الاخيرة

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

مجموعة شعرية جديدة لعادل مردان

البصرة/ المدى
أصدر الشاعر عادل مردان وعلى نفقته الخاصة مجموعة شعرية جديدة تحت عنوان "من لا تحضره السكينة" في هذه المجموعة يميل فضاء الشاعر الى لغة التجريد ليتوغل عميقاً الى عالم الذات والاحلام التي يختلط فيها الحسي بالمعرفي المستل من بطون الكتب.
لوحة الغلاف كانت للفنان طاهر حبيب، والجدير بالذكر ان للشاعر مجموعتين شعريتين صادرتين هما: فضاءات شرقية، والسفر الآتي.
ومن قصائد المجموعة : غبار على كلماتنا، اهوالنا في المهب، نزهد سنينا، نسافر خلف الكواليس، فنشيخ باسرابنا الطاعن.


كاريكاتيريو البصرة يفضحون الفساد الإداري
 

البصرة/ عبد الحسين الغراوي
على خلفية ملف الفساد الإداري اقام ثلاثة من الفنانين البصريين الشباب، وهم تحرير علي/ عقيل الشاروح/ حسين عبد علي من جماعة نلتقي للثقافة والفنون معرضاً يحمل عنوان (الفساد الإداري- كاريكاتير) وقد تناولت الرسوم الكاريكاتيرية للفنانين الثلاثة صورة نقدية تعكس الممارسات الخاطئة للفساد الإداري وبأساليب فنية تبرز إبداع هؤلاء الفنانين الشباب المتميزين وقدراتهم الفنية على تأثير الخلل الذي يحاول ان يوسع ثغراته في حركة العمل والحياة.


حفل تأبيني للعلامة الشيخ جلال الحنفي

بغداد/ المدى
تقيم الهيئة الاستشارية الثقافية في وزارة الثقافة حفلا تأبيناً اكراماًً وترحماً للراحلين العلامة الشيخ جلال الحنفي البغدادي والشهيد اكرم قاسم العزاوي عضو الهيئة الذي اغتالته يد الإرهاب، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 28/ اذار الجاري على قاعة الجواهري في مبنى الوزارة الساعة الحادية عشرة صباحاً. يتم من خلاله استعراض السيرة الذاتية للشيخين الفاضلين كما تمت دعوة عدد من الشخصيات الدينية والسياسية والفكرية والادبية وذوي الفقيدين.


خلال مهرجان (24 ساعة مسرح دون انقطاع) .. 43 عرضاً مسرحياً في مدينة الكاف التونسية
 

تونس/اف ب
اعلن لسعد بن عبد الله مدير مركز الفنون الدرامية والحركية فى مدينة الكاف، شمال غرب العاصمة التونسية، ان 43 فرقة مسرحية من خمس دول عربية واجنبية ستشارك فى مهرجان "24 ساعة مسرح دون انقطاع" الذى ينظم سنويا فى
26 و27 اذار فى اليوم العالمي للمسرح.
واضاف بن عبد الله فى مؤتمر صحافي عقد للاعلان عن تفاصيل المهرجان ان الدول المشاركة الى جانب تونس هي الجزائر والاردن وفرنسا وبلجيكا.
ومن المسرحيات المشاركة "انا وهو" لفرقة المسرح الحر الاردنية و"ديوان عجب" للفرقة الجهوية بقسنطينة الجزائرية و"بخارة" و"النورس" لمركز الفنون الدرامية والركحية بالكاف و"هوى وطني" لمسرح فو بطولة التونسية رجاء بن عمار و"جوائح" لمركز الفنون الدرامية والركحية بصفاقس (جنوب العاصمة).
ويشمل البرنامج ايضا عروضا مسرحية للاطفال وعروضا موسيقية من التراث التونسي وعرضا للسيرك الفني من فرنسا وعرضا بلجيكيا بعنوان "اكس-مال-كيلد".
كما تقام على هامش المهرجان ندوة فكرية بعنوان "اية حداثة فى المسرح واي نقد نريد" يتطرق خلالها نقاد ومخرجون مسرحيون من تونس والجزائر والمغرب ومصر الى "النقد المسرحي بين الذاتي والموضوعي" و"الاعلام والنقد المسرحي" و"قراءة تاريخية للنقد فى تونس" و"الترجمة كمدخل للحداثة فى المسرح التونسي".
ومن المشاركين في هذه الندوة عزالدين المدني وفوزية المزى وسمير العيادى وعبد الحليم مسعودي من تونس والعراقي مقداد مسلم والمصرى خالد سلمان.
وستنظم العروض في ساحة الشهداء ودار الكاهية بالمدينة والبازيليك فى قصبة الكاف وهي من الاثار العثمانية وتحتل مساحة شاسعة فوق هضبة تعلو 800 متر.


رشاوى الامس.. اكراميات اليوم!
 

عادل العامل
في أيام النظام الدكتاتوري المباد، كان الذين يتعاطون الرشوة آنذاك لا يسمونها بغير اسمها، ربما كانوا يشيرون اليها بايماءة أو بمصطلح ما، لكنهم لم يكونوا مضطرين لتجميلها أو تحليلها بمقولةٍ من مقولات الرفيق القائد! فقد كان الناس يتقبلون السخونة وهم يرون الموت، وكان اقصى ما يتمناه النظام آنذاك موظفين فاسدين لا شغل لهم بما تفعل السلطة ومحاسبتها على ما تنعم فيه من فساد.
وكما يتطور أي شيء، تطورت الرشوة اليوم الى "اكرامية" بعد ان كثر الحديث عن الفساد وضرورة إلقائه في البحر، كما فعلنا مع عدونا الجبان وكما سنفعل مع غيره، بأذن الله. وهكذا، ولأن اهل الرشوة على درجةٍ عالية من الحكمة والمفهومية، فقد توافقوا جيداً، بخلاف اخوتنا السياسيين، بأن يكون تعاملهم بالاكرامية، لان قوانين مكافحة الفساد، السارية المفعول فقط على من هو دون مدير عام في الدولة، لا تعاقب على الاكرامية، التي هي مشتقة من الكرم الذي لنا فيه، نحن العرب، صولات وجولات لا ينكرها علينا الا متآمر أو لئيم من صندوق النقد الدولي!
ولو حصل ان استدركت الحكومة، وعالجت هذه الغفلة في القانون فأدرجت الاكرامية ضمن الممنوعات التي يعاقب عليها القانون المذكور اعلاه، فان اهل "الاكرامية" سيجدون لفظة أخرى تناسب واقع الحال، لأنه كما يبدو لابد من وجود شيء كهذا في مؤسسات الدولة يميزها عن غيرها، وكأنهم يقولون، مع شيء من التغيير "الايديولوجي" مع الشاعر:
"الرَّشْو في الأرض بعضٌ من تخيُّلنا
لو لمْ نجدْهُ عليها لاخترعناه!
مع اننا، نحن القدامى، كنا نؤمن فيما تعلمناه في الكتب ونظرية الاخلاق بأن اخلاق الناس انعكاس لواقعهم الاجتماعي. وقد تبين ان ذلك (أي كلام) !
لقد تضاعف اليوم الراتب مئة مرة ولم ترتفع الاسعار مرتين، ومازال الجميع يرضعون من البطاقة حليبهم اليومي!
وعلينا ان نقول، تبعاً لذلك، ان استمرار الحال على هذه الحال أشبه ببقعة زيت على سطح بحيرة، لن تتوقف عن الانتشار حتى تغطي كامل البحيرة أو يتدخل غيور مقتدر ليزيح البقعة بكاملها من على سطح الماء العراقي !
فهل هناك من أمل .. ياحكومة ؟!

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة