الحدث العربي والعالمي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

اتهامات سودانية - مصرية لواشنطن بالسعي لإفشال قمة الخرطوم ..  القادة العرب يخوضون سباق الاعتذار عن حضور القمة

  • رفض القرار الاسرائيلي بترسيم الحدود والموافقة على اقامة مجلس السلم والامن العربي وتأجيل تشكيل محكمة العدل العربية
     

العواصم /وكالات
ستعلن القمة العربية التي تفتتح يوم غد الثلاثاء في الخرطوم "رفض رسم حدود اسرائيل من جانب واحد" حسبما ورد في مشروع قرار اقره وزراء الخارجية العرب وسيرفع الى القادة العرب لاعتماده.
ويؤكد مشروع القرار الذي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه "رفض الحلول الجزئية والاجراءات الاسرائيلية احادية الجانب التي تقوم بها اسرائيل او تعتزم القيام بها في الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها القدس".
استباق المفاوضات
ويرى مشروع القرار ان اسرائيل تحاول من خلال الحلول والاجراءات احادية الجانب "استباق المفاوضات على قضايا الوضع النهائي ورسم الحدود لاسرائيل من جانب واحد بما يلبي اطماعها التوسعية ويجعل من المستحيل اقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة".
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بالوكالة ايهود اولمرت قد اعلن الاحد قبل يومين من الانتخابات التشريعية ان اسرائيل سترسم حدودها بعد اجراء مشاورات داخلية ومع الولايات المتحدة ولن تأخذ بالضرورة رأي الفلسطينيين في الاعتبار.
وصرح زعيم حزب كاديما للاذاعة العامة في اخر مقابلة قبل عملية الاقتراع "علينا ان نقرر رسم حدودنا للانفصال عن الفلسطينيين".
واضاف "سنتوصل بيننا الى اتفاق حول رسم الحدود نتفاوض حوله بعد ذلك مع الاميركيين والمجتمع الدولي"، معتبرا ان موافقة واشنطن وغيرها من الدول امر متوقع.
واكد ان "خطتي تعني اننا لن نكون في اي وقت من الاوقات رهن ارادة الفلسطينيين".
سباق الاعتذارات
من جانب آخر اكد مصدر في الوفد المصري في الخرطوم ان الرئيس المصري حسني مبارك لن يشارك في القمة العربية وان رئيس الوزراء احمد نظيف سيترأس وفد بلاده في اجتماعات القادة العرب،
وأكد مصدر رفيع المستوى في الجامعة العربية الجمعة ان اربعة من القادة العرب تأكد غيابهم عن المشاركة في قمة الخرطوم، هم العاهل السعودي وسلطان عمان والزعيم الليبي والرئيس التونسي.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز وسلطان عمان قابوس بن سعيد والرئيس التونسي زين العابدين بن علي والزعيم الليبي العقيد معمر القذافي لن يشاركوا في اعمال القمة.
وكان الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى صرح الخميس للصحافيين ان "الحديث عن مقاطعة قادة عرب للقمة مجرد تكهنات" واكد ان "الحضور سيكون مكثفا".
قضايا اساسية
وينتظر ان تكون ثلاث قضايا في صلب المحادثات الرسمية والتشاورية للقادة العرب وهي سبل مواجهة شبح الحرب الاهلية في العراق ومخاطر تعرض السلطة الفلسطينية لعزلة دولية بعد تشكيل حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) للحكومة وامكانية توفير دعم عربي لها لمواجهة التعليق المحتمل للمساعدات المالية الدولية فضلا عن ملف العلاقات اللبنانية-السورية ووسائل انجاح الحوار الوطني اللبناني.
من ناحية اخرى اتهم مسؤول سوداني رفيع المستوى الولايات المتحدة بمواصلة الضغوط على الدول العربية في محاولة لافشال القمة العربية، مؤكدا في الوقت ذاته انها لن تجدي.
اتهامات سودانية ومصرية
وقال مصطفى عثمان اسماعيل المستشار السياسي للرئيس السوداني عمر البشير لمجموعة من الصحافيين ان "المحاولات الاميركية للضغط على القادة العرب مستمرة لاضعاف القمة او افشالها ولكنها لن تنجح في تقديري".
وتوقع اسماعيل ان يشارك في القمة ما بين "17 الى 18 من القادة العرب".
من جهته قال وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط ان الولايات المتحدة "تحاول ارباك القمة" بطرحها على نحو مفاجئ مشروع قرار في مجلس الامن يدعو الى ارسال قوات حفظ سلام دولية الى اقليم دارفور السوداني الذي يشهد منذ ثلاث سنوات حربا اهلية اودت بحياة قرابة 300 الف شخص وادت الى نزوح 2.4 مليون اخرين.
محادثات هاتفية
وفيما اتفق وزراء الخارجية العرب على مشاريع قرارات هامة للقضايا العربية، بحث الرئيس المصري حسني مبارك هاتفيا مع كل من الرئيس السوري بشار الأسد والرئيس الليبي معمر القذافى القمة العربية المقبلة.
وتطرق الاتصال الهاتفي الذي اجراه مبارك مع القذافي الى مجمل الوضع على الساحتين العربية والافريقية والوضع فى اقليم دارفور السوداني والقمة العربية التي ستبدأ بالعاصمة السودانية الخرطوم يوم غد الثلاثاء.
وفي الخرطوم ، وافق وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم مساء السبت علي تضمين مبادرة السلام العربية علي جدول أعمال قمة القادة والزعماء العرب.
وقال دكتور لام اكول وزير الخارجية (لسونا) ان قضية دارفور ستتم مناقشتها ضمن أجندة جدول أعمال إجتماع وزراء الخارجية والذي سيتواصل الأحد ، مبينا ان الإجتماع قد وافق علي كل الموضوعات التي تمت مناقشتها في الجلسة.
وقد انهى وزراء الخارجية العرب جلستهم الثانية المغلقة بعد استكمال مناقشة جدول الاعمال حيث اتفقوا على تفعيل الدور العربي في العراق وعلى مشروع القرار الخاص بانشاء مجلس السلم والامن العربي وتاجيل مشروع قرار محكمة العدل العربية للدورة القادمة.
مجلس السلم والامن
وقال وزير الدولة والممثل الشخصي للرئيس الجزائري عبدالعزير بلخادم في تصريحات للصحفيين اثر الجلسة ان الوزراء وافقوا على القانون الاساسي لمجلس السلم والامن العربي وسيرفعوا القرار للقمة لتبنيه واقراره.
واضاف ان -مشروع القرار هو انشاء اليه تسمى مجلس السلم والامن على غرار مايوجد في الاتحاد الافريقي وهذه تاتي بديلا عن اليه فك النزاعات الموجوده حاليا-.
وتابع -ان القضايا التي لم ننته من سياقتها مثل محكمة العدل العربية تم الاتفاق على ان ننقل للقاده العرب اننا لم نستكمل بعد دراسه القانون الاساسي للمحكمه ونترك القرار لهم في ان يجددوا التكليف بعد قمه الخرطوم لمواصله دراسه القانون الاساسي للمحكمة-.
خلافات واعترضات
وفي رده علي سوال بشان وجود خلافات واعتراضات من بعض الدول على انشاء المحكمة قال بلخادم -هذا القرار سيادي لكل دولة لان محكمة العدل العربية بحكم المادة 19 من ميثاق الجامعة العربية ينبغي ان تؤسس وحتى السنة الماضية قبل قمة الجزائر كانت اليه التصويت لاتسمح بذلك لان المعمول به انذاك كان الاجماع-.
وتابع -ولكن بعد قمة الجزائر والتغيير في اليه التصويت اصبح من الممكن اتخاذ القرارات الموضوعيه باغلبيه الثلثين-.


عباس يهدد حماس باستخدام  سلطاته الدستورية

غزة/CNN
هدد رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس، بحل الحكومة المقبلة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إذا أضرت بالمصالح العليا للشعب الفلسطيني.
وفي رسالة وجهها إلى رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف إسماعيل هنية، وزعيم "حماس" ورئيس الوزراء المقبل، قال عباس إنه يأمل ألا يستخدم تفويضه وسلطاته الدستورية، إلا أنه قد يقوم بذلك "إذا كانت المصالح العليا للشعب الفلسطيني مهددة" وفق ما نقل صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين عن الزعيم الفلسطيني.
وقال عريقات إن رسالة عباس إلى هنية تشدد على أسف عباس لرفض حركة المقاومة الإسلامية ثلاثة مبادئ رئيسية من مبادئ السلطة الوطنية الفلسطينية وهي: الاعتراف بحق إسرائيل بالوجود، دعم مفاوضات السلام لتحقيق إقامة دولتين تعيشان جنبا إلى جنب بسلام، وقبول مبدأ حكومة منفردة ممثلة للشعب الفلسطيني.
وقال عباس في رسالته إنه لن يعيق "حماس" من تقديم حكومتها أمام المجلس التشريعي الفلسطيني لنيل الثقة احتراما للعملية الديمقراطية، إلا أنه أمل أن يعيد هنية النظر في مسألة الخلاف لتجنيب الشعب الفلسطيني العزلة، وضمان تسلم المساعدات من المجتمع الدولي، وفق ما قاله عريقات.
من جهته قال الطيب عبد الرحيم، أمين عام الرئاسة الفلسطينية إن رسالة عباس "كانت واضحة وصريحة. إذا لم تتعاون الحكومة الجديدة مع الرئيس عباس، عندها يحق له اللجوء إلى صلاحياته الدستورية في هذا الإطار."
وأضاف قائلا إن الرئيس عباس أكد في ختام رسالته بصفته رئيسا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وللسلطة الوطنية، أنه انطلاقا من ذلك التفويض الشعبي والصلاحيات الدستورية فانه سيمارس تلك المسؤوليات لحماية المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني حينما يرى ذلك ضروريا.


ميركل تخوض اول اختبار لشعبيتها

برلين /أ.ف.ب
واجه الاتحاد المسيحي الديموقراطي الذي تتزعمه المستشارة الالمانية المحافظة انغيلا ميركل امس الاحد اول اختبار انتخابي واسع في انتخابات اقليمية في ثلاث مقاطعات واقتراع بلدي في رابعة.
وتشكل هذه الانتخابات مناسبة لتقييم شعبية "التحالف الكبير" الذي شكلته ميركل ومكانة الاشتراكيين الديموقراطيين.
وصوت الناخبون في مقاطعات بادن فورتمبورغ (جنوب غرب) ورينانيا بالاتينا (غرب) وساكسن انهالت (شرق) لتجديد برلماناتهم بينما اختار الناخبون في هيسة رؤساء بلدياتهم.
وفي المجموع، دعي 12.4 مليون ناخب مسجلين الى الادلاء باصواتهم في هذه الانتخابات التي هيمنت على حملاتها الانتخابية قضايا محلية.
وكانت ميركل عززت موقعها بعد مئة يوم من توليها منصب المستشار في المانيا وخصوصا على الساحة الدولية، مما ساهم في زيادة شعبية حكومة "التحالف الكبير" التي شكلتها وسيستفيد منها خصوصا حزبها الاتحاد المسيحي الديموقراطي.
ويأمل الاتحاد المسيحي الديموقراطي في ان يترجم "تأثير ميركل" بنتائج جيدة في صناديق الاقتراع.


الامير تشارلز يدعو للتسامح والتفاهم بين العقائد الدينية

الرياض/BBC
قال الامير تشارلز ولي عهد بريطانيا في كلمة امام جامعة اسلامية بالسعودية ان كلمات الله يجب ان تترجم "للوقت الحالي" وكذلك "لكل الاوقات".
وقد اصبح تشارلز أول شخص غربي يلقي كلمة في جامعة الامام محمد بن سعود بالسعودية.
وكان تشارلز قد القى كلمة خلال زيارته لمصر حول الجدل الدائر بشأن ازمة الرسوم المسيئة للنبي محمد (ص).
وقال ان تلك الازمة تظهر خطورة "فشلنا في الاستماع" لوجهات نظر الآخرين.
ويزور الامير تشارلز وزوجته دوقة كرونول كاميلا باركر الرياض حاليا ضمن جولتهما في الشرق الاوسط التي تستمر اسبوعين.
وفي كلمته امام الجامعة السعودية تحدث ولي عهد بريطانيا عن اهمية ترجمة النصوص الدينية.
وقال "اعتقد اننا في حاجة الى الكشف عن العمق والذكاء والسخاء في الخيال واحترام الحكمة التي ميزت الاسلام في عصوره المجيدة".
واضاف ان "الاسلام وصف اليهود والمسيحيين بأهل الكتاب لانهم مثل المسلمين يمثلون جزءا من دين له نصوص مقدسة".
وكرر ولي عهد بريطانيا ما كان قد قاله هذا الاسبوع في جامعة الازهر بالقاهرة حول ضرورة تحسين سبل التفاهم والتسامح بين اصحاب العقائد الدينية.


الانفلونزا الطائرة تثير الرعب في الشرق الاوسط

العواصم/ميدل ايست اونلاين
ترتفع نسبة انتشار انفلونزا الطيور في الشرق الاوسط حيث توفي اربعة اشخاص بالمرض، واكتشفت اخيرا بؤرة جديدة لفيروس اتش 5 ان1 في الاردن بعد الابلاغ عن اصابات في الاراضي الفلسطينية واسرائيل ومصر والعراق.
وينسق مسؤولو وزارات الصحة الاردنية والاسرائيلية والفلسطينية جهودهم للحد من انتشار فيروس "اتش5 ان1" في المنطقة والتخفيف من اثاره السلبية وقد شكلوا لجانا في تشرين الاول لتنسيق اجراءات رصد مرض انفلونزا الطيور في المناطق الحدودية.
وقال عضو في اللجنة الاردنية "بعيدا عن السياسة، هناك تنسيق فعال لمصلحة الاطراف الثلاثة".
واكد وزير الصحة الاردني سعيد دروزة في مؤتمر صحافي ان "اجتماعا سيعقد اليوم الاثنين على مستوى المنطقة والدول المجاورة من اجل توسيع عملية التنسيق لمكافحة هذا المرض"، من دون ان يشير الى مكان عقد هذا الاجتماع.
وكان الاردن الضحية الاخيرة لانتشار الفيروس في المنطقة. فقد اعلن وزير الصحة الاردني الجمعة ان "الطيور التي عثر عليها نافقة في محافظة عجلون في شمال الاردن مصابة بفيروس اتش5 ان1".
وقامت الجهات المختصة في الاردن بعزل المنطقة التي وجدت فيها الطيور النافقة المصابة بالفيروس واعدام الطيور في دائرة قطرها 3 كلم وتنفيذ عمليات تلقيح في دائرة قطرها 5 كلم حول المنطقة.
ولم تسجل حتى الآن اي اصابة بين البشر في الاردن. فيما اخضع الاشخاص المخالطون للطيور، وهم اصحاب المزرعة التي رصد فيها الفيروس في عجلون، احترازيا لفحوصات طبية ولعلاج وقائي مضاد للفيروسات.
وقررت امانة عمان الكبرى اغلاق حدائق الطيور العامة التابعة لها رسميا كإجراء احترازي ووقائي لعدم انتقال الفيروس.


الخرطوم تجدد رفضها للقوات الأممية وتعرض التفاوض

الخرطوم/ وكالات
شدد السودان على أنه لا سبيل إلى نشر قوة أممية في إقليم دارفور إلا بالتفاوض مع الخرطوم. وذاك بعد تبني مجلس الأمن قرارا يوصي الأمين العام للأمم المتحدة ببحث خيارات عملية أممية في الإقليم قبل الرابع والعشرين من الشهر المقبل.
وقال وزير الخارجية السوداني لام أكول في حديث للجزيرة إن موقف الحكومة السودانية واضح من المسألة وهو رفض تدخل قوات أممية في أي وقت الآن, وإن السودان عضو في الأمم المتحدة, ولا يمكن نشر قوات دون التفاوض معه.
وأضاف كول أن قوات الاتحاد الأفريقي قادرة على أداء مهامها, واستناد مجلس الأمن إلى قرار مجلس الأمن والسلم الأفريقي
قبل أسبوعين- قراءة
كول: مجلس الأمن والسلم الأفريقي لم يقرر نقل مهمته تلقائيا إلى الأمم المتحدة (الفرنسية-أرشيف)
خاطئة لأن المجلس قرر فقط تمديد بعثة القوة الأفريقية ستة أشهر, ولم يقرر تلقائيا تسليم المهمة إلى بعثة أممية لأن ذلك ليس من صلاحياته, وإنما قال في جزء من قراره إنه لا يعترض من حيث المبدأ على انتقال المهمة "فيما بعد" إلى الأمم المتحدة.
وقد حرص مسؤول عمليات حفظ السلام الأممية جون ماري غوينو على القول إن القوة الأممية ستنتشر بموافقة الحكومة السودانية.
وقد تبنى مجلس الأمن القرار الذي رعته واشنطن بالإجماع ووصفه سفير بريطانيا في مجلس الأمن إمير جونس باري بأنه "خطوة حقيقية أولى نحو بناء السلام في كل أنحاء البلاد", بينما قال الناطق باسم الخارجية الأميركية آدم إيرلي إن "هناك تطلعا لتسهيل انتقال البعثة الأفريقية إلى قوة أممية, بتبني إجراءات تعزز دورها ابتداء من الآن دون الانتظار ستة أشهر".
مساعدة وليس غزوا
وكان إيرلي اعتبر أمس في لقاء مع الجزيرة أن نشر قوات أممية ليس لغزو السودان وإنما للمساعدة في إنهاء أزمة دارفور, ودعا إلى التجاوب مع رغبة المجتمع الدولي, معتبرا أن الوجود الدولي في السودان ليس جديدا فهو "حاضر في السودان ممثلا في القوة الأفريقية", كما أن واشنطن لا تفهم رفض السودان ولا رفض الجامعة العربية "رغم أن الأمر يتعلق بقتل مسلمين".
وتطرق القرار الأممي في جزئيتين أخريين إلى تمديد بعثة السلام الأممية في جنوب السودان, كما أوصى الأمين العام برفع توصيات خلال شهر حول كيفية المساهمة في ردع متمردي جيش الرب المنتشرين في جنوب السودان وأوغندا.
من جهة أخرى قال مستشار الرئيس السوداني مصطفى عثمان إسماعيل إن الحكومة السودانية ستطلب من قادة الدول العربية خلال القمة العربية الأسبوع القادم بالخرطوم المساهمة في تقديم دعم مالي القوة الأفريقية في دارفور.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة