الاولى

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

عبد المهدي والهاشمي نائبين لرئيس الجمهورية .. مجلس النواب ينتخب طالباني رئيساً للجمهورية وتكليف المالكي رسمياً بتشكيل الحكومة .. المشهداني رئيساً لمجلس النواب والعطية وطيفور نائبين له
 

كتب محرر الشؤون السياسية:
خطا العراق عصر امس خطوة جبارة جديدة على طريق تشكيل حكومة وحدة وطنية ينتظر منها الناس ان تنقل البلاد نقلة نوعية نحو الأمن والاستقرار والتقدم والديمقراطية الحقة.
وانتخب اعضاء مجلس النواب العراقي الدائم امس اول رئيس دائم لجمهورية العراق الذي سيتولى مهام عمله لأربع سنوات قادمة وهو الاستاذ جلال طالباني الذي كلف فور فوزه الاستاذ نوري كامل (جواد المالكي) بتشكيل اول حكومة عراقية دائمة تعمل لأربع سنوات.
كما انتخب مجلس النواب رئيساً له هو الدكتور محمود المشهداني ونائبين له هما الشيخ خالد العطية والاستاذ طيفور، فضلاً عن انتخاب نائبين لرئيس الجمهورية هما الدكتور عادل عبد المهدي والاستاذ طارق الهاشمي.
رئيس المجهورية جلال طالباني تعهد في كلمة له بعد ادائه اليمين الدستورية بالعمل على "بناء دولة قانون ومؤسسات والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية وتشكيل حكومة وحدة وطنية تستطيع ان تحقق الامن الذي يناضل الشعب العراقي من اجله".
واضاف ان "العراق الجديد هو عراق الجميع، عراق العرب بسنتهم وشيعتهم والاكراد والمسيحيين والصابئة والإيزيديين والشبك وجميع العراقيين".
وتابع طالباني "لدينا اهداف في مقدمتها تحقيق الأمن ووحدة المجتمع العراقي واعادة البناء والخدمات".
واكد ان "العراق الجديد يطمح الى اقامة امتن العلاقات مع محيطه العربي والاسلامي، ونؤكد انه لن يكون منطلقا للعدوان ضد احد".
واشار الى ان "مصالح العراق يجب ان تكون فوق كل المصالح الحزبية والاتنية والطائفية والشخصية".
وشكر طالباني "الدول التي ساهمت في تحرير العراق من ابشع ديكتاتورية والدول التي ساعدت العراق ماديا" من دون ان يسميها.
ووعد بالعمل على "بناء قوات عراقية من جميع اطياف الشعب العراقي، مهمتها الذود عن المصالح الوطنية للعراق".
ووجه شكره الجزيل لرئيس الوزراء المنتهية ولايته الدكتور ابراهيم الجعفري الذي قدم دفعة للعملية السياسية باتجاه الاسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وازاء ذلك دعا رئيس مجلس النواب الدكتور محمود المشهداني الدكتور الجعفري لالقاء كلمة بالمناسبة، وشدد الجعفري في كلمته على ضرورة اظهار الوجه الناصع للوحدة العراقية من خلال جعل التمثيل الواسع لمكونات العراق في مجلس النواب اداة فاعلة للتواصل والتقدم.
من جهته تعهد رئيس مجلس النواب الدكتور محمود المشهداني في كلمة له بعد فوزه بـ(العمل من اجل خدمة المصالح العليا للعراق وان تكون ابواب المجلس مشرعة امام كل ابناء هذا الوطن من دون استثناء).
واضاف (سيتم خلال السنوات الاربع (المقبلة) ارساء اسس الدولة العراقية واستكمال حلقات السيادة الوطنية وبناء القوات والاجهزة الامنية واصلاح الخدمات ومعالجة المشاكل التي يعاني منها الشعب العراقي).
واوضح المشهداني ان (لا خلاف بيننا على بناء دولة المؤسسات وتكريس مفهوم المواطنة ونبذ الطائفية والعرقية والفئوية).
واكد ضرورة الحفاظ على وحدة العراق ارضاً وشعباً وقال ان (ابناء العراق لم يعرفوا الفرقة والصراع في تاريخه القديم ولا في تاريخه الحديث"، مشيرا الى ان "كل يد تمتد لهذه الوحدة تستحق القطع".
الجلسة الاولى لمجلس النواب التي اعلن الدكتور محمود المشهداني رفعها الى اشعار آخر بدأت بإعلان من رئيس السن الدكتور عدنان الباجه جي استئنافها باستذكار الشهيد الشيخ ضاري الفياض الذي تولى رئاسة الجمعية الوطنية المنتهية ولايتها في اول كلمة لها كونه اكبر الاعضاء سنا والذي لقي مصرعه في انفجار عبوة ناسفة استهدفت موكب في منطقة الراشدية ببغداد.
ثم دعا الدكتور الباجه جي الى تسليم اسماء المرشحين لمجلس النواب واعلن ان هناك مرشحين اثنين لهذا المنصب هما الدكتور صالح المطلك والدكتور محمود المشهداني، لكن المطلك اعلن انسحابه.
وقال عدنان الباجه جي بعد انتهاء عملية فرز الاصوات ان "نتيجة الاقتراع تشير الى ان الدكتور محمود المشهداني قد حاز على 159 صوتا ما يعني اكثر من العدد الذي ينص عليه الدستور لذلك فاني اعلن انتخاب المشهداني رئيسا لمجلس النواب واتقدم له بخالص التهنئة".
واوضح ان "عدد الذين شاركوا في عملية التصويت هو 256 نائبا، صوت 159منهم لصالح المشهداني و97 نائبا اعطوا اوراقا بيضاء".
والمشهداني وهو في الخمسينيات من العمر طبيب من مواليد منطقة الكاظمية حيث انهى دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية.
ثم طلب الباجه جي تقديم اسماء المرشحين لنيابة رئاسة مجلس النواب وتقدم الشيخ خالد العطية وهو حاصل على شهادة الماجستير الادبية من جامعة قديس بوست في لبنان وعمل في العديد من المراكز والمؤسسات الادبية، وعارف طيفور الذي ولد في السليمانية عام 1945 واكمل دراسته المتوسطة والاعدادية في كركوك ثم التحق بكلية الحقوق التي تخرج منها عام 1970 ثم غادر العراق الى النمسا وفاز الشيخ خالد العطية بمنصب النائب الاول لرئاسة مجلس النواب بـ(202) وعارف طيفور بمنصب النائب الثاني بـ(195).
جرت بعد ذلك عملية انتخاب هيئة رئاسة الجمهورية حيث تقدمت قائمة واحدة تضم طالباني رئيسا للجمهورية وعبد المهدي والهاشمي نائبين له.
وبعد عملية التصويت والفرز اعلن رئيس مجلس النواب الدكتور المشهداني فوز القائمة المرشحة لهيئة رئاسة الجمهورية بـ198 صوتاً من مجموع 255.
وبعد رفع الجلسة رفض رئيس مجلس النواب محمود المشهداني تحديد موعد للجلسة القادمة، لكنه قال: ان ذلك مرهون بانتهاء السيد نوري كامل (جواد المالكي) من تشكيل حكومته، مؤكداً ان المجلس سيعقد إذا مااستدعت ذلك ايه حالة طارئة.


برعاية رئيس اقليم كردستان السيد مسعود بارزاني .. بدء فعاليات اسبوع المدى الثقافي الرابع ومهرجان الربيع في اربيل
 

اربيل /المدى
برعاية السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان، وبحضور حشد كبير من المثقفين العراقيين والعرب اكتظت بهم قاعة ميديا، أفتتح في أربيل عاصمة كردستان العراق مهرجان الربيع وأسبوع المدى الثقافي الرابع بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء إقليم كردستان والعراق، وعزف النشيد الوطني للإقليم.
وألقى السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان كلمة رحب فيها بالضيوف والمشاركين باللغة الكردية ثم باللغة العربية حيث قال: "من اعتزازنا دائماً أن تكون أربيل والسليمانية وكل إقليم كردستان محطة لاستقبال الفعاليات الثقافية، وها نحن نستقبلكم عراقيين وعرباً، أخوة وأشقاء لنا، ولا ننسى تلك الفترة المظلمة من عهد الدكتاتورية التي كان جزءاً من نضالنا ضدها هو أن تقام مثل هذه الملتقيات وبهذه الصورة المشرقة". وأضاف: "أنه في الوقت الذي كنا نطالب فيه منذ زمن بالحكم الذاتي، وهو الحق المشروع لنا، اليوم نتمتع بحقنا بالفدرالية تحت عراق فيدرالي موحد.. ثم خاطب الضيوف العرب المشاركين في الأسبوع قائلاً: "إن عليكم مسؤولية إيصال صوت الأكراد إلى كل العالم، فهذا الشعب المسالم الذي عانى كثيراً وظل متمسكاً بإنسانيته.. ولا ننسى ما حصل في انتفاضة عام 1991 حين وقع الكثير من جنود الجيش العراقي أسرى، فعاملناهم بكل إنسانية حتى تمت إعادتهم إلى أهلهم وذويهم في الوقت الذي كان فيه جرحانا يعانون في مجزرة حلبجة.. وشكر السيد رئيس إقليم كردستان المشاركين مرة أخرى وتمنى لهم طيب الإقامة في ربوع كردستان العراق.
وكان السيد فخري كريم قد ألقى كلمة في مستهل الافتتاح عبر فيها عن أهمية مثل هذه الملتقيات الثقافية، وأسبوع المدى الثقافي منها باعتبارها تعبيراً عن إحساس عميق بأن الثقافة هي المجرى الذي تتوحد فيه الطاقة الإنسانية للخلق والتجديد.. وجاء في نص الكلمة:
"في اواخر القرن الماضي، "تسللنا"، نحن زمرة من المثقفين، عراقيين ومن البلاد العربية بحرية الى كردستان، بعد ان عبرنا الخابور بالزوارق لنحتفل بمئوية الجواهري، ونرفع الستار عن تمثالين له، في اربيل والسليمانية.
يومها كانت صورة الجلاد، تُرفع في معظم العواصم العربية، كان مشهداً تضيق به نفوسنا، لكن جانباً من ذلك المشهد كان يثير فينا أكثر من الضيق والاحتجاج، لما ينطوي عليه من تلويث للثقافة وقيمها الانسانية الرفيعة، ومن حطٍ للمثقف بوصفه خالق تلك القيم، وأكثرها سمواً...، الحرية وحق الانسان في الحياة بكرامة...
كانت الثقافة، وربما لا تزال، تنحدر بوتائر متسارعة، لتصب في مجرى السياسة الشوهاء التي آلت اليه في البلدان العربية.
ونجحت في ان تعيد صياغة شعارات ومواقف، أشباه رجال وقواد، سماسرة يقايضون الثقافة بالسياسة، أو يبرعون بالمزاوجة بينهما، حتى أصبح القاتل والجلاد، رمزاً قومياً، وملاذاً للأمة، وتفنن مثقفون في اعادة احياء مفاهيم "المستبد العادل" "والموحد بالقوة" بل ها هم اشباههم من وعاظ السلاطين، زواحف الثقافة وحملة شهادات القانون وادعياء الدفاع عن حقوق الانسان يعاودون الكرة ثانية، دون حياء، لكن هذا المشهد، رغم كل محاولات الاقصاء والتهميش والاغراء السياسي والاعلامي والثقافي، لم يستطع تغييب أو تحجيم أو حجب أصوات المثقفين الذين ظلوا على اصرارهم في الفصل بين المستبد والعادل، بين الوطن والجلاد، وظلوا على اصرارهم في ان الحرية والوطنية والاماني القومية والولاء لها لا يجمعها جامع بالاستبداد والطغيان والتسلط.
لقد فشلوا رغم كل مصادر قوتهم، في ان يسكتوا صوت عباس بيضون، وكريم مروة، وحسين عبد الرازق، وصلاح عيسى و فواز طرابلسي وكل هذه الكوكبة التي تتحرك بيننا اليوم منتشية بأن صوتها ذاك لم يذهب هدراً.
لنحتف بهم! ومن خلالهم بمن غاب عن هذا الاسبوع، ونتمن لبعض الغائبين السلامة والصحة، لشاكر النابلسي، ولجابر عصفور، وعلي ابو شادي، وللعفيف الاخضر، وندعو بالطمأنينة والسكينة لروح محمد الماغوط.
لم "نتسلل" اليوم الى كردستان بالزوارق، بل هبطنا سالمين في مطار اربيل الدولي، بعد ان اصبحت الفيدرالية، كواقع معيش، استحقاقاً دستورياً، وبعد ان اصبح كرديان لطالما اتهما بنزعة الانفصال والتقسيم، رئيسين، تلوذ بهما كل القوى والاطياف، ويوظفان رصيد تجربتيهما في ارساء اسس الوحدة الوطنية، وتشكيل حكومة التوافق، ويجهدان لكي يتعافى العراق، ويولد من جديد من تحت رماد الارهاب عراقاً ديمقراطياً فيدرالياً موحداً!
ان كردستان اليوم تحمل الهم العراقي، بعد ان تحولت الى عراب وحدته وحاضنة مساره الديمقراطي!
لم تولد فكرة اسابيع المدى الثقافية، وقبلها مشروع المدى كمؤسسة، على اتساع طموحها، كنزوة او مجرد مغامرة لتأكيد الذات، بل جاءت تعبيراً عن احساس عميق بان الثقافة بما هي، ابداع ومعرفة، هي المجرى الذي تتوحد فيه الطاقة الانسانية للخلق والتجديد والاكتشاف والامل، وليس سوى افتراء، ذلك الادعاء بان الثقافة انما هي، ترف ومتعة خالصة، يلوذ الانسان بها ليتجاوز محنة وجوده، وهي في عالم السياسة، اداة زينة، وتلميع صورة، وتبرير نهج.
لقد خسرنا في السياسة، وانحدرنا الى متاهات الجاهلية، يوم فطمناها، وقطعنا حبل سرتها من الثقافة، فكل مراحل النهوض الانساني، منذ ثورة سبارتاكوس حتى الثورة المعلوماتية المفتوحة على افق غير محدود، تؤكد ان الثقافة كانت دائماً، نبعاً لا ينضب للتحولات نحو التقدم والرقي الحضاري!
كانت في اساس فكرة المدى واسبوعها الثقافي، هو التأكيد على ان عالم الثقافة، وتجلياتها، في كتاب، ولوحة، ونغمة، وصورة، وقصيدة ورواية، لا يزال يغري الاجيال الجديدة بالابحار فيه.
وقد اكدت الاسابيع ان القارىء الجاد، والمستمع والمشاهد الذواق وكل مستهلكي قيم الثقافة، ما زالوا يبحثون عن كلمتهم، وصورتهم، ونموذجهم.. لم يبل الكتاب، ولم يصبح بضاعة كاسدة.
لم تنحسر الثقافة، بل فقدت ما كانت تتمتع به من مصداقية....
وعلى هذا تتركز مغامرتنا..
اشكرك ايها الصديق العزيز، مسعود بارزاني، فلك كثير فضلٍ في ان لا تتحول هذه المغامرة المحسوبة، الى مجرد مقامرة...ولآخرين، فضل لا انساه.
انا اذكر هذا الفضل، لكي لا يتصور البعض ان لي دالة في نجاح هذه المبادرة، اشكركم جميعاً، وأقدر استجابتكم واستعدادكم، كي تكونوا في اساس اقامة هذا الاسبوع، وفي تكريسه كل عام".
ثم القى محافظ اربيل نوزاد هادي كلمة قال فيها: بكثير من السعادة نستقبلكم ايها الضيوف الاعزاء، وكما هي اربيل ملتقى للاصدقاء والاحباء، انتم الان ضيوفنا وبين اهلكم، ودائما نلتقي على خير ان شاء الله.
بعدها اعلن عن البدء بفعاليات الاسبوع الذي يستمر حتى الثامن والعشرين من هذا الشهر.


بمناسبة الذكرى الـ 75 لتأسيس القوة الجوية العراقية .. الاعلان عن جاهزية قاعدة المثنى الجوية لمباشرة العمل
 

بغداد / المدى
اكملت قاعدة المثنى للقوة الجوية التابعة الى وزارة الدفاع العراقية كل مستلزمات الاقلاع والصيانة والتجهيز والتدريب والتخطيط والاقلاع والتنفيذ العراقي 100% . بمناسبة الذكرى الـ 75 لتأسيس القوة الجوية العراقية في 22/4/1931. وقال آمر قاعدة المثنى ان فرصة تدريب الكوادر العراقية داخل العراق كبيرة ، واضاف: يتعاقب على التدريب والاشراف اربع مجاميع بمواصفات عالمية عالية وهي تقدم فائدة عظيمة للطيارين والمهندسين والملاحين والفنيين وباقي الكوادر مشيراً الى قلة حجم القوة الجوية العراقية متاملاً زيادة كادرها وتجهيزاتها وطائراتها قريباً من ثلاث طائرات نوع (
C 130 ) وبعض المروحيات الروسية الجديدة الصنع في القاعدة الى عدد اكبر مشدداً على ان الطواقم تنفذ الصيانة والاوامر العراقية 100 % دون تدخل او مساندة القوات الصديقة التي يقتصر دورها على الدعم والتدريب والتجهيز، وقال: ان قاعدة المثنى هي الرابعة التي يتم تسلمها من القوات الامريكية بعد قاعدة كركوك والبصرة والتاجي ودعا الشباب العراقي الواعي الذي يرغب بخدمة وطنه الى الالتحاق بكلية القوة الجوية العراقية، من جانبه قال الجنرال "ريتشارد حداد" المشرف الخاص على القاعدة ان المشروع بدأ بـ 50 منتسباً عراقيا قبل خمسة عشر شهراً اصبحوا الآن 300، وان القاعدة سُلّمت رسمياً بتأريخ 7/3/2004 للطيارين العراقيين من مختلف الصنوف ويقتصر عملها في الوقت الحاضر على تقديم المساعدات الانسانية


القوات البولندية قد تبقى في العراق حتى نهاية العام الحالي
 

لندن/BBC
قال وزير الدفاع البولندي ريديك سيكورسكي ان قوات بلاده قد تبقى في العراق حتى نهاية العام الجاري.
واضاف:" من المرجح ان تبقى القوات حتى نهاية العام، ولكن ذلك يعتمد على الظروف".
وارسلت بولندا نحو 1500 جندي الى العراق في اطار قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة.
وكانت الحكومة البولندية السابقة قد اعلنت عزمها سحب تلك القوات في مطلع عام 2006، الا ان الحكومة الحالية التي تسلمت السلطة مؤخرا لم تتمسك بهذا الجدول الزمني لانسحاب القوات.
وفي مقابلة مع برنامج "اوروبا اليوم" في بي بي سي، قال الوزير البولندي: ان قوات بلاده واجهت متاعب اقل في العراق قياسا بالمتاعب التي واجهتها قوات البلدان الاخرى.
وعزا الوزير ذلك، الى تجنب القوات البولندية استخدام القوة ، وابدائها الاحترام الكامل للمواقع الدينية العراقية.


ابتداءً من أيار القادم .. قنينة غاز سائل واحدة لكل عائلة شهرياً
 

بغداد/المدى
ابتداءً من الشهر القادم سيتم تخفيض حصة المواطن من مادة الغاز السائل حيث ستتسلم كل عائله اسطوانه واحدة شهريا بدلاً من اثنتين عن طريق قسيمة الغاز..
صرح بذلك رئيس لجنة المشتقات النفطية في مجلس محافظة بغداد السيد نزار السلطان وقال: ان سبب ازمة المشتقات النفطية في بغداد يعود الى قلة تجهيز الغاز السائل حيث تسلمت بغداد (500) طن في حين ان الحاجة الفعلية تبلغ (1500) طن يومياً اي ان ما يتسلم هو ثلث الكمية فقط.
واضاف: ان هنالك اسباباً فنية ومالية وامنية سببت هذه الازمة لقدم وحدات انتاج المشتقات النفطية وتعطل بعضها كما ان وزارة المالية خفضت ميزانية وزارة النفط لهذا العام من (215) مليون دلار في عام (2005) الى (213) مليون دولار هذا العام ناهيك عن عمليات التخريب لخطوط امدادات النفط..
واوضح انه لغرض تعويض المواطن عن النقص الحاصل في كميات الغاز السائل فسيتم تزويده بكمية اضافية من النفط الابيض والاعتماد على البطاقة الغذائية.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة