الحدث العربي والعالمي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

تصاعد حدةالتهديدات الامريكية -الايرانية  .. التلويح باتاحة كل الخيارات.. والابقاء على ابواب المفاوضات مفتوحة

العواصم /وكالات
فيما يعد مؤشرا على حرب نووية قد تدور رحاها بين أميركا وإيران في منطقة الخليج ، لم يستبعد الرئيس الأميركي جورج بوش توجيه ضربة نووية لإيران ، في وقت صعد الرئيس الإيراني أحمدي نجاد من تحديه للولايات المتحدة.
الخيار العسكري
فقد قال بوش في واشنطن ردا على سؤال حول ما اذا كانت خياراته تشمل التخطيط لضربة نووية -كل الخيارات مطروحة على الطاولة. نريد حل هذه القضية دبلوماسيا ونحن نعمل بكل جد من اجل ذلك.
وفي المقابل ، قال الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد ان الجيش مستعد للدفاع عن البلاد. واعلن نجاد -سنقطع ايدي اي معتد وسنجعل اي معتد يندم على ذلك.-
واعتبر الرئيس الإيرانى ان عهد الغطرسة والامبراطوريات العالمية يسير نحو الزوال وقال ان صدى تحطم عظام الامبريالية العالمية وعلى راسها أميركا يسمع بوضوح حسبما ذكرته وكالة الانباء الايرانية .
ونفى احمدى نجاد ان تكون بلاده تستغل حصولها على التكنولوجيا النووية لاغراض غير سلمية .
في السياق ذاته ، حذرت إيران الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي بالاضافة الى المانيا مما اسمته اتخاذ قرارات خاطئة عند مناقشة الملف النووي الايراني في موسكو.
ودعا المتحدث باسم الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي هذه الدول الى عدم اتخاذ -قرارات خاطئة تضر بهم- على حد تعبيره وحذر من ان مضاعفة الضغوط على ايران قد يؤدي الى نتائج عكسية.
ووصف آصفي في تصريحات صحافية اجتماع موسكو ب-المهم- وحث الدول المشاركة فيه على اعتماد المنطق والحكمة في اثناء مناقشتهم ملف بلاده النووي.
ابواب المفاوضات
واشار الى ان الملف النووي الايراني معلق بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الامن لذا -ينبغي على الدول الست ارجاعه الى الوكالة الدولية لاسيما وان طهران لم تغلق ابواب المفاوضات-.
من جهة اخرى اعتبر آصفي التهديدات الغربية بمعاقبة ايران اقتصاديا او شن هجوم عسكري عليها بانها تندرج ضمن الحرب النفسية. واضاف ان التهديدات الاميركية ليست جديدة وان ايران اعتادت على مثل هذه التهديدات وتعمل على احباطها من خلال اتخاذ التدابير اللازمة.
واوضح آصفي ان -المنطقة لا تتحمل عملا عسكريا ضد ايران فضلا عن ان العديد من المسؤولين الاميركيين استبعدوا القيام بمثل هذا العمل.
تكهنات الهجوم
وتصاعدت التكهنات حول الهجوم الاميركي منذ قال تقرير لمجلة نيويوركر في الشهر الحالي ان واشنطن تفكر في خيار استخدام اسلحة نووية تكتيكية لضرب مواقع ايران النووية تحت الارض.
وتعارض روسيا والصين فرض عقوبات او استخدام القوة.
وتقول الولايات المتحدة انها لا تسعى الى فرض قيود على قطاعي النفط والغاز الايرانيين لانها لا ترغب في خلق مصاعب للشعب الايراني. وتعد ايران رابع أكبر مصدر للنفط في العالم.
من جانبها ، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية انها غير قادرة على التحقق من ان برنامج ايران مدني بحت لكنها لم تعثر على دليل قوي عن وجود جهود لصنع سلاح ذري.
زيارة المفتشين
ومن المقرر ان يصل مفتشو الوكالة الى ايران يوم غد الجمعة لزيارة المواقع النووية بما في ذلك موقع نطنز حيث تقول ايران انها قامت بتخصيب اليورانيوم الى نسبة 3.5 في المئة وهو المستوى المستخدم في محطات الطاقة.
ويقول خبراء ان ايران تحتاج الى سنوات لكي تنتج كمية من اليورانيوم عالى التخصيب لصنع قنبلة واحدة من اجهزة الطرد المركزي التي تملكها حاليا وعددها 164. لكن ايران تقول انها ستقوم بتركيب ثلاثة الاف جهاز للطرد المركزي يمكنها ان تنتج مادة كافية لصنع رأس نووية واحدة في عام واحد.
الموقف السعودي
من جانب آخر أعرب ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبدالعزيز عن أمله في أن تتعقل إيران وتبتعد عن أي مشاكل وان تسير بما ينفعها.
وقال الأمير سلطان: ان ليس من المصلحة ان نوضع في موقف ضد امتلاك ايران اسلحة نووية بينما اسرئيل تمتلك تلك الاسلحة. ونفى الأمير سلطان صحة تقارير إعلامية بسعي السعودية للانضمام الى نادي التسلح النووي مؤكدا -انها ليست بحاجة اليها.
من جانبه اعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك في مقابلة مع صحيفة الاهرام المصرية ان امتلاك ايران السلاح النووي امر "غير مقبول"، لكنه ابقى الباب مفتوحا لاستئناف المناقشات مع طهران.
ودعا شيراك المسؤولين الايرانيين الى ان "يدركوا ان امكانية قيام ايران مزودة بالسلاح النووي امر غير مقبول في نظر المجموعة الدولية".
من جانبه قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو امس الاربعاء في الرياض انه لا يعتقد ان الولايات المتحدة قد تتدخل عسكرياً ضد ايران من اجل وضع حد لبرنامجها النووي، ولو انها "لم تستبعد اياً من الخيارات".


الاسلحة تفجر ازمة دبلوماسية حادة بين الاردن وحماس

عمان/اف ب
توترت العلاقات مجددا بين الاردن وحماس بعد الاعلان عن ضبط كميات من الاسلحة تعود للحركة وما تلاها من تاجيل للزيارة التي كانت مقررة لوزير خارجية السلطة الفلسطينية محمود الزهار الى المملكة امس الاربعاء.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الاردنية ناصر جودة لوكالة فرانس برس ان زيارة محمود الزهار "تأجلت حتى اشعار اخر"، وذلك على خلفية ضبط اسلحة "في غاية الخطورة" من متفجرات وصواريخ ادخلتها مجموعة تنتمي الى حركة حماس في الاردن.
واصدرت الحكومة بيانا يؤكد ان "الاجهزة الامنية رصدت عدة محاولات من قبل عناصر من حركة حماس لادخال اسلحة مختلفة وتخزينها على الساحة الاردنية وتم بالفعل ضبط هذه الاسلحة مؤخرا وهي فى غاية الخطورة حيث شملت صواريخ ومتفجرات واسلحة رشاشة".
واضاف البيان "كما رصدت الاجهزة الامنية نشاطات لعدد من عناصر حركة حماس على الساحة الاردنية وعلى مراحل مختلفة كان من ضمنها القيام باجراء استطلاعات لعدد من الاهداف الحيوية فى عمان ومدن اخرى".
ومن جهته، قال مسؤول اردني لفرانس برس ان "عمليات الاستطلاع هذه تدعو للاعتقاد بان المجموعة تريد القيام بعمليات ارهابية في الاردن".
وعبر البيان عن "الاسف" موضحا انه "بالتزامن مع التوجهات الايجابية لدى الحكومة الاردنية (تجاه حماس)"، ادخلت المجموعة اسلحة لتخزينها في الاردن.
واكد ان "الحكومة الاردنية ترى ان هذه الممارسات تتناقض مع صلب العلاقات الاردنية الفلسطينية ومع التأكيدات الايجابية المختلفة التي صدرت عن الحكومة الفلسطينية الجديدة واشارت الى توجهاتها بعدم استخدام الساحة الاردنية لاي اغراض او اهداف تمس الامن الاردني وعدم تدخلها في الشؤون الداخلية الاردنية".
كما عبر المسؤول الاردني عن "الاسف" لان الحكومة الفلسطينية "تتحمل نتائج ما يقوم به بعض عناصرها في الخارج في وقت تتعرض فيه لضغوطات من الخارج".
واضاف المسؤول "ان حكومة حماس بحاجة لاي مساعدة عربية ودولية لتحسين صورتها وهذه ليست اللحظة المناسبة لها للتدخل في الشؤون الداخلية لبلد اخر".
وفي غزة، رفضت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الاتهامات الاردنية عن اكتشاف اسلحة ومتفجرات خطرة واعتبرت ان "لا اساس لها من الصحة".
وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم حركة حماس في تصريحات صحافية "نحن نرفض وندين الاتهامات بحق الحركة ونؤكد انها تلفيق لا أساس له من الصحة".
واعرب ابو زهري عن اسف حركة حماس الشديد "لاستخدام هذا الاسلوب لتبرير الغاء زيارة وزير الخارجية الفلسطيني في آخر لحظة".
ومن جهة اخرى، لم يستبعد محلل سياسي اردني ان يكون "عناصر من حماس في الخارج يعملون +مرتزقة+ لحساب ايران ويتحركون وفقا لمصالحها".
وقال لفرانس برس "هذه العناصر تطبق اجندة ايران في المنطقة".


انان يطالب لبنان بترسيم حدوده وحل مليشيات حزب الله

العواصم /وكالات
قال كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة انه على لبنان ان يرسم حدوده مع سوريا ويحل ميليشيا حزب الله قبل ان يستطيع الهيمنة على مقدرات البلاد.
وقال عنان في تقرير حصلت رويترز على نسخة منه انه على سوريا في المقابل ان تتبنى عرض بيروت لتأسيس علاقات دبلوماسية وترسيم الحدود بين البلدين بطول 250 كيلومترا.
وأضاف عنان "لبنان الموحد مد يده الى سوريا. وادعو سوريا لقبول هذا العرض واتخاذ اجراءات.. خاصة اقامة سفارات وترسيم الحدود بين سوريا ولبنان."
والتقرير الوارد في 23 صفحة أعده مبعوث الامم المتحدة تيري رود لارسن بناء على القرار رقم 1559 لمجلس الامن الصادر في ايلول عام 2004 الذي طالب بانسحاب كل القوات الاجنبية من لبنان وحل الميليشيات حتى تهيمن بيروت على كل البلاد.هذا وفيما أجرى رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة مباحثات هامة في واشنطن مع الرئيس الأميركي جورج بوش ، أجبر سفير بلاده في الولايات المتحدة على قضاء إجازة قسرية في لبنان.
وأوضحت مصادر في واشنطن ان السنيورة أمر السفير فريد عبود بقضاء الإجازة القسرية بسبب العلاقة الوطيدة التي تربطه بالرئيس اللبناني اميل لحود .
وبحث السنيورة مع بوش فى البيت الأبيض قضايا تتعلق بالإستقلال اللبنانى لاسيما انسحاب إسرائيل من مزارع شبعا فضلا عن نزع سلاح حزب الله.
وكان السنيورة قد ناقش فى وقت سابق قضية نزع سلاح حزب الله خلال لقائه وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس.
ومن المقرر أن يلتقى السنيورة خلال زيارته إلى الولايات المتحدة التى تستغرق أربعة أيام مسؤولين فى صندوق النقد والبنك الدوليين كما يلتقى السكرتير العام للأمم المتحدة كوفى عنان.


مطالبة افريقية بدعم دولي لجهود السلام في دارفور
 

الامم المتحدة/رويترز
حث سالم أحمد سالم كبير وسطاء الاتحاد الافريقي في مباحثات سلام دارفور اعضاء الامم المتحدة على تزويد بعثة الاتحاد لحفظ السلام بالوسائل التي تمكنها من تنفيذ اتفاق هدنة يتوقع التوصل اليه قريبا في هذه المنطقة المضطربة من السودان.
وقال سالم لمجلس الامن التابع للامم المتحدة عن محادثات سلام دارفور التي يقودها في العاصمة النيجيرية ابوجا ومضى عليها عامان "من الواضح ان الوصول الى اتفاق بات وشيكا وان كان يتطلب الكثير من الجهد الشاق."
ويضطلع الاتحاد الافريقي بمهمة حفظ السلام في دارفور بقوة قوامها سبعة الف فرد تقوم بدوريات في تلك المنطقة الصحراوية الشاسعة.
وقد ساعدت دول غربية الاتحاد الافريقي لكن مساعداتها تعتبر غير كافية. وقال سالم انه يجب على المجتمع الدولي الا ينتظر حتى تأتي قوة للامم المتحدة الى دارفور لزيادة مساعداته.
وقال سالم "لا جدوى من الدعوة الى سرعة ابرام اتفاق اذا لم يتحقق شيء من اجل الاعداد الكافي لبعثة الاتحاد الافريقي في السودان (اميس) للاضطلاع بتفويضها الموسع."
وقد استمرت الجولة السابعة الحالية من مباحثات السلام بين الحكومة السودانية وجماعتي تمرد في فندق صغير على مشارف ابوجا منذ 29 من تشرين الثاني. ويأمل الاتحاد الافريقي التوصل الى اتفاق هدنة بنهاية نيسان الحالي.


السماح للرئيس الموريتاني السابق بالعودة الى بلاده
 

نواكشوط /اف ب
سمح رئيس الدولة الموريتاني اعل ولد محمد فال للرئيس السابق معاوية ولد سيد طايع الذي يقيم في قطر منذ الانقلاب الذي اطاحه، بالعودة الى البلاد لكن بدون ان يشارك في الانتخابات المقررة في اطار العملية الانتقالية الديموقراطية الجارية حتى 2007.
وردا على سؤال لقناة "العربية" الفضائية في برنامج بثه التلفزيون الوطني الموريتاني الثلاثاء، اعترف ولد محمد فال بان الرئيس السابق "يملك حق العيش في بلده كمواطن حر وفي الاستفادة من الامتيازات التي يمنحها القانون لرؤساء الدولة السابقين".
وكان المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية اسقط في آب من العام الماضي الرئيس ولد طايع بينما كان في زيارة للسعودية. وهو يعيش في قطر منذ نهاية آب.
واوضح رئيس المجلس العسكري اعل ولد محمد فال ان الرئيس السابق "لا يستطيع العمل في السياسة في البلاد خلال المرحلة" الانتقالية الديموقراطية التي تقودها المجموعة العسكرية وتنتهي بانتخابات رئاسية في آذار 2007.
وذكر ولد محمد فال بان اعضاء المجلس العسكري والحكومة لن يشاركوا في "الاستحقاقات الانتخابية المقبلة لضمان الموضوعية اللازمة في عملية ديموقراطية تتسم بالشفافية".


قوات استرالية الى جزر سليمان

هونيارا /اف ب
اعلن رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد امس الاربعاء ارسال قوات لبسط الامن والنظام في جزر سليمان غداة اعمال شغب نجمت عن تعيين رئيس رئيس جديد للوزراء اثر الانتخابات التشريعية التي جرت في الخامس من الشهر الجاري في الارخبيل.
وقال هاورد للصحافيين ان كانبيرا قررت ارسال 110 عسكريين الى الارخبيل الذي يضم 500 الف نسمة ويبعد 1200 كيلومتر شمال شرق استراليا.
واعلنت رئيسة الوزراء النيوزيلاندية هيلين كلارك انها مستعدة لاتخاذ اجراء مماثل.
وكان المحتجون هاجموا الثلاثاء مصالح الجالية الصينية ودمروا ونهبوا عددا من المحلات التجارية التي يملكها صينيون، متهمين رجال الاعمال بدفع اموال للنواب من اجل تسهيل انتخاب رئيس الوزراء سنايدر ريني.
وانتهت تظاهرات الى اعمال عنف بعد اعلان فوز سنايدر ريني على خصمه جوب رادلي تاوسينغا المخضرم في العمل السياسي.
وطوق 500 من انصار دادلي تاوسينغا البرلمان متهمين ريني بالتزوير في الانتخابات التي جرت في الخامس من نيسان/ابريل وبالخضوع لمطالب الجالية الصينية.
الا ان ريني نائب رئيس الحكومة المنتهية ولايتها ووزير المالية في التسعينات نفى هذه الاتهامات.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة