مواقف

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

الانقسام المميت في قلب التحالف
 

بقلم: ماكس هاستنجز.
ترجمة: هاجر العاني.

عن: الديللي تلغراف

ها هو ذا قول مقتبس من متعهد حماية بريطاني في العراق عن نظرائه الامريكيين:" أكره أولئك السفلة أكثر من كرهي للمتمردين القذرين "، كما أن كولونيلاً بريطانياً عاد مؤخراً من جولة في البلد قال أنه، في حربنا القادمة، سرعان ما سيحارب بجانب الروس مفضلاً اياهم على الامريكيين.
وهذا قول مقتبس آخر من متعهد حماية بريطاني:" الاسلوب الامريكي ليس اسلوبي ولا أمانع بأخذ فضلة لكني أضع الحد الفاصل عند حلم العدو ودعوته لأطلاق النار على مؤخرتي، وهذا ما يفعله اليانكي الامريكيون فعلياً، وأنا مقتنع أيضاً بأن الكثير من الامريكيين يكرهون العراقيين، ليس المتمردين فقط وانما كل العراقيين.... يالها من لخبطة ".
تلك السطور السابقة مأخوذة من كتاب جديد جيد الى حد ما عن تجربة العراق اليوم، عنوانه طريق سريع الى الجحيم، كتبه أحد رجال الخدمات الجوية الخاصة السابقة يوقع بأسم جون جيديس، وغايتي من كل ما سبق أن ابيٌـن أن بن غريفين، جندي الـخدمات الجوية الخاصة السابق، والذي ينفـٌــس عن رعبه مما يحدث للعراق في صحيفة السانداي تلغراف اليوم، ليس صوتاً منعزلاً.
وثمة اعتقاد واسع الانتشار في كل من القوات الخاصة البريطانية وأفواج الصف مفاده أن التكتيك الامريكي تعوزه البراعة وأنه مضاد للانتاجية وأن قوة النار يستمر استخدامها كبديل لسياسة " القلوب والعقول" وأن أهل البلد لن يتم إقناعهم أبداً بدعم قوات الائتلاف ما لم يقم الامريكيون، من عسكريين وغيرهم، بمعاملة العراقيين العاديين أفضل بكثير مما يعاملونهم اليوم.
ويجب الاستشهاد بالاشباه التاريخية بحذر، لكن أية مقالات نقدية تم الاعلام بها
وبضمنها بعض من تلك التي كتبها امريكيون عن العمليات في العراق تكون دراستها مستحيلة دون ان تعود الى الذهن كارثة فيتنام، فهناك أيضاً- عامل معظم الامريكيين الفيتنامين العاديين بأزدراء، مهما كان ولاؤهم السياسي، اذ قامت القوافل الامريكية المواكِـبة باجبار المركبات الفيتنامية على الخروج عن الطريق وبقتل حيوانات الفلاحين مع افلاتهم من العقوبة وأسقطت النار على مواقع اشتبه بأتها عدوٌة مهملين وجود المدنيين في المنطقة المستهدفة وعاملت حتى المثقفين والمحترفين الفيتناميين باستعلاء.
وقد تكرر كل هذا في العراق، مع عواقب مـُـتنبٌـأ بها ومماثلة، اذ يشعر العراقيون باستياء مرير تجاه الجنود الاجانب الذين يدعون القليل منهم محرٌرين دون تهكم، ويـُـلاحَـظ أن القوات الخاصة الامريكية تتصرف
اذا كانت تتصرف بشكل أسوأ من وحدات قتال الصف لأن لديهم تفويضاً أوسع وأكثر عدائية وروح شوفينية بشكل شديد وأقل تحملاً للتبعات.
وكتب جون جيديس جندي الخدمات الجوية الخاصة السابقة الذي تم اقتباس كلامه أعلاه يقول " لقد تحدثت الى الكثير من متعهدي الحماية الامريكيين وجنود امريكيين اعتياديين من المسيحيين البروتستانت الذين يرون أنفسهم في حملة صليبية ضد قبائل البدو المسلمين، وبرأيي أنهم لا يختلفون كثيراً عن أفراد المليشيا العراقيين والمقاتلين الاجانب الذين يرون أنفسهم في قلب جهاد ضد الصليبيين المسيحيين ".
غير أننا ينبغي أن نعترف وبأنصاف بأنه عندما كانت بريطانيا " دولة عظمى " في الايام الاخيرة للامبراطورية كان مستوى الجيش البريطاني في " القلوب والعقول" أحياناً أدنى مما نخدع به أنفسنا، وحدثت أمور في كينيا خلال تمرد الماو ماو وفي قبرص وعدن وأماكن أخرى ستؤدي اليوم الى الانغماس في محاكمات جرائم الحرب.
من ناحية أخرى يؤكد خبراء مقاومة التمرد والكثير من ضباط القوات الخاصة من كل الجنسيات على أنه من المستحيل شن حملة، من النوع الذي ينشب الآن في العراق، بأيدٍ نظيفة تماماُ، فالعدو يكافح لوخز أو لخداع قوات التحالف في المعارك مما سيؤذي الابرياء، ففي ايرلندا الشمالية تعلم الجيش البريطاني طوال 30 عاماُ صعوبة قتال المتمردين دون جعل السكان المدنيين ينفرون من ذلك.
اما في العراق فالمشكلة تضاعفها عدة مرات ثغرة اللغة والثقافة وحقيقة أن الاهداف المرتبطة ببعضها والمُـعـلـَـنة على الارجح لا يمكن بلوغها، وبوجود قوات غير كافية برمتها على الارض يكافح الامريكيون والبريطانيون لأبقاء البلد مع بعضه البعض كدولة وحدوية لأحياء النشاط الاقتصادي والاجتماعي ولتمكين القوات المحلية من توفير الأمن ضد الاعمال الاجرامية بالاضافة الى الارهاب، وكل هذا، في مهمة حيث تم فيها تاريخياُ فرض القانون والنظام بالقوة وبشكل حصري عن طريق الرعب والتعذيب والاعدام المتعجل، ومهما كان ما قد تقوله واشنطن فأن الامريكيين يعتقدون أنهم يعملون من أجل وطنهم.
وبدءاُ من الرئيس بوش فنازلاً، تم تناقل المبدأ الذي مفاده أن كل متمرد قاتلَ أو قُـتل في العراق يفعل ذلك
في احد الامور الأقل أهمية للتهجم على الوطن الامريكي. اما " حماية الجيش " رفاهية أولئك الذين يرتدون البزات العسكرية الموحدة الامريكية فهي العامل المتحكم في أي وضع تكتيكي، وقد تم تأديب حفنة صغيرة من العسكريين الامريكيين وتمت محاكمة عدد أقل جداُ منهم وذلك لإفراطهم في قتالٍ كلف المدنيين حياتهم.
على صعيد آخر كل هذا يجعل الكثير من العسكريين البريطانيين يشعرون بالضيق كما يشعر بن غريفين، لأن هناك حوالي جندي بريطاني واحد في العراق مقابل 20 جندياُ أمريكياُ، ومن المدهش كثيراً أن تأثيرنا في السياسة والتكتيك ضئيل، ولدينا أسوأ ما موجود في كلا العالمين، ألا وهما المسؤولية في أعين الرأي العالمي، ولكن قوة ضئيلة نفيسة لتقرير الأحداث.
وكثيراً ما يُـقال بأنصاف أن الجيش الامريكي يحترم البريطانيين وخاصة ً قواتنا الخاصة، فأذا اختارت بريطانيا
بقواتها المسلحة بالغة الصغر أن تقاتل جنباً الى جنب مع الولايات المتحدة في العراق أو في أي مكان آخر، فأننا لن نخدع أنفسنا ثانية ً بالحقيقة المجردة التي مفادها أن رمي فيشات قليلة على طاولة القمار سيمكننا من أن نطلب دوران الدولاب.
وعند قراءة كل ما قد كتبته أعلاه أجدني أكرهه لأن البريطانيين المتذمرين بشأن موقعنا ازاء الولايات المتحدة يبدون الى حد بعيد غير جذابين، فثمة حقيقة واقعة بالنسبة للاحاطة علماً والسكوت، مسلـٌـمين بأننا في العراق سواء ً شئنا أم أبينا وعلينا ببساطة أن نثابر.
ومع ذلك هل أن الأشياء التي قالها أناس مثل بن غريفين وجون جيديس هي أشياء حقيقية؟ والجواب طبعاً " نعم " تقريباً، وتلك الأشياء هي ما تجعل من الصعب التفاؤل بشأن العراق وما تحاول قواتنا فعله هناك، متمسكين بأذيال السترة الامريكية ذات الشق.

* الخدمات الجوية الخاصة: اسم متعارف عليه لفوج تابع للجيش البريطاني وهو مدرب لتولي عمليات خطرة.
** "القلوب والعقول": اشارة الى فلم امريكي يعتبر وثيقة عن حرب فيتنام (1959-1975) وقد تم عرضه عام 1974 وفاز بجائزة الاوسكار الامريكية


نهج الخير ضد الشر في السياسة لا يجدي نفعا
 

*بقلم: مادلين اولبرايت
ترجمة: مروة وضاء

عن: الفايننشال تايمز
*الكاتبة كَانت وزيرة خارجية أمريكيا من 1997 إلى 2001

يمكننا ان ندعوا ستراتيجية ادارة بوش الجديدة المعلنة للامن القومي "سخرية ايران". فبعد ثلاث سنوات من احتلال العراق واحتلال ما يدعى "محور الشر" لا تزال الادارة اليوم تركز جهودها على التهديد القادم من ايران التي اكتسبت حكومتها الاصولية المزيد من القوة بعد احتلال العراق. ان هذه تبدو مأساة اكثر منها ستراتيجية. وتعكس الطريقة المثالية التي جلبتها هذه الادارة للعالم.
في بعض الاحيان ولأغراضِ التأثير البلاغي يبدو من الاسهل على القادة الوطنيين الحديث عن عالم مقسم بين الخير والشر بترتيب. في حين انه ليس كذلك ابدا, فكيف تستند سياسات الدولة الاقوى في العالم على مثل تلك القصة الخيالية!. تميل الادارة لتصوير خصومها الحاليين بنفس الطريقة التي قادتها الى سلسلة من العواقب غير المخطط لها.
تعامل الرئيس لسنوات مع القاعدة على انها جزء من اتباع صدام حسين، والملالي الايرانين جزء من نفس المشكلة. رغم انه في عام 1980 قام صدام بدخول حرب ضارية مع ايران. وفي عام 1990 قام حلفاء القاعدة بقتل جماعة من الدبلوماسين الايرانيين. ولسنوات قام بن لادن بانتقاص صدام حسين لقيامه بأضطهاد رجال الدين السنة والشيعة على حد سواء. عندما قامت القاعدة بمهاجمة امريكا في 11 أيلول ادانت ايران هذه الهجمات والتحقت بعدها بشكل بناء في المحادثات حول افغانستان. ان الزعماء الاساسيين الذين تم انتخابهم في العراق الجديد- بانتخابات وصفها جورج بوش "باللحظة السحرية في تأريخ الحرية"- هم اصدقاء لايران. عندما قام الرئيس باحتلال العراق ربما كا يظن انه يحقق ضربة على الشر لصالح الخير لكن اطلاق العنان للقوات كان مسألة اكثر تعقيدا الى حد كبير.
والادارة اليوم منقسمة بين اولئك الذين يفهمون هذا التعقيد والذين لايفهمونه. فمن جهة هنالك الاديولوجيون امثال نائب الرئيس الذي يرى في العراق سابقة مفيدة لايران في نفس الوقت الذي يعي فيه المسؤولون في الجبهة الامامية في العراق انهم لايستطيعون تحقيق حكومة ناجحة في العراق من غير مباركة ايرانية ضمنية. لذلك كان اعلان الاسبوع الماضي عن خطة المحادثات الامريكية الايرانية حول العراق حوارا اذا ما نجح في مسعاه فقد يؤدي الى تقدم في المسائل الاخرى.
بالرغم من ان هذه ادارة معروفة بعدم اخذها بالنصائح, الا انني اقدم ثلاثة اقتراحات:
الاول هو ان نفهم انه بالرغم من ان جميعنا يريد ان يشهد "نهاية الاستبداد في هذا العالم" فهذه تعتبر تخيلات مالم نبدأ بحل المشاكل الصعبة. يمثل العراق حرب عصابات متنامية يمكن حلها باحدى طريقتين: وذلك اما قيام جهه واحدة بفرض ارادتها او ان يحتفظ جميع اللاعبين الشرعيين بجزء من السلطة. فالولايات المتحدة لم تعد قادرة على السيطرة على الاحداث في العراق لكنها لا تزال تلعب دور الحكم جيدا.
والثاني هو انه على الولايات المتحدة التنصل من اية خطة لتغيير النظام في ايران وهذا ليس بسبب ان ذلك النظام لايجب ان يتغير لكن لان تصديقا امريكيا على مثل ذلك الهدف يقلل من فرص حدوثه. واليوم في ظل الاجواء السياسية المتمزقة لا شئ يعزز حكومة اصولية كخصومة واشنطن العلنية. ومن البديهي ايضا ان نفترض ان ايران ستكون اقل رغبة في التعاون حول العراق والتسوية في المسالة النووية اذا ما تم تهديدها بالدمار. أما بالنسبة إلى رئيسِ إيران الجديد الغاضب والمعادي للسامية فسيبتلعه المنافسون الداخليونِ إذا لَم يسنده الخصومِ الخارجيونِ عن غير قصد.
والثالث هو انه على الولايات المتحدة ان تتوقف عن القيام بلعبة الورق الفردية في الشرق الاوسط في حين يلعب زعماء الخليج العربي البوكر. لا يعتبر العالم الاسلامي "مسيرة الرئيس نحو الحرية" مسألة مهمة حيث حصل المسلمون الشيعة فجاة على قوة لم يمتلكوها منذ 1000 سنة فهي ليست بالمسألة المهمة في لبنان التي قامت ايران بملء الفراغ الناتج عن الانسحاب السوري فيها ولا للفلسطينين الذين صوتوا بالنسبة للغرب بحرية لكن خطأ ولاحتى للعراق حيث ان الفئات الثلاث الرئيسية فيه مدعومة بمليشيات غير ديمقراطية.
على المدى البعيد ربما يحدد مستقبل الشرق الاوسط اولئك الذين كرسوا أنفسهم للعمل بجد لبناء الديمقراطية في المنطقة. وهذا ما امله طبعا. لكن الامل لايعتبر سياسة ناجحة. فعلينا ان نعرف ان القوى عديمة الرحمة ستقوم بتحديد سياسة المنطقة على المدى القريب والتي سيكون فيها الإصطدام بين الخير والشر غارقا بالإختلافات بين السنة والشيعة والعرب والفرس والعرب والاكراد والاكراد والاتراك والهاشمية والسعودية والعلمانيين والاسلاميين وبالطبع العرب واليهود. هذا هو العالم الذي يَتعهد الرئيسَ به في ستراتيجية أمنه القومي "ان أمريكا يجب أَن تواصل القيادة". في الحقيقة هذا هو العالم الذي علينا ان نلتفت اليه -قبل فوات الاوان.


شبكة الانترنيت تفضح المسؤولين في وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA

ترجمة: المدى

عن: لوفيغارو
نشرت صحيفة شيكاغو تربيون وعلى موقعها في شبكة الانترنت بحثاً خطراً كان كافياً لنزع أقنعة ما لا يقل عن 2600 عضو من الدوائر السرية في وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA).
يمكن مثلاً أن تقرأ على الموقع جميع المعلومات المتعلقة بأي من أعضاء الوكالة، حالته الزوجية، مقر سكناه، وحتى عدد حجرات منزله، وهكذا، تتباهى شيكاغو تربيون باكشتافها الذي يمكن أن يسلط الضوء على الهويات الشخصية لـ(2006) أفراد من العاملين في الوكالة على الأقل بواسطة عدة ضغطات على فأرة الحاسوب فقط، ويشكل الموقع بذلك حلماً لكل مركز معلومات فهو يعوض عن استخدام الجواسيس..
وبالرغم من إن الأسماء المكشوفة لا تعود جميعها إلى مسؤولين، فبعضها تعود لمحللين مثلاً، إلا أن البحث كشف أيضاً خمسين رقم هاتف خاص و(12) سنداً لملكيات عائدة للوكالة في ولايات فرجينيا الشمالية وفلوريدا وأوهايو وبنسلفانيا وأوتاوا وواشنطن وشيكاغو إضافة إلى الهويات الشخصية لمسؤولين في مراكز السفارات الأمريكية في اوروبا.
بسبب ما جرى، ترى صحيفة الينيوس اليومية إنه قد يكفي اللجوء إلى مصلحة استعلامات مدفوعة الأجر وبشكل شرعي وقانوني.
وكانت الـ(
CIA) قد طلبت من شيكاغو تربيون عدم نشر قائمة المسؤولين والمعلومات الشخصية عنهم إذ كان تاثير الخبر كالصاعقة في مقرات الوكالة في لانغلي وفي فرجينيا وبدا مديرها بورتر غوس مرتعباً بعد هذه الفضيحة.
وصرحت الناطقة بلسان الوكالة جنيفر ديوك بما معناه إن التغطية والحماية اصبحتا مسألتين معقدتين جداً في زمن الانترنت، فلم تتمكن الـ(
CIA) من عمل التغطية المناسبة لتدارك عيوبها والفجوات الكبيرة في أنظمتها، وتحاول الوكالة حالياً اختيار وسائل جديدة لتغيير ما يمكن تغييره في أنظمة حمايتها بعيداً عن تأثيرات سيئي النية والمتلصقين، كما أضافت الناطقة.
وتمكنت الوكالة حتى الآن من إخفاء بضعة أسماء عن الانترنت، خاصة، بعد فضح معلومات هامة نشرتها جريدة شيكاغو اليومية بلغت حد تعرية أسرار معسكر التدريب (بيري) الواقع بالقرب من ويليامز بورغ الذي يطلق عليه اسم "الحقل" ويعتبر واحداً من أكثر الأماكن سرية في الولايات المتحدة، فقد تمكن البحث من كشف أسماء (26) فرداً من العاملين فيه وجدول مواعيد (17) طائرة كانت قد أقلعت من ميدان هذا المعسكر.
وحتى الآن لم تجد وكالة الاستخبارات الأمريكية تفسيراً لهذه الفضيحة بل تحاول أخذ التدابير اللازمة لتداركها وكانت شيكاغو تربيون قد احتمت بقانون صدر عن الـ(
CIA) ذاتها يقضي بأن "العاملين في الوكالة هم المسؤولون قبل غيرهم عن التغطية والحماية لهم ولوكالتهم".

 
 
 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة