لا يصدق ابدا ولو اعيدت مئة مرة لا يمكن اضاعتها حيث كانت الكرة على بعد مترين عن خط الهدف ناهيك عن الفرص الاخرى، اما مسألة حيدر محمود فاعتقد انه قد ادى واجبه بشكل جيد ولم يرتكب اخطاء ذات صلة بالخسارة، المهم لا يوجد شيء نخفيه عن جمهورنا.. كل ما حدث اننا لعبنا جيداً وخسرنا وهذا شيء يحدث دائماً في اللعبة لكننا يجب ان لا ننسى في الوقت نفسه ان ادارة ستانج وضعت منتخبنا امام الاحتمال الوحيد بعد التعادل مع فلسطين وهذا ما اغفلوه كثيرون وتناسوه بل وتعمدوا في انتقاداتهم دون ان يتناولوا هذه المسألة. وبخصوص ملعب الدوحة نحن فضلنا اللعب في الاردن لرغبتنا في توظيف دعم الجمهور للمنتخب
.
جاهزيتنا لبطولة الخليج ضعيفة!
* انتهت مرحلة التصفيات بتاريخ 16/10/2004، وقبل دخولك بطولة كأس الخليج في الدوحة بتاريخ 10/12/2004 تكررت شكواك من عدم وجود فترة اعداد مثالية لهذه البطولة، ونعود لنقول اليست 22 مباراة طوال السنة كافية لوضع المنتخب في (الفورمة)، ثم انك لم تعلن مبررات الخروج السريع من البطولة هل كان لنظام منافساتها دور مؤثر في الاقصاء؟
- لايحفى على اي متابع لمسؤولي الرياضة في دول الخليج بانهم يعتبرون بطولة الخليج اهم من اي بطولة اخرى ولهذا يكون اعداد منتخباتهم على افضل وجه، وهنا علينا ان نتساءل كيف تم اعداد منتخبنا لبطولة الدوحة؟ ربما لا يعلم الجمهور باننا جمعنا الفريق في الاردن لمدة خمسة ايام وتدربنا على ملعب لخماسي الكرة في قاعة مغلقة ولم نخض سوى وحدتين تدريبيتين على ملعب (عشب صناعي)، ثم ذهبنا الى الامارات وقضينا مدة ستة ايام واستطعت بجهودي الشخصية ان نحصل على موافقة مسؤولي المنتخب اليمني الذي تصادف وجوده في دبي في اقامة مباراة تجريبية معه وفزنا في المباراة (3-1) ثم لعبنا مباراة اخرى غير مقررة مع نادي الشعب الاماراتي وفزنا بنفس النتيجة.. فهل هذا الاعداد كافٍ للبطولة؟ اترك الجواب للجمهور والمعنيين بشؤون المنتخب، اما القول باننا لعبنا (22) مباراة على مدار السنة فاوضح هنا بان الفريق لم يلعب سوى ثلاث مباريات خلال ثلاثة اشهر بعد عودته من اثينا وتفاوتت جاهزية اللاعبين خاصة الذي بقوا في العراق ولم يحترفوا فلم تكن هناك منافسة محلية تحافظ على جاهزيتهم كما اسلفنا في محور سابق، اما المحترفون فهناك لاعبون تدنت امكاناتهم بسبب عدم اللعب مع انديتهم مثل صالح سدير وكذلك تعرض البعض للاصابة مثل يونس محمود وباسم عباس.. ودعني اتساءل: متى كان التعادل مع قطر او الامارات يعد اخفاقاً؟ ألم يخسر المنتخب امام قطر في دورة الخليج السابعة في مسقط (1-2) عندما كان يضم افضل اللاعبين امثال عدنان درجال وحسين سعيد وحارس محمد ونجوم اخرين في عهدة عمو بابا عام 1984؟ ثم خسر مع قطر ايضا بعد شهر في تصفيات دورة لوس انجلوس الاولمبية (نيسان 1984) في سنغافورة (صفر
– 2)، وتكررت الخسارة بعدها في تصفيات كاس العالم عام 1985 (صفر – 3) في الدوحة بعهدة المدرب اكرم سلمان، لهذا فان التعادل مع قطر في قطر (3-3) وبمستوى فني جيد مع اعداد ضعيف لا اعتبره اخفاقاً، ونفس الشيء مع الامارات، وربما اتفق مع الآراء بان الخسارة امام منتخب عُمان كانت قاسية ومؤلمة لكنها ترتبط بحالة الاعداد الضعيف، وبمجمل الملاحظات التي استخلصتها من دورة الخليج 17 ارى ان ما حصل لمنتخبنا كان ناتجاً طبيعياً وفق وضعه الصعب في الفترة التي شارك فيها مقارنة بالجاهزية المثالية والمستلزمات الفنية التي نالتها المنتخبات الاخرى.
احترم الاعلام الملتزم ...
* هل كانت بطولة الخليج مسألة تحد لك لرد هجوم المنتقدين بعد خروجنا من تصفيات كأس العالم ام ان الضغوط النفسية عليك كان مفعولها اقوى ولم تستطع ايقاف الانهيار الذي حصل خلال خمسة ايام فقط؟
- لم تكن بطولة الخليج 17 مسألة تحد لي بل كانت بطولة مهمة تمنيت ان احقق فيها نتيجة طيبة لبلدي. وبالنسبة للمنتقدين فانا اعرف أنّ اي شخص يعمل في التدريب معرض للنقد وانا احترم الاعلام الملتزم والواقعي والمهني، اما الاخرون الذين يكتبون بدوافع اخرى فهؤلاء لا اهتم بما يكتبون !! ولم يحدث انهيار لاننا لعبنا بطموح مشروع وكنا قريبين من الوصول الى نصف النهائي وتعادلنا مع البطل (صاحب الارض) وكنا الافضل لولا بعض الاخطاء الشخصية مثل ضربة الجزاء بهفوة حيدر عبيد، اما من يريد ان يحملني مسؤولية (نحر) امل المنتخب فانا بريء بشهادة تلك الاخطاء.
اتفهم النقد القاسي!
* خلال المؤتمر الصحفي في بغداد عقب خروجنا من كأس الخليج اراد كل صحفي ان يشيح بوجه اسلوبه في نقل الحقيقة بنقد شفاف لك وفي المحصلة كانت غالبية الآراء قيمة ومتزنة، لماذا اطلقت تصريحاً هجومياً في القناة اللبنانية (NEW) اتهمت الاعلام المحلي بانه وراء استقالتك؟
- ابدأ .. لم يكن الاعلام سبب استقالتي، وشخصياً لم اصرح بهذا الكلام مثلما نقل اليكم، فانا قلتها سابقاً واقولها اليوم وغداً انا احترم الاعلام الذي يتفهم طبيعة عمل المدرب وفي المقابل يجب ان اتفهم نقده حتى لو كان قاسياً، اما غير ذلك من كلام صادر من اشخاص يكتبون بدوافع اخرى فهؤلاء من وجهة نظري الشخصية بعيدون من عن اصول الصحافة ولا تعنيني اهواء كتاباتهم ابداً!.
لن اتقاطع مع اي شخص!
*لم تكن علاقتك مع المستشارين اكرم سلمان وانور جسام بالصورة التي ارادها اتحاد الكرة من اجل تقديم المشورة والنصح لك بدليل انك تركت قاعة المؤتمر ولم تستمع لكلامهما مثلما استمعا لك قرابة ساعة كاملة، هل كان ذلك انعكاس واقعي لعلاقة مستقلة عن شؤون المنتخب ام رتب الامر بينكم هكذا؟
- علاقتي مع الجميع جيدة ولا يوجد عندي اي تقاطع مع اي شخص، ممكن ان اختلف في الرأي او وجهة النظر المطروحة من هذا وذاك لكن لن اتقاطع معه، ومن ضمن الاشخاص الذين احترم آراءهم الاستاذ الكبير عمو بابا والاستاذ انور جسام واكرم سلمان، اما لماذا تركت القاعة خلال المؤتمر الصحفي كنت اريد ان يتحدثوا بكل حرية ويعبروا عن آرائهم دون حرج حيث من الممكن ان يكون وجودي امامهم في مسألة تتعلق بالمنتخب بمثابة عائق لهم لابداء انتقاد او اعطاء جواب فني بخصوص عملي واداء اللاعبين لهذا قررت ترك المكان بعد انتهاء مؤتمري لكي يتحدثوا بما يشاؤون.
الاولمبي .. محاضرة في ماليزيا...
* كنت مصمما في البداية على رفض الاستقالة بحسب رسالة الوفد الصحفي في الدوحة رغم ان بعض اعضاء الاتحاد انقسموا بين مؤيد ومعارض لك ، لماذا لم تحسم الامر مبكراً في المؤتمر الصحفي لكي تقطع جميع التأويلات اللاحقة التي ربطت قبولك امضاء الاستقالة استجابة لرغبة حسين سعيد لامتصاص نقمة الجمهور وتخفيف سخط بعض الصحف التي طالبت باستقالة اعضاء الاتحاد انفسهم؟
- مضيت استقالتي من دون اي ضغوط وذلك لقناعتي الشديدة باني قمت بعملي على افضل وجه وقدمت خدمة كبيرة لبلدي باخلاص وتفانٍ في ظروف عصيبة جداً ومعروفة للجميع.. والحمد لله نجحنا في بناء منتخب رائع حلم به العراقيون طويلا وابهر كل المتابعين في جميع ارجاء العالم حتى ان الاتحاد الاسيوي لكرة القدم درج الانجاز في مؤتمره الاول الذي اقيم في ماليزيا (آذار 2005) حيث دعيت لحضوره والقيت محاضرة تحت عنوان (انجاز المنتخب الاولمبي العراقي في الاولمبياد)، وكانت المعلومات التي ذكرتها قد اذهلت الشخصيات المهمة والكبيرة الحاضرة في المؤتمر من مسؤولين ومدربين عالميين كبار في كرة القدم.. تحدثت عن الصعوبات التي واجهتنا وكيف استطعنا التغلب عليها وتحقيق الانجاز التاريخي الكبير.. وعليه اؤكد لم يطلب مني حسين سعيد الاستقالة سواء برغبة او رجاء منه ابداً، اصبحت عندي قناعة وافرة بوجوب اخذ قسط من الراحة بعد ست سنوات من العمل الشاق في ظروف صعبة وايقنت بان هذا الفريق الذي بنيناه انا واخواني في الملاك الفني سيبقى قادراً على تحقيق نتائج كبيرة للعراق على مدى السنوات القادمة وانا فخور بذلك وراض على عملي وسعيدا جدا.
عمليات دهم.. ومضايقات!!
* لماذا اخترت الغربة مباشرة بعد تصفية امور المنتخب؟ هل شعرت بفقدان الامان شخصياً ام لكي تنفر من واقع لم تعد تحتمله انذاك؟
- اصعب شيء في حياة الانسان عندما يكون بعيداً عن بلده واهله واصدقائه واحبائه واكيد ان اختياري العيش في الغربة لم يكن رغبة مني بيد ان الظروف الامنية الصعبة التي يمر بها بلدنا والتهديدات التي تعرضت لها بخطف اولادي وكذلك المضايقات من قبل القوات الامريكية التي دهمت منزلي مرتين في بغداد وتدميره وسرقته ومحاولتهم دهم منزلي في مدينتي سامراء، كل ذلك جعل الكثيرين من اهلي واصدقائي يضغطون عليّ كثيراً لمغادرة بلدي العزيز مكرهاً.
الملاك المساعد دوره مشرف..
* واحد من الاتهامات التي ثبتها المنتقدون ضدك ان اختيارك للمدربين معد ابراهيم وياسين عمال ليس كفاءتهما في التدريب بل لعلاقتك الشخصية معهما المساعد ونهلا السمعة بفصل عملهما معك بدليل انهما كانا رقمين مكملين للملاك التدريبي بدليل انزوائهما اليوم بعيداً عن الاضواء بماذا ترد؟
- أخواي معد ابراهيم وياسين عمال من المدربين المتميزين في العراق ويملكان امكانات كبيرة وعملا باخلاص طوال فترة تدريبي للمنتخب واسهما في بناء فريق عراقي متميز ولهما دور كبير في تحقيق النتائج التي نعتز بها معاً كنا فريقاً واحداً شعارنا المحبة والاحترام المتبادل وخدمة العراق في مهام مشرفة اخلصا فيها كثيراً ولهما مني كل امتنان وتقدير.


في مباراة باردة الجيش يتأهل على حساب الصناعة والشرطةيتربع على عرش المجموعة الوسطى . وكربلاء يهزم الشطرة واربيل يعادل ارارات
 

المدى/ محمد الزين
تعادل ناديا الصناعة والجيش سلبيا بدون اهداف في المباراة التي جرت في ملعب القوة الجوية في أجواء باردة بتحكيم الدولي علاء عبد القادر.
الشوط الاول
لعب الجيش لتحقيق للتعادل الذي يكفيه للتأهل الى دوري النخبة باحتلاله المركز الثالث في المجموعة التي تضم الى جانبه الشرطة والجوية بينما احتاج الصناعة الفوز في المباراة ليبقي على آماله في التأهل في حالة الفوز على الشرطة في اخر مباراة له وهي من الامور الصعبة التحقيق في ظل ظروف فريق الصناعة.
وشهدت الدقائق 8 و 10 هجمتين للصناعة لم يستثمرها لاعبه مهند يوسف فيما شن الجيش في المقابل هجمات في الدقائق 11 و 14 لم تسفر عن شيء وحاول لاعب الجيش حيدر عزام الدخول الى منطقة جزاء الصناعة لكن مدافعي الصناعة كانوا يمنعونة وحصل على اكثر من فرصه لتسجيل هدف من ضربة حرة مباشرة قرب منطقة الجزاء لعبها بشكل جميل لكن حارس الصناعة كان يقف حائلاً أمام ضرباته وبجانبه الحظ في الاخرى.
وفقد الجيش فرصة اخرى من خلال أحمد عبد الزهرة الذي تسلم كرة جميلة من حيدر عزام المتألق.
واشهر حكم المباراة علاء عبد القادر بطاقة صفراء بوجه حارس الجيش عبد المجيد ابو الهيل لتعمده تأخير اللعب بشكل مقصود واجرى مدرب الجيش حسن فرحان تبديلاً بخروج مهند زيدان المصاب ودخول امير عبيد.
واستمرت محاولات الجيش غير المجدية لتسجيل هدف بينما حاول لاعبو الصناعة من السيطرة على الملعب لكنهم فشلوا تماماً في تسجيل هدف خاصة بعد ظهور لاعبهم الدولي قحطان جثير بشكل لا يمت بصله لهذا اللاعب الذي كان عبئاً على الفريق واطلق حكم المباراة صافرة نهاية الشوط بعد اضافة اربع دقائق وقت بدل ضائع.
الشوط الثاني
استمر اللعب محصوراً في منطقة الوسط مع بعض الهجمات القليلة من الفريقين وحاول لاعب الصناعة اياد شعلان تسجيل هدف الا ان محاولته لم تجد من يكملها داخل الهدف.
واجرى مدرب الصناعة تبديلاً بخروج حيدر محمود ودخول مثنى لطيف وحصل لاعب الصناعة امير ناجي على بطاقة صفراء لكثرة اعتراضه على حكم المباراة، وحاول امير عبيد أن يطرق مرمى الصناعة الا ان كرته مرت قرب القائم، وفشل مهند يوسف في ترجمة الفرصة التي صنعها له قحطان جثير لتسجيل هدف.
واستمرت اضاعة الفرص من الجيش وطرد حكم المباراة لاعب الصناعة امير ناجي لحصوله على بطاقة صفراء ثانية لخشونته مع علي نصيف واكمل الصناعة النصف الثاني من الشوط الثاني بعشرة لاعبين وتوفرت اكثر من فرصة للصناعة لتسجيل هدف السبق الا ان محاولات قحطان جثير لم تنفع للتسجيل ومن جانبه حاول امير عبيد ان يسجل هدفاً من محاولة جميلة لعبها الا أن براعة حارس الصناعة حسين جبار افشلتها ولعب هذا الحارس دوراً مهما في الحفاظ على شباكه نظيفة امام كرات الجيش الخطرة والكثيرة.
واضاف حكم المباراة اربع دقائق وقت بدل ضائع لم تغير من النتيجة واطلق صافرة النهاية لتعلن عن تعادل الفريقين سلبيا (صفر-صفر) وتأهل الجيش الى النخبة بينما فقد الصناعة هذه الفرصة ولديه مباراة اخيرة مع الشرطة لن تؤثر نتيجتها بشيء على تسلسل الفرق.
كربلاء يفوز على الشطرة 1-صفر
في مباراة ضمن المجموعة الجنوبية فاز كربلاء على الشطرة بنتيجة 1-صفر في المباراة التي استضافها ملعب كربلاء سجله مشتاق صلال وفي المبارايات الاخرى التي جرت في المجموعة الشمالية تعادل اربيل وارارات 1-1 لكل منهما وفاز الشرطة على الصليخ بهدفين مقابل لاشيء سجلهما مصطفى كريم وعمر سعد.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة