الحدث الاقتصادي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

تنشيط العمــــــــل المصــــــرفي في العــــــــراق (3-3)
 

*عصام محمد حسن المحاويلي

*تدريسي في كلية بغداد للعلوم الاقتصادية

من خلال تنفيذ الاستبيان تم التوصل الى الاستنتاجات التالية:
1-يرغب غالبية المواطنين في التعامل مع المصارف ولكنهم لايجدونها مقنعة بدرجة كافية للاسباب التالية:-
أ-الإعلان عن المصارف ضعيف جداً.
ب-تعامل الموظفين غير مشجع.
ج-صعوبة في منح التسهيلات.
د-إجراءات منح التسهيلات مطولة.
2-بعض إدارات الفروع لا تهتم حقيقة برضا المراجع ولذلك وجدنا ان (60%) من الذين اشاروا الى سوء ادارة المصرف في المنطقة ارجعوا رأيهم الى تجاربهم الشخصية، اي ان الفرع سبب هذا الشعور! وهذا لا ينبغي ان يحدث اصلاً لأن من واجب المدير ان يحافظ على علاقة المصرف مع زبائنه متذكراً المقولة الشهيرة (المراجع-الزبون-دائما على حق).
غير ان المدير (وللحق) لا يستطيع ان يعمل بهذه الروحية الا إذا وجد في الإدارة العامة من يسنده ويحفزه على تقديم المزيد من المرونة والدبلوماسية.
3-يبقى العراق يعاني تكدس كتلة نقدية هائلة خارج الجهاز المصرفي مما يبعدها عن المشاركة الحقيقية في اية تنمية اقتصادية واسعة كما يبعدها عن التأثيرات المباشرة للسياسات النقدية التي يريد البنك المركزي العراقي ان ينفذها استنادا الى واقع اقتصادي معروف ويعاني ارتفاعاً في نسبة التضخم ونسبة البطالة ومما لاشك فيه ان الثقة بين الافراد هي التي تعمل عملها في زيادة او تقليل التعامل بالصكوك، كذلك اجراءات صرف الصكوك هي الاخرى تشكل سببا مهما.
ولا يرى الباحث كيف لايستطيع مدير اي فرع ان يكتشف ان اجراءات صرف الصكوك مطولة! وكيف لم تتم معالجة هذا الامر عبر سنين طوال من التجربة المصرفية في العراق، واذا كانت هناك بحوث ودراسات حول هذا الأمر.. فأين النتائج على الواقع العملي؟!.
4-لاشك في ان الاختلاسات التي حصلت في المصارف الحكومية (الحكومية بالذات) أثرت سلبيا على نظرة المواطنين لها، كما فعلت الاعمال المشينة في السطو على المصارف بعد سقوط النظام في نيسان 2003 فعلتها في زيادة التخوف من المصارف عند المواطنين.
5-المصرفان الرائدان في العراق حكوميان وقد امتازا بالشحة في منح التسهيلات وبمحاولة اخذ اكبر قدر ممكن من الضمانات، ولا أدري ماذا تفعل الاموال المكدسة في خزائن المصرفين دون تشغيل.
ان العمل المصرفي لايمكن ان يسير وفق سياسات الخوف والحيطة والحذر وبشكل مبالغ فيه، ان هذه السياسات تؤدي الى تعطيل عجلة النمو الاقتصادي لدى القطاع الخاص بالذات لأنه غالباً ما يعاني شحة الموارد المالية لتنفيذ خططه وتحقيق غاياته ولذلك يشعر الناس بالاحباط من هذا البخل الرسمي وتتبدد آمالهم، ومع ذلك يفاخر المصرفان بوجود مليارات الدنانير مودعة لديهم وهم لايعرفون انما هم صاروا ادوات غلق منافذ التنمية والانتعاش الاقتصادي عند حجب تلك الأموال او معظمها عن الجسم الاقتصادي العراقي الذي يحتاج الى جرعات انعاش قوية.
6-لقد تحول المصرفان الحكوميان الى دوائر حكومية تتعامل بعمليات شبيهة بالاعمال المصرفية وذلك بسبب الارتباط الشديد بينها وبين وزارة المالية وكان المفروض تركهما حرين وبعيدين عن الوزارة الا من نواحي ادارية بسيطة.
مؤشرات النهوض بالعملية المصرفية
ان كلمة (توصيات) لا تعني الكثير بالنسبة للعقلية الادارية السائدة في المصرفين الحكوميين او حتى المصارف الخاصة، وقد وضعت الكثير من الدراسات والمقالات والمقترحات والبحوث الجامعية التي قدمت للمصرف وعن المصرف، وضعت على رفوف مكتبة المصرف تعاني الوحدة والاهمال وقد تراكم عليها غبار الزمن.. فطواها النسيان.
والبرهان على ذلك هو هذا التخلف الواضح في الاداء المصرفي، ولكن مع ذلك تؤشر الملاحظات التالية:-
1-فك الارتباط بين المصرفين الحكوميين وبين وزارة المالية من الناحية الادارية واعطاء صلاحيات واسعة لمجالس الادارة.
2-اعطاء المصارف التجارية العامة والخاصة الصلاحيات الواسعة في ادارة شؤونها مع عدم الغاء الرقابة عليها.
3-الكثير من المصارف الاهلية اعتمدت في عملها على الكوادر الحكومية وقد آن الاوان لتبدأ طريقاً مغايراً وتبدل العقليات السائدة بعقليات اخرى شابة في تطلعاتها، خاصة، ان المنافسة مقبلة لا محال مع مصارف عربية واجنبية.
4-يجب على الحكومة العراقية ان تسوي بطريقة ما مسألة الديون الداخلية والخارجية التي تضخمت لدى المصرفين الحكوميين ليبدءا بداية جديدة وصحيحة.
5-لابد لأي مصرف من ان يقوم بمحاولات جديدة وجدية في جذب المواطنين وبأساليب مبتكرة وان لا يعمل تحت طائلة الخوف من الخسائر المحتملة والمساءلات القانونية التي تحولت الى نوع من الارهاب والتخويف مما دفع العديد من الاداريين الى الإحجام عن تولي المناصب التي تنم اعمالها عن مسوؤلية مالية.
6-تدريب الموظفين حول اساليب التعامل مع المراجعين ومحاولة اقناعهم.
7-تخفيف اجراءات فتح الحسابات ومنح التسهيلات.
8-الاهتمام الحقيقي براحة المراجع في جميع الفروع المصرفية وتهيئة جميع مستلزمات الراحة.


مجلة (حماية المستهلك) في عددها الجديد

عرض/ محمد شريف ابو ميسم

صدر العدد الجديد من مجلة حماية المستهلك التي تصدر عن الجمعية الوطنية لحماية المستهلك في العراق وقد تضمن جملة من المواضيع المتنوعة وذات المساس المباشر بحماية المستهلك، فقد كتبت حسناء ناصر التميمي (الثروة النفطية.. النعمة والنقمة للمستهلك العراقي) اجملت فيه مايواجهه المستهلك العراقي اليوم من تحديات جراء ارتفاع اسعار المحروقات في بلدٍ يعاني من (اقتصاد مشوه) يرتكز على سلعة وحيدة الجانب هي النفط، كما كتب السيد رشيد البياتي (انماط سلوك المستهلك والعادات الشرائية) ذكر فيه ان في اغلب الاحيان يشتمل نمط سلوك المستهلك من خلال عوامل الشراء ودوافعه على ثلاثة مكونات اساسية هي المدخلات والنسق والمخرجات، ثم تحدث عن كل مكون من هذه المكونات منتهياً الى ان الفكرة الاساسية التي تتمحور حولها هذه الانماط هي ان العادات الشرائية لاتحددها معطيات ديمغرافية فحسب، انما ايضا اتجاهات وآراء ومفهوم الذات.. وفي زاوية حياة المستهلك الصغير تقرأ في قلة التركيز الذهني لدى الاطفال في المدرسة سببه فرط النشاط- وعادات غذائية يحتاجها الاطفال... اما في زاوية عزيزتي المستهلكة فقد كتب خليل محسن مهدي عن الدليل الهرمي للغذاء واحتياجات الانسان الغذائية وتضمن العدد لقاءً مع المهندس صالح حمودي ياسين عضو شرف في الجمعية الوطنية لحماية المستهلك في العراق والمدير العام للشركة العامة للصناعات النسيجية في الحلة وكتبت الدكتورة زينب سالم (كيف تختار نوعية غذائك) مذكرة القارئ بالتركيز على النوعية والقيمة الغذائية فيما يتناوله المستهلك مستعرضةً بعض انواع الطعام من حيث القيمة التغذوية العالية.. وكتب علي صبحي( المستهلك والفتيات الجميلات في اعلانات السلع الاستهلاكية).. بينما جاء في زاوية عزيزي المستهلك(احذر من قلي النشويات- والتسمم بالباقلاء الخضراء )ومواضيع اخرى.. وفي الصفحات الاخيرة من الجملة ثمة تقرير عن انواع التبوغ تحت زاوية حقيقة علمية بـ جميع انواع التبوغ مضرة سواء كانت سكائر او غليوناً وثمة تقرير اخر عن اهتمام جمهور المستهلكين بلبس الخواتم واضعاً الامر ما بين المعتقدات الدينية والموروث الاجتماعي.. وفي الصحفة الاخيرة من الجملة كتب صبحي الدراجي مقالاً جميلاً عن لقمة العيش والمستهلك.. نجتزئ منه، لقمة العيش هذه التي نركض خلفها منذ الصباح الباكر الى نهاية اليوم، وبعض الاحيان نسهر لكي نحافظ على استمرارها لقمة العيش هذه هي التي شكلت الحضارات وكونت الحرفية والصناعات ساعدت على اكتشاف الاسواق كونها بالاساس هي اكسير الحياة الحرة الكريمة


مصرفيو الخليج قلقون بشأن قروض مستثمري البورصة
 

الدوحة/ الوكالات
أعرب مصرفيون في الخليج عن قلقهم بشأن مصير قروض قدمتها البنوك إلى مستثمرين من الأفراد ضخوها في أسواق الأسهم بالمنطقة التي هبطت بشدة هذا العام بعد ازدهارها في 2005.
وقال المصرفيون أمام مؤتمر بدأ الثلاثاء في قطر إنهم يتأهبون لموجة من الاندماجات بفعل المنافسة الأجنبية.
وقال مدير عام الخدمات المصرفية للشركات وأسواق رأس المال ببنك قطر الوطني فينس كوك إنه من الصعب ألا يشعر المرء بالقلق إزاء اقتراض الكثير من الأفراد ما نسبته 70% من رواتبهم.
وقدمت البنوك الخليجية القروض بشكل مكثف إلى المستثمرين الأفراد المسؤولين عن جزء كبير من حركة التعاملات في أسواق الأسهم في المنطقة.وقفز الإقراض المصرفي لأغراض الاستثمار في الأسهم بنسبة 337% في الكويت بين عامي 2000 و2005، وفي السعودية ارتفع الائتمان الاستهلاكي لغير أغراض التمويل العقاري وشراء السيارات والمعدات 14 مرة في نفس الفترة، ويقدر محللون أن معظم تلك الأموال تدفقت على سوق الأسهم.


مصر تطرح الرخصة الثالثة للهاتف النقال في يوليو
 

مصر/ الوكالات
قال مسؤول بالحكومة المصرية إن المزايدة لبيع رخصة الشبكة الثالثة للهاتف النقال ستعقد في تموز المقبل، وإن الحد الأدنى للعروض سيكون 5.2 مليارات جنيه مصري (904 ملايين دولار).
وأضاف الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات عمرو بدوي أيضا أن الأولوية ستكون لمن يتعهد بإنشاء الشبكة في أسرع وقت ممكن مشيرا إلى أن بعض مقدمي العروض أبدوا استعدادهم لإنشاء الشبكة في غضون ستة أشهر.
وأشار بدوي إلى أنه ستكون هناك أولوية للتحالف الذي يضم شريكا مصريا إضافة إلى أنه لن يكون هناك تفرقة بين الشركات المصرية سواء كانت متوسطة أو كبيرة.
وأوضح المسؤول المصري أن الحكومة ستحصل على 22 مليون جنيه رسوما سنوية عن الرخصة إضافة إلى نسبة مائوية من الإيرادات من السنة الثانية للتشغيل تبدأ بـ3%.


أزمة إيران النووية تقفز بأسعار النفط لمستويات قياسية
 

نيويورك / روسيترز
سجل الخام الأميركي الخفيف مستوى قياسيا جديدا امس بالغا 70.86 دولارا للبرميل في ظل مخاوف الأسواق من تأثير الخلاف بين إيران والغرب بشأن برنامج طهران النووي على صادرات النفط من أكبر رابع دولة منتجة للنفط في العالم.
وصعد سعر الخام الأميركي في تعاملات العقود الآجلة تسليم أيار المقبل 46 سنتا إلى 70.86 دولارا للبرميل مرتفعا سنتا واحدا عن المستوى القياسي السابق المسجل في 30 آب عام 2005 عند اجتياح الإعصار كاترينا منشآت النفط في ساحل خليج المكسيك.
كما سجل خام برنت ارتفاعا قياسيا في بورصة البترول الدولية اللندنية عندما بلغ 72 دولارا للبرميل وسط مخاوف بشأن تأثير التوترات بين طهران والغرب بشأن برنامج إيران النووي على صادرات النفط الإيرانية.
وارتفع سعر الخام الأميركي في عقود حزيران المقبل 57 سنتا إلى 72.03 دولارا بعد صعوده إلى مستوى قياسي بوصوله سعر 72.20 دولارا للبرميل.
وأعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ارتفاع سعر سلة خاماتها إلى 65.02 دولارا للبرميل أمس مقابل 63.82 دولارا في اليوم السابق.


البورصة السعودية تهوي وتهبط بأسواق الخليج ومصر
 

الرياض/ أ ف ب
هوت الأسهم السعودية إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من ثمانية أشهر أمس ، دافعة معها كل أسواق الخليج ومصر للانخفاض.
فقد أنهى المؤشر العام لسوق الأسهم في السعودية جلسة التعاملات منخفضا 7.62% وهو أدنى مستوى إغلاق له منذ 31 تموز 2005 وبعد أن وصل حجم خسائره في وقت سابق من الجلسة إلى 9.87% عندما هبط عن حاجز 13000 نقطة.
وقال متعاملون إن هذا الهبوط يأتي في ظل غياب أي مؤشرات على انتهاء الصراع بين مضاربين أغنياء والهيئة الرقابية المشرفة على أكبر سوق للأسهم في العالم العربي.
وأشار محللون إلى أن كثيرين بين ثلاثة ملايين من المستثمرين الأفراد الذين رأوا في البورصة السعودية طريقا للثروة السريعة هجروا السوق الآن بعدما ألحق بهم التراجع الحاد للسوق خسائر وخوفا من أن تكون المزيد منها في الطريق.والبورصة السعودية الآن منخفضة 37% عن أعلى مستوياتها على الإطلاق الذي سجلته في شباط.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة