تحقيقات

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

على أنغام الموسيقى أنشد الجميع للوطن والحرية .. إحتفالية الحزب الشيوعي العراقي في الذكرى 72 لتأسيسه
 

 مفيد الصافي
عبد الزهرة المنشداوي
تصوير/ نهاد العزاوي

في قاعة المسرح الوطني احتفل الحزب الشيوعي العراقي يوم السبت 1/ 4 بالذكرى الثانية والسبعين لتأسيسه، بحضور الامين العام للحزب حميد مجيد موسى وجمع غفير من اعضاء الحزب واصدقائه، كذلك عدد من الشخصيات السياسية العراقية اكتظت بهم القاعة.
بدأ الاحتفال مراسيمه بالوقوف دقيقة واحدة حداداً على ارواح شهداء الحزب والحركة الوطنية العراقية. وعلى اصوات الموسيقى الجميلة انطلق نشيد (سنمضي.. سنمضي الى ما نريد وطن حر وشعب سعيد) وردد الحضور اناشيد للسلام والمحبة والحرية، ثم القى محمد جاسم اللبان عضو المكتب السياسي كلمة الحزب التي حيا فيها مسيرة الحزب ونضاله طوال العقود الماضية مستذكراً ماعاناه الشيوعيون والحركة الوطنية عموماً من عسف واضطهاد الدكتاتورية في العراق.
ثم توالت فقرات برنامج الاحتفال إذ القيت قصائد شعرية للشعراء الفريد سمعان وعريان السيد خلف وآخرون، فضلاً عن كلمات بمناسبة الاحتفال.
(المدى) حضرت الاحتفال واستطلعت آراء الشخصيات السياسية والاجتماعية والثقافية التي حضرت المناسبة.
حرية الشعب
قالت زكية خليفة: (هذه المناسبة تمثل بالنسبة لي قمة الفرح والسعادة لقد نذرت نفسي للحزب فقد كنت في العاشرة من عمري، وهذا اليوم ليس لي فقط وانما لكل الكادحين والمظلومين في هذا الشعب. وبهذه المناسبة العزيزة اتمنى ان يتواجد الشعب لبناء الوطن الجديد، واناشد كل القوى والاحزاب الوطنية ودعاة الحق والحرية ان يوحدوا صفوفهم من اجل هذا العراق.
عيد للوطنيين العراقيين
ومن ضيوف الحفل التقينا عضو مجلس النواب السيد عبد الخالق زنكنة القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي قال بهذه المناسبة:
عيد الحزب الشيوعي العراقي هو عيد للوطنيين العراقيين عامة، ولي الشرف ان اشارك في هذه المناسبة العزيزة اخوتي في الحزب الشيوعي.
ثقافة ديمقراطية
وقال الناقد والأديب العراقي فاضل ثامر:
اشعر بفرح غامر وانا احتفل بهذه المناسبة العزيزة التي تثير ذكريات مسيرة امتدت الى أكثر من سبعة عقود كان فيها الحزب الشيوعي راعياً للثقافة والمثقفين وبثقافته توسمت العراقية بالفكر الاشتراكي والديمقراطي.
استذكار الشهداء
الشاعر عريان السيد خلف قال:
هذا الاحتفال يدعونا الى استذكار الاصدقاء الشهداء الطيبين الذين ضحوا من اجل راية الحزب والحرية. ان الوهج الذي شع منهم لم يكن لغايات شخصية بل من اجل الناس والفقراء والوطن، وبقدر ما اشعر بالفرح في هذه المناسبة فان شعوراً بالحزن ايضاً يكتنفني من اجل اولئك الذين شردوا وتعذبوا وهم يمثلون امامي في هذه اللحظة.
أول عيد
ام سلام زوجة الشهيد حمزة سلمان عضو المكتب السياسي للحزب عبرت عن مشاعرها قائلة:
انه أول عيد في حياتي منذ الانقلاب الفاشي عام 1963 انه عيد لكل كادح عراقي ولكل من يسعى للسلام والحرية واتمنى ان يعود الحزب الشيوعي الى مكانته السابقة.
غنيت للحزب
الفنان قارئ المقام العراقي خالد السامرائي قال بهذه المناسبة:
حضرت الحفل لاغني للحزب وقد غنيت له عقب سقوط صدام مباشرة. قد آن الآوان لان ننشد نحن الفنانين للخير والمحبة والسلام وللوطن ولكل الشعب العراقي الطيب دور الفنان في هذه المرحلة دور مهم ويجب ان يضطلع به على اتم وجه. الفرح يغامرني بهذه المناسبة العزيزة.
نفس الميلاد
رجل بعمر الحزب و أحد رواده التقيناه فقال:
تغمرني البهجة والسرور بهذه المناسبة التي افتخر بها وسأبقى أواصل مسيرتي مع الحزب الى ان أرى عراقاً ديمقراطياً حقيقياً بلا ظلم ولا طغيان ولا جهل وأود الإشارة الى ان تاريخ ميلادي يصادف في نفس عام ولادة الحزب.
بداية جديدة
شمس عدنان طالبة جامعية (21) عاماً تحدثت عن مشاعرها قائلة:
انها بداية جديدة بالنسبة لي وأنا أحاول ان أقدم شيئاً للوطن.
فيما قالت ضيم مضر 23 عاما خريجة علوم حاسبات (ان مناسبة عيد الحزب تعني تجديد الامل لبناء عراق جديد فيه الأمان والسلام).
الخير والسلام
اختتمنا اللقاءات بحديث الدكتور علي العقابي عضو اللجنة المركزية للحزب الذي قال:
أحر التهاني نزفها بهذه المناسبة لاعضاء الحزب والعراقيين جميعاً كل ما نتمناه ان يعم الخير والسلام على الجميع.
الحزب الشيوعي العراقي لن يأل جهداً في المساهمة لبناء العراق الجديد وإشاعة العدالة والديمقراطية بين ربوعه.


في احتفالية موسكو  .. رسالتا تهنئة من الطالباني والبارزاني والسفير العراقي وكلمة ابنة الشهيد فهد

 

موسكو/ المدى
احتفاء بالذكرى الثانية والسبعين لميلاد الحزب الشيوعي العراقي اقامت منظمة الحزب في روسيا الإتحادية احتفالاً كبيراً في العاصمة موسكو حضره حشد كبير من ابناء الجالية العراقية، وقد تميز الاحتفال بحضور كثيف لطاقم السفارة العراقية، كان في مقدمتهم الملحق العسكري في السفارة.
بدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الحزب والحركة الوطنية.
اعقبت ذلك كلمة منظمة الحزب في روسيا القاها حسن النداوي سكرتير المنظمة وقام ممثل منظمة الحزب الديمقراطي الكردستاني في روسيا بالقاء كلمة مشتركة للحزبين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني فيما قام الدكتور فلاح حاجم بتلاوة تحية اللجنة التنفيذية لرابطة الانصار الشيوعيين، تلت ذلك قراءة رسالتي رئيس جمهورية العراق السيد جلال الطالباني ورئيس اقليم كردستان السيد مسعود البارزاني الى قيادة الحزب قام بتلاوتهما ممثل الاتحاد لوطني الكردستاني في روسيا الاتحادية. وقد أناب الدكتور عبد الكريم هاشم مصطفى سفير جمهورية العراق لدى روسيا احد موظفي السفارة لقراءة رسالة التهنئة بهذه المناسبة .وكان لحضور السيدة سوزان يوسف سلمان ابنة الشهيد فهد مؤسس الحزب وقع مؤثر في نفوس الحاضرين حيث اكدت تمسكها بانتمائها العراقي وتأثرها لما يحدث وتفاعلها الدائم مع ابناء وطنها وقد اختتم الحفل الذي اداره الدكتور علي عبد الرزاق بفقرات وأناشيد تمجد مسيرة الحزب النضالية الطويلة.


مذكرات صحفي قبل سقوط الطاغية: كيف ركل الصحاف بائع (اللبلبي) بقدمه أمام أنظار الصحفيين؟
 

بغداد/المدى
موظفو الاستقبال في فندق الميرديان يتلاعبون باسماء الصحفيين ويخفونها عن اعين رجال المخابرات مقابل رشوة كبيرة !
تأمل المترجم احمد بهدوء غريب قاعة المركز الصحفي في بناية وزارة الاعلام، التي دمر الحريق المنظم كل شيء فيها، حتى الجدران ذابت بفعل النار وانتشرت بقايا الرماد بشكل كثيف هنا وهناك، قبل أن يخرج ليلقي نظرة اخيرة، قال بصوت ثقيل" رغم كل الأشياء المختنقة في نفسي الا أني رأيت لحظة تاريخية ، اختزلت مئات السنين " وأكمل قائلا" لم نكن جميعنا أبواقا للنظام"، بدت خطواته بطيئة ولكنها واثقة. أثناء خروجه شعر بموجة باردة من النسيم تلامسه فقال وابتسامة غامضة على وجهه " هذه أول المتناقضات " كانت الساعة العاشرة صباحا، حركة قليلة للسيارات، سيارة شرطة تقف في التقاطع. لم يبد ترددا من قطع الطريق مشيا على الأقدام،مر بجانب موقع سوق مركزي تحول إلى كومة متشابكة من الحديد الخردة، حتى وصل في سيره البطيء إلى اعلى جسر الجمهورية. وهناك وقف ينظر الى مياه النهر الخالد، قال" لاشك إن دجلة يعرف الكثير من الأسرار، و ما حدث في تلك الأيام، فثمة أسرار تبقى طي الكتمان دائما ..." تذكر الاستعدادات التي قامت بها وزارة الإعلام قبل أسبوعين من اندلاع الحرب في 19 اذار 2003 . بعد ان أشيع ان المبنى معرض للقصف، اتخذت إجراءات كثيرة لنقل محتويات واثاث الوزارة، قسم منها نقل الى منازل الموظفين أنفسهم. وفي يوم وليلة انتقل كادر دائرة الإعلام الخارجي إلى ثلاثة فنادق هي فلسطين مرديان وعشتار شيراتون والمنصور ميليا، ثبت اسمه يومها في فندق المرديان.
احمد رجل تجاوز العقد الثالث من عمره، عين،بعد جهد جهيد، في وزارة الاعلام قبل خمسة اشهر من سقوط النظام !! قبلها عمل محاضرا في مدارس عديدة، وأجبرته ظروف الحياة في العراق- السجن الكبير- على ان يعمل في مهن عديدة،عرفت أصابعه صبغة اللون الاصفر من طول حمل اقداح الشاي في المقاهي، وتصلب ظهره من نقل اكياس الطحين في احد السايلوات، حتى أكمل دراسته التي اختارها بنفسه " قسمات وجهه تعكس الإصرار الذي ورثه من مجتمع يواصل الحياة رغم كل شيء.
تحدث كيف ان فندق المرديان كان اختيارا مثاليا، يمكن فيه،وبسهولة، السيطرة على جيش من الصحفيين والقنوات الفضائية المختلفة. حين تصل ساحة الفردوس يواجهك البناء العملاق الحديث ، تنزلق الى الصالة الأرضية عبر بابين من الزجاج الرمادي،فتواجهك منصة موظفي الاستقبال بوجوههم المبتسمة، وضعت قربهم لوحة للإعلانات الصغيرة يكتب عليها اوقات المؤتمرات الصحفية (الشهيرة) التي كان الصحاف يدلي بها، بتصريحاته الرنانة.
استعدادات
وصف احمد الأوضاع في ذلك الوقت، من موقعه وسط صالة الفندق، الحرب على الأبواب، والكل استسلم إلى مصير مجهول، يتذكر كيف انتشرت ظاهرة خزن الماء والطعام تحسبا لما هو اسوأ . المرديان تحول إلى ملتقى ألوان مختلفة من المجتمع العراقي، خليط غريب من البشر، المستفيدون من النظام السابق يفكرون بمغادرة السفينة التي كانت على وشك الغرق. مواطنون يحاولون الاتصال بأقرباء لهم عن طريق التلفونات الخلوية الخاصة بالصحفيين الأجانب .العمل مستمر، اكتشف ان موظفي الاستقبال يتلاعبون بأسماء بعض النزلاء،ويخفونها عن أعين الرقيب مقابل بعض المال، لحسابهم طبعا.
توترات
الصحفيون المحترفون من الصعب ان تسيطر عليهم، انهم يتنقلون من مكان إلى آخر محاولين ان يبتعدوا عن مراقبة رجال النظام والتي زادت حدتها.في الصالة يتجول المتطوعون في المنظمات الإنسانية باعداد كبيرة، أجنبيات يرتدين البناطيل الضيقة، وعجائز يقضين وقتهن في تناول الأطعمة، كانت هنالك صحفية تركية طويلة القامة تثير الأنظار اليها في كل مكان تقصده.
وأضاف احمد كيف انه كان يتخلص من كل التوترات المحيطة به في ذلك المكان فيهرب إلى مطعم صغير بجانب سينما بابل يتناول فيه وجبة من الفلافل وقنينة من شراب الببسي، تذكر صورة معلقة للسيد المسيح ملصقة على واجهة الثلاجة في المطعم القليل الزبائن . التقى بأشخاص بدا عليهم السكون كأنهم بانتظار شيء ما. جلس مرة غير بعيد عن جماعة (الحيتان) هكذا يسمون مدراء الشبكات العاملين في القنوات الفضائية، تحدثوا كيف اطلق الصحاف كلمات نابية في اول خطاب له، لم يستطع العاملون ان يقطعوا التصوير. لقد ذكر له مرة احد الزملاء ان الصحاف ركل (بائع لبلبي) كان يقف امام باب الوزارة امام أنظار الصحفيين، قبل عدة ايام.
اكد المترجم ان فضاء شارع السعدون في ذلك المساء الذي نزل فيه ليشتري جهاز راديو كان مخيفا، هاله ان يرى الشارع مهجورا، الأشياء باهتة الالوان والأصوات خافتة، سوى الرمل الذي يتطاير في كل زاوية فيضيف جوا من الكآبة . حين سار وحده، لم يعرف ان المحال مقفلة وكانه تحول الى عالم سريالي، شعر هناك بالضياع قال "اه يا بغداد أيتها المدينة المسكينة متى تتوقف آلامك؟ "
بداية الهجوم
تذكر ان الحرب بدأت فجأة ، قبل ايام من توجيه انذار الى الطاغية وعائلته بمغادرة العراق خلال ثمانٍ وأربعين ساعة، وفعلا ضربت مزرعة في منطقة الدورة ليلا اعتقد انه اختبأ فيها. ولكن صورة الطاغية ظهرت في التلفاز في اليوم التالي، رغم ان البث ضعيف، ظهر الطاغية وهو يرتدي نظارة سمكية ليعلن عبارته " أطلق لها السيف وليشهد لها زحل"
لا يعرف لماذا أوقفوهم عن العمل ؟ ادرك انهم جاءوا برجال تبين فيما بعد انهم رجال امن، من اجل مرافقة الصحفيين، النظام لم يعد يثق باحد. من مكانه ذلك كان يرى الوجوه المتعبة لصحفيين عراقيين وعرب وأجانب وهم ينطلقون في الصباح ليعودوا بوجوه مجهدة في المساء، يبدو انهم لم يحصلوا على كفايتهم من النوم، عرف ان المرافقين الجدد كانوا يتقاضون مئة دولار عن كل (طلعة)، انه اتفاق مسبق!! اخبرته إحدى الصحفيات الكوريات التي عمل معها إنها من اجل ان تحصل على تمديد لأقامتها اضطرت الى رشوة وزير الثقافة بمئة جهاز كمبيوتر أوصلتها ليلا!! الجميع يأخذ الهبات مجانا او عنوة،اغلب المرافقين الجدد لا يجيدون التحدث بلغات اجنبية، المهم هو السيطرة على الصحفي، احيانا يخصصون لهم سيارة باص تقلهم الى اماكن تعرضت إلى القصف .القلق والتوتر يزدادان ليلا حين تنزل القنابل الكتلوية كالصاعقة فتحدث صوتا مخيفا مصحوبا بهزات عنيفة.
ايام من الحرب
سمع احمد ان صحفيين من الجزيرة نقلوا صورا عن أسرى اميركان في بداية الحرب فقرر الصحاف طردهم بعد مقابلة سيئة ولكن القرار الغي في اليوم الثاني بعدها تعرض مكتبهم على دجلة الى القصف وقتل فيها احد مراسليهم, تذكر انه عاد في إحدى الأمسيات الى غرفته ودخل الى حوض الحمام الساخن وبقي هنالك عدة ساعات منعزلا عن العالم. في الليل راوده كابوس بان طائرة اسقطت صاروخا مر من داخل غرفته فاستيقظ فزعا- كانت نافذة غرفته في الطابق الثامن تشرف على مساحة واسعة من نهر دجلة فكان يقف احيانا خلف الستائر وينظر من بعيد الى جهة القصر الجمهوري في الضفة الاخرى .بغداد تهتز بفعل الانفجارات،اشتم رائحة الخوف المختلط بالاستكانة الى المصير المجهول. عاد الى القاعة مساء،وجد بعض المتطوعين ورجال الأمن الذين لا يفارقون المكان. أصدرت الأوامر في احد الأيام لمصادرة أجهزة (الساتفون) التي يستعملها الصحفيون للاتصال الدولي، لأنهم خشوا ان يقوم البعض بتسريب معلومات الى الطرف الاخر ، اشيع ان قناة (سي ان ان) في احدى المرات كانت كامراتها تركز على موقع تم قصفه بالصواريخ!!، ورغم كل الإجراءات التي قاموا بها لم يستطيعوا ان يسيطروا على حركة الصحفيين!! وزارة الاعلام أعدت خطة للبث الاذاعي قيل انهم استوحوها من مهندس مصري بطريقة بث اذاعي عبر سيارات متحركة. سألته الصحفية الصينية (مي) عن سبب حفر الخنادق حول مدينة ( الثورة) لم يفهم جيدا عبارتها ولكنه عرف انها تقصد الحفر التي عملها النظام لمحاولة إبعاد القصف الدقيق للمواقع.
ذكريات
في احد الأيام اقترب من مكتبه شخص عادت به الذاكرة بسرعة يومها كان هو الطالب المفضل في كلية الآداب المسائية، عرف انه وليد،زوج لأحدى بنات نائب رئيس الجمهورية، لا يتذكر يوما تبادل به حديثا معه رغم أنهما في الصف نفسه أربعة أعوام، كان وليد فيها ينجح كل عام دون ان يتمكن من التحدث بجملة مفيدة واحدة، شتان ما بين اليوم والأمس هذه المرة كان خائفا مترددا، بادره بالسلام.كتب في دفتر مذكراته السرية ان احد السائقين الذي عمل معه ضمن فريق فرنسي قال" ان اهلنا لن يقاتلوا، الجميع مل الحروب" اجل انها معركة بين أميركا وحلفائها وبين الطاغية .في الأسبوع الثاني وصلت سيارة الى ساحة الفندق، قيل انهم صحفيون فرنسيون تم إلقاء القبض عليهم لدى عبورهم الحدود الكويتية، ثم بعدها بثلاثة ايام القي القبض على صحفيين ايطاليين، غريب هذا الامر، كيف لصحفيين ان يخترقوا كل هذه الحدود، الصحفيون الإيطاليون التقوا بزملائهم في العراق، واخذ بعضهم يقبل البعض الاخر .

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة