جريمة وعقاب

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

يوم في حياة بائعة سمك .. تنتظر أن يصبح عباس مهندساً لتتخلص من متاعب مهنتها
 

بعبارات ملؤها الاسى و الشجن تحدثت ام عباس عن ذكرياتها في احد الاهوار في العمارة و انحدرت دموعها و هي تتذكر كيف تم تجفيف تلك المياه التي حملت كل الطيبة و الخير الوفير من السمك .. و لا تنسى اليوم الذي اقتيد فيه زوجها ابو عباس الى مركز شرطة المدينة لكونه احد رجال الانتفاضة الشعبانية و لم يعد ابو عباس .. و برحيله جفت الحياة في عروق ام عباس.
مهنة زوجها
تقول ام عباس: ان الملمات قد خلقت منها امرأة شجاعة و جريئة .. استطاعت ان تحل محل زوجها في اعالة اسرتها المكونة من ثلاثة ابناء .. نزحت بهم متخفية الى العاصمة في دار شقيقها .. لكنها ابت ان تكون عالة على اخيها فقررت ان تمارس مهنة زوجها ..
ثقة و مخاطر
صاحب -علوة السمك -
الذي كان يشتري السمك من زوجها في العاصمة ساعدها كثيراً في مهمتها .. كان يزودها بالسمك على الثقة لترد له الثمن بعد البيع .. و من تلك المهنة التي تتعرض دوماً الى متاعب شتى استطاعت ان تستقل في بيت لوحدها مع اولادها استأجرته قريباً من مكان عملها .. و زوجت بنتيها و لم يبق سوى عباس البالغ من العمر الان 19 سنة هو الان طالب في احدى الكليات العلمية. عن متاعب مهنة بيع السمك تشير ام عباس الى انها تتعرض الى شتى المخاطر فهي تجلس على الرصيف لتبيع السمك و ليس لديها مكان (دكان) كما ان السوق الشعبي في باب المعظم مكتظ بالمارة و مسدود المداخل بحيث يصعب على سيارة البلدية ان ترفع النفايات و مخلفات الباعة .. و يضايقها روائح عفونة باعة الفاكهة .. و تقول ان رائحة السمك ارحم بكثير من مخلفات السوق المتعفنة.
و عن مكسب المهنة تقول ام عباس:
- الرزق بيد الله الا ان اضطراب الامن يجعل حركة السوق بطيئة بعض الشيء .. غير ان العائلة العراقية لا تبخل على غذائها فهي تشتري السمك مهما ارتفع سعره .. و ان ارتفاع الاسعار اصبحت ظاهرة تخضع الى مؤشرات عديدة اهمها ارتفاع اسعار النقل و ارتفاع اجرة العامل اليومية .. و ان يوم الخميس يشهد السوق تصريفاً لكل انواع المواد بما فيها السمك .. و تجد ان الاسماك المستوردة مهما كان نوعها و سعرها لا تنافس اسماك الانهار و اسماك الاهوار .. فهي طازجة .. و تقترح ام عباس بناء اسواق شعبية نظامية لباعة السمك الى جانبها باعة الثلج مع توفر شبكات للماء الصافي و (الخابط) الماء الخام لحاجة باعة السمك الكبيرة للماء .. و اذا ما تكدس السمك لديها و لم يتم تصريفه تقوم بخزنه وسط حوض كبير اعدته في بيتها مع (قوالب) الثلج ..
و تختم ام عباس حديثها حيث تقول:
- انا بانتظار ان يتخرج
عباس ليكون مهندساً و يريحني من عناء هذه المهنة المتعبة!!


مقبرة الإنكليز في الكوت مكب للنفايات و سوق لبيع الدراجات
 

واسط/ جبار بجاي
تشير القطعة المحفورة بالرخام (kut war emetry 1914 – 1918) المعلقة على حائط متهرئ رث يحيط مقبرة في حي الجديدة بوسط مدينة الكوت على أنها مقبرة حرب الكوت 1914 ــ 1918. أي مقبرة الحرب العالمية الأولى التي وقعت بين القوات البريطانية الغازية والقوات العثمانية وفيها حصل حصار الكوت الذائع الصيت.
تقع هذه المقبرة التي تضم رفات (450) قتيلا من الإنكليز في منطقة الأسواق يحيطها سياج التفت عليه عاديات الزمن غير مرة فوقع وتهدم واعيد بناؤه ثانية وثالثة بينما تشكل مجموعة من البيوت السكنية سياجا خلفيا للمقبرة وما حال ناس يجاورون الموتى كل هذا العمر.
اللافت للانتباه أن سجن الكوت القديم كان جاراً لهؤلاء الموتى ردحا طويلا من الزمن حتى تلاشى هذا السجن العتيد وتهشم بناؤه في وقت غطت الحشائش والنباتات ومن ثم النفايات تلك القبور التي بنيت بطراز متناسق وشكل جميل وتلك حقيقة لا يمكن نكرانها.
هذه المقبرة اليوم تحولت سوقا لبيع الدراجات الهوائية ثم دخلتها الدراجات النارية فيما بعد وصارت تجول فيها فمن يشتري دراجة كانت هوائية او نارية لابد أن يأخذ (تراي) يدور بين القبور وفي الممرات ليتأكد من متانة الدراجة التي اشتراها. ذلك ما يحصل في ايام الجمع. أما في باقي الأيام فهي ملعب للصغار يتبارون فيها بكرة القدم وكان حالهم يقول نحن فريق الإنكليز بينما الفريق الثاني يمثل فريق الأتراك (العثمانيين) لكن الصبية يخرجون متحابين بعد انتهاء كل مباراة تجمعهم دون خسائر مثل التي تركها الإنكليز على ارض الكوت.
يقول سامر علي شاب جاء بدراجة هوائية ليعرضها في سوق المقبرة لم اكن من هواة بيع الدرجات لكن لدي دراجة جديدة و أردت أن أبيعها لاستثمر ثمنها في شراء حاسبة فهي بالنسبة لي افضل من الدراجة.
واضاف : لم اكن اعرف المكان هنا لكنني سالت أين اعرضها ، فوجدت السوق هنا تزدحم بأنواع الدراجات .
وروى جاسم مجيد ( 32 ) عاما من هواة الدراجات انه يمارس هذه المهنة منذ عدة سنوات لكن السوق لم تكن بهذا الحجم ولا بهذا المكان ، كنا نعرض بضاعتنا من الدراجات في مكان آخر لكن المضايقات واستغلال المكان من الباعة الجوالين دفعنا الى البحث عن مكان آخر فوجدنا المقبرة الأفضل لنا.
وعلق جاسم بقوله كثيرا ما تحصل في البيع والشراء جدالات ونقاشات أحيانا تقود الى الخصام فيقول أحدهم للثاني (اسكت لا أدفنك وياهم) في اشارة منه الى الموتى لكن في الحقيقة لا تتطور تلك الخصومات ولا تصل الى حد القتل إنما تنتهي [ألف او ألفين وفي الحد الأعلى لاتزيد على خمسة آلاف دينار وهو الفرق الذي يتخاصم عليه البعض.
من الجدير بالذكر أن مقبرة الإنكليز هذه حظيت بحملة تنظيف واعمار من قبل القوات البريطانية التي دخلت المحافظة بداية الاحتلال وزارها قائد تلك القوات واعاد ترميمها لكن الإهمال طالها مرة ثانية فتحولت الى ملاعب للصغار ومكبا للنفايات وسوقا لبيع الدراجات.


الطوابير العراقية .. فوضى، ام نظام .. ؟
 

علي الاشتر

الطابور وسيلة حضارية، للتنظيم و تنفيذ الاعمال بصورة عادلة و نافعة، و لطالما يذكر العراقيون بعضهم الآخر، بما شاهدوه من طوابير في البلاد الاجنبية، و كيف ان الناس هناك يلتزمون، بالطابور تلقائياً و عن قناعة عميقة بضرورة الالتزام به، و يتحسر العراقيون على التنظيم، الذي يتمتع به الآخرون، خاصة و ان البعض يخرج عن الطابور فيصل الى مبتغاه قبل الآخرين، حتى و ان كان جالساً في بيته، فرشوة مناسبة يدفعها كانت كافية لان توصل اجازة السوق الى منزله، و غالباً ما يختلف الحشد المجتمع امام دائرة ما لانجاز معاملة في تأويل غياب النظام و الطابور، فأحدهم يرى فساداً ادارياً يسبب هذه الفوضى و هذا التجمهر، سوء التخطيط او يلقي باللائمة على ذات المواطن.
على اية حال، يمكن النظر الى قضية الطوابير العراقية من زوايا نظر متعددة و مختلفة، و كلها تفضي في النهاية الى تشخيص ظاهرة او مشكلة حقيقية يعانيها العرقيون: غياب التخطيط و التنظيم عن مختلف الاعمال و الانشطة سواء اكانت حكومية ام غير حكومية. الامر الذي يسبب ضياعاً في الجهد و المال و الوقت، و معاناة و مكابدات نفسية للمواطن العراقي، ليس هذا فحسب بل انه قد يفضي الى كوارث قاسية، مثلت فاجعة جسر الأئمة الاوج فيها.
طوابير في المؤسسات الصحية، و في محطات الوقود، و عند وكلاء البطاقة التموينية، و في الشوارع و دوائر الجنسية و شهادة الجنسية، طوابير عند افران الصمون، و طوابير تنتظر التعيين، و ثمة جرحى ينتظرون العلاج .. طوابير .. طوابير، و هناك طابور خامس، و سادس و سابع و ثامن .. و كلها لا تزيد الوضع الا سوءاً وتدهوراً، و كأن (الطابور) خلاف ما عرفناه في البداية .. ذلك لان من السهل للكثيرين التخلص من قيد الطابور، بأية وسيلة كانت (واسطة، رشوة، علاقات، عزائم) .. و يبقى صوت الضمير الحي للمواطن الشريف عالياً و مطالباً بالمزيد من ثقافة الطوابير العراقية ثقافة للتنظيم العالي و التخطيط العالي، ان (ضرب السرة) أي الخروج عن الطابور، هو سلوك متخلف، و ليس فيه (أي) شطارة كما يتوهم المنحرفون، الاوائل في انجاز معاملاتهم، او الذين يلملأون سياراتهم بالوقود بطرق ملتوية قبل الآخرين .. و يتساءل المواطن العراقي لماذا يحصل هذا؟ و متى نتعلم التنظيم؟ ..
لقد تأكد لي ان الطوابير العراقية، فوضى و ليست نظاماً، و اننا بحاجة الى اعادة تثقيف انفسنا بالامثل من ثقافة الطوابير و انظمة ادارة الجودة.


رسالة القاسم: الماء مالح ..والقطع المبرمج للكهرباء مزاجياً و تعيين عامل تنظيف بموافقة الوزارة!
 

بابل/ مكتب (المدى)
تعاني ناحية القاسم من مشاكل عدة. و بالرغم من انها تضم اكثر من 17 حياً سكنياً فهي بحاجة الى خدمات بلدية عديدة .. اضافة الى نقص شديد في الطاقة الكهربائية خاصة بعد نقل محطة الهاشمية و ربطها بكهرباء الشامية فصار القطع المبرمج (مزاجياً) ..
المواطن عدنان محمد علي السبع (متقاعد) يشير الى ان حي علوش يعاني من تواجد المجزرة القديمة التي تتوسط الحي بروائحها الكريهة و مخلفاتها. و ان سكان الحي المذكور يشربون من مياه الترع القذرة و يحفرون آباراً مالحة
و يؤكد المواطن عباس جاسم كاظم من سكنة حي الجمعية ان المنطقة تشكو مشاكل المجاري و تخسفات الشوارع و يشير المعلم عمار جبر الجنابي من حي الجامعة ايضاً الى ضرورة توسيع مرقد الامام القاسم (عليه السلام) كما اشتكى من تكدس السيارات دون الاهتمام بايجاد اماكن لوقوفها. و يشكو المشرف التربوي فاضل حمادي حمزة من حي الاندلس من التجاوز على اراضي الدولة من قبل الباعة و اصحاب المحلات. و يقترح محمد رضا ابراهيم بأحياء طريق القاسم
الكفل القديم لانه يختصر اكثر من 40 كم مما يوفر سهولة السفر الى مدينة النجف ..
و طالب فريد غازي الفتلاوي بمراقبة بيع المحروقات، و عن مشاكل الشباب يتحدث الشاب حسن جبار جلوب عن ظاهرة بيع حبوب الكبسلة منبهاً الى خطورة هذه الظاهرة على الشباب و الفتيان .. و يقترح نورس شاكر (ماجستير على النفس) الاشراف الكامل على الطاقة الكهربائية من قبل المجلس البلدي في الناحية او من قبل لجنة من ابناء المدينة او من الاحزاب السياسية و تخصيص لجنة فنية لمراقبة عمل اصحاب المولدات.
و اشار مدير الناحية الى ان المدينة تفتقر الى دائرة مجاري بشبكات حديثة و ان المشروع القديم الذي يهدف الى توسيع المساحة المحيطة بالمرقد لم يبت به لحد الان. و ان المدينة بحاجة ماسة الى التنظيم و هناك الكثير من الحفر في الشوارع و الارصفة. و ان بلدية القاسم لا تمتلك صلاحية الصرف و تخصيص المبالغ عائد لبغداد حيث لا تستطيع تعيين عامل تنظيف الا بموافقة الوزارة المختصة ..
و هناك نقص واضح في مياه الشرب في المدينة و ان الماء المجهز غير صالح للشرب و ان ناحية القاسم بحاجة الى الف متر مكعب من الماء يومياً و ان (400) م3 الحالية لا تسد حاجة المدينة .. و قامت بلدية القاسم بانشاء مجاري مياه الامطار بكلفة (94) مليون دينار و هي فاشلة في الوقت الحاضر لمخالفتها شروط المقاولة.


أمام انظار وزارة المهجرين والمهاجرين

اضطررت انا و عائلتي المكونة من 8 افراد الى ترك بيتي في قضاء الدور نتيجة للتهديدات التي جاءتنا من الارهابيين.
و قد سبق لهؤلاء الضالين ان قاموا بقتل ابن اخي عند زيارتنا و رميه في احد المزابل.
الآن اعيش حالة من عدم الاستقرار اذ لم اجد المأوى لافراد عائلتي. اطفالي تركوا الدراسة والحصة التموينية لا استطيع الحصول عليها و كذلك راتب زوجي الذي كان يعمل في احدى المؤسسات هناك تعذر الحصول عليه. اناشد المسؤولين في وزارة المهجرين و المهاجرين ان يجدوا لي حلاً.
ام احمد
محافظة ديالى
منطقة سيف سعد


مجلس القضاء الأعلى و الدرجات الشاغرة
 

نشرت الصحف المحلية بتاريخ 15/2/2006 اعلاناً من مجلس القضاء الاعلى عن توفر 20 درجة شاغرة في رئاسة استئناف بغداد / الرصافة، فقدمت معاملتي بتاريخ الاثنين 20/2/2006 و بتاريخ 28/2/2006 الثلاثاء جرت مقابلتنا و كانت عبارة عن بعض الاسئلة السهلة و قالوا لنا بان الاسماء تظهر يوم 6/3 و فوجئت بان اسمي غير موجود في القائمة كما فوجيء ايضاً المتقدمون الآخرون بان اسماءهم غير موجودة حيث ان الاسماء التي ظهرت أي اسماء المقبولين كانوا غير موجودين اثناء المقابلة كما ان هناك شيئاً آخر مهم هو انهم قالوا لا يتسلمون معاملات النساء حيث لم يتسلموا معاملات اثنتين من خريجات علوم حاسبات عندما قدمت معاملتي و بعد ظهور الاسماء ظهر اسما اثنتين من المتقدمات في القائمة و اخيراً اقول بان التعيينات التي ظهرت كانت غير قانونية اطلاقاً و على اساس المحسوبية و المنسوبية في دائرة تطبق القانون و هي رئاسة محكمة استئناف بغداد / الرصافة. نطالب باعادة الاعلان عن الدرجات الوظيفية من جديد لان الذي حدث هو باطل.
المواطن/ محمد صابر عبد الهادي
بغداد/ خريج كلية الادارة و الاقتصاد


في وزارة التربية .. اسمها على رأس القائمة و لم تتعين!
 

بعثت السيدة شيماء علي حميد من محافظة ديالى برسالة تذكر فيها: بأنها حاصلة على شهادة بكالوريوس علوم / كلية التربية الاسلامية للعام الدراسي 2004/2005 و قدمت اوراقها من اجل التعيين الى مديرية تربية محافظة ديالى التي رفعتها بدورها الى وزارة التربية على اساس درجة المفاضلة في التعيين ما بين المتقدمين. ورد اسمها على رأس هذه القائمة و لكن الذي حدث ان الموافقة حصلت على تعيين اسماء من هذه القائمة هي دونها في الدرجة و لا تعلم سبب ذلك.


ساحة البتاويين بحاجة الى حاوية
 

ساحة جمع النفايات الموجودة في منطقة البتاويين قرب الفنادق و عيادات الاطباء تستقبل يومياً اطناناً من النفايات و تقوم دائرة البلدية بجمعها بواسطة شفل من المنطقة.
المطلوب هو انشاء حاوية نظامية تحتويها بدلاً من رميها و اشغال مساحة واسعة من الساحة و الشارع بالنفايات.
مواطن

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة