استراحة المدى

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

صورة جيفارا... من الثورة الى الدعاية التجارية

بقلم: ديفيد سيغال
ترجمة: زهير رضوان

عن الواشنطن بوست

انظر فقط الى ما فعلوه بجيفارا... ان الطلعة المشرقة للقائد الكوبي الماركسي تفرقع في كل مكان في الفن على اغلفة المجلات وعلى القدامات والمحافظ الجلدية والصحون والقمصان وقلنسوات الرأس وسلاسل المفاتيح والمحارم الورقية ولعب الاطفال.. وعلى شيء يسمى صودا قشدية حمراء.
انها دائما اللقطة ذاتها للرجل الذي ولد باسم ارنستوا جيفارا، وهو يحدق في البعيد بتصميم ملتهب، بيرية عسكرية منتصبة على رأسه سترة جلدية مزممة حتى رقبته والشعر عصفت به الريح باناقة.
يبجل مقاتلو الحرية في جميع انحاء العالم هذه الصورة كتبجيل المسيحيين لقديسيهم لكن المقاولين التجاريين يحبونها ايضا. وضعت شركة الصورة على منتوجها المثلج الذي اسمته "شيري جيفارا" وهو عبارة عن ايس كريم مغلف بالشوكولاتة وبطعم الكرز كتب على الغلاف "ان النضال الثوري للكرز قد اخمد عندما وقع في فخ طبقتي الشوكولاتة.
نتمنى ان تدوم ذكراه في فمك؟.
"شيري جيفارا" والامثلة الاخرى على ما يمكن تسميته "اساءة استعمال جيفارا.. تعرض الان في المركز الدولي للتصوير الفوتوغرافي في نيويورك في معرض بعنوان "تشي! ثورة وتجات"
المعرض عبارة عن صورة فوتوغرافية واحدة، ورحلتها المتقلبة من صورة على ورق الى حضور عالمي ومن ثم الى هزلية سقط المتاع التجاري. التقطت الصور من قبل مصدر عرف بتصويره عروض الازياء يدعى البيرتو كوردا، ولعلها اكثر الصور انتاجا وطباعة في تاريخ التصوير الفوتوغرافي.
يعمل المعرض، ايضا كدرس موضوعي لقوة ولجمال اقتصاديات السوق التي بمقدورها امتصاص وسلعنة أي شيء حتى اعدائها اللدودين.
اليوم، هنالك عشرات المواقع على الشبكة العنكبوتية تعرض بيع سلع مزخرفة بصورة جيفارا وهذه المواقع في اغلبها تستهدف الشبان الذين، كما نفترض غير مندفعين للعصيان المسلح.
لقد بدأ الامر برمته بشيء اكثر جلالة.. التقط كوردا الصورة في يوم اجتماع جماهيري في موبا. نظم للاحتجاج على تفجير سفينة محملة بالذخيرة في ميناء هافانا في مستهل شهر آذار من عام 1960 قتل اكثر من 100شخص واعتقد العديد من الكوبيين بأن الانفجار لم يكن حادثا عرضيا بل جريمة نظمتها المخابرات المركزية الامريكية.
وفي اليوم التالي حوّل فيدل كاسترو الجنازة الكبيرة الى احتجاج جماهيري. وكوردا، الذي ارسلته صحيفة ريفوليوسن التي يعمل بها، كان هنالك لتغطية الحدث.
لم يتحدث تشي الى الحشود. التقط كوردا لقطتين سريعتين من كاميرته "لايكا" ظهرت الصورة للمرة الاولى من نيسان عام 1961 على صفحات صحيفة ريفوليوسن للدعوة الى حضور مهرجان يكون جيفارا فيه المتحدث النجم. نعم، لقد بدأت كإعلان!.
بعدها انتشرت الصورة. لم يحتفظ كوردا بحقوق النشر، وبعد ذلك ظهرت الصورة على صفحات المجلات والصحف في أوروبا والولايات المتحدة.
وكوردا الذي مات في باريس عام 2001، لم يجن أي مال من صورته الشهيرة، مع انه كسب تسوية خارج المحكمة في انكلترا ضد شركة استخدمت الصورة للاعلان عن فودكا مع الكلمات "الفودكا الاكثر كمالا" ولعلها كانت محاكاة لقول جون بول سارتر الذي وصف جيفارا بأنه "الرجل الاكثر كمالا في عصره" حينها قال كوردا: انا ضد استغلال صورة تشي جيفارا للدعاية عن منتجات مثل الكحول او لاي غرض يشوه سمعة تشي جيفارا.
لكن لماذا جيفارا؟ كيف كسب هذا الطبيب الارجنتيني المصاب بالربو الحاد هذه المثيرة العالمية المثيرة للدهشة؟ ناهيك عن الطلب التجاري المتواصل؟ الطلعة الرائعة والجذابة لا تؤذي، انها تساعده في الواقع، هنالك القليل ممن يشكون في صدقه، حتى وان كانت رغبته الاكثر صدقا قد خطط لها على نحو يخيب الامال ويقبض الصدر.
يقول جون لي اندرسون، الكاتب الذي كتب سيرة جيفارا: حتى اعداؤه الايديولوجيون معجبون به لانه يمثل القيم العظيمة التي يتطلبها الثوري مثل الشجاعة، البسالة، الصدق، التقشف والقناعة المطلقة، هذه هي المتطلبات الرئيسية لحمل الاخرين على اتباع حياة بائسة بحق، هو عاش هذه الحياة.. عاشها بحق.
بعد ان ساهم جيفارا في الاطاحة بحكومة باتيستا في كوبا، توجه الى دول اخرى، شملت الكونغو وبوليفيا، محاولا اشعال ثورة هناك.
وكي يضاف الى الاسطورة، مات جيفارا شهيدا عام 1967 اعتقل واعدم وهو في التاسعة والثلاثين من عمره وهو يقاتل القوات البوليفية التي دربتها الولايات المتحدة. وقيل ان كلماته الاخيرة للجندي الذي اطلق عليه النار: اطلق ايها الجبان، انك تقتل رجلا فحسب.
ويبدو ان الاسطورة قد خلقت وسمها. فالمتمردون في جميع انحاء العالم يكرمونه في اماكن تختلف عن بعضها جذريا، مثل بورما وافغانستان.
في الشهر الماضي، طلب الرئيس البوليفي الجديد اثناء ادائه اليمين الوقوف لحظة صمت لذكرى جيفارا. في الوقت نفسه تقوم الحكومة الكوبية، ومنذ وقف الروس دعمهم المالي، باستغلال الهوس الجيفاري، مقدمة جيفارا الى السياح على انه الوجه الشعبي للجزيرة.
قمصان جيفارا هي اول ما تراه عيناك عندما تحط في مطار هافانا. لكن الكوبيين يعلمون على الاقل من الذين يبخلون، في الولايات المتحدة قصة حياة جيفارا وطموحاته لا علاقة لها بالموضوع، او قد تكون قلصت الى كاريكاتير. لقد اختزل وجه الرجل الى "انا ارفض الواقع الراهن" انه الاجابة السياسية لجيمس دين المترد ذي القضية الخاصة جدا وطالما ان القليل من الناس يعرفون شيئا عن القضية او التمرد فان قمصان جيفارا تمتلك شيئا من القصة، انها تجعلك جزءا من انتليجنسيا المحال التجارية، حتى وان كان تركيزك الحقيقي منصبا على علبة بيرة. ولهذا السبب ربحت الرأسمالية. انها النظام الوحيد الذي يفهم بأننا جميعا راغبون في تغيير العالم لكننا كسالى نوعا ما خاصة اذا كان في الجوار آيس كريم. عندما تنتهي من "شيري جيفارا" يتبقى في يدك عود خشبي كتب عليه "سنقضم حتى النهاية" ان كان هنالك مسامير في نعش جيفارا فانها بلا شك تشبه هذه العيدان.


مغامرة موسيقية في المدينة المحظورة .. الصين تشيد دورا للاوبرا من تصميم المعمارية العراقية زها حديد

ترجمة - عدوية الهلالي
عن لوفيغارو الفرنسية

بعد عرض اوبرا عايدة لفيردي في شنغهاي عام 2000، يبدو ان الموسيقى الكلاسيكية الغربية ستغزو الصين قريبا اذ ستقام في بكين وشنغهاي وكانتون قريبا قاعات للاوبرا خاصة بعد ان سعى مؤسسو المهرجان العالمي "بيانو" الذي يعقد سنويا منذ 27 عاما في تولوز، الى خوض مغامرة في الصين بتنظيم ثلاث حفلات موسيقية وعرضها على مسارحها، فقد كانت التجربة اشبه بتزاوج بين تقليدين وهي طريقة ايضا لإيقاظ بلد مغلق على ذاته فنيا على انضمام الموسيقى الكلاسيكية الغربية.
ففي بكين، وضع المهندس المعماري الفرنسي بول اندريو تصميما لدار الاوبرا يشبه نصف برتقالة هائلة يبلغ قطرها 218م وتقوم على حافة بحيرة اصطناعية وتبدو البناية بملامحها السوريالية مثل شبح بارجة قديمة.. وستكون هذه الدار مهيأة لاحتضان جميع انواع النشاطات المسرحية والموسيقية وكأنها جزيرة ثقافية في وسط بحيرة وتشغل مساحة تتجاوز 150000م2 ، وتقع قرب قصر تيانانمين كما انها ستكلف اكثر من 400 مليون يورو وتضم اربع قاعات للعرض ويمكنها استقبال ما بين 250-2500 شخص اضافة الى شوارعها المتشابكة وحجراتها الداخلية.. انه إذن سباق في العملقة الثقافية التي يشهدها البلد بأكمله مؤخرا..
لقد عبّر المشروع البكيني في حقيقة الامر عن افتتان كبير من قبل الصينيين بالفن الغنائي عموما والاوبرا خصوصا، اما كانتون، التي ارادت الحفاظ على شخصية البلد اكثر من بكين فقد كلفت المهندسة المعمارية زها حديد الانكليزية الجنسية والعراقية الاصل والمعروفة بموهبتها الخاصة بتنفيذ تصميم لدار الاوبرا يقوم على الحفاظ على الشخصية الصينية مع استخدام التقنيات الاكثر تقدما في العمل المسرحي اذ يمكن ان تنزلق الاشياء على خشبات المسرح او تصعد او تنزل او تتقدم او تتراجع لاجل ان تلبي الاحلام الاكثر جنونا للمخرجين الذين حرموا من ذلك طويلا، وستشارك هونغ كونغ ايضا المنافسة اذ ستوكل مهمة تصميم الدار الى المهندسة المعمارية الانكليزية نورمان فوستر التي سيكون عليها استغلال 40 هكتارا لبناء 4 صالات عرض وملعب واوبرا ومتاحف.
هذات الهيجان الصيني في مجال الموسيقى يثير الاعجاب والخوف فإذا استيقظت الصين على الموسيقى الغربية سيفتتح سوق واسع لشركات الاسطوانات ولمنظمي الحفلات الموسيقية والفنانين، الا اذا اكتسحت موجة فنية صفراء الساحة مثل اعصار تسونامي وغمرت الفنانين الغربيين بتصورات خاطئة عن الفن الصيني.
وفي عام 2000 منحت جائزة شوبان للشابة الصينية يوندي لي في مسابقة فارسوفي التي لم يتم اقامتها منذ 15 عاما، وكان هذا الفوز ايذانا بوصول اقوام اخرى الى قمة التذوق الموسيقي وهو ما سيقلق طلبة المعاهد الموسيقية (الكونسيرفاثوار) في العالم القديم سيما وان عشرة ملايين طفل صيني يترددون مؤخرا على مدرسة ابتدائية للموسيقى في الصين.
لقد سعى المشاركون في مهرجان بيانو ضمن مغامرتهم في الصين لاكتشاف امكانية استيراد هذا النوع من الموسيقى في بكين وشنغهاي وكان الرهان جريئا ثم اعقبته الحفلة الموسيقية التي قدمها جان ميشيل جار على السور الكبير، التي احاطتها السلطات بالحماية وجرى تعاون كبير مع فناني الموسيقى الكلاسيكية فقدم عازفو البيانو فرانك بدالي وماثيو باباديامنتي ودانييل بروبير ثلاث حفلات موسيقية وسط المدينة المحظورة سابقا من "تعاطي" الموسيقى الغربية، ثم شارك الفنانون الثلاثة في الاحتفالية التي اقامها معهد الموسيقى في بكين خلال الاحتفال بعيد ميلادها الخامس والخمسين.
كانت الحفلات قد سارت على نظام اعتاده منظموها اذ علقوا اللافتات المكتوبة بحروف صفر واضحة على خلفية حمراء ليسجلوا الحدث التاريخي الذي سعت اليه عوائل صينية وكان حضور النساء لافتاً للانظار كما لوحظ تواجد عدد كبير من تلاميذ الموسيقى الذين مثلت لهم التجربة تمرينا استثنائيا فلم يدخروا وسعا في استيعابه خاصة انهم تلقوا تعليما مقولبا ومفتقرا للشمولية كما تقول كاثرين دارغوبيه مؤسسة مهرجان البيانو الذي يستقطب عازفي البيانو الكبار في العالم منذ 27 عاما ويؤكد هذا الرأي فرانك برالي، استاذ الموسيقى الذي طلب من بعض الشباب الصيني ضمن اختبار فني اقامه لهم ان يعزفوا اعمالا لباخ وشوبان ودوبيسي فوجد انهم غير قادرين تماما على ترجمة مشاعرهم ازاء الفن الكلاسيكي وهو امر متوقع طالما ان الصين لم تستقبل الموسيقى الغربية الا في عام 1600 بفضل رجل حمل معه بيانو صغير ليعزف امامهم اما التدوين الموسيقي القائم على رموز اوروبية فلم يجد طريقه اليهم الا في نهاية القرن التاسع عشر.
ويمكن ان نلاحظ بوضوح ان دخول الموسيقى الكلاسيكية الى الصين ارتبط بالتطورات السياسية، ففي الفترة التي اعقبت استيلاء الشيوعيين على السلطة عرفت الصين الكثير من التحولات، وفي عام 1949، اعلن ماو أن البيانو هو دلالة كبيرة على الرأسمالية والثراء وهكذا تقلص الاهتمام بالموسيقى الغربية بشكل كبير حتى بدأت ملامح ثورة ثقافية في سنوات السبعينيات وكان ايزاك ستيرن هو الفنان الغربي الاول الذي دخل الى الصين في عام 1980 ليعمل على التوفيق بين التراث الصيني والموسيقى الغربية وليسهم في حملة انهاء الظلامية التي تعيق التقدم وانتشار المعرفة لكنه لم ينجح كثيرا في ذلك سيما وان اول عزف للبيانو في الصين الشيوعية كان على يد الفنان الاوروبي فرانكو لغار يوري بوكوف في عام 1956 ومنذ ذلك الحين عملت السلطات على التخلص من تأثيرات موسيقى البوب وكانت عناوين المقالات الصحفية الموسيقية واغلفة مجلات الاسطوانات اكبر دليل على ذلك.
اما في ما يخص الاوبرا فهي تسحر الصينيين ايضا كما الغربيين وبعد ان نظمت في عام 1998 ثمانية عروض في بكين اعقبها عرض اوبرا عايدة في شنغهاي صار من الضروري استقبال الموسيقى الكلاسيكية في الصين الشعبية وبناء دور للاوبرا ومشاركة بعض الفنانين الصينيين في اعمال غربية كما جرى في عام 2005 حين تم عرض عمل عالمي مشترك يقوده زاين ميهتا وقام باخراجه زانغ ايو موفي ملعب سانت دنيس في فرنسا وأدهش الاداء الصيني الحضور سيما محاولة الفنانين الصنيين الاغتراف من الفلوكلور الصيني وتقديمه بتلقائية تشوبها دلالات تجريدية ورمزية تتعانق مع الثقافة الغربية وتشكل توافقا مثيرا بين الحضارات..


في اكتشاف جديد: توت عنخ آمون كان يحتسي النبيذ الابيض

ترجمة/المدى

عن: الغارديان

تبين ان الملك الشاب توت عنخ آمون كان ذواقا للنبيذ الابيض. فطبقا لمجلة نيوساينتست فقد كشف تحليل كيمياوي لترسبات في بعض الاواني في قبر توت عنخ آمون انها تحوي حامض التارتار، الذي يعد من الصفات الكيمياوية المميزة للعنب، مع ذلك فقد حوى اناء واحد فقط على بقايا حامض السيرنجك، وهو الحامض الذي يوجد في غلاف ثمرة العنب الاحمر الذي يمنح النبيذ الاحمر لونه البهيج.. وكان هذا الاكتشاف قد فاجأ الاثاريين لان الدلائل الاولية كانت تثبت ان النبيذ الابيض في مصر يعود الى السنة الثالثة للميلاد. لكن هذا الاكتشاف يوحي بأن المصريين كانوا يحتسون النبيذ الابيض قبل ذلك باكثر من الفي عام.


ذوبان في غرينلاند

ترجمة/المدى
عن الغارديان

طبقا لصور الاقمار الصناعية اكتشف العلماء ان السرعة التي تختفي بها الالواح الجليدية في منطقة غرينلاند الواسعة تضاعفت عما كانت عليه قبل عشر سنوات وكشفت خرائط تفصيلية رسمت من التقاط مئات الصور الفضائية ان عشرات الالواح الجليدية الكبيرة تزحف بسرعة اكبر.
وقد تضاعفت كمية الجليد الساقطة في المحيط الاطلسي ثلاث مرات عند عام 1996 وقد تركزت اكثر التغييرات خطورة في حركة اللوح الجليدي في منطقة غرينلاند الجنوبية.. وكان لوح الجليد، كانغاردلوغسواك مستقرا منذ عام 1962 لكن حركته تسارعت بنسبة 210% بين عامي 2000و2005 ليصل الى 9 اميال سنويا.
استخدم الباحثون الصور الرادارية التي التقطتها اربعة اقمار صناعية لرسم خريطة تغطي تقريبا السطح الكلي لجرينلاند.
ان تصدعات جليدية ومعالم اخرى تعيق حركة الالواح الجليدية، لذا تم التقاط الصور في اوقات مختلفة لتكشف عن كيفية تحركها.
وقال الباحث الكبير في مختبر ناسا، ايرك ريغنون ان ما ادهشنا كان ضخامة التغييرات.
ان سرعة تحرك الالواح الجليدية انخفضت الى 60 درجة شمال منطقة غرينلاند حتى عام 2000 اصبحت اسرع بعد ذلك لكن الصور الاخيرة بينت ان سرعة الجليد ارتفعت في العام الماضي لتبلغ 70 درجة شمالا مما ادى الى ارتفاع درجة الحرارة لتصبح منطقة الشمال اكثر دفئا.
يعتقد فريق ريغنون ان تغير الطقس الذي اظهر ارتفاعا في درجات الحرارة في الجنوب الشرقي من المنطقة بنسبة 3 درجات مئوية خلال 20 عاما فأحدث تغيرا مفاجئا في حركة الالواح الجليدية.
ان ارتفاع درجات حرارة الجو تسبب في اذابة الثلوج فولد مياه سطحية كثيرة. وشكلت عملية النز طبقة منزلقة تستند إلى صخرة الجليد الذي نزت المياه منه، مما يجعلها تنزلق بسهولة اكبر.
ويعتقد الباحثون ان غرينلاند تساهم بنسبة 0.5ملم سنويا في رفع نسبة مستوى مياه البحر العالمي، التي تجري بنسبة 3 ملم سنويا.
وقال ليزموريس المستشار العلمي لمجلس البحث البيئي في معهد سكوت بولر" ان غرينلاند احد الاماكن التي تحتوي على كمية كافية من المياه لو قدر لها الانطلاق يمكن ان تتسبب في مشكلات بيئية خطرة ويبدو انها ستكون نقطة تحول.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة