رياضة عالمية

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

تاريخ بطولات كأس العالم لكرة القدم .. البرازيل تتوج بلقب دورة 1958

فارس يواكيم- دويتشه فيله- خاص بالمدى
أقيمت الدورة السادسة لبطولة العالم لكرة القدم عام 1958 في السويد، بمشاركة ستة عشر منتخبا، ليس بينها فريق إفريقي أو آسيوي. أربعة من أمريكا الجنوبية واثنا عشر منتخبا أوروبيا. وغابت منتخبات قوية مثل إيطاليا وأوروغواي وبلجيكا واسبانيا.
وكان الفريق الهنغاري الذهبي قد تعرض لهزة بعد اجتياح الاتحاد السوفياتي هنغاريا عام 1956، فهاجر بعض نجوم المنتخب وأبرزهم بوشكاش الذي انضم إلى ريال مدريد الاسباني، وكوتشيش وتشيبور وقد انضما إلى برشلونة. وكان الفريق الألماني، بطل العالم في الدورة السابقة، يضم بعض اللاعبين الذين تقدموا في السن، وعلى رأسهم فريتز فالتر الذي كان في السابعة والثلاثين. إلا أنه ضم أيضا لاعبا جديدا أصبح من بعد نجما، هو أوفيه زيلر، الذي شارك في مباراة افتتاح البطولة أمام المنتخب الأرجنتيني. فاز فيها المنتخب الألماني بثلاثة أهداف مقابل هدف. وسجل زيلر أول هدف له في كأس العالم. وكان لعب فريق الأرجنتين خشنا، أصيب ثلاثة لاعبون ألمان: فالتر وإيكيل وشيفر. ثم تعادلت ألمانيا مع تشيكوسلوفاكيا بهدفين لكل منهما، وبالنتيجة ذاتها تعادلت مع أيرلندا الشمالية. وفي الدور ربع النهائي هزمت يوغوسلافيا بهدف نظيف. ثم خسرت في نصف النهائي أمام منتخب السويد بهدف مقابل ثلاثة. وتقابلت أمام فرنسا في مباراة المركز الثالث، التي فاز فيها الفريق الفرنسي بستة أهداف مقابل ثلاثة. وكان المنتخب الفرنسي يضم اللاعب الكبير ريمون كوبا، والهداف الخطير جوست فونتين، الذي أحرز في هذه البطولة ثلاثة عشر هدفا، وما زال يحتفظ بالرقم القياسي لأفضل هداف في بطولة واحدة.
أما فريق السويد، البلد المضيف، فاجتاز الدور الأول بسهولة بعدما فاز على هنغاريا والمكسيك وتعادل مع ويلز. وفي ربع النهائي هزم منتخب الاتحاد السوفياتي. وتخطى عقبة ألمانيا في نصف النهائي، ووصل إلى المباراة النهائية ليقابل منتخب البرازيل.
كان منتخب البرازيل قد فشل في الفوز بالبطولة حين أقيمت على أرضه عام 1950. لكنه كان نجم دورة 1958. فاجأ المنتخبات المختلفة باعتماد خطة لعب جديدة: أربعة في الدفاع، اثنان في الوسط، وأربعة في الهجوم. يدافع بستة ويهاجم بستة. كما فاجأ الجميع بدفع لاعب صغير، عمره سبعة عشر عاما وثمانية أشهر، اسمه إديسون أرانتس دونا سيمنتو، لكنه معروف باسم "بيليه". وفي ختام البطولة حمل لقب "الجوهرة السوداء" بجدارة.
عبر منتخب البرازيل الدور الأول بسهولة، هزم فريق الاتحاد السوفياتي بهدفين نظيفين ثم النمسا بثلاثة أهداف وتعادل مع انكلترا بدون أهداف. واجتاز منتخب ويلز في الدور ربع النهائي، بهدف أحرزه بيليه، وكان أول أهدافه في كأس العالم. وفي نصف النهائي سجل بيليه ثلاثة أهداف وفازت البرازيل على فرنسا بخمسة أهداف مقابل هدفين.
البرازيل والسويد في المباراة النهائية. والنتيجة لصالح البرازيل خمسة أهداف مقابل اثنين. بيليه أحرز هدفين. ومذاك أصبح نجما كبيرا. إلى جانب كوكبة تضم زاغالو وديدي وفافا وغارينشيا. وكلهم، مع رفاقهم، يلعبون في الدوري المحلي البرازيلي. إذ لم تكن مواسم الهجرة إلى الأندية الأوروبية قد بدأت بعد.


يشمل لاعبي المنتخبات والجماهير والمنظمين .. تأمين مونديال ألمانيا بمبلغ 4.2 مليار يورو فقط
 

برلين /الوكالات
تتوالى التحضيرات اللوجستية تباعاً داخل ألمانيا من أجل الخروج بتنظيم مشرف على كافة الأصعدة لإنجاح بطولة كأس العالم التي تستضيفها بعد شهرين بالتمام والكمال، ومع تواصل الأحداث والترتيبات سواء كانت الرياضية أو الفنية أو الأمنية وحتى كل ما يتعلق بالمونديال المرتقب، يطل الجانب الاقتصادي بقوة في هذا المجال الذي يعد كأس العالم فرصة قوية لتعزيز الاقتصاد الألماني المزدهر أصلاً.
مؤخراً وفي إطار تحضيراتها النهائية ووضع اللمسات الأخيرة لاستقبال المونديال، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن تأمين المونديال بكلفة تصل إلى 4.2 مليار يورو، إذ ستقوم الشركة بوضع ما يقارب من 25 ألف موظف تحت تصرف اللجنة المنظمة العليا تحسباً لأي ظرف طارئ.
وأسندت الفيفا مهمة تأمين المونديال إلى شركة "هامبورغر ـ مانهايمر للتأمين" الألمانية التي تعد إحد أهم وأضخم الشركات المتخصصة بعقود التأمين الرياضية، حيث أنها تعتبر شريكاً رسمياً للعديد من الأندية الألمانية وبعض البطولات الأوروبية بالإضافة إلى أنها شريك رسمي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
وتبرز نقطة مهمة وطريفة في عقد التأمين أن الفريقين وهما الفيفا وشركة التأمين اتخذا احتياطاتهما الجدية لو تم سرقة كاس العالم قبل المباراة النهائية ، بالإشارة إلى أن ذلك حدث فعلا في إحدى بطولات العالم السابقة
حيثيات عقد التأمين
وكغيرها من الشركات التي تنتظر أرباحاً جديرة وملموسة ، تعتبر شركات التأمين أحدى القطاعات الاقتصادية التي ستلعب دوراً حيوياً وراء الكواليس، وبموازاة ذلك، ستجني هذه الشركات أرباحاً طائلة كونها تعتبر المونديال فرصة ذهبية من أجل تحسين أوضاعها وزيادة أرباحها.
وتتضمن حيثيات التأمين إنجاز العديد من المتطلبات التي ستدخل في صلب المونديال ، فمثلاً ماذا يحدث لو انهار مدرج أحد ملاعب كأس العالم؟ أو سرقت الكأس الذهبية في المباراة النهائية؟ ماذا سيحدث لو كسرت قدم رونالدينيو ؟ ماذا سيحدث لو سرق موبايل القيصر فرانس بيكينباور؟ .. أجوبة هذه الأسئلة تكفلت بها الفيفا من خلال عقد تأمين ضخم مع شركة ألمانية هي "هامبورغر ـ مانهايمر للتأمين".
أبرز المخاطر .. الإرهاب
ويقول موقع " دويتشه فيلّه" الألماني أن الفيفا تدرك أيضاً أن أبرز المخاطر التي تحدق بالمونديال هو حدوث عملية إرهابية أو سقوط طائرة من على أحد المدرجات أو حتى إلغاء المونديال بشكل كامل، رغم أنه سيكون محط اهتمام الملايين في شتى أنحاء العالم.
ماذا لو كسرت ساق رونالدينيو
وكانت الفيفا قد دفعت 158 مليون يورو من أجل التغطية في حال تم الالغاء، وهذا الشيء لن يكون ضمن التأمين، إذا رفضت الشركة الألمانية إدخال العمليات الإرهابية ضمن الحالات التي يغطيها عقد التأمين مع الفيفا، مما حدا بالأخيرة إلى العمل على إصدار سندات خاصة بها للتغطية في حالة حدوث كارثة من هذا النوع.
ويأتي تصرف الشركة الألمانية في ذلك، كون شركات التأمين أخذت من 11 سبتمبر/أيلول 2001 في الولايات المتحدة الأمريكية عبرة لها في إبرام أي من عقود التأمين.

تأمين من نوع خاص
وينغمس موظفو شركة "هامبورغر ـ مانهايمر للتأمين" حالياً في التحضير ومتابعة كل تفاصيل المونديال، حيث تريد الشركة تقديم أفضل خدمة ممكنة رغم الخبرة الواسعة التي تتميز بها مقارنة مع التعاملات المماثلة لها مع أندية واتحادات في القطاع الرياضي.
ويقول سابستيان كونراد، مدير فريق العمل المسؤول عن متابعة شؤون المونديال أن الأمر هذه المرة مختلف تماماً، وذلك على حد قوله ، وتابع : "لا يمكن المقارنة بين العقود السابقة والعقد الحالي، فالمخاطر في يومنا هذا أكبر حجما وأكثر تنوعا... نحن نتحدث اليوم مثلا عن عطل في القطارات أو سقوط إحدى قطع الأقمار الاصطناعية من السماء أو عطل في لوحات الإعلانات في الاستاد."
ويرى كونراد أن ساعة الحسم ستبدأ عملياً بالنسبة لهم في التاسع من حزيران( يونيه) المقبل، وتحديدا عند إطلاق الحكم صافرة بداية المباراة الافتتاحية بين ألمانيا وكوستــــاريكا التي ستجري في ميونخ .
وسيكون فريق عمل الشركة بدءاً من ذلك اليوم تحت تصرف اللجنة المنظمة والفيفا إلى جانب اللاعبين وحتى المتفرجين، فمثلاً لو اشتكى رونالدينو من نقص في الفندق الذي يقيم به فيجب على رجل التأمين أن يكون في الموقع لإرضاء العميل رفيع المستوى، وإذا سرق أحدهم جهاز الكمبيوتر النقال أو موبايل فرانس بيكينباور، فعلى رجل التأمين أن يكون جاهزا لإحضار جهاز بديل عنه.. بإختصار هذه أدق التفاصيل التي ستحدث في المونديال وهي أهم أسباب نجاحه.
تأمين على اللاعبين
وتختلف طريقة التأمين على اللاعبين بشكل كلي، حيث لا يتم التأمين على اللاعب كلاعب وإنما على أعضاء من جسمه ، وصفقات تأمين ذراع الانكليزي مايكل أوين والبرتغالي فيغو خير دليل على ذلك في السابق.
وإذا سرق موبايل أو نقال بيكنباور
ويتم التأمين على جزء من جسم اللاعب على حدة، كما أن للجمهور تأمين آخر، لأن كل بطاقة من بطاقات الدخول إلى إحدى مباريات المونديال تضمن لحاملها حماية قانونية وتأميناً ضد الحوادث العارضة.
لكن لن يتمتع الجمهور بحماية من مخاطر عادية كتعثر أحد الجماهير مثلا من على مدرج الاستاد وإصابته بكسر معين وتبين ان سبب ذلك هو خطأ في المدرج أو في الإضاءة أو في وسائل الأمان، ولكن في هذه الحالة فان شركة التأمين تتكفل بالمصاب كاملا.
فيزا شريكا للفيفا
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد أعلن الأسبوع الماضي عن تعاقده مع مؤسسة فيزا العالمية لتصبح بمقتضاه للخدمات المالية مع (الفيفا) لمدة ثمانية اعوام، حيث يمتد التعاقد ما بين الاول من كانون الثاني المقبل وحتى عام 2014 .
وأخذت فيزا مكان ماستر كارد في تقديم الخدمات المالية للفيفا، حيث قدر التعاقد بنحو 350.4 مليون دولار، على أن تغطي نهائيات كأس العالم في عامي 2010 في جنوب افريقيا وفي 2014 التي لم تحدد الدولة المضيفة لها بعد.
يذكر أن الفيفا ترتبط بعقود مالية مع شركات عالمية مثل كوكاكولا وهيونداي واديداس وسوني.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة