اسبوع المدى الثقافي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

على طاولة المدى الجامعات العراقية واستقلالية العمل الأكاديمي
 

تحت شعار: الجامعات، الولاءات واستقلالية العمل الأكاديمي عقدت طاولة المدى المستديرة بمشاركة عدد من الأكاديميين العراقيين وترأس الجلسة الباحث يحيى الكبيسي الذي تطرق في البداية إلى إشكالية التعليم الجامعي وحدد إن المشكلة تتوزع على عدة محاور منها قضية المناهج وقد رأى أن السبب في تردي التعليم الجامعي هو القبول الهائل مع وجود مستويات تدريسية متدنية منذ الثمانينيات وأكد على ضرورة إعادة تأهيل الجامعات العراقية وربطها ببنية المجتمع مطالباً بوضع خطوط مستقبلية وإيجاد أفكار عملية توفر السبل للنهوض بالعملية العلمية في الجامعات العراقية.
عرضت في الطاولة ثلاث أوراق كان أولها للدكتور إحسان شفيق الأستاذ في الجامعة العربية والذي طرح فيها ما يحصل في قبول الطالب ضمن القبول المركزي ومن خلال الامتحان الوزاري مبيناً أن هناك مشاكل كثيرة في سير الامتحانات وطالب بضرورة إعادة النظر في نظام القبول الخاص بالطلبة في الجامعات العراقية وإمكانية تأهيل الطالب الذي يتقدم للدراسة في الجامعة.
وحاول الإجابة عن سؤال: ما الذي تغير بوضع الجامعات العراقية والأستاذ الجامعي بعد التحول الذي حصل في العراق؟ مشيراً إلى إن الجامعة العراقية كانت تعيش وسط جو من الاستبداد وهو ما جعلها ناطقة بثقافة الفكر الواحد ودعا إلى أن يكون للجامعة منبرها المستقل نظراً لدورها العلمي الريادي في المجتمع فضلاً عن دورها الثقافي .
أما الدكتور علي عبد الهادي فعرض في ورقته جملة من النقاط أكد فيها على ضرورة الفصل بين الجامعة والسياسة والتلاقح بين الجامعات العراقية وجامعات الدول المتقدمة، كما اقترح مواصلة عقد المهرجانات الثقافية والفنية بين الجامعات وشريحة المثقفين والاتحادات الثقافية والأدبية، كما طالب بضرورة إنجاح مشروع الحوار والتحليل بين الطالب والأستاذ بدلاً من لغة التلقين بعيداً عن سطوة السياسة.
وتناولت الورقة الثالثة التي قدمها الدكتور فائز الشرع: التخطيط العام وهيكلية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والتخطيط وأوضح أن الوزارة خضعت لتبدلات سريعة مما جعلها في حالة عدم استقرار على مستوى التخطيط وطالب بوجود هيئة تخطيط غير خاضعة لقرارات الوزارة (التعليم العالي) وتحدث كذلك عن الغياب التام للمراكز البحثية وخلص إلى فكرة فصل (البحث العلمي) عن (التعليم العالي) واستحداث وزارة باسم (وزارة البحث العلمي) تتمتع بمعنوية علمية وإنشاء مكتبات في الجامعات العراقية مع تأكيده على توفير الأمن في الجامعات العراقية.
جرت بعد ذلك مداخلات شارك فيها الدكتور محمد حسين الأعرجي الذي دعا إلى أن تعكس الجامعة اشعاعها على المجتمع وأن يستعيد الأستاذ الجامعي دوره العلمي والاجتماعي في رسالته العلمية وبين الأعرجي في مداخلته أن الخلل يبدأ بالتربية الواعية للأبناء. وحرص على أهمية إعادة النظر في الترقيات العلمية مقترحاً أن تكون كما كان سائداً أن يرسل البحث إلى خمسة أساتذة وخبراء لتقييمه مؤكداً على إعادة بناء دولة تهتم بإعادة بناء الجامعة ومثل هذا الأمر أمانة كبيرة في أعناقنا. علينا أن نخدم بلدنا ولابد من أن نسهم في تطوير العملية التعليمية في عراقنا الجديد.
وجاءت مداخلة الدكتور قيس العزاوي لتركز على إعادة تدريب الأساتذة والهيئات التدريسية وأشار إلى أن الموافقة حصلت من جانب الأمم المتحدة على فتح مراكز لتدريب الأساتذة وقد خصص مبلغ (ملياري) دولار لإنجاح هذا المشروع عن طريق إرسال الأساتذة إلى الخارج للتدريب. ثم تطرق إلى ضرورة حماية الأساتذة من عمليات التصفية والاغتيالات للكفاءات العلمية وأوضح أن لجنة تشكلت في مركز الدراسات الدولية لحماية أساتذة الجامعات العراقية.


الروائية هدية حسين: رغم الفراق ظلت مدينة اربيل حاضرة معي
 

المدى الثقافي
مصادفة جميلة أن تكون روايتها الرابعة (زجاج الوقت) والتي صدرت قبل ثلاثة أسابيع ، رواية تتحدث في أطول فصولها عن مدينة اربيل. الروائية هدية حسين تحب هذه المدينة كثيرا، فثمة علاقة حميمية تربطها بها. وهاهي تعود إليها بعد فراق دام سبع سنين ، في كل زيارة لها إلى اربيل كانت تكتب قصة عنها، وحتى حينما ابتعدت عنها كل هذه السنين فانها لم تنسها ، فبطل احدى رواياتها عراقي يترك بغداد ويقرر العيش في اربيل، قالت" نفتقر في رواياتنا إلى توضيح العلاقات المتداخلة بين العرب والكورد لأنهم أبناء وطن واحد. في احدى زياراتها الى منطقة بيخال في اربيل كتبت قصة عنوانها(رأيته في بيخال) وفي زيارتها الثانية كتبت قصة نشرت في مجلة عمان عنوانها(بيخال هل كنا هناك) وهي قصة تتناول الفراق قالت: " اتمنى ان ازور بيخال من جديد لاستعيد ذكرياتي".
* هل لك ان تتحدثي عن تجربتك في الكتابة ؟
- في البداية اصدرت مجموعتي القصصية الاولى ( اعتذر نيابة عنك) وهي مجموعة صغيرة تضم ثماني قصص نشرت في بغداد في عام 1993 ثم مجموعة (قاب قوسين او ادنى) صدرت في عام 1998 وقد فازت كأفضل مجموعة قصصية في ذلك العام- ولكن اللجنة التي رشحتني للفوز قامت بشطب اسمي بعد مغادرتي العراق- والمجموعة الثالثة أرسلتها للطبع في مدينة الشارقة وشاركت بها في مسابقة منتدى فتيات الشارقة لأدب المراة العربية ففازت بالجائزة الاولى - قررت مغادرة العراق بعد تسلم الجائزة في عام 1999- ثم صدرت لي المجموعة القصصية الرابعة ( كل شيء على ما يرام). في عام 2001 نشرت روايتي الأولى (بنت الخان) ، وهي تتناول مرحلة زمنية طويلة منذ الخمسينيات وحتى حرب الخليج الثانية ، وتسرد قصة ثلاثة أجيال . ثم رواية (ما بعد الحب) تناولت فيها ما انتهيت اليه في رواية بنت الخان ولكن بشخصيات أخرى تتحدث عن الشتات العراقي، والعراقي الذي يهرب من البلد ليتحول إلى لاجئ على أبواب المفوضة السامية للاجئين- كنت واحدة منهم- لقد التقطت حكايات اللاجئين وربطت ما بين مأساة العراقيين في الداخل والخارج، ثم نشرت رواية (في الطريق اليهم) في عام2004 وبطلتها طفلة عراقية متوفية! تتحرك روحها وهي تزور أهلها وتلاحظ، وترى، وتحس معاناتهم وكيف تتغير حتى سحناتهم بسبب الحروب .
* ما هي تقنيتك في الرواية؟
- في رواياتي الثلاث الأولى استعمل ضمير المتكلم ولكن بشخصيات متعددة ،في الرواية أكثر من صوت و حركة لمجتمع كامل. ربما أجد أسلوب ضمير المتكلم الأقرب الى نفسي والأكثر صدقا . السرد متنوع فيها ولكن الأساس هو ضمير المتكلم ، اما الحوار فيأتي حسب مستلزمات ظرف الحدث. روايتي الرابعة تختلف اسلوبا عن الروايات الأخرى وفيها لعبة روائية ، اتمنى من القراء اكتشافها ، بطلتا الرواية امرأتان تعبران عن حياتيهما بطريقة خاصة.حاليا اكتب رواية بأسلوب مختلف لا استعمل فيها أسلوب المتكلم.اغلب تجربتي في الكتابة تتناول اوضاع اشخاص يعيشون في العراق ، فالعراق- بكل ماساته وحروبه- قريب مني دائماً.
* ما هو رأيك بمصطلح أدب المرأة؟
- لا أحب التمييز بين دور الرجل و دور المراة ، في الثنائية التي تفصل أدب المراة عن أدب الرجل. اعتقد ان دور المراة لا ينفصل عن دور الرجل فكلاهما يجب ان يتحدثا بصوت واحد. ولا يمكن لي أن انفصل عن دور زوجي حين نتناول القضية العراقية، نعم ان تعاملي مع الحرب كامرأة لم تشارك في الحرب ميدانيا ولكني أعيش محيطا قريبا فهناك اخي او اقربائي الذين شاركوا فيها. اعترف ان من يعيش الحرب ويشارك فيها يكون اصدق في التعبير عنها وعن مفرداتها ، ولكني تناولت الحرب عن طريق حكايات الجنود، و كامرأة وقع عليها ما وقع على الجميع. . نعم هنالك خصوصية ألا إنها غير منفصلة عن الواقع .
* ماهي رؤيتك لاوضاع المراة في العراق؟
- من خلال متابعاتي لقضايا المراة -لأنني لا اعيش داخل العراق ولا أتحسس الأشياء كما تراها المراة في الداخل - ولكني اعيش من خلال مشاهداتي واتصالاتي بالأهل والاصدقاء في العراق . بالتأكيد فان واقع المراة في الداخل أصعب ، ومراراتها ومشاكلها اكبر، في ظل غياب الامن لانها تذوب خوفا على زوجها او ابنها في العمل او المدرسة وهذه الحالة من الخوف وملاحقة المعيشة تشكل أزمة دائمة.
* كيف ترين نسبة 25% من النساء في البرلمان؟
- ليس العدد هو المهم بقدر ما يكون الفعل له الأهمية اكثر، لنفترض اختيار خمسين امراة في البرلمان ولكن من هؤلاء هنالك عشر نساء فقط هن الفاعلات . وعلى العموم فانها خطوة ايجابية تحتاج الى خطوات لاحقة ، المراة العراقية وقع عليها غبن كبير في ظل النظام السابق. وتسليط الضوء على الوضع النفسي للمرأة يكشف إن آلامها ربما تكون اقسى مما عاناه الرجل في انتظار الابن او الزوج ان يعود من الحرب، هذا الانتظار المر بين الموت والحياة. والقوانين - التي اجد فيها تضاربا- لم تكن دائما في صالحها . وأنت تضع القانون ولكن تطبيقه أمر مختلف لانك مثلا تستطيع جبر الزوج على تغيير معاملتة لزوجته في المنزل او تعلم الاخ كيف يعامل اخته. هنالك قانون غير مرئي او مكتوب ، وهذا هو ما أخشاه فانا لا أخاف من القوانين المكتوبة.
وعن مشاركتها في اسبوع المدى عبرت الروائية هدية حسين عن سعادتها بلقاء اصدقاء لها لم ترهم منذ سنين طويلة قائلة " هذا فضل كبير وجميل احتفظ به لمؤسسة المدى. وانا ارى ان اية مقررات ستخرج عنه سوف تكون ايجابية" وأضافت انها تشعر بالسعادة ،لان روايتها الاخيرة جاءت متوازنة مع زيارتها الى المدينة التي تحتفظ بها بذكريات جميلة .


الفوتوغرافي والسينمائي قتيبة الجنابي: هواجس الغربة أكلت من سنواتنا.. أحلاها
 

آمنة عبد العزيز

الفنان قتيبة الجنابي من الفنانين الذين مزجوا خبرة العدستين في مرآة واحدة ليعكس صورة من الفن الفوتوغرافي والسينمائي بهاجس الغربة، التقته المدى الثقافي وهو يشارك في نشاطات أسبوع المدى الثقافي:
*تجربتك الأولى في احتراف التصوير كيف كانت؟
- بدأت أولى الومضات من كاميرتي كمصور في صحيفة طريق الشعب، كان عمري حينها ستة عشر عاماً كمتدرب، وكانت في الصفحة الأخيرة زاوية ثابتة أسمها (بلاك آند وايت) أسود وأبيض تنشر لي فيها صورتان أسبوعياً والصور تتحدث عن الحياة اليومية والتقاطات إنسانية من الشارع. بقيت أعمل في طريق الشعب حتى عام 1979 بعدها غادرت إلى هنكاريا في عام 1980. وهناك قدمت أطروحة عن المخيمات الفلسطينية في لبنان عام 1982 وهذا الموضوع خلق لدي العمل مع المنفيين في الخارج، بعدها أقمت عدداً من المعارض في بودابست عن تلك المخيمات كان المعرض متنقلاً من مدينة لأخرى، وفي ذلك الوقت كانت القضية الفلسطينية أكثر رواجاً.
بعدها اتجهت للسينما ولكن لم أتوقف عن التصوير الفوتوغرافي، ففي لندن أرشفت حياة العراقيين في كل تفاصيلها وصورها.
عام 1993 جئت إلى كردستان لأصور قصور صدام وأعود ثانية إلى الفوتوغراف.
* وماذا أضافت السينماء لخبرتك كمصور؟
- أنا سينمائي فوتوغرافي درست الاثنين وحصلت على الدكتوراه في (علم الجمال) السينمائي عام 1989، ثم عملت كمخرج لمحطة (
mpc) العربية. وخلال فترة عملي فيها قدمت أعمالاً كثيرة، وبرنامج (بورتيري) عن شخصيات عربية وعالمية ولي الفخر أن أقول أني أول من قدم الشخصيات العراقية أمثال عبد الوهاب البياتي وسعدي يونس والجواهري وغيرهم، وخلال فترة الخمس سنوات التي عملت فيها في محطة (mpc) أضافت لي خبرة كبيرة كمخرج ومعرفة تكنولوجياً، أثناء عملي في المحطة أنجزت مجموعة من الأعمال الخاصة بي أنتجتها لحسابي، (حلم القطار) يتحدث عن مجموعة أناس ينتظرون في محطة مهجورة والقطار لا يأتي إلا في الحلم، وكنت أعني في ذلك حياتنا نحن العراقيون.
أما فيلم (الحياة الساكنة) وهو فيلم قصير يتحدث عن إنسان عراقي يدخل إلى فندق ولا يخرج منه، والفيلم الذي عملته عن الفنانة ناهدة الرماحي وحياتها وعرض في محطات عديدة وما زال يعرض الآن في (برشلونة) في أسبانيا وسوف يعرض في العاشر من الشهر القادم في جامعة لندن ضمن مهرجان السينما العراقية هو الآخر إضافة جديدة لي.
وهناك أفلام ضخمة في الإنتاج والإمكانيات الفنية مثل فيلم (اللعبة الحسية) وقد عرض في دور العرض في لندن وهو من إخراج (ليون هيريت) وبطولة الممثل الزنجي (وليم جونس).
وفيلم عن الفنان خليل شوقي (رجل لا يعرف السكون) وهذا الفيلم حصل على جائزة في مهرجان (روتردام) للسينما العربية.
* آخر أعمالك؟
- الآن أحضر لمشروع فيلم روائي هو الأول سأكون فيه مخرجاً ومصوراً في آن واحد وحصلت على دعم أساسي من معهد الفيلم الهنكاري، والبطولة للممثل العالمي الفلسطيني محمد البكري واسم الفيلم (فندق الدانوب) يتكلم عن قصة عراقي حاول الهجرة من العراق وقبل الهجرة بعشرة أيام سقط النظام لتبقى نهاية الفيلم مفتوحة.
والفيلم الآخر وهو سنعمله لصالح قناة العربية يتحدث عن (جواد كاظم) وتصفية الصحفيين وقد تم تصوير كل المشاهد خلال رحلته الإعلامية في لندن وفي دبي وهذا العمل هو أحدث الأعمال لي.


مسرحية (حظر تجوال) و بغداد الآن
 

محمد الحمراني

عرضت على هامش أسبوع المدى الثقافي مسرحية (حظر تجوال) نص واخراج مهند هادي وتمثيل الفنانين رائد محسن وسمر قحطان وسعى العرض بجدية للتغلغل في المشاكل التي يعاني منها المواطن العراقي الان وخاصة جيل الشباب الذين هم نتاج مرحلة سابقة زرعت الخوف والفقر فشخصية صباغ الاحذية التي اداها المبدع رائد محسن مرت بتحولات مريرة على الصعيد الاجتماعي خاصة بعد موت الام واحساسه بالغربة من قبل افراد العائلة الذين يشهرونه بالنهاية بعدم رغبتهم في بقائه قي البيت فيلجأ الى مكان مهجور ينام فيه في ليل بغداد المخيف وفي هذا المكان يتعرف على شاب يعمل في غسل السيارات وهذا الشاب اجبرته ظروف اجتماعية دراماتيكية على المجيء الى هذا المكان بعد ان باع اخوته بيت العائلة ووجد نفسه فجأة بلا كل شيء . الصباغ وصديقه ينقلون لنا عبر حواراتهم معاناة الكثير من اهالي بغداد فالليل وحظر التجوال فرصة كبيرة لتبادل الاحاديث والهموم وفي احيان كثيرة تتحول هذه الأحاديث الى شجارات في ما بينهما فتكشف لنا التوتر الذي يولده المحيط: (اصوات الطائرات، صوت الرصاص، ضربات الغرباء على الباب، الانفجارات...الخ) ان عرض (حظر تجوال) يسعى لبث هذه المشكلات من خلال تحولات متميزة في نمط الشخصيات التي ابكت الجمهور وأفرحته في آن واحد واكدت على السخرية التي يعتمد عليها المجتمع العراقي في مواجهة اصعب الظروف. المخرج مهند هادي اعتمد في هذا العمل على تكوين المشاهد المتجاورة مما أعطى انطباعا بان المسرحية لا تتقدم الى الامام لانها تشبه الحياة التي تدور في حلقة مفرغة .ولكن القدرة الادائية لرائد محسن وسمر قحطان أوصلت الجمهور الى اعلى درجات المتعة. .المخرج المسرحي فاضل السوداني قال عن العرض: انه عمل جميل ويحمل ايقاعاً سريعاً جعلنا نتفاعل معه وعلى الرغم من انه اعتمد على اللغة المحلية ولكنه كان يعالج مشاكل نحن الان بحاجة الى اثارتها. اما المخرج مهند هادي فقال: انا سعيد لانني عرضت مسرحيتي (حظر تجوال ) ضمن اسبوع المدى الثقافي واعتز بالجمهور الكبير من المثقفين الذين اسعدوني بملاحظاتهم بعد انتهاء العرض والتي ساسعى للاستفادة منها في العروض القادمة .

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة