الاخيرة

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

متسول يخسر ثلاثين ألف دولار بسبب افلاس مصرف في اليمن
 

صنعاء /اف ب : خسر متسول كان يودع "عائدات عمله" في احد المصارف اليمنية ستة ملايين ريال يمني (اكثر من ثلاثين الف دولار) بعد اعلان افلاس المصرف.
وقال احد اقارب المتوسل المنكوب انه دأب خلال السنوات الماضية على ممارسة التسول في الاعراس ومجالس القات "حيث يمنح المرتادين بركة الفاتحة والدعاء المستجاب مقابل بعض المال".
وقد حرص على جمع المال وايداعه في البنك الوطني حتى وصلت قيمة ما جمعه الى ستة ملايين ريال عند اعلان المصرف افلاسه.
اضاف المصدر ذاته ان قريبه "يعيش حاليا وضعا نفسيا سيئا" بانتظار تعويض الحكومة على المودعين في البنك.
وقد أنشأ المودعون الذين فقدوا مدخراتهم اثر اعلان افلاس المصرف جمعية اطلقوا عليها اسم "جمعية المنكوبين" تتولى حاليا متابعة ملف التعويض.
وكان البنك المركزي اليمني اعلن في كانون الاول الماضي افلاس البنك الوطني الذي يملكه مستثمرون يمنيون ووضع اليد عليه وذلك بعد توقفه عن الوفاء بالتزاماته تجاه المودعين.
وتأسس البنك الوطني قبل ثماني سنوات.
وقد تمت احالة اعضاء مجلس ادارة البنك الى النيابة الجزائية بتهمة الاختلاس وتجري محاكمتهم الآن.


مرارة التقاعد
 

زهير كاظم عبود

لا نعتقد ان بلداً في العالم يذل المتقاعد مثل العراق، ليس اليوم وانما منذ قيام الدولة التي أسموها (الوطنية)، وبعد أن تمتص الخدمة المدنية منها أو العسكرية زهرة شباب الانسان وتحيله الى كهل لاحول له ولاقوة، تعمد الدولة الى أحالة المواطن المذكور على التقاعد، بعد أن يتم احتساب خدمته لتقرر له مكافأة مالية متواضعة لدرجة أنه لفرط خجله وخشيته من زعل الحكومة يقوم باستلامها وأنفاقها بسرعة، ثم تبدأ مرحلة الراتب التقاعدي.
ويفترض أن يكون المواطن بعد هذه الخدمة الطويلة التي تصل الى أكثر من ربع القرن أن يكون في حال يحفظ له كرامته وشيخوخته، تقرر له الحكومة وفقاً لقوانينها راتباً لايكفي العائلة ولايسد رمقها ، مما يدفع العديد من المتقاعدين للبحث عن أعمال تتنا سب مع أعمارهم وشيخوختهم وغالباً ماتكون بأجور قليلة ولكنها قد تتراصف مع مبلغ الراتب التقاعدي ليعين العائلة على أن تستر حالها .
وتتجمع أعداد المتقاعدين على أبواب دوائر التقاعد بشكل لافت للنظر ومهين لدرجة ان الانسان يشعر بالآسى والحزن لما يحل بالأب والأخ والأم والأخت ضمن هذه الحشود التي تتابع معاملاتها التقاعدية ، او تطالب بحقوقها التقاعدية، او تريد استلام رواتبها التقاعدية سواء من المصارف الحكومية أو من دوائر التقاعد .
في العراق لانتشابه مع كل بلدان العالم التي تضع أموراً عديدة لخدمة المتقاعد، ليس اولها ركوب الباصات والقطارات وكل وسائل النقل مجاناً، وأخرها ليس ايصال الراتب التقاعدي والمكافآت المالية التي ترسلها له الجكومة في كل مناسبة أكراماً لخدمته مصحوبة بباقة من الورد تعبيراً رمزياً عن الأمتنان والتقدير .
أعداد من البشر لايستهان بها قضت أعمارها بين خدمة الناس وخدمة الوطن، وبعد ان ذوى شبابها وفنيت أعمارها وأنحنت ظهورها، لم تلتفت لها الحكومات ولا أعارتها أي اهتمام يليق بها .
وكان المتقاعد من أكثر الناس ضرراً في الزمن الصدامي البغيض، فقد كان الراتب التقاعدي لايكفي حياة العائلة لأيام معدودات، وكان الطاغية يعرف ذلك ويستمر في التلذذ بعذابات الناس، ولمرض في نفسه فقد أستمرت معاناة المتقاعدين لتزيد من حياتهم مرارة، وحين سقط الصنم وتخلص العراق من أدران السلطة الصدامية تنفس المتقاعد الصعداء
أعتقاداً منه أن الحكومة القادمة ستشعر بمعاناتهم الانسانية، وكانت الوعود قد تراكمت حتى ملأت الآمال والبيوت، و بانتظار صدور قانون من الجمعية المؤقتة يلتفت الى حجم المعاناة الأنسانية، دون أن يدري المتقاعد أن الناس
منشغلون بحصصهم من الرواتب بالدولار ومخصصاتهم بأية عملة أخرى غير عملة المتقاعدين .
وبقي المتقاعد عيناً على الأهل وعيناً على السماء لعل أحداً ممن تسارع راكضاً ليكون له مركز ومنصب يستذكر معاناتهم وخدمتهم، غير أن ليل البلاد يطول، وتشاغل الناس وكانت لهم ذرائعهم، وكانت لهم مشاغلهم التي حجبت عنهم رؤية معاناة الأنسان في العراق.
ولم نتعرف حتى اليوم على الجهة التي تخصصت بكتابة مسودة قانون التقاعد، ولم يشترك المتقاعد في بث وجعه وهمومه ضمن نصوص هذا القانون، وحتى وزارة المالية التي أشتهرت بأنها العمود الفقري لكل معاناة المتقاعدين أعلنت انها لم تشترك بكتابة القانون ولم تعرف محتواه.
وليس أكثر ظلماً من وقوف الذين خدموا الناس والوظيفة العامة بشرف وجهاد وافنوا في سبيلها أعمارهم ، ليقفوا بأبواب المصارف والدوائر بهذا الشكل المعيب يستجدون مخصصاتهم ورواتبهم التي يقبضونها وكأنها منة من الدولة عليهم ودون أن يشعروا بان هذه المخصصات والرواتب هي جزء صغير ودون ادنى حقوقهم التقاعدية .
كما أن التعامل اللاانساني الذي يمارسة بعض الموظفين والموظفات بحجة وزعم الزخم وتراكم المعاملات مع المتقاعدين يدلل على عدم الأهتمام وأعطاء هذه الشريحة المكافحة ما تستحقه من اللياقة والكرامة، وجميعهم يستحقون منا المحبة والعناية والاحترام ، وجميعهم يستحقون منا الرعاية واللفتة الانسانية التي تعيد لهم ابتسامتهم وثقتهم بأن الحكومة لم تتخلَ عنهم، وان السلطة العراقية الوطنية التي حلت على أعتاب زمن الظلم والدكتاتورية ستعيد لهم حقوقهم المسلوبة، وهي كبيرة وعديدة.


اثار احتجاجات النساء .. كتاب مدرسي في الهند: الحمير اكثر اخلاصا من الزوجات
 

نيودلهي /اف ب: يقول احد الكتب المستخدمة في مدارس ولاية راجاستان غرب الهند ان الزوجات والحمير يتشابهون في اشياء كثيرة ولكن الحمير رفيق افضل من النساء كما انها اقل شكوى واكثر اخلاصا منهن.
ويقول الكتاب "الحمار كالزوجة. وفي الحقيقة فان الحمار افضل لانه بينما تشتكي الزوجة وفي بعض الاحيان تعود الى منزل والديها عندما تغضب، فان الحمار مخلص دائما لصاحبه"، حسبما نقلت صحيفة "تايمز اوف انديا".
وقالت الصحيفة ان الكتاب الذي يدرس للطلاب في سن 14 عاما، حاصل على موافقة ادارة الولاية التي يتزعمها حزب بهاراتيا جاناتا القومي، الا انه اثار احتجاجات من النساء في الحزب.
وهددت شيملا باراشير زعيمة الجناح النسائي في الحزب، بتنظيم احتجاجات اذا لم يتم حذف "الفصول المعترض عليها".
وقال مسؤول اخر في وزارة التعليم ان الكتاب المدرسي هو مجرد محاولة لجعل الدروس مضحكة، مشيرا الى انه تم اخذ الاحتجاجات في الاعتبار وان مجلس التعليم يعمل على حذف تلك الدروس.
وتقل نسبة النساء في ولاية راجاستان المعروفة بتقاليدها المحافظة عن الرجال، حيث توجد 868 امراة مقابل الف رجل، طبقا لاحصاءات عام 2001 .


12 عرضاً مسرحياً للرابطة الانسانية لحقوق الانسان في الديوانية
 

الديوانية/ باسم الشرقي:قال السيد احمد المحنة رئيس الرابطة الانسانية العراقية لحقوق الانسان / المقر العام في محافظة الديوانية.ان الرابطة تواصل سعيها الحثيث من أجل الدفاع عن حقوق الانسان والمطالبة بها في شتى الاتجاهات والظروف . مؤكداً أن الرابطة قد كثفت جهودها منذ تأسيسها بعد سقوط النظام المباد وأصبحت من الروابط المتميزة في هذا المجال لكونها منظمة انسانية تواصل التنسيق مع مثيلاتها من المنظمات . وقامت مؤخراً بتنظيم عدة ورش عمل وندوات تتعلق بشرح مفاهيم حقوق الانسان ومنها ورشة عمل بشأن الدستور. واخرى عن المرأة مع تنفيذ مشروع المرأة العراقية وتحديات العصر بالتعاون مع مركز المجتمع المدني العراقي . كذلك اقامت ندوة خاصة بصدد الاعلان العالمي لحقوق الانسان . اضافة لتنفيذ مشروع تمثيل مفاهيم حقوق الانسان على خشبة المسرح من خلال تقديم(12) عرضاً مسرحياً في مركز المحافظة والأقضية والنواحي منها المسرحية الشعبية(لاقرار) . كما ان الرابطة اعدت العدة لعرض مسرحية . (احلام بريئة) وهي ايضاً تتعلق بحقوق الانسان ومعاناة الانسان العراقي . وأضاف السيد احمد المحنة ان حقوق الانسان هي كل الحقوق الطبيعية التي يجب ان تتوفر له وبشكل عام منها ما يؤمن العيش الكريم له واحترام الذات الانسانية وتوفير السكن الملائم له اذ ان هناك الكثير من المهجرين حالياً من دون مأوى كذلك عدم توفر فرص العمل مما أدى الى انتشار البطالة.لذا نبقى جادين ونطالب الحكومة المقبلة بتوفير العمل المناسب الذي يوفر العيش الكريم للمواطن إضافة الى تحقيق الكثير من الأمور الحياتية في المستقبل القريب

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة