الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 

 


جهات
رئيس
نظمت في مقدونيا امس الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية لاختيار خليفة للرئيس بوريس ترايكوفسكي الذي قتل في حادث تحطم طائرة في شباط الماضي قبل تسعة اشهر من انتهاء ولايته الرئاسية. ويتنافس مرشحان من الغالبية المقدونية في هذه الدورة الثانية بعد هزيمة مرشحي الالبان الذين يشكلون 25% من سكان البلاد في الدورة الاولى التي جرت في 14 نيسان. ويرجح فوز رئيس الوزراء برانكو تشيرفينكوفسكي (41 عاما) زعيم التحالف الاجتماعي الديموقراطي المعروف على الساحة السياسية في هذا الاقتراع على الرغم من انتقادات الناخبين الذين انهكهم افقار البلاد. اما المرشح الثاني فهو ساسكو كيديف (41 عاما) غير المعروف لدى الناخبين والجديد في العمل السياسي. لكنه معروف في حزب المعارضة. ويشترط لاعلان صلاحية نتائج الدورة الثانية مشاركة اكثر من خمسين بالمئة من الناخبين. وقد دعا الحزب الالباني التحالف الديموقراطي للتكامل الشريك في ائتلاف التحالف الديموقراطي الذي يتزعمه تشيرفينكوفسكي، مؤيديه الى التصويت لمصلحة رئيس الحكومة. اما حركة المعارضة الالبانية الثانية الحزب الديموقراطي الالباني فقد رفضت دعوة ناشطيها الى التصويت لاي من المرشحين لكنها اكدت انها لن تدعو الى مقاطعة الانتخابات).
حظر
اعلن مصدر رسمي امس ان استراليا تستعد لاعلان حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين منظمة خارجة عن القانون في اطار تعزيز قوانينها لمكافحة الارهاب. وقالت المسؤول في مكتب المدعي العام فيليب رودوك ان المدعي العام يناقش المسألة حاليا مع مختلف حكومات المقاطعات الاسترالية وغيرها من السلطات لحظر “مجموعة ارهابية”، موضحا ان قرارا في هذا الشأن سيتخذ في بداية الاسبوع المقبل. ورفض رودوك كشف اسم هذه المنظمة قبل انتهاء المشاورات لكن بوب كار رئيس حكومة مقاطعة نيو-ساوث ويلز قال في بيان ان المنظمة هي حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية. واضاف انه يؤيد حظر المنظمة التي شنت عددا كبيرا من الهجمات ضد اسرائيل. وقال كار “اؤيد رأي الحكومة الذي يستند الى تحليل دقيق لمعلومات اجهزة الاستخبارات التي تؤكد ضرورة حظر هذه المنظمة بسرعة”. وتنص قوانين مكافحة الارهاب لتي دخلت حيز التنفيذ اخيرا على عقوبة بالسجن لمدة قد تصل الى 25 عاما لكل شخص ينتمي الى منظمة رهابية محظورة او تجند اعضاء لهذه المنظمة. ويسمح القانون للحكومة بمنع اي منظمة يشتبه بانها ارهابية بدون موافقة البرلمان.
هجرة
اعلن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير امس الاول ان التفكير جار بعمق في اعادة النظر في نظام الهجرة البريطاني، معتبرا ان بريطانيا لا يجب ان تكون “قلعة محصنة ولا دولة مشرعة الابواب”. وقال “لقد بدأنا تحليلا في العمق باعادة النظر جذريا بنظام الهجرة: كيف يعمل وكيف يمكن تحسينه”. واضاف “سنقوم بتشديد القانون حيث نجد ذلك ضروريا”. وتحدث عن وجود “استغلال واقعي وغير مختلق للنظام”، موردا مثل “الائمة المتطرفين الذين يأتون الى انكلترا من اجل نشر الحقد الديني او الاشخاص الموجودين هنا من اجل مساندة الارهاب”. الا ان بلير تحدث في المقابل عن الجانب الايجابي للهجرة لناحية الفائدة الاقتصادية، مشيرا استنادا الى ارقام وزارة المالية، الى ان النمو في بريطانيا سيتراجع بنسبة 0.5% في غضون عامين، في حال التوقف عن استقبال مهاجرين. وشدد رئيس الحكومة البريطاني على ان “الغالبية الكبرى” من البريطانيين غير عنصريين، الا انه اشار الى ضرورة الرد على اسئلتهم. وذكر انه سيتم وضع قوانين مشددة. وقال “لن يتمكن احد من الاستقرار في بريطانيا فقط من اجل الافادة من مساعدات اجتماعية وسكن”، مشيرا الى ان هذين الامرين سيقتصران على “المستقرين شرعيا في بريطانيا ولديهم عمل”.
غير اسمه
اعلن الحزب الاشتراكي الليبرالي التونسي (المعارض) في ختام مؤتمر له في تونس، انه قرر تغيير اسمه الى حزب المستقبل الاشتراكي الليبرالي. ويشغل الحزب مقعدين في البرلمان، وهو معروف، الى جانب ستة احزاب سياسية اخرى، بانه ينتمي الى المعارضة “الشرعية” المعترف بها من السلطة. وقد رحب رئيس الحزب منير بيجي بـ”مناخ الاستقرار والحرية والازدهار الاقتصادي في تونس الذي يعود الفضل به الى الرئيس زين العابدين بن علي”. ولم يوضح الحزب الذي تعرض خلال السنوات الماضية لانشقاقات عديدة، سبب تغيير اسمه. واعلن بيجي في وقت سابق ان حزبه سيشارك “بشكل ناشط” في الانتخابات الرئاسية والتشريعية والبلدية”. وتجري الانتخابات الرئاسية التونسية المقبلة في تشرين الاول. ويخوضها الرئيس الحالي بن علي سعيا وراء ولاية رابعة.
منشآت
اعلن مسؤول في لجنة تحقيق في الكونغرس الاميركي امس الاول ان تعزيز انظمة الدفاع عن المنشآت النووية الاميركية من اعتداءات ارهابية محتملة سيستغرق وقتا طويلا. وقال المسؤول روبن نازارو ان “وزارة الطاقة (المكلفة بادارة المواقع النووية) لا يمكنها على الارجح تحقيق اهدافها لجهة تطبيق كامل لكل الاجراءات” المخصصة لحماية المنشآت النووية “بحلول بداية العام 2006”. واضاف امام لجنة الاصلاحات الحكومية في مجلس النواب الاميركي ان الامر في بعض المنشآت “قد يستغرق حتى خمس سنوات”. وتابع ان “هذا التأخير يفتح الباب امام احتمال سحب البلوتونيوم واليورانيوم المخصب من بعض المواقع لجمعه في مواقع اخرى تعتبر اكثر امنا”. وكلف نازارو على رأس فريق من الخبراء بدراسة التقرير السري الذي وضعته وزارة الطاقة في ايار 2003 والهادف الى تعزيز حصانة المنشآت النووية في مواجهة اعتداءات ارهابية. وقال رئيس لجنة الاصلاحات الحكومية الجمهوري كريستوفر شاي “نعلم ان الارهابيين لن ينتظروا كل هذا الوقت لمحاولة استغلال هشاشة نظام الدفاع عن منشآتنا النووية”. ويحذر تقرير وزارة الطاقة المسؤولين الامنيين من احتمال سيطرة مجموعة ارهابية على موقع نووي وقيامها بتصنيع قنبلة داخله بشكل بدائي وتفجيرها في الموقع. واقر مدير الوكالة الفدرالية المكلفة بالامن النووي لينتون بروكس امام اللجنة النيابية بوجود خطر. الا انه اكد عدم احتمال وقوع “اي سلاح نووي او مادة نووية خاصة او مصنفة سرية في منشآتنا النووية في ايدي ارهابيين”.
مدى بعيد
قال نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت امس ان ظاهرة قدوم عمال فلسطينيين من قطاع غزة للعمل في اسرائيل ستختفي بعد فترة بعد تطبيق خطة الفصل الاسرائيلية الاحادية الجانب في قطاع غزة. وقال اولمرت للاذاعة الاسرائيلية العامة ان “عدد الفلسطينيين من قطاع غزة الذين يعملون في اسرائيلي في انخفاض مستمر وسيتراجع اكثر حتى الاختفاء نهائيا بعد انسحابنا من جانب واحد من المنطقة”. واضاف “بطبيعة الحال لن نعزل قطاع غزة عن العالم الخارجي ولن نقوم بتجويع سكانه لكن انسحابنا من هذه المنطقة سيضمن لنا ظروفا امنية افضل”. ورد اولمرت بذلك على بيني بيغن نجل مؤسس اليمين الاسرائيلي مناحيم بيغن الذي اعرب عن معارضته الخطة واصفا اياها بانها “خدعة”. وقال بيغن خصوصا ان “اسرائيل ستستمر بعد انسحابها في تأمين المياه والكهرباء لقطاع غزة وفي توظيف الاف من سكان هذه المنطقة”.
 

 

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة