رياضة محلية

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

الفراشة السمراء انتظار جمعة: الرياضة النسوية حالها يسوء يوماً بعد يوم

  • في حالة بعض اللاعبات فان لعبة كرة اليد سينتهي امرها ولن يصبح لها وجود
  • جيل الثمانينيات من الرياضياتلن يتكرر مرة اخرى

بغداد/ كريمة كامل
تمتاز اللاعبة (انتظار جمعة) بمواصفات فنية تجعلها من بين افضل اللاعبات في لعبة كرة اليد في العراق حيث تعتبر من اللاعبات المخضرمات اللواتي واكبن اللعبة فقد كانت بدايتها الرياضية منتصف عقد الثمانينيات ضد منتخب تربية الكرخ وبعد ذلك انضمت الى نادي الرشيد (الكرخ حالياً) وكان يضم افضل لاعبات العراق بكرة اليد وهن (منى سالم، ساجدة توفيق ذكريات حكمت، ورجينا داديشو، سناء احمد، هناء ابراهيم، بتول دعيبل، كفاح مهدي، نادية جبار) وتحت اشراف وتدريب افضل المدربين العراقيين بكرة اليد (خالد احمد منصور، عبد الوهاب محمود، حسين شاوي) ورغم ان الاغلبية من لاعبات النادي او المنتخب قد اعتزلن الحياة الرياضية ولم يبق من جيل الثمانينيات الا اللاعبة انتظار جمعة وسناء احمد وانتظار لم تستقر على لعبة رياضية واحدة بل انتقلت بين العديد من المنتخبات الرياضية وانضمت الى صفوفها فهي لاعبة منتخب خماسي كرة القدم ولاعبة منتخب الريشة الطائرة بالاضافة الى كونها لاعبة منتخب كرة اليد منذ الثمانينيات لذلك تستحق ان يطلق عليها لقب فراشة الرياضة النسوية العراقية لعدم استقرارها في لعبة معينة والمفارقة في هذا الوضع ان انتظار لاعبة في المنتخبات الثلاث في نفس الوقت.
التقت (رياضة المدى) اللاعبة انتظار جمعة عبر هذا الحوار الذي تطرقت فيه فراشتنا السمراء الى الكثير من الامور التي شغلت بالرياضة النسوية بوجه عام وكرة اليد على وجه الخصوص وماهي المعوقات والعراقيل التي تقف في طريقها وسبل تذليلها للارتقاء بها الى مصاف الدول على اقل تقدير الدول المجاورة للعراق التي كانت الرياضة النسوية فيها تحبو الرياضة العراقية النسوية اعلى مكانة متميزة. في بداية الحوار طلبنا من انتظار ان تعرف نفسها:-
-انتظار جمعة استاذة في كلية التربية الرياضية للبنات حاصلة على شهادة الماجستير وحالياً طالبة دكتوراه.
*وعن بدايتها قالت:
-البداية كانت مع منتخب تربية الكرخ حيث كنت في المرحلة المتوسطة ثم انضممت الى نادي الرشيد وللمستوى الذي قدمته في الدوري انذاك تم اختياري ضمن صفوف المنتخب الوطني لكرة اليد بعد فترة وجيزة لا تتجاوز الثلاثة اشهر واشرف على تدريبي المدرب الذي لا انسى فضله ما حييت السيد (خالد احمد منصور).
*كيف كانت كرة اليد النسوية في تلك الفترة؟
-لقد كانت الساحة الرياضية النسوية في تلك الفترة وكرة اليد بالذات تزخر بالمواهب الكبيرة واللاعبات القديرات وكان اندفاع الفتيات للانخراط في صفوف اللعبة على اشده ولكثرة اللاعبات اللواتي كن يمارسن اللعبة انذاك واللواتي يمتزن بالمستوى الفني الرائع والمقدرة الكبيرة كان مدرب المنتخب الوطني يحتار فيمن يختار منهن والسبب كون اللاعبات احداهن افضل من الاخرى ولكثرة المتنافسات استطعت ان احجز مقعد لي في صفوف المنتخب نظراً للمستوى الفني الذي كنت امتاز به وكذلك لقلة اللاعبات اللواتي يستطعن ان يشغلنه مكاني وهو لاعبة الارتكاز وكنت الى جانب اللاعبات (منى سالم، ناهده حنا، اعتبار مجد، خلود عبد الوهاب، ذكريات حكمت، هناء ابراهيم، ورجينا داديشو وساهرة عبيد) بالاضافة اليك اليس كذلك؟.
(هذه الملاحظة كانت توجهها انتظار الى كاتبة السطور حيث كنت لاعبة مع انتظار في النادي وفي المنتخب الوطني بكرة اليد لكني اعتزلت مع العديد من اللاعبات نهاية فترة التسعينيات واضافت انتظار ان ماكانت عليه حالة لعبة كرة اليد في تلك الفترة ينطبق على الرياضة النسوية بشكل كبير حيث كانت الساحات والملاعب الرياضية تكاد لا تخلو من فتاة تشارك في هذه المنافسة او تلك فيمكن ان نقول ان عقد الثمانينيات هو العقد الذهبي للرياضة النسوية العراقية حيث كانت هناك ايمان صبيح في العاب القوى وزميلتها دنيا سعدون وفي التنس زينه الحجية وافتخار جمعة في كرة الطاولة ورجاء جبار وكفاح جمعة في كرة السلة وبنيان البير ولويس في الكرة الطائرة وغيرهن.
*والان ياانتظار ما هو حال الرياضة النسوية وكرة اليد؟.
-اجابت بحسرة والم ان حال الرياضة النسوية العراقية لا يسر فانها تحتضر ولا يوجد من يمد يد المساعدة لانتشالها من هذا الواقع المرير الذي تعانيه فان القائمين على الرياضة ان لم يجدوا الحلول الناجعة فان رياضتنا النسوية ستكون في خبر كان.
*وماذا عن كرة اليد؟
-الحق يقال ان الاتحاد العراقي المركزي لكرة اليد يعمل دائماً على ان يوفر لنا مستلزمات ومقومات النجاح والاتحاد بدوره يتعاون معنا بصورة جيدة ولكن هناك ملاحظة اذكرها وهي بمثابة تحذير في نفس الوقت لاتحاد كرة اليد لقد عاصرت جيل الثمانينيات وجيل التسعينيات ونحن في الالفية الثالثة وبدلاً من ان يزداد عدد اللاعبات الان الا ان العدد قد شح الى درجة اني اتوقع في حالة اعتزالي انا وبعض اللاعبات الاخريات بعدنا لا يوجد منتخب عراقي نسوي بكرة اليد ان لم يتم اكتشاف المواهب الجديدة التي تقوم بادامة اللعبة وتكون سبباً لبقائها واستمرارها بالحياة.
-المعروف عنك انك لاعبة منتخب بكرة اليد واذا بنا نراك لاعبة في منتخب الريشة الطائرة وتارة اخرى لاعبة في المنتخب الوطني بخماسي كرة القدم الا تعتقدين ان هذا التنقل المستمر مابين هذه المنتخبات الا يشتت جهودك ولا يجعلها تصب في تطور مستواك في اي لعبة معينة تختارينها وانا اعتقد ان انتقالك المستمر هذا لا يصب في مصلحتك على المستوى الرياضي بل هو يضرك اكثر مما ينفعك هذا رأيي الشخصي وارجو ان لايثير حفيظتك طرحته عليك باعتبارنا زميلات في منتخب واحد.
-ضحكت انتظار وقالت:
-ان ما تقولينه صحيح ولكن انظري الى الواقع الرياضي النسوي فماذا ترين عدد اللاعبات محدود في الساحة الرياضية وان وجدن فالبعض منهن لا تملكن الموهبة الكافية للانضمام الى اي منتخب كان وبما ان جيلي جاء للرياضة من اجل الرياضة فقط وليس لسبب مادي او غيره لهذا كنا نأخذ وحدات تدريبية اضافية بعد وقت التدريب مما ادى الى ارتفاع المستوى الفني للاعبات وكنت حرصت ما يكون على التدريب والمواظبة عليه مما ادى إلى اختياري ضمن صفوف منتخب الريشة الطائرة وخماسي كرة القدم وكرة اليد في نفس الوقت وانا معك فان ذلك يعثر جهودي ولكني بخبرتي الرياضية وحماسي استطعت ان اوفق مابين هذه اللعبات الثلاث وأؤدي واجبي بكل أمانة في اي منها.
*كلمة اخيرة
-اشكر جريدة المدى لمتابعتها للرياضة النسوية ونتمنى ان يسلط الضوء بشكل اكبر على معاناة الرياضة النسوية العراقية التي اصبحت بائسة جداً بسبب الاهمال واللامبالاة من قبل القائمين عليها.


خمسة رواتب لا تكفي!
 

إياد الصالحي

من ينكر ماضيه لا تثق بوعوده غداً. هكذا أرى إستخلاص معاني التجارب الكثيرة التي مررت بها وربما مر بها من يشاركني الحكمة نفسها من ابناء هذا البلد الذين صعقتهم الدهشة للتحولات الغريبة والسريعة لكثير من المنتفعين بغير وجه حق كانوا يعانون الامرين من كيفية تدبير ميزانية شهر كامل براتب لا يتجاوز عشرة الاف دينار حتى شهر اذار عام 2003 وتراهم اليوم لاهم لهم سوى التأفف بامتعاض وحيرة لعدم كفاية خمسة رواتب او اكثر يتقاضونها من مهام نصفها شرعنت لكفاءتهم الناقصة تحت مظلة توقيع المسؤول!
ولكي لا يتوهم المرضى الذين يفسرون فحوى النية المراد تمريرها هنا بانها (حسد عيشة) عليهم مراجعة بعض الاسماء الرياضية من دكاترة ومستشارين وفنيين واداريين ممن احتكروا عدة مناصب عبر هياكل قرارات فارغة لاتستند لاصول العمل الصريح الذي لايجيز للشخص ممارسة مهمتين في آن واحد حفاظاً على ادائه وحشد جهده الفكري والميداني وضمان ثوابت المساءلة عند التقصير دون هروبه بحصانة منصبه الرئيسي!
امثال هؤلاء كثيرون يعيشون في وسطنا الرياضي وينظر اليهم البعض على انهم جهابذة زمانهم ولا يضاهيهم احد في الخبرة وان المهام التي يشرفون عليها لن تستقيم شؤونها او تزدهر من دونهم، وللاسف يوجد في السلطة الرابعة من يبوق لهم ويعظم من اهميتهم ولايدعك تجادل بحيادية حول تدهور واقع اللعبة او القطاع الذي يمسكون به ويسارع لتذكيرك بان التغيير الشمولي في البلاد لم يمض عليه سوى 36 شهراً وعليك ان تغلق عيناك بـ(عصابة) محكمة وتبقى أسير حلمك بتغيير هذا الواقع الرياضي فقط وليس المسؤول عنه!
تأملوا الملفات الرياضية التي حام حولها لغط كثير وارتفعت بسببها اصوات الغضب تحت مسميات (جبهة الانقاذ ولجنة المعارضة الرياضية ونخب 39ب) وتمعنوا في شعاراتها التي أطلقت عبر لقاءات تلفزيونية مع رموزها وفتشوا في نشر الغسيل على صفحات بعض المؤيدين لتلك الاصوات ولا تهملوا دوافع المعارضين الجدد الذين استقطبوا
بكسر الطاء- لصفوف الجبهة بعد شعورهم بالظلم من عملية سحب الثقة بطبخة مسبقة (كما يصفونها)، عندئذ سنصل الى حقيقة واحدة اسهمت ولا تزال في وصول الخلافات الى نقطة اللاعودة الى طاولة الصراحة وهي ازدراء المعارضين من تهميش الكفاءات وانحسار فرص المشاركة بصناعة المستقبل الرياضي مقابل احتكار بعض المنتفعين الذين لايعرفون من مصلحة الرياضة سوى رواتب ومكافآت نهاية الشهر لمناصب ولجان ورحلات طيرانية اسبوعية احياناً للخلاص من ازمات نفسية وليست رياضية!
في مرفق واحد (اتحاد الكرة) اشار أحد الزملاء في تحقيق أعده عن لجانه العاملة الى وجود 80 شخصاً يديرون اعمال اللجان ولو كان العدد الفعلي منتجاً ويغطي جميع مستلزمات اللعبة اعتقد انه ينافس (كونغرس) همام نفسه سيما ان تلك اللجان تضم من المستشارين الذين يتقاضون رواتبهم بالدولار ما يدفع كرتنا وانديتنا لتبوء الموقع الاول آسيويا لو كان التخطيط على الورق يترجم الى آليات ملموسة على ارض الواقع اما البقية فهم ينالون عطف رئيس الاتحاد وكأن هذا المرفق مأوى للاسترزاق!
لهذا ستبقى المشكلة عائمة فوق سطح ساخن يفصل بين موجتين احداها علت بمزايا الرواتب الخماسية والسداسية واخرى سحقت ولم تجد راتباً واحداً يكفل لها معيشة كريمة من عرق جهودها في المكان الذي تفتقر فيه رياضتنا لعلميتها وخبراتها.. ونظافتها!


جولة مصيرية في دوري النخبة غدا: الناصرية تضيف لقاء الميناء وسامراء ودهوك يرنو  لثلاث نقاط من الجيش
 

بغداد/ يوسف فعل
تنطلق في الساعة الثالثة والنصف من بعد ظهر غد الخميس مباريات الدور الثاني من المرحلة الثانية لدوري النخبة باقامة مبارتين على ملعبي الناصرية ودهوك حيث يلتقي فريقا الميناء وسامراء على ملعب الادارة المحلية في الناصرية ضمن المجموعة الاولى في مباراة مهمة لكلا الفريقين ولاسيما لفريق سامراء المتصدر لفرق المجموعة حيث ان عاملي الفوز او التعادل يكفيان لتأهله للمربع الذهبي اول مرة في تاريخه في حين يحتاج الميناء الى الفوز الوحيد لاعادة كفة ميزان المنافسة على بطاقة المجموعة لصالحه ولاسيما ان لديه نقطة واحدة من خسارته امام سامراء في اربيل (صفر-1) وتعادله مع اربيل في ارضه (2-2) وقد اعد الاتحاد العراقي بكرة القدم كافة تحضيراته لخروج هذه المباراة الى بر الامان بالتعاون مع الاتحاد الفراعي في الناصرية بالاضافة الى رجال حماية الملاعب.
دربي مثير في النجف
في حين يضيف دهوك على ملعبه فريق الجيش في مباراة لاتقل اهمية هي الاخرى عن المباراة الاولى نظراً لان الفوز في هذه المباراة ييد بصيصاً من الامل للعودة من جديد الى منافسة فريق الزوراء الذي بات قاب قوسين او أدنى من التاهل الى المربع الذهبي في حين سيلعب الجيش هذه المباراة وهي لا تعني له شيئاً بعد خسارته امام الزوراء (صفر-3) وفوزه الوحيد على دهوك (2-1) وتختتم مباريات النخبة في يوم الجمعة باقامة مباراة واحدة على ملعب النجف ففي المجموعة الثالثة يستضيف ملعب الادارة المحلية في النجف مباراة دربي الفرات الاوسط وبين كربلاء والنجف في مباراة لاتحتمل القسمة على اثنين لكلا الفريقين نظراً لان الفوز لاحدهما يعني التقرب من المربع الذهبي ولاسيما بعد الهزيمة المفاجئة التي تلقاها المتصدر كربلاء من فريق الشرطة في عقر داره فوضت اماله في الحسم المبكر بصدارة هذه المجموعة... في حين سيعتمد فريق النجف على عاملي الارض والجمهور الى جانبه لخطف النقاط الثمينة التي ستواصل مرحلة اعلان بطل المجموعة الى مباراته القادمة مع الشرطة.
لا امل للبطل سوى الفوز
وتختتم منافسات يوم الخميس بلقاء القوة الجوية وميسان على ملعب الشعب الدولي في مباراة مهمة لبطل الموسم الماضي الذي لايكفيه سوى الفوز في هذه المباراة لتعزيز منافسته وللاستعداد للمبارة القادمة مع متصدر المجموعة الطلبة في حين سيلعب ميسان مباراة تكميلية لاثبات استحقاقه واحد من فرق المحافظات التي استحقت التواجد في دوري النخبة وكسبها ثناء واحترام الاعلام الرياضي.


تأهل 9 لاعبين الى نهائيات بطولة العراق بالشطرنج

الديوانية/باسم الشرقي
اختتمت في مدينة السماوة تصفيات بطولة العراق للشطرنج للفئات العمرية ،التي استمرت يومين.
وشارك فيها أكثر من (36) لاعباً يمثلون المنطقتين الجنوبية والوسطى وبغداد، وجرت على قاعة نقابة المعلمين في السماوة.
وقال رئيس الإتحاد العراقي للشطرنج في الديوانية السيد ليث عبد الحمزة: إن البطولة أفصحت عن وجود قدرات رائعة ستعزز من مكانة اللعبة بالعراق في المستقبل القريب، وترفد منتخباتنا الوطنية بالعديد من اللاعبين الجيدين.
مشيراً الى ان نتائج البطولة اسفرت عن تأهل تسعة لاعبين سوف يخوضون نهائيات بطولة العراق في مدينة (السليمانية) في تموز المقبل.
وكانت النتائج الفردية قد اسفرت عن فوز اللاعب علي فرحان من الناصرية بالمركز الاول في فئة 20 سنة، وفي فئة (دون 18 سنة) فاز اللاعبان: عبد الله محمد محسن من البصرة، وحسين عبد العظيم. من السماوة.
أما فئة (دون 16 سنة) فتأهل منها اللاعبان: وليد عزيز. من الديوانية، وآزاد اسماعيل من بغداد، وفي منافسات (دون 14 سنة) فاز اللاعبان: حيدر فرحان.. من الناصرية ،وسامر منذر.. من بغداد.
وفي فئة (دون 12 سنة) تأهل اللاعب عبد المهيمن عباس من البصرة ، وقام بتحكيم مباريات تصفيات تلك البطولة السادة الحكام الدوليون فرحان نصير ومنير عبد العظيم، وساعدهما الحكام: حسين علي هادي ومحمد جبار وجبار كامل سراج.


اختتام الدورة التحكيمية والتدريبية في الكرة العابرة
 

بغداد/ اكرام زين العابدين
اختتمت نهاية الاسبوع الماضي الدورة التدريبية والتحكيمية بالكرة العابرة والتي اقيمت في كلية العلوم الجامعة المستنصرية وبأشراف مباشر من الاتحاد العراقي للكرة العابرة.
صرح بذلك للمدى د.فلاح القيسي مدير الوحدة الرياضية في كلية العلوم وقال بأن اكثر من 40 مدرباً ومدربة في مختلف الجامعات والاندية العراقية قد شاركوا في الدورة لتلقي محاضرات نظرية وعملية على مدى اربعة ايام وشاركت في القاء المحاضرات في علم النفس الرياضي اضافة الى د.محمود رحيم في علم التدريب ود. غازي القرغولي في الطب الرياضي وخالد ابراهيم في مقدمة عن اللعبة وقوانينها.
وتعد الدورة محاولة جادة لنشر اللعة في الاوساط الجامعية والشبابية والطلابية.
واختتم حديثه بالقول انه من المؤمل ان تنظم كلية العلوم في الجامعة المستنصرية بطولة في الشهر المقبل بمشاركة اندية وجامعات عراقية.


النتائج مطلوبة
 

خالد الطائي

فشلت منتخباتنا في الالعاب الجماعية عدا (كرة القدم) في جميع مشاركاتها الخارجية وقدمت فرق كرة السلة والطائرة واليد مستويات متواضعة خلال السنوات الثلاث الفائتة والسبب معروف للجميع وهو بعدها عن تلك المشاركات لفترة قاربت الثلاثة عشر عاماً وكان ارسال بعضها لغرض السفر ليس الا او مجاملة لهذا الطرف او ذاك وليس عن دراسة فنية واقعية مع اعترافنا بان هذه المشاركات كشفت لنا موقعنا الحقيقي على الساحة الرياضية العربية والاقليمية وحتى الاسيوية وكم نحتاج من جهد ووقت وصبر حتى نعود الى سابق عهدنا بهذه الفعاليات وطبعاً لم تكن الالعاب الفردية أحسن حالاً من أخواتها الجماعية فجاءت قرارات متعجلة من هذا الاتحاد او ذاك لزج بعض الرياضيين غير المؤهلين وغير الكفوئين في مشاركات كبرى فحصلنا على نتائج مخزية كما حصل لنا في دورة اثينا الاولمبية وأساءت هذه النتائج كثيراً لسمعة العراق والان يدفعنا الحرص والواقع للمطالبة بأن تكون الاتحادات منطقية وتتعامل مع الحقائق الموجودة على الارض عندما تسمي رياضييها للمشاركة في دورة الالعاب الاسيوية المقررة نهاية العام الجاري في قطر لان وضعنا العام ووضعنا الرياضي خاصة لايسمح بالمزيد من الاخفاقات لاسيما في دورات مثل الالعاب الاسيوية وأعتقد اننا وصلنا للمرحلة التي يجب ان نرفع فيها شعار النتائج بدلاً من المشاركة لاجل المشاركة فقط.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة