الاخيرة

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

باستخدام نظام الكمبيوتر .. اليابانيون يشاهدون (أفلاماً معطرة)

طوكيو: سيتمكن عشاق السينما الذين ملوا التأثيرات السمعية والبصرية المتطورة، من مشاهدة الأفلام وتنشق روائح مناظرها الطبيعية في قاعات السينما بعد ان أعلنت شركة لتوزيع الأفلام انها ستعرض أول "أفلامها المعطرة" في العالم. وذكرت شركة شوشيكو أنها ستطلق فيلم الدراما التاريخية "العالم الجديد" من بطولة كولين فيرل والذي تتناول قصته الاستعمار في نيو انغلاند، في اثنتين من دور السينما باستخدام نظام كمبيوتر تم تطويره مؤخرا لاطلاق الرائحة المصاحبة للفيلم.
وتم تطوير النظام من قبل شركة "ان تي تي كوميونيكيشنز" التي هي جزء من شركة "ان تي تي" العملاقة للاتصالات. وستقدم ستة انواع من الروائح اعتمادا على المشاهد التي يتم عرضها.
وكانت عدة دور سينما في اليابان اطلقت العام الماضي رائحة الشوكولاته اثناء عرض فيلم "تشارلي ومصنع الشوكولاتة".
وقالت ناوكو يوشيدا المتحدثة باسم شركة شوشيكو "هذه اول تجربة في العالم لتقديم انواع مختلفة من العطور التي تناسب المشاهد السينمائية التي ستجعل المشاهدين يشعرون بأنهم في غابة، على سبيل المثال، عند إطلاق رائحة الغابات". ويتم نشر الروائح الست التي تضم رائحة الغابات والحمضيات، من تحت مقاعد المشاهدين


فوز أربعة قصاصين عراقيين في بيروت
 

بابل/ مكتب المدى
أعلنت دار ناجي النعمان للطباعة والتوزيع والنشر نتائج مسابقتها لعام 2006 وفاز فيها أربعة قصاصين عراقيين من بين 450 مجموعة قصصية وروائية وهم كل من القاص جاسم عاصي عن رواية له والثلاثة الآخرون عن مجاميع قصصية وهم هيثم بهنام بردي وعلي السباعي وحسين العاملي وستنشر الإعمال الفائزة وتترجم إلى أكثر من لغة عالمية.


ندوة عن تأريخ الفن في محافظة ذي قار
 

الناصرية/ حسين كريم العامل
ضمن برنامجها الثقافي أقامت مديرية شباب ورياضة ذي قار ندوة ثقافية عن تاريخ الفن في المحافظة تحدث فيها الاديب احمد الباقري عن بدايات الحركة الفنية وروادها منذ اربعينيات القرن الماضي حتى الوقت الحاضر حيث تطرق إلى دور رواد الحركة الفنية والفنانين المعاصرين في تطور وانعاش حركة الفنون المسرحية والتشكيلية وفن النحت والكرافيك وعمل الجداريات والخط العربي والتحنيط والفن الفوتوغرافي، مستهلاً حديثه بالاشارة إلى دور الفنان الاربعيني كاظم الدخيلي وطالب السيد نصيف في نشوء فن الرسم والمسرح وتطور هذين الفنين والفنون الاخرى على يد الاجيال اللاحقة مستعرضاً اسماء كل من الفنانين حيدر واحمد الجاسم والروائي عبد الرحمن مجيد الربيعي والفنان فائق حسين الذي يعد من اهم عشرة مبدعين في فن الكرافيك في العالم والفنان محمد صبري ورزاق شناوة والفنان عبد الكاظم ابراهيم واهتماماته السومرية في الفن التشكيلي والاخوين حسين وحسون الشنون وكامل الموسوي كما تطرق إلى المهتمين في المجال المسرحي ذاكراً مهدي السماوي وعبد الرزاق سكر وحازم ناجي وداود امين وعزيز عبد الصاحب وعبد المطلب السنيد وعلي الزيدي وياسر البراك كما تطرق إلى المصور عبد الغني الطيار وعبد الرضا عناد وناصر العساف الذين ابدعوا في مجال التصوير الفوتوغرافي ووثقوا مفردات الحياة اليومية في حين تحدث في مجال النحت عن كل من الفنانين عبد الرضا كشيش وعبد الرزاق الكايم وخضير جابر والمرحوم جمال كامل. وختم الباقري بحثه بالتأكيد على المدة التي اعقبت ثورة تموز 1958 ومدة سبعينيات القرن الماضي كونهما الفترتين اللتين شهدت خلالهما الحركة الفنية تطوراً وانتعاشاً كبيرين مقارنة بالعقم الفني الذي تميزت به فترة ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.


استحقاق انسيابي!

عادل العامل

يبدو الحديث عن ايما مشكلة في العراق الآن، "في هذه الفترة الحرجة من تاريخ "أمتنا العربية المجيدة"، أشبه بالحرث في البحر أو الصراخ في منتصف الليل.، أو هو من قبيل "لقد اسمعت لو ناديت حياً"، وغير ذلك من امثالنا واقوالنا المأثورة، التي كانت مأثورة ايام كان البطيخ بطيخاً، والشاعر اذا قال، أعطاه الخليفة ألف درهم، وربما الف دولار وجارية وغلاماً، وليس راتباً شهرياً أو مكافأة موسمية من الحكومة، جزاها الله خيراً، كما يحلم البعض ليل نهار!. ونعود إلى الأول ونقول إن لا فائدة الآن من طرح إيما مشكلة، ذلك ان بلداً مثل العراق تعود على ان لا يعمل الموظف جيداً فيه اذا غاب رئيسه أو "رفيقه" الحزبي، والفلاح شيخه أو سركاله، والممرضة مديرها المكروه، معذور الآن اذا لم يسمعه احد اذا نادى!. فالوزارة لا تنصرف منذ اشهر بالرغم من الاستحقاق الانتخابي ورغم أنف الاستحقاق الوطني، مع ان الجميع وطنيون، والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه، والتوافق شغال، مع ان الجميع ضد الطائفية والتآمر على ثوابت الولاء للوطن، والحمد لله، وكل شيء تمام، والحمد لله، ولا ينقصنا إلا ان تعالج أزمة ترشيح منصب رئيس الوزراء والاعلان عن انتهاء كل المشاكل العالقة، ويصبح الحديث عندئذ عن وجود مشاكل حديثة خرافة. ويتذكر الجميع كيف أرهق السيد وزير الكهرباء المنصرف نفسه في عز تموز الماضي وهو يكرر علينا، ونحن لا نفهم من شدة الحر، ان الطاقة الكهربائية قد بلغت في عهده مستويات لم تبلغها في أي عهد مضى! وكيف حول زميله وزير التجارة البطاقة التموينية إلى مائدة عامرة بكل ما لذ وطاب، كالتي في منزله، بعد الاستيراد طبعاً! وكيف جعل وزراء الامن الوطني البلد، والحق يقال، للأمن والامان!. ولما كان الامر هكذا، فان أي حديث عن وجود مشاكل في البلد يعني انك غير راضٍ عن العملية السياسية وانك تطعن في شرعية هؤلاء المسؤولين الذين انتخبتهم الاكثرية وكلفت نفسها ووضعت على رؤوسهم ريشة!. فاذا كان لا بد لك من البحث عن مشاكل، باعتبار انك صحافي، ومشاكس، ومتضرر من العهد البعثي المباد، فآبحث عنها هناك في المستويات الدنيا من العراق الجديد، وسط باعة الخضار الذين يغشون العراقيين والعراقيات الماجدات، مثلاً، أو سواق النقل العام الذين استشروا وحان قطافهم، وموظفات وموظفي العقار الذين ازكمت رائحتهم الأنوف. هؤلاء يمكن ان نكتب عنهم في أي وقت، ونشتمهم من بعيدٍ ايضاً. اما الجزارون من أي صنف أو على أي مستوى كان، فقد فوضنا امرنا معهم إلى الله، يفعل بهم ما يشاء بمعرفته، وسيأخذ لنا حقنا منهم وقد يشويهم مثلما يشوى الدجاج في المطاعم العامة!. وعلى كل حالٍ، فان حالنا وهؤلاء جميعاً حال ذلك الفتوة، (الشقاوة)، من اجدادنا في ماضينا العربي التليد. فقد جاءه بعض اهل محلته، في مبدأ عهده بالفتوة، يشكون اليه خياطاً ضعيف البنية كان يغشهم في القماش، كما قالوا، فذهب اليه وضربه ومسح به الارض. وبعد مدة اتوا اليه شاكين هذه المرة من جزار كان شرساً ولئيماً ومسنوداً، فقال لهم الفتوة: "انا لا اعرف هذا الجزار، ولكن اذا اردتم ان اضرب لكم الخياط، فانا مستعد لذلك!".

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة