الحدث العربي والعالمي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

الرئاسة الفلسطينية ترفض إتهامات هنية .. قوات الأمن الفلسطينية تقتحم المجلس التشريعي احتجاجاً على عدم دفع رواتبها .. موسكو تعد بمساعدة مالية عاجلة للفلسطينيين داعية حماس للاعتراف بإسرائيل
 

العواصم /وكالات
افادت مصادر في الشرطة الفلسطينية ان حوإلى 50 عنصرا في قوات الامن الفلسطينية اقتحموا أمس السبت مكاتب المجلس التشريعي الفلسطيني في خان يونس جنوب قطاع غزة احتجاجا على عدم قبض رواتبهم.
وقالت المصادر "ان حوالي خمسين مسلحا اقتحموا صباح أمس مكاتب المجلس التشريعي في خان يونس احتجاجا على عدم تلقيهم رواتبهم حتى الان".
واكد المصدر "ان المسلحين قاموا بطرد الموظفين من مكاتبهم واغلقوا المقر".
يذكر ان معظم هؤلاء هم اعضاء في كتائب شهداء الاقصى منتسبون إلى الاجهزة الامنية.
قطع الطرق
وقال شهود عيان ان عناصر امن اخرين ينتمون إلى كتائب شهداء الاقصى قطعوا طريق صلاح الدين الرئيسي الذي يربط جنوب القطاع بشماله احتجاجا على عدم قبض رواتبهم.
وكان نحو 20 مسلحا من كتائب شهداء الاقصى المنبثقة عن حركة فتح، اقتحموا الخميس الماضي مقر مجلس الوزراء في رام الله، على ما افاد مصدر امني.
واعلن مصدر امني فلسطيني مسؤول في بيان صحافي "انه بناء على تعليمات الرئيس محمود عباس، قامت الاجهزة الامنية بملاحقة كل من شارك في الاعتداء على مقر رئاسة الوزراء الفلسطينية في رام الله الخميس الماضي ومقرات الوزارات الاخرى وقد تم بالفعل اعتقال بعض اولئك الخارجين عن القانون والنظام" في رام الله بالضفة الغربية.
واكد المصدر "ان تعليمات الرئيس محمود عباس تقضي بملاحقة ومعاقبة اي شخص او مجموعة تخل بالنظام العام وتتعدى على المقار والمؤسسات الحكومية".
وكانت السلطة الفلسطينية اتخذت قرارا بضم جميع المطاردين للاجهزة الامنية الفلسطينية بعد قرار التهدئة مع اسرائيل الذي اتخذته السلطة العام الماضي.
اتهامات هنية
من جانب آخر رفض الطيب عبد الرحيم امين عام الرئاسة الفلسطينية أمس السبت الاتهامات التي وجهها رئيس الوزراء اسماعيل هنية الجمعة إلى الرئاسة حول سحب صلاحيات حكومته، مؤكدا ان مؤسسة الرئاسة حريصة على التمسك بصلاحيات هنية.
وقال عبد الرحيم في تصريح صحافي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه "نستغرب تصريحات رئيس الحكومة اسماعيل هنية الذي غمز فيها من قناة الرئيس محمود عباس بانه سحب صلاحيات الحكومة".
واكد عبد الرحيم ان "مؤسسة الرئاسة حريصة على التمسك بصلاحياته (هنية) خاصة رفض سياسة الاحلال الوظيفي التدريجي داخل الوزارات الذي تحاول الحكومة القيام به خروجا على القانون".
واوضح ان الرئاسة "لم ولن تتعدى على صلاحيات الحكومة من قريب او بعيد، وبالذات ما اشيع حول تشكيل حكومة ظل للحكومة القائمة".
مشاورات حكومية
وقال ان "الرئيس لا يقوم بأي خطوة الا بعد التشاور مع رئيس الحكومة خاصة في ما يتعلق بمعبر رفح، كما انه لا يصدر اي مرسوم الا بعد استشارة القانونيين المختصين والعودة إلى القانون الاساسي للسلطة الوطنية وفي حدود صلاحياته".
واضاف عبد الرحيم ان "استخدام تعابير من قبل رئيس الحكومة +كالطرطور+ وغيرها ليست اكثر من تعابير تحريضية، خاصة انها جاءت مرافقة لتصريحات العديد من المسؤولين في حركة حماس والناطقين الكثر باسمها والتي تشكل في مجموعها تهديدا للوحدة الوطنية الفلسطينية وللنظام السياسي الفلسطيني".
وقال ايضا ان "الرئيس محمود عباس قدم كل ما من شأنه وبجدية كاملة لا لبس فيها ولا غموض تداول السلطة بالطرق السلمية والوسائل الديموقراطية ولقد شهد الجميع له بذلك حتى حركة حماس نفسها".
واضاف "اما محاولات تعليق اسباب الازمة والمأزق الراهن على شماعة الرئيس ومؤسسة الرئاسة فهي محاولات مردودة على اصحابها جملة وتفصيلا".
دعوة للتعاون
وطالب عبد الرحيم "الجميع بتوخي المسؤولية والموضوعية والابتعاد عن الانفعال والعصبية، فالوضع صعب على الجميع ويتطلب تعاونا مسؤولا وجديا من الحكومة مع الرئاسة".
واكد ان "ادارة الدولة تختلف عن ادارة جمعية خيرية والكل في حصار (...) فلا مجال للمزايدة ولا للتشكيك ولنا ثوابتنا التي لا نحيد عنها ولا يستطيع أحد أن يطعن في صحة تمسكنا بهذه الثوابت".
وكان رئيس الحكومة الفلسطينية اعلن الجمعة ان حكومته لن تستسلم لمحاولات عزلها، محذرا من ان الخيارات البديلة ستكون "خطيرة"، في حين شارك عشرات الاف الفلسطينيين في تظاهرات انطلقت في كل مناطق قطاع غزة تاييدا للحكومة ورفضا للقرارات الدولية بتعليق المساعدات.
تهديدات إسرائيلية
على صعيد آخر أعلن رئيس الحكومة الفلسطينية أن حكومته لن تستسلم لمحاولات عزلها فيما هددت إسرائيل بشن هجوم برى على قطاع غزة.
وأكد هنية أن حكومته لن تستسلم لمحاولات عزلها محذرا من أن الخيارات البديلة ستكون (خطيرة) في حين شارك عشرات آلاف الفلسطينيين في تظاهرات انطلقت في كافة مناطق قطاع غزة تأييدا للحكومة ورفضا للقرارات الدولية بتعليق المساعدات.
وأضاف هنية أن الشعب الفلسطيني (لن يتخلى عن حكومته مهما كانت الضغوط والحصار وسنأكل الزعتر والزيتون والملح ولن نطأطئ رؤوسنا إلا لله).
مواجهة الضغوط
وأشار هنية أن القرارات (بتعليق المساعدات) والتهديدات تهدف إلى أن تنتزع منا الأوراق والحدود وان تسقط القلاع ونقول لن تسقط القلاع ولا المواقف التي تتعارض مع ثوابت شعبنا).
وقال إلى أن البعض يحاول القول أن الحكومة لن تبقى سوى شهر أو شهر ونصف الشهر فقط (ولكني أقول أن الحكومة ستمضي إلى نهاية فترتها الدستورية إي أربع سنوات ثم بعد ذلك نعود إلى الشعب الفلسطيني للانتخابات).
وأكد هنية انه أجرى اتصالات مع عدد من رؤساء الوزراء ووزراء الخارجية وانه أرسل عددا من وزرائه إلى عدد من العواصم العربية والإسلامية وهناك دول حتى في الاتحاد الأوروبي بدأت تجري اتصالاتمع الحكومة معبرا عن شكره لرئيس الوزراء الايطالي المنتخب الجديد على مواقفه من الحكومة.
ومن جانب إسرائيل هدد نائب رئيس اركان جيش الاحتلال موشيه كابلينسكى بشن هجوم برى على قطاع غزة بذريعة إيقاف إطلاق القذائف الصاروخية على المستوطنات اليهودية.
دعم روسي
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد وعد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بان تمنح موسكو الفلسطينيين "قريبا مساعدة مالية عاجلة".
وبحسب بيان لوزارة الخارجية الروسية، فان المسؤولين بحثا في محادثة هاتفية "آفاق" عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية.
واضاف البيان "ان عباس قدر كثيرا لروسيا نيتها التي اكدها لافروف منح السلطة الفلسطينية قريبا مساعدة مالية عاجلة".
وقال البيان ايضا "تم التركيز على اهمية مواصلة التحرك الدولي لاستئناف عملية المفاوضات (الاسرائيلية الفلسطينية للسلام) ولدعم الاستقرار في الاراضي الفلسطينية وحل المشاكل الاجتماعية والانسانية الملحة للشعب الفلسطيني".
واعلن لافروف ان تعليق الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي مساعداتهما للحكومة الفلسطينية التي ترئسها حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، "خطأ"، وان موسكو ستواصل تقديم مساعدة "بشكل شفاف وقابل للتحقق".
واضاف الوزير الروسي "على حماس تلبية شروط اللجنة الرباعية والاعتراف باسرائيل والجلوس إلى طاولة المفاوضات، لكن ينبغي العمل معها لتحقيق ذلك".


تعزيز الإجراءات الأمنية حول كنائس الإسكندرية .. الإخوان المسلمون دانوا الاعتداءات على الكنائس.. واعتبروها عدواناً على كل المصريين
 

العواصم /وكالات
اعتبرت الولايات المتحدة أمس السبت ان الهجمات التي استهدفت ثلاث كنائس قبطية في الاسكندرية (شمال مصر) "غير مقبولة"، وطالبت في الوقت نفسه الحكومة المصرية بنزع فتيل التوتر بين المسلمين والمسيحيين.
واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك ان هذه الاعتداءات التي اسفرت عن مقتل شخص وجرح خمسة، يبدو انه خطط لها لتحصل في عيد الفصح.
وقال ماكورماك في بيان "ان اعمال العنف هذه ضد مؤمنين في يوم مقدس بالنسبة إلى الطائفة القبطية في الاسكندرية غير مقبول ويجب ادانته".
ودعا المتحدث باسم الخارجية الاميركية الاقباط والمسلمين في الاسكندرية إلى المحافظة على الهدوء.
وقال "نريد ايضا ان نطلب من الحكومة المصرية مواصلة جهودها لتهدئة الوضع، الامر الذي يشمل نشر قوات امنية امام اماكن العبادة ودعوة كل الطوائف إلى تفادي اي عمل عنف جديد او تحريض على العنف".
وقد نفذ الهجمات الثلاثة شخص واحد هو محمود صلاح الدين عبد الرازق (25 عاما) وهو عامل "يعاني من اضطراب نفسي" بحسب وزارة الداخلية المصرية.
وهي اول هجمات من نوعها ضد الاقباط في مصر منذ موجة اعمال العنف الاسلامية في التسعينات.
من جانبها ذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية أمس السبت انه تم تعزيز الاجراءات الامنية في محيط كنائس الاسكندرية بعد الاعتداءات التي استهدفت ثلاثا منها الجمعة، في حين اودع المشتبه الرئيسي في تنفيذها قيد التوقيف الاحترازي.
وقالت الوكالة "عززت قوات الأمن ورجال الشرطة التواجد الأمني حول الكنائس بمختلف أحياء الاسكندرية تحسبا لأي طارىء" اثر اعتداءات الجمعة.
وبحسب وزارة الداخلية، فان رجلا واحدا هاجم مصلين في ثلاث كنائس في المدينة فقتل شخص وجرح خمسة اخرين، لكن مصادر امنية اكدت ان مهاجمين نفذا الهجمات بالسلاح الابيض ما اسفر عن مقتل شخص وجرح 12 اخرين.
واضافت وكالة انباء الشرق الاوسط "قرر المستشار سامي بريك المحامي العام لنيابات شرق الاسكندرية حبس المتهم لمدة 4 أيام على ذمة التحقيق".
واوضحت الوكالة ان هذا القرار جاء "بعد ان وجهت له تهم القتل والشروع في قتل واقتحام احد دور العبادة وحيازة سلاح ابيض بدون ترخيص".
وندد نواب الاخوان المسلمين في الاسكندرية بالهجمات في بيان.
وقال البيان "تعتبر الكتلة ان هذه الجريمة اعتداء على شعب مصر كله مسلميه واقباطه... وتدعو اجهزة الشرطة المصرية إلى ضرورة توفير الحماية الامنية الكافية لكل المنشآت الدينية".
واضاف البيان "نحذر من سوء استغلال هذا الحالدث المؤسف في النيل من وحدة النسيج المتماسك بين المواطنين المصريين".
هذا وقال شاهد عيان قبطي كان في الكنيسة وقت الاعتداء لبي بي سي العربية: "أنا كنت في قداس جمعة ختام الصوم وقد سمعت صراخا ثم رأيت بركة كبيرة من الدم وكانت لشخص توفى واسمه نصحي".
مضيفا: "المعتدي كان يحمل ساطورين وقد دخل وضرب المصلين وهرب والكنيسة في حالة غليان شديد بسبب الاعتداء.


إيران ترفض التهديدات الأمريكية وتحاور العالم من موقع القوة

 

ميدل ايست اونلاين / طهران
رفض المسؤولون الايرانيون التهديدات بفرض عقوبات وشن عمليات عسكرية وذلك بعد رفض طهران تعليق تخصيب اليورانيوم بناء لطلب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي.
واعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في خطاب القاه في شمال شرق البلاد نقله التلفزيون الايراني "باتت الامة الايرانية اليوم والحمد لله قوة عظمى، وسنحاور العالم من موقع القوة هذا".
واضاف "كل ما نملكه هو ملك لله ولن تستطيع حفنة من الجبناء التعرض للشعب الايراني" في اشارة الى الدول الغربية.
وتؤكد طهران انها تقوم بتخصيب اليورانيوم لاغراض سلمية، لكن الدول الغربية تشتبه في انها تسعى الى انتاج القنبلة الذرية.
ويشكل اعلان ايران تحديا لمجلس الامن الذي امهل طهران حتى 28 نيسان لتعليق انشطتها المتعلقة بتخصيب اليورانيوم.
ويتوقع ان يرفع البرادعي في نهاية الشهر الحالي تقريرا حول الرد الايراني على مطالب مجلس الامن الدولي. وبعد عمليات تفتيش استمرت ثلاث سنوات، لم تتمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية من تأكيد ما اذا كانت الطموحات النووية الايرانية هي لاغراض سلمية ام لا.
من جانبه رفض اية الله احمد جنتي رئيس مجلس الحرس الثوري النافذ جدا، التهديدات الاميركية التي لوحت بها وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس.
وقال "ان هذه التهديدات لا تخيفنا لان ليس لهم الشجاعة الكافية لاتخاذ اي خطوة" ضد ايران.
واوضح "اننا اليوم اقوى من اي وقت مضى"، ووصف الولايات المتحدة بانها "دولة عظمى آفلة".


هجوم سوري جديد ضد الإدارة الأمريكية

 

دمشق /اف ب
اعتبرت صحيفة "تشرين" السورية أمس السبت ان الادارة الاميركية "لم تعد تراعي مشاعر العرب ولا اسس عملية السلام بل اكثر من ذلك اشهرت العداء للعرب"، منتقدة عرقلة الولايات المتحدة تبني نص ينتقد اسرائيل في مجلس الامن.
وقالت الصحيفة الحكومية تحت عنوان "الشراكة في العدوان"، ان "الادارة الاميركية كانت ذات يوم راعية لعملية السلام في الشرق الاوسط ايام ادارة الرئيس جوج بوش الاب ومن بعده بيل كلينتون وكانت تراعي ولو ظاهريا مشاعر العرب وتبذل جهودا لاحلال السلام بطريقة ما".
واضافت "ولكن الادارة الاميركية الحالية لم تتحل بالحيادية والنزاهة فقد كانت على الدوام تحابي اسرائيل".
وتابعت الصحيفة "مرة اخرى انفجر لغم القرار الاميركي في وجه قرار مجلس الامن، فلم تستطع الشرعية الدولية مطالبة اسرائيل بوقف العدوان المفتوح على المدن الفلسطينية، اليست هذه الشراكة الحقيقية في العدوان، وهل نصدق من جديد ان الادارة الاميركية الحالية يمكن ان تلعب دورا في احلال السلام في المنطقة".
وقد عرقلت الولايات المتحدة الخميس في مجلس الامن تبني نص يطلب من اسرائيل الامتناع عن "الافراط في استخدام القوة" ضد الفلسطينيين.


تأكيد فوز برودي.. وبرلسكوني يواصل رفضه
 

روما/BBC
اعلنت وزارة الداخلية الايطالية أن عدد القسائم الانتخابية المتنازع عليها والمشكوك في صحتها في الانتخابات العامة التي جرت قبل أربعة أيام أقل بشكل كبير للغاية عما كان قد أعلن من قبل، الامر الذي يمنح ائتلاف يسار الوسط برئاسة رومانو برودي نصر مؤكدا.
وقال بيان للوزارة إن هناك خمسة آلاف صوت فقط يتم إعادة التدقيق فيها من قبل موظفي الانتخابات وليس ثمانين ألف كما أعلن سابقا وهو ما يعني أن هذه الاصوات لن تغير من النتيجة شيئا.
وكان برودي قد فاز بفارق بفارق خمسة وعشرين ألف صوت. عدم اعتراف
ورغم الإعلان واصل رئيس الحكومة سيلفيو برلسكوني رفضه الاعتراف بفوز منافسه رومانو برودي إلى أن يتم الانتهاء من إعادة عد الأصوات موضوع الخلاف.
وتفيد الأنباء أن خطابا لبرلسكوني سينشر في صحيفة "كوريرا دي لاسيرا" الإيطالية يشير الى ان الانتخابات " لم تسفر عن فائز او مهزوم" ويدعو فيها الى تشكيل حكومة ائتلافية بين الجانبين.
وسبق أن أعلن سيلفيو برلسكوني والذي يقود تحالف يمين الوسط أن هناك أكثر من مليون ورقة اقتراع إما بيضاء أو ملغاة. وأعلن عن وجود "تزوير كبير" في الأصوات الانتخابية. لكن وزير الداخلية الايطالي أعلن "إن إعادة العد الأولي للأصوات المعترض عليها قد تم بسبب وجود أخطاء في العد".
ويبلغ عدد الأصوات موضوع الخلاف 2131 صوتا بالنسبة لانتخابات مجلس النواب و 3135 صوتا لانتخابات مجلس الشيوخ وهو اقل بكثير من مما أعلن سابقا وهو 43028 صوتا لمجلس النواب و39822 صوتا لمجلس الشيوخ. من جهة ثانية أعلن رومانو برودي عن بدء المشاورات لتأليف حكومة جديدة.
واضاف إن مكافحة المافيا ستكون على رأس أولويات هذه الحكومة. لكن لا يمكن لأية حكومة أن تتولى الحكم وتأدية اليمين الدستورية قبل انتخاب رئيس جديد للدولة.
وكان رئيس الدولة الحالي كارلو تشيامبي والمتوقع أن يقدم استقالته قد أعلن صراحة ان على الرئيس الجديد للدولة الإشراف على التغيير الحكومي.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة