الحدث العربي والعالمي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

واشنطن تهدد فتح بالقطيعة إذا شاركت في حكومة حماس.. مبارك يدعو إسرائيل الى الالتزام باتفاقاتها مع الفلسطينيين ووقف استهداف قياداتهم .. الرئيس النمساوي يؤكد أهمية الالتزام بخارطة الطريق لإحياء عملية السلام
 

القدس المحتلة / القناة
قالت مصادر دبلوماسية غربية الاثنين ان إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش تعتزم تقليص اتصالاتها بحركة فتح إذا انضمت إلى حكومة بقيادة حركة حماس، فيما شدد الرئيس المصري حسني مبارك على احترام إرادة الشعب الفلسطيني.
وقالت مصادر دبلوماسية ان هذه القيود الأميركية الصارمة على الاتصالات والمساعدة ستطبق على فتح وجماعات أخرى اذا انضمت إلى حكومة تقودها حماس.
وقال مصدر دبلوماسي -اذا انضمت فتح كمنظمة فسوف تدخل في نفس الفئة- مضيفا -وبالطبع اذا قبلت حماس واعضاء الحكومة الاخرون مباديء الرباعية فان ذلك سيغير الموقف.-
وجاء هذا التحذير في الوقت الذي عقد فيه مسؤولون من حركة فتح جولة محادثات أخرى غير حاسمة مع حركة حماس في غزة بشأن إمكانية المشاركة في حكومة تشكلها الحركة الإسلامية التي هزمت فتح في انتخابات كانون الثاني.
دعوة مبارك
وفي فيينا، دعا الرئيس المصري حسني مبارك إسرائيل إلى ان تدرك ان حركة حماس هي اختيار الشعب الفلسطيني.
وقال -لا بد ان يعترفوا (حماس) بالاتفاقات الموقعة ووقف العنف واعتقد ان الاتفاقات المبرمة وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية التي تمثل الشعب الفلسطيني والاعتراف بالاتفاقات المبرمة يعني الاعتراف ضمنا بإسرائيل.-
وحذر مبارك ايضا عقب محادثات مع الرئيس النمساوي الاتحاد الأوروبي من وقف المساعدات عن الفلسطينيين قائلا ان هذا -يمكن ان يدفع الى العنف والتطرف.-
وأكد مبارك ضرورة مواصلة الاتحاد الأوروبي دعمه للسلطة الفلسطينية والقبول بالوضع الحالي في اشارة الى فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية التي جرت في كانون الثاني الماضي وتكليفها بتشكيل الحكومة الفلسطينية المقبلة.
وحث الرئيس مبارك حركة حماس على اعتماد سياسة -تتماشى- مع الخط السياسي لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس شددا على انه -ليس هناك مجال لعدم الاعتراف بالاتفاقات الموقعة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل-.
كما دعا مبارك إسرائيل أيضا إلى الالتزام بالاتفاقات الموقعة مع الشعب الفلسطيني ووقف استهداف القيادات الفلسطينية.
القضية الفلسطينية
وتناول الرئيس مبارك في مؤتمره الصحافي أهم القضايا التي بحثها مع الرئيس النمساوي وقال ان التشاور حول القضية الفلسطينية اخذ حيزا كبيرا من المحادثات وان وجهات النظر المصرية والنمساوية اتت متطابقة لايجاد حل سلمي لازمة الملف النووي الايراني والمشكلة السورية -اللبنانية.
واشار الى ان النقاش تناول تشكيل الحكومة الفلسطينية والانتخابات الاسرائيلية المرتقبة مؤكدا -سنعمل على ايجاد تقارب بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي-.
وطالب الرئيس مبارك إسرائيل بالاعتراف بالواقع الجديد الذي تمخض عن الانتخابات التشريعية الفلسطينية وتجنب اتخاذ خطوات من جانب واحد تمس القضية الفلسطينية.
اما فيما يتعلق بالاعتراف باسرائيل فقد دعا الى الانتظار حتى تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة الا انه اقر بوجود اعتراف ضمني باسرائيل.
احترام الاتفاقيات
وأعرب عن اعتقاده بان الاتفاقات التي وقعتها السلطة الفلسطينية مع الحكومة الاسرائيبية ستحترم مشيرا الى ان -هذه الاتفاقات وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية التي تضم كافة المنظمات الفلسطينية في صفوفها- في اشارة الى حركة حماس.
وحول مسألة الحوار بين الحضارات واسباب العنف الجاري في العالم حاليا اكد الرئيس مبارك دعمه لهذا الحوار لكنه قال ان -اسباب العنف الجاري في العالم هو الظلم الذي يتعرض له العرب والمسلمون- مستشهدا بما يجري في سجن غونتانامو وفي العراق وفي فلسطين.
من جانبه أكد الرئيس النمساوي هاينز فيشر انه اتفق مع الرئيس مبارك على قبول نتائج الانتخابات الفلسطينية التي جرت بشكل ديمقراطي مشيرا الى ان هذه النتائج تعتبر اساسا لتشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة مشددا على ضرورة احترام الاتفاقات السابقة بين السلطة الفلسطينية والحكومة الاسرائيلية والاعتراف باسرائيل ونبذ العنف طبقا لما جاء في خطة خريطة الطريق.
شريك مهم
وقال فيشر -نحن نتطلع الى الزيارة التي سيقوم بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس لفيينا ونحن نعتبر الرئيس عباس بانه شريك مهم ومرحب به في اوروبا- مؤكدا على ضرورة الالتزام بما جاء في خيرطة الطريق لاحياء عملية السلام في الشرق الاوسط.
وحول اولويات الرئاسة النمساوية للاتحاد الاوروبي اوضح فيشر ان الشرق الاوسط يعد من بين القضايا الرئيسية التي تهتم بها الرئاسة النمساوية للاتحاد الى جانب التطورات في منطقة البلقان وتوسيع الاتحاد الاوروبي والدستور (الاوروبي)الموحد.
وفيما يتعلق بمسألة حوار الحضارات قال الرئيس فيشير ان النمسا حافظت على الوضع النموذجي للمسلمين على أراضيها من خلال قانون الاعتراف بالدين الاسلامي الذي سن منذ العام 1912.
وأشار الى أن الرئاسة النمساوية للاتحاد تعتزم تنظيم مؤتمر لائمة المسلمين في أوروبا في فيينا في السادس من شهر نيسان القادم ويستمر ثلاثة أيام.


الحوار اللبناني خطوة في الاتجاه الصحيح
 

مال الله فرج
في الوقت الذي راهن كثيرون على فشل الحوار اللبناني، مشبهين واقع الحوار بتايتانيك لبنانية، لابد من أن تصطدم بجبل الجليد الضخم، ممثلاً بعقدة "العلاقة مع سوريا" إذا بالسياسيين اللبنانيين، وهم يحتكمون للوعي الحقيقي بتداعيات المنطقة وخصوصيتها، يفشلون كل تلك الرهانات، وهم يجمعون على موقف مبدئي، بإقامة علاقات دبلوماسية مع سوريا، متجاوزين بذلك أهم وأصعب عقد الحوار!
وإذا كانت هذه العقدة الأساسية التي راهن عليها أعداء سوريا ولبنان معاً، قد تم تجاوزها فعلياً، واصبحت وراء ظهور المتحاورين، فإن هذه الخطوة تمهد بالتأكيد للتوصل إلى اتفاقات وطنية لبقية المواضيع الساخنة على جدول الأعمال، وفي مقدمتها، قضية رئيس الجمهورية، وسلاح المليشيات التي ربما يشهد بعضها تعقيدات متداخلة ليس من السهولة إيجاد الحلول لها إلا إذا احتكم الجميع للمصالح اللبنانية العليا، بعيداً عن الأهداف والنيات الحزبية والسياسية التي تتقاطع والمصالح الستراتيجية لوطن يعيش داخل دوامة الأزمة منذ أكثر من سنة!
*ولعل ما يحفز السياسيين، إلى التقارب مع بعضهم، ناقوس الإنذار الذي قرعه بشدة، الاقتصاديون اللبنانيون قبل أيام قلائل، محذرين من الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يمكن أن تقيد حركة الفعاليات الاقتصادية المختلفة، وتدخل البلاد في دوامة جديدة، تصبح معها أسوأ الاحتمالات قائمة، مما ألقى ذلك بالكرة إلى ملعب السياسيين مباشرة.
*بلا شك، إن الأزمة الاقتصادية وإفرازاتها، واحتمالات تحول التناقضات السياسية تجاه هذا الموضوع أو ذاك إلى مواجهات ساخنة، ربما تقود فيما لو أهمل احتواؤها إلى حرب أهلية، يجعل، بل جعل فعلاً كما يلمس المقربون من أجواء الحوار المشاركين في هذا الحوار المصيري يحاولون بشتى الصيغ استبعاد الفشل، مصرين على النجاح بأي شكل وبأية صيغة من أجل تجنيب لبنان أية انتكاسة أو كارثة سياسية!
إن الجميع يدرك، إن حواراً طويلاً معمقاً، تزداد معه فرص التوصل إلى النتائج إيجابية في أجواء من المرونة السياسية، هو أفضل ألف مرة من حوار مقتضب متشنج يقود إلى الفشل، ويفتح الأبواب واسعة امام الاحتمالات والنتائج السلبية التي لا تحقق أي مكسب لأية جهة!
إن ضمانة الجميع، تكمن في لبنان قوي موحد، يرتكز إلى الشرعية الدستورية وإلى ضمان الحريات والحقوق المتساوية للجميع بعيداً عن الأزمات والمشاكل والمواجهات بين هذه الجهة أو تلك.
ويقيناً، إن المتحاورين الذين استطاعوا أن يتجاوزوا أهم وابرز وأخطر معضلة في حوارهم، قادرون فعلاً على أن يواصلوا الإبحار في بتايتانيك اللبنانية إلى مرفأ السلام والأمن والاستقرار، بعد أن تمكنوا من تجاوز جبل الجليد الذي راهن عليه الكثيرون!


اتفاق لبناني مبدئي على إقامة علاقات دبلوماسية مع سوريا



بيروت /رويترز
قالت مصادر سياسية ان الزعماء السياسيين في لبنان توصلوا الى اتفاق مبدئي يوم الاثنين على اقامة علاقات دبلوماسية مع سوريا ونزع سلاح الفصائل الفلسطينية خارج 12 مخيما للاجئين في البلاد.
وقالت المصادر ان زعماء لبنان الذين اجتمعوا بغية انهاء الازمة السياسية اقتربوا من الاتفاق على طريقة التعامل مع موضوع مزارع شبعا وهي ارض حدودية تحتلها اسرائيل يقول حزب الله انها لبنانية لكن الامم المتحدة تعتبرها ارضا سورية ريثما تقدم بيروت ودمشق على ترسيم حدودهما.
واستؤنف مؤتمر الحوار الوطني يوم الاثنين بين سياسيين مسيحيين ومسلمين وسط تحذيرات من ان الفشل في تسوية القضايا الشائكة ومنها مصير الرئيس اميل لحود ونزع سلاح حزب الله سيلحق الضرر بالاقتصاد المتعثر ويوسع هوة الخلافات.
وقال احد المصادر من دون الكشف عن هويته لرويترز "موضوع العلاقات اللبنانية السورية اصبح وراءنا الان." لكن مسؤولا رفيعا قال "توصلنا الى ما يشبه التوافق على موضوع العلاقات اللبنانية السورية وسيتم مناقشة هذا الموضوع بصورة اخيرة قبل اعلانه."
ورفض رئيس البرلمان نبيه بري الذي دعا الى الحوار وهو أكبر تجمع من نوعه منذ نهاية الحرب الاهلية التي عصفت بلبنان في الفترة من 1975 الى 1990 التعليق لكنه قال انه سيعلن "مواد دسمة".
وقالت مصادر سياسية ان الفرص ضئيلة جدا في أن يتوصل الزعماء الى اتفاق حول قضيتين اساسيتين هما نزع سلاح حزب الله وتنحية الرئيس اميل لحود الذي يخضع لضغوط متزايدة لدفعه للاستقاله بينما يمكن تحقيق بعض التقدم في مسائل خلافية اخرى.
وتعهد لحود مرارا بالبقاء في منصبه حتى انتهاء ولايته التي مددها البرلمان السابق ثلاث سنوات اضافية في عام 2004. وقال مصدر مقرب من الحوار ان الزعماء وافقوا على نزع سلاح الفصائل الفلسطينية وفقا لقرار من الامم المتحدة صدر في 2004 يطالب ايضا بنزع سلاح حزب الله.
وتقول الحكومة اللبنانية ان على الجماعات الفلسطينية ان تنزع سلاحها خارج مخيمات اللاجئين على اراضيها تماشيا مع قرار مجلس الامن الدولي 1559 . وترفض الفصائل الفلسطينية مثل هذه المطالب قائلة ان سلاحها موجه لقتال اسرائيل.


زلزال عنيف يهز اندونيسيا بقوة

 

جاكرتا/CNN
هزّ زلزال عنيف شرق إندونيسيا، ولم تتوفر تقارير عمّا إذا كان قد أحدث أضرارا وخسائر.
ونقلت أسوشيتد برس عن المركز الجيولوجي الأمريكي لرصد الزلازل أنّ قوة الهزّة بلغت 6.8 درجة على مقياس ريختر.
وأضافت أنّه لم ترد تقارير عن أي أضرار أو إصابات حتى الساعة.
وحدّد المركز موقع الهزة على بعد نحو 60 ميلا غرب عاصمة إقليم جزر الملوك أمبون.
وكان مسؤولون في مجال إدارة الكوارث حذّروا السبت من أنّ سلسلة من الهزات الأرضية متوسطة الشدة ضربت عمق بحر اندامان قبالة الساحل الجنوبي لتايلاند وإن كان لا يوجد خطر فوري بحدوث موجات مد.
ولكن المركز القومي للتحذير من الكوارث قال ان على التايلانديين أن يتابعوا الاخبار بعد أن هزت سلسلة من 31 هزة تراوحت شداتها بين اربع درجات و 5.3 درجة على مقياس ريختر وحدثت على بعد 400 الى 600 كيلومتر من الساحل الجنوبي الغربي على مدى اليومين الماضيين.


موسوي كان ينوي مهاجمة البيت الأبيض بالطائرات
 

واشنطن/BBC
قررت قاضية فيدرالية أمريكية تعليق محاكمة زكريا موسوي، المتهم الوحيد في الولايات المتحدة بالمشاركة في هجمات الحادي عشر من أيلول 2001.
وتدرس القاضية ليوني برنكيما ما إن كانت ستقرر استبعاد فرضية إعدام الموسوي بسبب تصرف "أخرق" من جانب الحكومة.
وكانت الحكومة قد قالت إن أحد محاميها وجه تعليمات خاصة إلى أربعة من الشهود، مخالفا بذلك التشريعات التي أقرتها هيئة المحكمة.
وكان موسوي قد أقر بالتهم الست الموجهة إليه ومن بينها أربع يعاقب عليها القانون بالإعدام.
ويطالب ممثلو الادعاء العام بالإعدام في حق موسوي، بينما يحاول ممثلو الدفاع تحويل الحكم إلى عقوبة بالسجن المؤبد.
وقالت القاضية برينكيما إن الادعاء العام أخبرها أن محاميا عن إدارة الطيران الفيدرالية تباحث حول القضية مع عدد من الشهود المحتملين.
وقالت برينكيما أمام المحاكمة التي دخلت أسبوعها الثاني:" خلال كل السنوات التي مارست فيها هذه المهنة لم أر انتهاكا بهذه البشاعة لقوانين المحكمة حول الشهود."
وكان قد ألقي القبض على موسوي الفرنسي ذي الأصول المغربية والبالغ من العمر 37 عاما قبيل وقوع هجمات الحادي عشر من أيلول بعد أثار سلوكه شكوكا في إحدى مدارس الطيران.
وقد قال موسوي في البداية أمام المحكمة إنه إنما كان يتعلم الطيران لأغراض شخصية.
كما كشف موسوي الذي أعلن انتماءه لتنظيم القاعدة أنه لم يكن يعتزم المشاركة في هجمات الحادي عشر من وإنما كان طرفا في مؤامرة أكبر لاستخدام الطائرات لشن هجوم على البيت الأبيض.


ملف إيران النووي يحدث انقسامات بين الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن

 

الامم المتحدة /رويترز
تحيل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا يوم الثلاثاء الازمة الايرانية الى مجلس الامن التابع للامم المتحدة بكامل اعضائه بعد ان فشلت الدول الثلاث في كسب تأييد روسيا والصين لجهود كبح الطموحات النووية الايرانية. ويناقش الاجتماع مسودة صاغتها بريطانيا وفرنسا لبيان يصدره مجلس الامن يدعو ايران لتعليق برنامج تخصيب اليورانيوم الذي يعتقد الغرب انه ستار لتصنيع اسلحة نووية كما يدعوها للحصول على تقرير عن مدى التقدم الذي تحقق في هذا الصدد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا خلال فترة قصيرة من الوقت. وتجري المحادثات بين كامل اعضاء مجلس الامن وعددهم 15 صباحا في مقر البعثة الفرنسية لدى الامم المتحدة ومن المقرر ان تستمر بالساعات بعد ان يجتمع سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في المجلس في مسعى للتوصل الى اتفاق بشأن النص.
وقال جون بولتون السفير الامريكي لدى الامم المتحدة بعد ان انتهت الجلسة الثالثة بين الدول الخمس دون اتفاق "نحاول لم شمل الدول الخمس معا."
وفيما يتعلق بقضية تخصيب اليورانيوم قال بولتون للصحفيين "لكن الحقيقة هي الحقيقة وعنصر الوقت مهم نظرا لاستمرار الايرانيين في تحقيق تقدم لتخطي المشاكل التكنولوجية."
وفي حالة استمرار انقسام المجلس قد تتخلى الدول الغربية عن فكرة اصدار مجلس الامن لبيان الامر الذي يتطلب موافقة كل الاعضاء. وبدلا من ذلك قد تفكر في طرح قرار للتصويت في المجلس ومن ثم اجبار الصين وروسيا على استخدام حق النقض (الفيتو) او الامتناع عن التصويت وكسر اي محاولة لتحقيق وحدة الصف.
وتتحفظ روسيا والصين على اقحام مجلس الامن في القضية والذي له الحق في فرض عقوبات على ايران وتريدان ان تتعامل الوكالة الدولية للطاقة الذرية مع القضية النووية.


نجل ميلوسيفيتش يتهم صربيا بعرقلة دفن والده مطالباً بدفنه في موسكو

 

سراييفو/ BBC
اعلن ماركو ميلوسيفيتش نجل الرئيس اليوغوسلافي الراحل سلوبودان ميلوسيفيتش ان السلطات الصربية "تعرقل" دفن والده في صربيا مطالبا بأن تجري اجراءات الدفن في موسكو.
وتخالف هذه التصريحات ما سبق ان اعلنه الرئيس الصربي بوري تاديتش من أن حكومته لن تعارض إعادة جثمان ميلوسيفيتش إلى بلاده لدفنه فيها.
وقال تاديتش في حديث لبي بي سي إن الأمر متروك لأسرة ميلوسيفيتش لتقرير مكان دفنه.
وتواجه أرملة ميلوسيفيتش احتمال اعتقالها بتهمة النصب إذا ماعادت إلى صربيا. وقد طلبت إلغاء أمر الاعتقال الصادر بحقها.
وقال الرئيس الصربي لبي بي سي إن سلطة رفع أمر الاعتقال عن ميريانا ماركوفيتش المعروفة باسم ميرا رهن بالمحاكم.
وأضاف: "لو لوطلبت أسرة ميلوسيفيتش تبرئة ذمة (من التهم الموجهة إلى أرملتة ماريانا ماركوفيتش) فلن أمنحها ذلك، بسبب دور عائلته في الماضي القريب وما كانت مسؤولة عنه.
وكان ميلوسيفتش قد توفي في سجن محكمة جرائم الحرب الدولية في لاهاي حيث كان يحاكم بارتكاب جرائم حرب في يوغوسلافيا.
وقد أثار موت ميلوسيفيتش الذي كان يعاني من مشكلات صحية في القلب كثيرا من الجدل بشأن أسباب الوفاة خاصة بعد تأكيد الخارجية الروسية أنها تسلمت خطابا من ميلوسوفيتش يعبر فيه عن مخاوفه من احتمال تعرضه للتسميم.
وفي وقت سابق، أفاد أحد الخبراء في علم السموم بأن الأدوية التي تم العثور على عينات منها في جسم ميلوسيفيتش ربما أوقفت مفعول العلاج الذي كان يتلقاه لمشكلات القلب التي كان يعاني منها.
ولم يصدر بعد التقرير النهائي للتشريح الطبي، إلا أن التصريحات التي أدلى بها الخبير الهولندي دونالد أوجيس طرحت تساؤلات حول أسباب وفاة ميلوسيفيتش بنوبة قلبية.


البشير يعد بتحقيق السلام في دارفور

الخرطوم/القناة
قال الرئيس السوداني عمر حسن البشير ان الأسابيع المقبلة ستحمل البشرى لأهل إقليم دارفور الغربي المضطرب وذلك بتحقيق السلام.
وجدد الرئيس البشير لدي لقائه برئيس الوفد الحكومي المشارك في مفاوضات السلام مع متمردي دارفور مجذوب الخليفة احمد ثقته وتفويضه الكامل للوفد.
وابلغ احمد الصحافيين عقب اللقاء ان الرئيس البشير وجه بضرورة العمل للوصول لسلام بأسرع ما يمكن في دارفور استكمالا لمسيرة السلام الكبري وتعزيز التنمية والاستقرار بالبلاد .
واوضح رئيس الوفد الحكومي ان مسار التفاوض الذي يجري حاليا بالعاصمة النيجيرية ابوجا دخل مراحله النهائية في كافة المسارات بعد الفراغ من قضية تقاسم السلطة والثروات لافتا إلى ان بعض القضايا العالقة أصبحت معلومة والاراء حولها واضحة والحوار يدور فيها لتجاوزها.
واضاف ان الحوار يجري الآن حول ورقة تعزيز وتطبيق اتفاقيات الامن الموقعة في بانجامينا بشهر نيسان الماضي وذلك في اطار الترتيبات الامنية التي لم تناقش والمبنيه في الاساس عليها .
واكد احمد عزم الوفد للوصول لسلام خلال الأسابيع المقبلة مؤكدا عدم تأثر التفاوض بقرار مجلس السلم والأمن الأفريقي بتمديد عمل قوات الاتحاد بدارفور لستة اشهر .

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة