الحدث العربي والعالمي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

طهران تحذر مجلس الأمن من التدخل بأزمتها النووية .. إيران تواصل مناوراتها العسكرية وتدعي امتلاكها الطوربيد الأسرع في العالم

 

  • تواصل الأنشطة السرية الأمريكية التي تستهدف إيران

عواصم/BBC
حذرت طهران من أن تدخل مجلس الأمن الدولي في الجدل حول برنامجها النووي سوق يعمق الخلافات بهذا الشأن.
وقال السفير الإيراني للوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية في حديث مع تلفزيون سي إن إن الأمريكي إنه يتعين على مجلس الأمن أن يبقى خارج الجدل الدائر.
قرار متسرع
كما وصف البيان الذي صدر عن مجلس الأمن الأسبوع الماضي والذي طالب طهران بتعليق نشاطات تحصيب اليورانيوم بالـ"متسرع."
وكان مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي قد قال الأسبوع الماضي إن إيران لا تمثل خطرا وشيكا وإن فرض عقوبات عليها يعد "فكرة سيئة".
ودعا البرادعي، الذي كان يتحدث من العاصمة القطرية الدوحة، طهران إلى التعاون مع الوكالة الدولية.
غير أن وزراء خارجية ست دول كبرى (بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وروسيا ولاصين والمانيا) قد قرروا منح ايران شهرا للعودة الى طاولة المفاوضات وحذروا من أنها ستواجه العزلة في حال عدم التزامها.
طوربيد جديد
من جانب آخر اختبرت قوات الحرس الثوري الإيراني طوربيدا قادرا على تجنب الرادار البحري "السونار", ويستطيع إصابة أي هدف بحري سواء كان غواصة أم سفينة حربية.
وجاء الإعلان عن تجربة هذا الصاروخ البحري في إطار المناورات واسعة النطاق التي تجريها إيران باسم "مناورات الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم" وبدأت يوم الجمعة الماضي وتستمر أسبوعا.
ويشارك في المناورات آلاف من حرس الثورة وتجري في "الخليج" وفي "بحر العرب".
وقال الأميرال "علي فاداوي" نائب قائد سلاح البحرية في الحرس الثوري الإيراني للتلفزيون الإيراني:" لقد أصبحت الجمهورية الإسلامية إحدى دولتين فقط تمتلكان هذا النوع من الصواريخ. السرعة القصوى التي يمكن لصاروخ أن يبلغها تحت الماء هي 25 مترا في الثانية, لكننا الآن نمتلك صاروخا تبلغ سرعته مائة متر في الثانية, أي ما يعادل 360 كيلومترا في الساعة. حتى لو تمكنت السفن الحربية المعادية من اكتشافه فلن تتمكن من تجنبه لسرعته الفائقة."
الصاروخ الأسرع
وأضاف "فاداوي" أن القوارب التي تطلق هذه الطوربيدات لا يمكن للرادار أن يكتشفها.
وقد وصف التلفزيون الإيراني الصاروخ البحري الجديد بأنه "الأسرع في العالم".
يذكر أن روسيا كانت قد طورت عام خمسة وتسعين الصاروخ "في.آي. مائة وأحد عشر. شكفال" الذي له نفس السرعة وقيل إنه الأسرع في العالم.
وقال "فاداوي" إن الشحنة المتفجرة في رأس الصاروخ قوية جدا بحيث تستطيع أن تؤثر على مجموعة من السفن الحربية الكبيرة أو غواصات كبيرة." "فجر ثلاثة"
ويأتي الإعلان عن الصاروخ البحري الإيراني الجديد الذي لم يحدد مداه بعد أن أجرت قوات الحرس الثوري الإيراني في إطار نفس المناورات تجربة ناجحة على صاروخ جديد أطلقت عليه اسم "فجر ثلاثة", ذي عدة رؤوس حربية قادرة على إصابة عدة أهداف في وقت واحد, و"يستحيل على الرادار اكتشافه", وهو من طراز من الصواريخ الخفيفة التي تستخدم في المعارك ويبلغ مداه أربعين كيلومترا.
وتقول إيران أيضا إنها تطور نوعا آخر من الصواريخ باسم "كوسار" لن يكون من الممكن اكتشافه ومصمم لإغراق السفن في الخليج.
استعراض القوة
وتأتي المناورات العسكرية الإيرانية وهذه الاختبارات الصاروخية لإظهار قدرات إيران الدفاعية الرادعة كما يبدو مع تصاعد التوتر بينها وبين الولايات المتحدة وحلفائها بخصوص الخلاف حول ملف إيران النووي.
كما تأتي بعد التهديدات التي وجهتها واشنطن باحتمال اللجوء إلى القوة إذا لم تنصع إيران للمطالب بخصوص تخليها عن برنامجها النووي بدعوى أنه غطاء لتطوير قنابل نووية بينما تصر إيران على أنه سلمي بالكامل.
وفي نفس السياق نفى متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية التقارير التي أشارت إلى أن مسؤولين عسكريين بريطانيين سيناقشون إمكانية شن ضربة عسكرية بقيادة الولايات المتحدة ضد إيران.
واعتبر المتحدث أن هذه الادعاءات التي نشرتها صحيفة "صندي تلغراف" البريطانية عارية عن الصحة.
وقال مراسل بي بي سي للشؤون الدفاعية "بول وود" إن خطة الولايات المتحدة لشن ضربة محتملة ضد إيران قد تكون معدّة لفترة متقدمة من الأزمة.
خطط طارئة
وقد ذكّر "وود" أن العديد من محللي الشؤون الدفاعية توقعوا أن يكون لدى المسؤولين البريطانيين مجموعة من الخطط الطارئة قد تتضمن إحداها ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران.
وأضاف وود: "لا أحد يرى معنى لأي ضربة وشيكة, غير أن هناك توقعات دائمة ومرتكزة على مصادر قوية تشير إلى أن الأنشطة السرية الأمريكية التي تستهدف إيران تسير على قدم وساق".


الكنيسة الكاثوليكية في الانتخابات الإيطالية
 

روما /اف ب
بعد افشالها العام الماضي استفتاء حول مسالة خاصة بالممارسات الاخلاقية في الطب، نجحت الكنيسة الكاثوليكية في فرض نفسها على حملة الانتخابات النيابية الايطالية، اذ باتت تثير اهتمام التحالفين المتنافسين رغم امتعاض الاحزاب العلمانية الصغيرة.
وايطاليا دولة علمانية بموجب الدستور، ورجال الدين لا يتعاطون فيها السياسة مباشرة.
لكن الفاتيكان على مسافة قريبة من مؤسسات الدولة والبابا هو اسقف العاصمة روما، ورغم ان الساحة السياسية شهدت غياب الحزب الديموقراطي المسيحي الذي حكم ايطاليا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية حتى مطلع التسعينات، فان اثره لا يزال ملموسا في المجتمع الايطالي.
ويقول ماوريتسيو بارتولوتشي المسؤول عن الديموقراطيين اليساريين (شيوعيون سابقون) في احد احياء العاصمة والعضو في مجلس بلدية روما ان "التصويت الكاثوليكي يتوزع على مجمل التوجهات السياسية، ومن يريد تسلم مقاليد الحكم في البلاد لا يمكن ان يتجاهل الكنيسة".
ولم يعط المجلس الاسقفي الذي يرئسه الكاردينال كامييو رويني اي تعليمات حول التصويت بالنسبة للانتخابات التشريعية في التاسع والعاشر من نيسان.
لكنه ذكر بالمسائل الاساسية "التي لا مجال للتردد بشانها" مثل قيم العائلة القائمة على الزواج واحترام الحياة البشرية والوفاة الطبيعية، اي بعبارات اخرى، رفض الزواج بين مثليي الجنس والموت الرحيم والاجهاض.
وسارع دانييلي كابيتسوني المسؤول في حزب "راديكال" الصغير الذي يدافع عن تشريع الزواج بين مثليي الجنس، الى انتقاد ما وصفه بانه "محاولة مصادرة الراي العام الايطالي".


مخاوف يابانية من القدرات العسكرية الصينية

 

طوكيو/ وكالات
أشار وزير خارجية اليابان إلى انه لن يكون هناك تحسن فوري في العلاقات مع الصين وقال ان طوكيو تعتبر زيادة القوة الدفاعية الصينية تهديدا في ضوء غياب الشفافية في الشؤون العسكرية.
ومن المرجح ان تثير الملاحظات غضب الصين بعد ايام من اعلان الرئيس هو جين تاو انه مستعد للقاء رئيس الوزراء الياباني جونيتشيرو كويزومي اذا ما توقف الاخير عن زيارة مزار حربي تعتبره بكين رمزا للماضي العسكري لليابان.
وكانت العلاقات بين البلدين قد تراجعت الى ادنى مستوياتها خلال عقود بعد ان توترت بسبب عدد كبير من الخلافات من بينها زيارة كويزومي لمعبد ياساكوني ونزاع حول موارد الطاقة تحت مياه البحر.
واعاد وزير الخارجية الياباني تارو اسو التأكيد على قلق طوكيو من ميزانية الدفاع الصينية التي ترتفع بسرعة والتي زادت هذا العام بمعدل 14.7 في المئة.
وقال اسو في برنامج حواري في تلفزيون فوجي المشكلة الحقيقة هي الافتقار إلى الشفافية.. نحن لا نعرف فيما ستستخدم في واقع الامر. وهذا يعطي الدول القريبة احساسا بالخطر.


هنيه يتهم واشنطن بمعاقبة الفلسطينيين لانتخابهم حماس
 

غزة / وكالات
انتقد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية قرار الولايات المتحدة قطع الاتصالات مع حكومته، معتبرا هذا القرار بمثابة عقاب للشعب الفلسطيني على انتخابه حماس.
وقال هنية لدى استقباله لعدد من أنصار الحركة إن حماس انتخبت في انتخابات ديمقراطية وفقا للمعايير الدولية والديمقراطية التي تنادي بها الولايات المتحدة.
من جهة أخرى وفي محاولة لاستعادة زمام الأمور وتجنب احتمالات الاقتتال الداخلي، دعا هنية كافة الفصائل الفلسطينية وأجنحتها العسكرية إلى ضبط النفس، إثر مواجهات مسلحة بدأت في غزة وأدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص. كما قرر هنية تشكيل لجنة للتحقيق في الأحداث الأخيرة ووضع تصورات لسبل الخروج من هذه الأزمة.
في غضون ذلك اقتحم مسلحون من كتائب الأقصى مقر وزارة الداخلية في مدينة نابلس, في مؤشر على استمرار التوتر رغم محاولات حكومة حماس احتواء الموقف.
كما تحدى مسلحون من حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعوة حماس، وأطلقوا نيران أسلحتهم في الهواء في استعراض للقوة في قطاع غزة.
في غضون ذلك أكد وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام مجددا رفض التنسيق الأمني مع الجانب الإسرائيلي، منوها إلى أن ذلك مرفوض وطنيا.
وقال صيام في لقاء مع الصحفيين في غزة إن التنسيق الأمني مع إسرائيل مرفوض وطنيا والقضية ليست تغيير ناس في الوزارة مشيرا إلى أن ذلك التنسيق كان يتم بقرار سياسي وحماس ضد هذا التنسيق الذي كان يقصد به تبادل المعلومات أو الاعتقالات السياسية بناء على هذه المعلومات.


جهود مصرية لاحتواء أزمة دارفور
 

الجزائر / القناة
واصل الرئيس المصري حسنى مبارك جهوده حيال دارفور حيث بحث في الجزائر الأحد مع الرئيس بوتفليقة الخلاف حول الموقف من نشر قوات أممية بدارفور.
وتأتي زيارة مبارك على خلفية تقارير عن خلافات مصرية جزائرية حول الموقف من نشر قوات أممية في دارفور طفت إلى السطح خلال الجلسات المغلقة لقمة الخرطوم الأسبوع الماضي.
فقد ذكر دبلوماسيون عرب أن مصر دعت حكومة السودان لمزيد من المرونة في المفاوضات مع حركتي التمرد في دارفور للوصول بسرعة إلى اتفاق سلام يجنبها صداما مع الأمم المتحدة أو الاتحاد الأفريقي, بينما جاء موقف الجزائر مؤيدا لها في (الحفاظ على سيادتها) ورفض نشر قوات دولية, متعهد بتعزيز عدد وحداتها العسكرية المشاركة في قوة الاتحاد الأفريقي.
وكان مجلس الأمن تبنى مشروع قرار في الرابع والعشرين من الشهر الماضي يدعو الأمين العام الأممي كوفي أنان إلى تقديم توصيات حول سبل نشر سريع لقوات أممية في
دارفور.


أسبوع العنف في تركيا يخلّف (12) قتيلاً

 

دياربكر / اف ب
وصلت حصيلة اعمال العنف بين المتظاهرين الاكراد والقوات الامنية التركية في جنوب شرق تركيا والتي امتدت الى اسطنبول، الى 12 قتيلا فيما دعا ابرز حزب سياسي تركي الى وقف اعمال الشغب التي تعتبر الاعنف في هذه المنطقة خلال العقد الحالي.
وقال مسؤول سياسي كردي فرحان ترك لوكالة فرانس برس ان رجلا في الثانية والعشرين من العمر قتل بالرصاص في كيزيلتبي، في جنوب شرق تركيا حيث تعيش غالبية كردية.
وفي باغجيلار بضواحي اسطنبول (غرب) قتل ثلاثة اشخاص في احراق حافلة اثر هجوم استخدمت فيه زجاجات حارقة كما ذكرت شبكة "سي ان ان-تركيا".
والاضطرابات التي جرت الاحد لليوم السادس على التوالي اندلعت الثلاثاء في دياربكر كبرى مدن المنطقة بعد دفن معارضين من حزب العمال الكردستاني قتلوا في اشتباكات مع الجيش.
وفي كيزيلتبي قرب الحدود السورية حيث سجل وقوع تاسع قتيل، اوقعت اعمال العنف قتيلا. وقام حشد غاضب باحراق مصرف وتخريب مبان رسمية ومتاجر. ووصلت اعمال الشغب ايضا الى مدن باتمان وسيلوبي ويوكوسكوفا.
ووقعت مواجهات الاحد ايضا في وسط اسطنبول كما افاد مصور وكالة فرانس برس.
وهاجم حوالى 200 متظاهر كردي بالحجارة والزجاجات الحارقة شرطة مكافحة الشغب التي ردت عليهم باطلاق الغاز المسيل للدموع وباستخدام الهراوات.
وتعرض عدة متظاهرين للضرب من قبل سكان حي في اسطنبول كانوا يحملون السكاكين والعصي ويرددون هتافات قومية.
وافادت وكالة انباء الاناضول ان الشرطة اوقفت سبعة متظاهرين على الاقل.
وبين القتلى التسعة الذين سقطوا في جنوب شرق البلاد، هناك ثلاثة اطفال. واصيب عشرات الاشخاص بجروح خصوصا في صفوف قوات الامن.
وهذه المواجهات تعتبر الاعنف منذ عشرة اعوام في هذه المنطقة التي تشهد تصعيدا منذ حزيران 2004 حين وضع حزب العمال الكردستاني، حدا لوقف النار الذي اعلنه من جانب واحد والذي كان يلتزم به منذ خمس سنوات.
ومنذ 1984، اسفر النزاع الكردي عن سقوط نحو 37 الف قتيل وادى الى نزوح ملايين الاشخاص كما ترك اثارا اقتصادية فادحة على جنوب شرق البلاد.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة