الصفحة الرئيسة للاتصال بنا إعلانات واشتراكات عن المدى أرشيف المدى
 

 


عبد كاظم يفتح جبهة المصارحة
ويكشف أوراقه
القسم الثاني والأخير
*سعيد تلقى أمراً خارجياً ليحرق ورقة راضي!
*هذه حقيقة هروب ولدي من القضاء العراقي!
أحمد عباس بعث لي برسالة لعمل كتلة متجانسة!
أجرى الحوار / أياد قاسم الصالحي - حيدر مدلول
كنا قد نشرنا القسم الاول من الحوار الساخن والصريح مع الكابتن عبد كاظم في جريدة المدى الرياضي ليوم امس واليوم ننشر القسم الثاني والاخير من الحوار الذي تناول فيه سر المكالمة الخليجية التي تلقاها بعد زيارة حسين سعيد الى الكويت واسباب اقالة احمد راضي من الاتحاد وكشف عبد كاظم الحكاية الحقيقية لروب ولده( فراس) من مواجهة القضاء العراقي قبل الحرب.. فتابعوا معنا.
* حسين سعيد يقول بانه لم يأخذ اي عمولة لحسابه الخاص من اي عراقي ارتبط بعقد خارجي ، وهذا يدحض تشكيكم بنزاهته؟
- اخرج لنا ورقة صغيرة من منضدة مكتبه وقال: ليطلع حسين سعيد على آخر ابتزازاته لللاعبين العراقيين.. وبصراحة سوف لن اخبركم عن اسم اللاعب الذي ارسل المعلومة خوفاً من تعرضه الى السوء.. هذا اللاعب رام تمشية معاملة تعاقده مع احد الفرق العربية حيث طلب منه حسين سعيد 600 دولار حصة للاتحاد فاجابه اللاعب بانه لم يستلم اي شيء من النادي ولا يمتلك المبلغ المذكور .. فرد عليه سعيد : (روح بيع شيء وسدد المبلغ...)!! وبعد أن دبرت له المبلغ قال لي: اعط مبلغ 20 دولاراً إلى عمر (ابنه)!! فهل يجوز أن يقود هذا الرجل الرياضة في العهد الجديد؟!
*هل ترى إن إقالة السيدين أحمد راضي وباسم جمال قد سحبت البساط من جبهتك وإن الأول بالتحديد قد سقط ضحية إنجراره لمعسكرك؟
- أحمد راضي لم ينحز لي ولم يشكل معي جبهة ضد حسين سعيد أو غيره.. لقد جمعتني معه دعوة غداء فسرها الأخير بإننا كوّنا جبهة ضده لإسقاطه.. وعلى هذا الأساس اعتقد أن سعيد تحرك لإقالة راضي وليس لموضوع عقوبة يونس التي ما زالت قيد التحقيق أي دخل في ذلك.. ويبدو أن سعيد قد تلقى أوامر من الخارج وتحديداً من إحدى الدول الخليجية لمباركة وتنفيذ مخططه بتهميش التيارات وحرق الأوراق التي تقف ضد رغباته في كثير من الأمور ولكي تبقى الساحة فارغة للموالين له فقط!! وليعلم الجميع أن سعيد يعّول على أوراق الفيفا أكثر مما يعّول على أبناء جلدته وهذا مؤشر خطر سيؤدي بالرياضة لأن تكون لعبة بيد الآخرين!
*حاولت الاتصال بعدد من الأعضاء الجدد الذين أضافهم السيد حسين سعيد إلى تشكيلته لمنعهم من الإنضمام للهيئة المؤقتة ما دافع اتصالك هذا؟
- ليس لدي السلطة على أي إنسان لمنعه أو أصدر له الأوامر بعدم قبول أي منصب في الهيئة المؤقتة وإذا كان المقصود سمير كاظم فهو رئيس هيئة إدارية لأهم ناد في القطر واعتقد انه صاحب القرار الأول والأخير في تحديد موقفه من العمل تحت لواء سعيد أو غيره، وستتضح الرؤية حول الهيئة الجديدة قريباً.
*أعلنت ترشيحك للانتخابات الجديدة التي ستجري منتصف حزيران المقبل، أشار بعض أعضاء الاتحاد إلى إنك لا تملك الحق والحجة القانونية في الترشيح فكيف ستدخل الانتخابات؟
- مع إني لا أريد التحدث عن الانتخابات وورقة ترشيحي لها لكونها مفاجأة في وقتها.. لكنني أقول لهؤلاء إنني سأرشح بقوة للاتحاد استجابة لطلب الجماهير الرياضية ورغبتهم التي باتت تلح عليّ بشدة طالبة الترشيح، بل إنها قدمت الدعم مبكراً للالتفاف حول القائمة التي أعددتها علماً أني لا أطمح لمنصب رئاسة الاتحاد وإذا كتب لي التصويت بالفوز فإنني سوف اتنازل عن المنصب لشخص آخر كفوء وجدير بالمهمة وأنا واثق بأن هناك عشرات ممن يستحقون ثقتي وثقة الجمهور الرياضي، وسأعود وأقول لك مرة ثانية إن همي إبعاد العناصر السيئة التي خدمت النظام المقبور والتي ساهمت في التراجع الخطر الذي شهدته الرياضية العراقية.
*ولكن السيد عبد الخالق مسعود قال في آخر مؤتمر صحفي بإنك لا تستطيع الترشيح للانتخابات لأنك لا تنتمي إلى اي نادٍ حالياً؟
- عبد الخالق مسعود كرياضي بارز قدم خدمة كبيرة للرياضية العراقية واعتقد هو الأجدر مني في احتلال مناصب مهمة في الاتحاد، وهذا تعليقي ولن أضيف وإليه شيئاً!!
*يرى بعضهم أن وجود حسين سعيد وبقية الأعضاء الذين شكلوا علاقات إيجابية مع الاتحادات الآسيوية والعربية في الفترة المنصرمة سيسهم في نجاح عمل الاتحاد وسيحقق نتائج جيدة للكرة العراقية ماذا تقول؟
- هذا شيء مؤسف حقاً خصوصاً إنه يروج بكثرة في الإعلام... هل نعتقد إننا من دون حسين سعيد لا يمكن أن نحقق النتائج الإيجابية؟ هذا تزييف وقفز على الحقيقة، اعتقد أن هنالك أشخاصاً بإمكانهم إدارة شؤون الاتحاد بكفاءة عالية. لماذا نركنهم على رفوف التهميش والبطالة التي ما زالوا يعانونها؟ ثم إن هنالك اتصالات لا تزال جارية مع عدد كبير منهم داخل العراق وخارجه وهم شخصيات رياضية بارزة يأملون أن يحدث تغير كبير في تركيبة الاتحاد في الانتخابات الجديدة.
*علمنا بأن بعضاً ممن اختارهم حسين سعيد في الهيئة الجديدة بعد إقصاء أحمد وباسم كانوا ضمن القائمة التي رشحتها لدعم موقفك.
- نعم، سبق أن زارني السيدان باسم الربيعي وعبد الإله محمد حسن قبل دعوتهما للهيئة الجديدة وطالبوني بإعداد قائمة موحدة في الانتخابات القادمة واقترحوا ترشيح بعض الأسماء، كما أرسل لي السيد أحمد عباس رسالة شفوية عن طريق المدرب عبد الإله عبد الحميد للغرض نفسه وأصر على التنسيق معاً لخلق كتلة متجانسة وموحدة تضم أسماء جديرة بالمسؤولية، وحتى السيد محمد جواد الصائغ كنت قد رشحته ضمن القائمة ومعنا أيضاً الدكتور هديب مجهول علماً إننا لم نتصل به.
*بصراحة كابتن، ليس كل الجمهور يعرف تاريخ عبد كاظم ثم إن الجيل الحالي وعى على إنجازات حسين سعيد مع الكرة العراقية ومن المتوقع بالنسبة للثاني إنه يعول على الجماهير الرياضية في دعم موقفه استناداً إلى تاريخه الذهبي مع الكرة بالأمس القريب؟
- أنا أفهم جيداً ما حققه سعيد تاريخياً ولكنا صفقنا لأهدافه، لكن الجماهير واعية بدرجة كبيرة ولا تصفق الآن لمن خبر كل الأساليب الملتوية التي مارسها النظام البائد وتفنن بها جلاوزته (الأشاوس)، الجمهور الذي يعول عليه سعيد سيفضح اللصوص وأصحاب الصفقات التجارية وأهداف سعيد ستذهب - هذه المرة - خارج شباك أمنياته لأنه يلعب في الوقت الضائع!
*وإذا حدث بخلاف ما تتوقع وفاز حسين سعيد بالرئاسة وجمع أصوات الأغلبية، ما موقفك وهل تتضامن معه لقيادة مركب الرياضية العراقية في الشاطئ الكروي؟
- إذا كانت الهيئة العامة قد تقلصت من 140 إلى 40 عضواً بفعل فاعل في حين إنها في مصر تقارب الـ190 عضواً، وفي سوريا 100 عضو وفي بقية البلدان أكثر من ذلك، فإن هذا مؤشر خطر سيأخذ اتجاهات سلبية ربما تخدم طموحات حسين سعيد وفي النهائية إذا اختارته الهيئة للرئاسة فأنا أول المباركين له وللهيئة الجديدة وسأقراً الفاتحة على مصير الكرة العراقية!! ولا يتوقع مني في يوم ما أن أعمل معه لأنني بعد ذلك ساتفرغ لمشروعي الكبير في كردستان وسأنفذه في كل الأحوال سواء بوجود دعم المسؤولين أو عدمه! وبالمناسبة فأنا أتوقع كل شيء في الانتخابات ولا أخاف من المفاجآت.. بالأمس وقف حسين سعيد منافساً للرياضي البطل محمد عبد الله بطل العراق والعرب وآسيا بالقفز بالزانة ومسابقة الألعاب العشرية وهو الضابط الفذ في مجال عمله والإنسان الذي يحمل كل صفات الرجولة والشهامة وقدم ثلاثة من أبنائه فدية في سبيل الخلاص من نظام صدام، وبعد كل ذلك يأتي حسين سعيد لينافسه على منصب نائب رئيس اللجنة الأولمبية ويفوز عليه! هل إن سعيد أجدر من عبد الله؟ ما تاريخ الأول مقارنة بالثاني؟ لذلك أقول إن المفاجأة لا تهزني إذا فاز سعيد لكنني واثق بإن ليس له مستقبل على المدى المنظور بعد التحول السياسي المرتقب في بلادنا.
*ذهب السيد حسين سعيد إلى الكويت ولقي استقبالاً حافلاً فند المزاعم التي تقول بإنه ممنوع من الدخول إلى أراضيها وهذه الورقة عدها سعيد لمصلحته وخيبت رهانكم على قضية الكويت كيف تقرأ هذه الورقة؟
- نحن لا نراهن على قضية الكويت بل نراهن على بلدنا، مسألة استقبال الكويتيين له أو عدم استقباله شأن خاص به، المهم عندنا أوضاع الرياضة العراقية ومستقبلها، ونحن أيضاً تلقينا اتصالاً من إحدى القيادات الرياضية في دول الخليج بعد انتهاء زيارة سيعد بيوم واحد فقط حيث وجهت لنا الدعوة للتنسيق والتشاور في قضايا كثيرة ولن أكشف المزيد من أهداف الزيارة لكنني أؤكد إننا لا نرمي همومنا ومشاغلنا على الإشقاء ونضعف إرادتنا الداخلية فالأسرة الرياضية العراقية أولى بطرح قضيتها على طاولة الصراحة مع اعتزازنا بمواقف هذه الدولة الخليجية أو تلك.
*يقال إنه عرضت عليك مناصب إدارية في وزارة الداخلية بعد عودتك إلى القطر، هل ما زلت ترفض العمل في غير الميدان الرياضي؟
- عرضت علي مناصب حكومية في الظرف الجديد، وهناك من قال بإنني ضابط شرطة فلماذا لا تعود إلى وزارة الداخلية؟ كنت أقول دائماً إنني لا أعمل إلا في مجال الرياضة والكل يعرفني إنني رياضي ولست ضابطاً أو إدارياً أو سياسياً وسأبقى هكذا حتى آخر يوم من عمري.
*قيل الكثير في قضية هروب ولدك (فراس) خارج القطر في وقت كان موظفاً على ملاك الشرطة، ما سبب هروبه من القضاء العراقي مثلما أشيع في وقته؟
- أنا أيضاً تألمت عندما سمعت بالإشاعة التي روجت بعد هروبه من العراق، الحقيقة إنني قمت بتجنيد فراس وعدد كبير من لاعبي الشرطة الشباب على ملاك الشرطة لكي يتقاضوا مخصصات أولاً ويكملوا دراساتهم في الكليات ثانياً ويتخلصوا من الجندية وهذه الفقرة من أهم الأهداف التي كانت تؤرق الشباب في عهد النظام السابق، وكان فراس لاعباً جيداً في الشرطة وتم سحبه إلى منتخب الشباب وتألق معه ورغب أكثر من نادٍ عراقي في ضمه إليه، وبعد ظروف الحرب عام 1990 وخروجي من العراق تعرض فراس إلى مضايقات عدة، ارادوا منه مواصلة دوامة كشرطي عادي وليس لاعباً وبصورة أشعرته بالضجر والخوف من مصير مجهول ربما أعد له في الخفاء، لذلك رفض الدوام وغاب لفترة طويلة واعتبروه هارباً، ومعلوم إن الهارب في ذلك الوقت كان يحكم عليه بعقوبات ثقيلة وصلت في بعض الأحيان إلى الإعدام... وظل فراس متخفياً في هذه الفترة وحكم عليه غيابياً بالسجن لمدة سبع سنوات وتمكن من الهروب إلى الخارج وتحديداً إلى المانيا حيث طلب اللجوء السياسي وبقي لفترة هناك ثم التحق بنا في أمريكا..
*وماذا يعمل هناك وما مصير أسرتك هل تبقى في ميشغان أم ستعود إلى القطر؟
- حالياً هو رب الأسرة في غيابي، ويعمل في الأشغال الحرة، ولديه أخوته الصغار وكلهم تلاميذ في المدارس وهم بحاجة له لتمشية أمورهم الدراسية من ناحية اللغة الانكليزية في القراءة والكتابة وهم (نبراس وإيناس وميس والتوأمان آوس وشمس)، وفراس لا يزال رافضاً للزواج برغم بلوغه سن الرابعة والثلاثين، وبصراحة فأنا اشتقت إليهم كثيراً حيث إنني لم أزرهم حتى الآن وربما سأسافر قريباً بعد الانتهاء من إنجاز أعمالي، وهم سيعودون إلى العراق بعد أن ينهوا جميع الالتزامات هناك.
*ونحن نصل معك إلى نهاية الحوار الصريح، نأمل منك اتخاذ مبادرة تزيل غمامة النكد والشقاق والاتهامات المتبادلة لمصلحة استقرار وضع الرياضة العراقية حتى يحين موعد الانتخابات التي ستمنح الراية لمن هو جدير بها في أصعب ظرف يمر به العراق. ماذا تقول في كلمة أخيرة؟
- نحن مع السلام والحرية والديقمراطية في عراق جديد ينعم بالرفاهية بعد سني الحرمان التي مر بها الشعب العراقي وإن شاء الله ستزول غمامة الشقاق عندما تنعم النفوس بالصفاء ويعترف اللصوص بأخطائهم ويبعد الطارئون عن ساحة الرياضة.. كيف نبادر لمسامحة شخص تربى على شراء النفوس الضعيفة بأبخس الأثمان... كيف نجالس اتحاداً هشاً عهد بشخص غريب وطارئ على الرياضة لتمشية مصالحه في الخارج مثل سداد المطير الذي يقوم بحلب الأموال عن طريق إصرار حسين سعيد على جعل الأردن مكان (الإياب) لفرقنا الرياضية برغم إنعدام الإمكانيات فيها وقيامه بإسكان اللاعبين في فنادق يتقاضى المطير عمولات خاصة مع شريكه السعيد به ليس هذا فحسب بل إن جميع الوصولات في الأردن تتم عن طريق المطير فلا غيره يحاسب المطاعم ولا غيره يحاسب الفنادق، وكذا النقليات وتذاكر الطائرات!!... الفضيحة كبيرة ولم تسترح قلوبنا حتى نعالج أمرها بطرد المتورطين فيها، وبعدها ليعش الناس بأمان واستقرار... وأتمنى أن ينسى العراقيون الأحقاد ويعود وا إلى رشدهم وحكمتهم في إتخاذ القرارات لمصلحة مستقبل أبنائنا بالدرجة الأساس.. كما أتمنى عودة المفصولين والعاطلين إلى أعمالهم فالعراق الجديد لن يعود معافى إلا بشفاء هموم كل الناس.
*شكراً لك يا كابتن على صراحتك ونأمل أن يتجدد اللقاء معك لبحث شؤون الكرة المختلفة...
- أنا أشكر - إهتمامكم في متابعة الأزمة الأخيرة وكنت قد إطلعت على أحاديث أحمد راضي وحسين سعيد وباسم جمال، أطراف الأزمة في حوارات ساخنة تناولتها (المدى الرياضي) بحيادية تامة ورؤية شفافة وآمل أن ينشر حديثي هذا بالرؤية نفسها لتوضيح الحقيقة ودوافع مواقفنا.


اليوم الشرطة العراقي في مباراة رد الدين للشارقة الإماراتي في دمشق


يلتقي مساء اليوم فريقاً الشرطة العراقي والشارقة الإماراتي ضمن منافسات بطولة الأندية الآسيوية (السوبر) وعلى ملعب الجلاء السوري. وكانت مباراة الذهاب قد انتهت بنتيجة (2-صفر) لصالح الشارقة الإماراتي ويتصدر الهلال السعودي فرق المجموعة من فوزين على الشرطة العراقي وتعادل مع الشارقة الإماراتي.
وكان المدرب الشاب يونس عبد علي (الشرطة) قد صرح قبل السفر بأن هناك مشاكل داخل البيت الشرطاوي وهذا يحصل في جميع الأندية الجماهيرية وأكد أنه يعد فريقاً شبابياً يراهن عليه في البطولات المقبلة.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة