اسبوع المدى الثقافي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

عباس بيضون: أما أن نقرر الدخول إلى العصر وإلى المستقبل بأي ثمن كان وأما أن ننتكس

مقابلة / علي المالكي
الشاعر المجدد عباس بيضون كان أحد ضيوف أسبوع المدى الثقافي، وقد أجرينا معه هذه المقابلة السريعة بصدد المهرجان الثقافي الذي تنظمه مؤسسة (المدى) ، الذي اعتبره استنهاضاً للثقافة العراقية وقال أنا سعيد أن أجد نفسي أمام عشرات المثقفين العراقيين.
وفيما يتعلق بالتشابه بين تجربة لبنان وتجربة العراق ومستقبل التجربة العراقية قال الأستاذ بيضون "أظن أن هذين البلدين هما حاضرتان أساسيتان في العالم العربي، وجه الشبه الأكبر هو "الأزمة"، وهي مرحلة الانتقال الصعبة؛ في لبنان عانت الدولة بعد حرب أهلية دمرت إذا جاز التعبير المقومات الأساسية للدولة والمجتمع وفي العراق هناك آمال الانتقال من الاستبداد والدكتاتورية اللتين دمرتا المجتمع والثقافة آمال الانتقال نحو دولة ومجتمع جديدين، مرحلة انتقال تجري تحت ضغوط شديدة وممانعة كبيرة من الداخل والخارج وفي بيئة عربية متردية ومحاصرة. هناك مخاطر كبيرة وتهديدات كبيرة لكن الأمر يستحق بطبيعة الحال أن تخاض التجربة إلى النهاية، إذ لا خيار آخر امامنا، فأما أن نقرر الدخول إلى العصر وإلى المستقبل بأي ثمن كان وأما أن ننتكس، وفي نظري أن العولمة الكاسحة والجارفة لا ترحم أحداً، والأرجح أن من يتخلون عن فرصتهم يتخلون إلى مدى طويل ويحكمون على أنفسهم بهامشية وثانوية شبه ابديتين".
وعن رغبة المثقفين العراقيين في التواصل مع زملائهم في بقية البلاد العربية قال: "إن المثقفين العراقيين عاشوا عزلة خانقة وطويلة عن المثقفين العرب، أنا من الذين كانوا يجهلون أسماء كثيرة موجودة في الداخل العراقي وتطورات كثيرة لحقت بهذه الثقافة التي عاشت أيام حصارها في تلمس القليل القليل الذي ينفذ إليها من المحيط العربي؛ التجربة العراقية اليوم كما هي اللبنانية تجعل الثقافة العراقية في سوء تفاهم جديد مع الثقافة العربية، ما تسميه أنت تواصلاً اسميه أنا تفاعلاً على أحد ما في بلد ما عربي ما أن يبدأ مغامرة نقدية وجريئة ولا نستطيع بدون هذه البداية أي شيء.
أما عن أسبوع المدى الثقافي فقال: واضح أن المهرجان استنهاض للثقافة العراقية، وأنا سعيد أن أجد نفسي أمام عشرات المثقفين العراقيين وأن أجري حواراً على الأرض معهم، الجدوى من كل اللقاءات البحث عن المشتركات بين الكتاب والأدباء الشباب.


حسان موازيني: أثبت المهرجان أن العراق يملك أصواتاً حرة وقوية

جلال حسن
قال حسان موازيني أستاذ جامعي في قسم النقد في المعهد العالي للفنون الموسيقية والمسرحية في دمشق أن انعقاد أسبوع المدى الثقافي في كردستان يعني أن العراق بدأ يستعيد عافيته. وأضاف: عندما تبنى ثقافة سليمة مقرونة بمفهوم الوطنية والمواطنة الصالحة فإنها ستنشئ أجيالاً تساهم بشكل فعال في بناء أسس الوطن. وتابع في حديث أجرته معه "المدى الثقافي" إن هذا المهرجان يثبت أن العراق يملك أصواتاً حرة وقوية تقول نحن هنا، مؤكداً أن العراق يملك ارثاً تاريخياً هائلاً من الحضارة وقال يكفينا هنا أن نقدم ابتسامة صغيرة وسط الظروف الصعبة.
وأضاف: علينا أن نتحاور مع أنفسنا والآخر من أجل الخروج بصيغة تفاهم تجسد أهداف المهرجان ونقول حضرنا هنا ليس من قبيل المبالغة بل بمعرفتنا وثقافتنا وإنجازاتنا.
ورداً عن سؤال يمكن أن يكون المثقف سياسياً معللاً ذلك بعدم فصل العالم عن السياسة لأنها ثقافة والمثقف بوعيه يمكنه الوقوف أمام الظالم ويخنقه بخيوط حريرية. وعن معاناة الأديب السوري قال موازيني أن المثقف السوري جزء من الحالة العربية في تكويناتها الشوفينية، وأشار إلى ان المثقف السوري يستطيع أن يقول كلمته بأساليب مختلفة. ويعتقد أن اللقاءات التي تجري على هامش المؤتمر تكون ذات فائدة كبيرة في بلورة الأفكار والصيغ النافعة من أجل الوصول إلى جني الفائدة من هذه المؤتمرات المهمة والتي تشكل علامة مهمة في عالمنا العربي. وأكد على أهمية مؤتمر المثقفين في هذا الوقت وحاجة المثقف إليه.


من أوراق الاسبوع..المسرح في غابة الأسئلة

علي الاشتر
أعد الدكتور حازم كمال الدين لأسبوع المدى الثقافي ورقة لمحور فن المسرح، ورقة تدعو المسرحيين إلى التفكير بالمسرح العراقي عبر طرح الأسئلة (الحرجة)، ويضع الفنان المسرحي العراقي في (غابة الأسئلة) التي من شأنها أن تجعل الفنان يتقدم، ويتحرر من قيوده، أياً كانت القيود.
والفنان العراقي الدكتور حازم كمال الدين المقيم في بلجيكا ولد عام 1954، ويعمل حالياً أستاذاً محاضراً في جامعة (كانن) و(انتوربن)، وأستاذ الارتجال الحركي في معهد مسرح الحركة البلجيكي، كتب وأعد وشارك وأشرف على العديد من البحوث الجامعية في بلجيكا ومستشار في وزارة الثقافة لشؤون المسرح حتى عام 2003. عضو المعهد العالمي للمسرح "
I.T.T"، كما إنه زائر محاضر لرينا ميرسكيا – مؤسسة مشاركة في مسرح الينابيع – جروتدمسكي، ومهتم بمسرح البوتو الياباني وفي ثقافات الاستشراق والاستغراب المسرحي.
تمهد ورقة الدكتور حازم كمال الدين، لتداول حر لمجموعة من الأسئلة الضرورية في إعادة إنتاج ثقافة فن المسرح في العراق بعد سقوط النظام الشمولي، وفي مقدمة الورقة يباشر كمال الدين الجدل مع زميله الفنان المسرحي (هل تعتقد أن المسرحي القادم من ثنايا كابوس صدام موصوم بالخيانة، والمسرحي القادم من كابوس المنفى ملاك؟.. هل خان مسرحي الداخل نفسه أم حافظ على نفسه؟) لينتهي إلى القول (المسرحي العراقي في المنفى كان يناضل بالأظافر).
ثم رسم صورة لمسرحي المنفى متذكراً بعض الأسماء في التأليف والإخراج المسرحيين، وعرض وجهة نظره عن المسرح بالنسبة للفضاء المسرحي ورؤية المسرح. والتي يلخصها قوله "الالتباس والتنوع في العرض المسرحي، وفي الحياة بشكل عام هما شعاري"، وليس ثمة سلطة تحكم المسرح، بالنسبة للفنان حازم كمال الدين، والأهم بالنسبة له السعي لبناء علاقة التفاعل بين عناصر العملية المسرحية، ويثير إشكالية الحيرة المستمرة لفنان المسرح الذي هاجر أو هجّر، فالوضع ما زال قلقاً لا يساعد في أن يمارس الفنان حريته.


وصف مؤتمر المثقفين بأنه الضوء في النفق الطويل .. د. كاظم حبيب: نمتلك الحرية وعلينا فهم استخدامها

جلال حسن
وصف الدكتور كاظم حبيب إقامة أسبوع المدى الثقافي ومؤتمر المثقفين في إقليم كردستان بأنه الضوء في النفق الطويل، وقال: نحن بحاجة ماسة إلى تداول وجهات النظر والرأي وإلى عناق حقيقي بين الكتاب والمثقفين. وتابع في حديث أجرته معه "المدى الثقافي" أن عقد المؤتمر في هذا الوقت يعتبر من الأمور الإيجابية في حياتنا الثقافية، مشيراً إلى برامج المؤتمر التي تسهم بشكل موضوعي واضح من أجل وضع الحلول الناجعة بالتفاعل بين الخارج والداخل وبالتالي خلق جو إيجابي لتطوير الفكر والإبداع والتلاقح بين الثقافات، معتبراً نجاح المؤتمر من خلال تأسيس مشروع إنشاء المجلس الأعلى للثقافة والفنون والآداب كجهة منظمة وراعية للنشاطات الثقافية.
وعن الإشكالية بين السلطة والمثقف عبر تأسيس الدولة العراقية قال حبيب: إن العلاقة سيئة جداً، لأن السلطة لا تريد أن تفهم المثقف، والمثقف عاجز عن أن يفهم السلطة لأنها تسلطية وقمعية. وأضاف: إن المثقف العراقي يستوعب الواقع لأنه شخصية مستقلة وتمتلك رؤاها وأفكارها لأنه سياسي بطبيعته التكوينية وآمل أن يأتي يوم لكي يلعب دوره الحقيقي في العملية السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية.
نحن نمتلك الحرية ولكن لا نستطيع استخدامها بفعل العمليات الإجرامية التي قتلت مئات الشخصيات من المثقفين والعلماء والكتاب والأدباء وبالتالي هناك قوى ظلامية تحاول أن تزرع الفوضى في جسد الحرية.
ولم يكن الشأن السياسي غائباً في اللقاء فتطرق حبيب إلى مقالة نشرت له حديثاً بعنوان (شخصيتان) استطاع أن يفسر رؤاه في التحليلات والتحيزات الطائفية رافضاً كل المحاصصات التي من شأنها عرقلة الواقع السياسي وقال: لا توجد حلول سريعة أو عصا سحرية ملقياً باللائمة على المثقف السلبي الذي تنام في رأس أفكار مريضة، لكنه شدد على المثقف الفعال الذي يمتلك روح المواطنة الصالحة والذي يلعب دوراً مهما في الحياة العامة.
وتساءل لماذا لا يكون المثقف سياسياً؟
وخلص إلى القول: على المثقف العراقي أن يمتلك رأياً مستقلاً بغض النظر عن الحزب الذي ينتمي إليه أو الجهة التي ينتمي إليها بعيداً عن التحيزات الطائفية والحزبية والقومية وهذا الأمر ليس صعباً لأن المثقف الحقيقي منصف مع نفسه وشعبه وقضيته وعليه أن يمتلك استقلالية فكرية وموضوعية ذاتية خصوصاً المثقف المهني الذي يعرف كيف يتعامل مع الأمور بروح صادقة.


طاولة (المدى) الاقتصادية بأربعة محاور

حسام الساموك
سجل المحور الاقتصادي حضوراً فعالاً في اسبوع (المدى) الثقافي تجسيداً للاهمية التي اولتها مؤسسة (المدى) للاعلام والثقافة والفنون للشأن الاقتصادي في برامجها المستقبلية.
وللتعرف على طبيعة المحور الاقتصادي الذي سيتم تناوله عبر (طاولة المدى المستديرة) التقينا مع الاستاذ حسام الساموك مسؤول الطاولة الذي تحدث بالقول:

لقد تم سحب تقليد (طاولة المدى المستديرة) التي تهتم بالجانب الاقتصادي حصراً، واخذت تنعقد شهرياً بحضور حشد من الاكاديميين والمعنيين بشتى شؤون برامج التنمية والبرامج الاقتصادية، لتتوزع في اربع فعاليات تتوزع على الاسبوع الثقافي لتغطي اربعاً من الظواهر الاقتصادية الفعالة في حياة العراقيين. تخصصت الطاولة الاولى بموضوعة ظاهرة غسيل الاموال التي طرأت كحالة كبيرة الخطورة على الاقتصاد العراقي.
واضاف: تتضمن الطاولة الاولى ورقة عمل يقدمها الخبير المصرفي الاستاذ عبد العزيز حسون المدير التنفيذي لرابطة المصارف العراقية الخاصة ليؤشر مهمات المؤسسات المصرفية في مواجهة تحدي برامج غسيل الاموال يعقبه الدكتور بلاسم جميل خلف من مركز بحوث السوق وحماية المستهلك في جامعة بغداد بورقة عمل عن ظاهرة غسيل الاموال وتداعياتها الخطيرة على الاقتصاد العراقي فيما يشارك الاستاذ طه عبد السلام احمد المدير التنفيذي لسوق العراق للاوراق المالية بمداخلة عن وسائل مواجهة وسائل غسيل الاموال عبر تداولات سوق الاسهم، فضلاً عن مداخلتين اخريين للخبير الاقتصادي عبد الباقي رضا والدكتور ستار جبار البياتي.
اما الطاولة الثانية التي اتجهت لمعالجة اشكالية الاصلاح والاقتصادي في العراق يقول عنها الاستاذ الساموك:
ان ورقة العمل الاولى ستكون للدكتور عبد الجبار الحلفي رئيس قسم الدراسات الاقتصادية في مركز دراسات الخليج العربي التابع لجامعة البصرة وستكون بعنوان (اصلاح الاقتصاد العراقي) يعقبه كل من الدكتورين ستار جبار البياتي وعبد الرحمن نجم المشهداني في مركز دراسة وبحوث الوطن العربي في الجامعة المستنصرية ببحث مشترك تحت عنوان (سياسات الاصلاح الاقتصادي في العراق: الواقع والتحديات) اما المداخلة الثالثة فقد انجزها الدكتور عماد محمد علي التدريسي في كلية الادارة والاقتصاد بجامعة بغداد فيما يشارك الدكتور ضياء آل مكوطر الاستاذ في كلية الادارة والاقتصاد بالجامعة المستنصرية والخبير الاقتصادي جعفر ياسين بالتعقيب على البحوث.
واشار الساموك الى ان الطاولة الثالثة اتخذت موضوعة الاقتصاد العراقي وتحديات المستقبل عنواناً لها وسيكون اول الباحثين الخبير الاقتصادي المغترب الدكتور كاظم حبيب وقد اتخذت ورقة العمل التي تقدم بها تحت عنوان (سيناريو حول ستراتيجية التطوير التنموي في الاقتصاد والمجتمع في العراق) يعقبه الدكتور باتع خليفة هلال الخبير الاقتصادي في وزارة التخطيط والتعاون الانمائي ببحثه الموسوم (الاقتصاد العراقي وتحديات المستقبل) يليه الدكتور ثائر محمود رشيد التدريسي في كلية الادارة والاقتصاد بجامعة بغداد ببحث ثالث تحت عنوان (تحديات الامن الغذائي في العراق في ظل سياسة الاغراق وعضوية منظمة التجارة الدولية).
بعدها تطرق الى البحث الرابع الذي تقدم به الدكتور ربيع خلف التدريسي في كلية الادارة والاقتصاد بجامعة بغداد بعنوان (ظاهرة الغش الصناعي والتجاري في اطار الفساد الوظيفي وانعكاساتها على السوق العراقية).
مضيفاً ان الطاولة الرابعة اتجهت لمناقشة اشكالية المديونية او ما يعرف بديون النظام السابق حيث شارك في انجاز البحث الاول كل من الدكتور ابراهيم موسى الورد والدكتور حسن الياسري وكلاهما تدريسي في كلية الادارة والاقتصاد بجامعة بغداد بالبحث الموسوم (الديون الخارجية العراقية: المشكلة والحلول) وكان البحث الثاني للدكتور عبد الرحمن نجم عبد المشهداني رئيس قسم الدراسات الاقتصادية في مركز بحوث ودراسات الوطن العربي بالجامعة المستنصرية بعنوان (جدولة الديون ودورها في اعادة اعمار العراق).
اما البحث الثالث فقد اتخذ عنوان (المديونية الخارجية وسبل معالجتها في اطار التربيبات المساندة الطارئة لصندوق النقد الدولي شارك بانجازه الاستاذ فالح حسن علوان والدكتور باتع خليفة هلال من وزارة التخطيط، وتهيأ للتعقيب على بحوث الجلسة الرابعة كل من الدكتور اسامة عبد المجيد التدريسي في كلية الادارة و الاقتصاد بجامعة بغداد والدكتور ضياء آل مكوطر التدريسي في كلية الادارة والاقتصاد بالجامعة المستنصرية والدكتور عبد الكريم ابوهان عميد كلية الادارة والاقتصاد في جامعة القادسية.
واختتم حديثه بالقول: لقد اتيح للمشاركين في الطاولات الاقتصادية مجال المناقشة في كل مفردات الجلسات وعلى كل اوراق العمل والمداخلات التي تضمنتها. كما سيتم نشر البحوث التي تقدم في الطاولات ضمن الصفحة الاقتصادية خلال ايام المهرجان، فيما نتهيأ لتضمينها مع تعقيباتها ومناقشاتها ضمن مشروع (كتاب المدى الاقتصادي) الذي يجري العمل على اصداره شهرياً خلال الاسابيع القادمة.


في أسبوع المدى الثقافي ثقافة المجتمع المدني

متابعة / علي المالكي
شمل تنوع المحاور والأنشطة الثقافية لأسبوع المدى الثقافي، محوراً هاماً من محاور الثقافة العراقية الجديدة ذلك هو ثقافة المجتمع المدني، وقد أعدت الأستاذة ذكرى سرسم، ورقة ثقافية عن (الشباب وتجربة المنظمات غير الحكومية).
وتضمنت الورقة مقدمة موجزة عن منظمات المجتمع المدني في العراق، وتميز التجربة في إقليم كوردستان، وقد اعتبرت الباحثة تزايد عدد المنظمات مؤشر تقدم في المجتمع.
واستعرضت في ورقتها تجربة إحدى المنظمات الشبابية (أقرأ فقط) التي تأسست عام 2003 وبدأت بحملات توعية في ثقافة حقوق الإنسان، وقامت بالعديد من الأنشطة والفعاليات الميدانية. ولاحظت الباحثة ذكرى سرسم أن العديد من المنظمات يعاني من نقص الخبرة اللازمة للقيام بمهامها على النحو الأمثل. ثم شخصت العديد من المعوقات التي تقف حجر عثرة بوجه عمل المنظمات، ومن بينها تردي الوضع الأمني وأثره على الأفراد العاملين في المنظمات الدولية.
واقترحت الورقة تأسيس مركز أكاديمي في جامعة بغداد على سبيل المثال لتدريب أعضاء منظمات المجتمع المدني.
وفي تصريح للباحثة قالت: (نريد أن نوصل للآخرين أهمية ودور المنظمات لأن هناك عدد من المسؤولين يبدءون بالنقد والتجريح لمنظمات المجتمع المدني، إضافة للتنبيه إلى ضرورة خلق قيادات شبابية تأخذ على عاتقها قيادة مسيرة المنظمات غير الحكومية، وبالإمكان ملاحظة عدم رضا أغلب المنظمات عن مسودة قانون المنظمات.
أتمنى أن تحظى الورقة باهتمام المعنيين بثقافة المجتمع المدني، وشكرنا وتقديرنا لمؤسسة (المدى) الثقافية لأنها منحتنا الفرصة للتحدث للآخرين)!

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة