الاخيرة

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

داليا البحيري ترتدي فستان الزفاف
 

القاهرة/وكالات
شاركت الفنانة داليا البحيري في عرض الأزياء الأخير الذي نظمته مصممة الأزياء المصرية ماري لوي لخطوط ألوان الموضة لربيع وصيف عام 2006، انقسم العرض إلى ثلاث مجموعات الأولي اعتمدت على اللون الأبيض والأسود مع اهتمام خاص بغرزة التلى وهو نوع من التطريز اشتهرت به محافظة سيناء ومدينة أسيوط وقد عرفت وتوارثت غرزة التلى منذ القرن التاسع عشر لتزيين ملابس السيدات، ويأتي أصل كلمة "التلى" من اللغة الفرنسية
tulle وهو أسلوب من التطريز بالأشرطة المعدنية لا تتعدى 3 مللي.
وأكدت ماري لوي أنها ستواصل استخدام هذا التكنيك في التطريز السنوات المقبلة كما تصر على صناعة كل الأقمشة المستخدمة للعرض داخل مصر .
أما المجموعة الثانية فكان للورود والفولون دور كبير في تصميماتها فإلى جانب أن كثيراً من الموديلات مشجرة نجد أن الورود منمقة على معظم الموديلات بأسلوب جديد سواء حول الصدر أو على الياقة أو أطراف الفستان ويتناوب ترصيع الورود مع فكرة الفولون التي تدور حول الرقبة. وأهم ركائز هذه المجموعة هي فساتين السهرة المستوحاة من الفنانين الإنطباعيين التي رسمها الفنان لويس بشارة من ألوان الباستيل .
أما المجموعة الثالثة فشملت العديد من فساتين الزفاف .


الراحل مهدي عيسى الصقر في نادي القصة اليوم
 

بغداد/ المدى
يقيم نادي القصة في الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق ندوته الخاصة عن رحيل الرائد السردي عيسى مهدي الصقر، وسيشارك في الاستذكارية التي ستقام في الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم الموافق 28/3/2006 نخبة من الادباء من كتاب القصة والنقاد المعروفين وذلك على قاعة الاتحاد في ساحة الاندلس.


(لقنوا الببغاء صمتي ).. مجموعة شعرية لمهند عبد الجبار
 

ميسان/محمد الحمراني
صدرت في مدينة العمارة المجموعة الشعرية الاولى للشاعر الشاب مهند عبد الجبار وحملت عنوان( لقنوا الببغاء صمتي) وتضمنت المجموعة عشرين قصيدة قصيرة اغلبها اعتمدت على نمط قصيدة النثر وكان هاجسها الكشف عن الانساق الثقافية التي همشت الرؤى الجادة والطموحة للانسان العراقي. وطبعت على نفقة الشاعر الخاصة بطريقة الاستنساخ المتعارف عليها. وقال الشاعر للمدى: انا سعيد بصدور مجموعتى الاولى ولكنني اطمح أن أكون مستقبلا من المعنيين بالشان الادبي والسعي بجدية لطبع مجاميع الادباء الشباب الذين لم يتسن لهم طبع اعمالهم خلال الحقبة الماضية وخاصة ادباء المحافظات . واضاف: رغم ظروفي المادية الصعبة لكنني تمكنت من ادخار مبلغ من المال لتقديم مجتزأ من مشغلي الشعري ابتدأته في منتصف التسعينيات. وقدم للمجموعة الشاعر جمال جاسم.


الحرية على كف قلقة
 

شاكر الأنباري

الحرية النسبية، التي نعيشها اليوم، ينبغي الحفاظ عليها مهما كلف الثمن.
هذا رغم وجود منغصات كثيرة في فضاء الحرية ذاك، ومنها استغلال كثير من الناس، والتجمعات، والأشخاص، لفضاء الحرية من أجل أمور شخصية، او سياسية، او غير ذلك. ان المراقب لما يعيشه العراقيون يقر بأن الحاجة ماسة الى تعميق تلك الحرية في المؤسسات التربوية، والثقافية، والفكرية، كالجامعات والمؤسسات والدوائر الرسمية، تمثلا لمناقشة الخطأ، والتعبير عن وجهة نظر موضوعية، ووطنية، تخدم الجميع.
ان الحرية ليست منحة، ولا تفرض فرضا.
هي أيضا عملية متصلة تتأصل بمرور الزمان، وتتفاعل مع الانسان الذي يعيشها عبر حاجاته ورغباته، والتوازن مابين الحرية الشخصية وحرية الاخرين، من هنا عادة ما توضع للحرية ضوابط وأصول، على شكل قوانين تمسك ببناء المجتمع ككل، ولو القينا نظرة حولنا لرأينا ان تلك القوانين لم تعد موجودة لدينا، وان وجدت فهي مدونة في الدستور الذي لا يعمل، او في الأرشيف.
اذ نادرا ما يلتزم بها المسؤول اولا، والمواطن ثانيا.
من هنا، تمر بنا في كل لحظة التجاوزات على حقوق الناس، وعلى حرياتهم في الشارع والجامعة والدائرة والمطار والحدود والمؤسسات التي تقود مصير المواطن، حتى يصح ان يقال ان الحرية أصبحت مقلوبة، نتيجة غياب تلك القوانين الضابطة والمنسقة لحركة الجميع حكاما ومحكومين.
الحرية المقلوبة هي ان تتم مصادرة الحريات الشخصية عبر مطبقي القانون، وان تتم اعتداءات وتهديدات للصحافيين والكتاب والفنانين رغم وجود حرية الصحافة، وان تتناغم الطائفة والقومية والدين مع الوظيفة وفرصة العمل والموقع الحكومي، وحرية تخريب المرافق العامة دون رقيب او حسيب.
وحرية نهب الأموال العامة، فلا نرى طوال اكثر من سنة شارعا يبلط او كهرباء تتحسن او بناية تقوم او نفقا يحل مشكلة المرور في كل المدن العراقية، الا ما لطفت به السماء من قيادات حكيمة.
انشر ما شئت من كتب، لكنك لن تجد حتى ولا دار نشر واحدة، وان وجدت مثل تلك الدار فتقدم لك كتابا يوشك ان يحن الى أصله الذي جاء من القرون الوسطى، طباعة واخراجا وتبويبا وتصويرا وكتابة.
صحف بالمئات، وقليلا قليلا، كما في غفلة حلم تتكاثر الخطوط الحمر أمامك.
وفوق هذا وذاك تلك الحرية المقلوبة التي نعيشها في رمي بني البشر قرب كل حاوية، وساحة، ومشروع اروائي، لا لشيء الا لتأكيد القوة والهيمنة وحرية الخطف وشد الأعين واطلاق رصاصة واحدة بدم بارد.
اما صاحبنا الذي يفتك ويفجر ويحرق، فهو يطبق حريته المصادرة طوال عقود لكن هذه المرة بغياب قانون يردع، وجهة تستطيع ان تفرض قليلا من الهيبة.
ولكن من أين تأتي هيبة القانون، واخونا الكبير يحجز فضاء الحرية الحقيقية بطائرات ودبابات وخوذ، لا تعرف لها وجهة ولا مشروعا ولا غاية، اللهم الا لفرض مزيد من حرية القتل والدمار والتخريب!!!

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة