الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 

 


بعد انتصاره في موقعة القويسمة
أثينا ترفع القبعة لعدنان حمد وفرقة الأسود
كتاب/أياد قاسم الصالحي
حتى قبل يوم واحد من سفر منتخبنا الأولمبي إلى عمان، لم يكن وجه عدنان حمد يوحي بالتفاؤل للخروج منتصراً من (معركة) المصير الأخير في ملعب القويسمة.. فالمأزق صعب، وعنق زجاجة التصفيات الحاسمة كان بحاجة لصدمة عنيفة ليتكسر، وحقيقة كان وجه (القائد الفني) للمنتخب مدعاة لهزيمة لا مفر منها كجنرال قوي الشكيمة وملم بخبرته غدرته الظروف اللعينة في قيادة فرقته إلى مصير مجهول في معركة بدت تعزيزاته لها محطمة!
سترك يا رب
سافر حمد ومجموعة التحدي على أمل تحقيق الفوز بدعاء (سترك يا رب)، ولم يكن أمامهم خيار ثالث، أما انتصار باهر يعيد حسابات المنتخبات الآسيوية حول الكرة العراقية ويحفظ هيبتها التي أهدرت في جولة (الإياب)، أو هزيمة مسرة تسقط من حساباتنا ورقة الأولمبي المحروقة وتدفعنا للبحث عن جيل جديد وتدخل حمد في دوامة الاحتراف الخارجي الذي يتسببه فشله لا سيما بعد الحملة التي واجهها أبان قيادته للمنتخب اللبناني في ثلاث وحدات تدريبية!
الأسود الجائعة
لكن إرادة العراقيين في كل زمان ومكان لها فلسفة مميزة خبرتها المحن العسيرة في أقسى الظروف، حيث كلما ازدادت الضغوط عليهم كلما استنفروا هممهم للتخلص منها، وفعلاً ما إن أطلق الحكم الكوري صافرة الامتحان الكروي الصعب حتى راح لاعبونا يتنزهون في ساحة السعوديين في هجمات متوالية كالأسود الجائعة لالتهام هدف السبق حتى إننا لم نصدق للوهلة الأولى بأن هذا الأولمبي نفسه الذي لعب الجولات الخمس الماضية، ما الذي تغير؟ وما سر الانقلاب الكبير في العقلية التكتيكية التي سيرت المباراة بالاتجاه العراقي الذي يفضي إلى الفوز وبعدد وفير من الأهداف؟
من ختم جوازنا إلى اليونان؟
ما نقول عن أبطال ملحمة القويسمة.. هل يفي الكلام إنجازهم الفريد؟ لقد كان هوار مغواراً يحمل فأس الغيرة العراقية الخالصة وهدم الجدران الجانبية للسواتر السعودية وتلاعب بأعصاب المدافعين ونشر الرعب بين الثنائي حمد المنتشري وخالد تكر، ولم يكن زميله مهدي كريم أقل بأساً منه فقد لعب هو الآخر مباراة العمر وأعتقد أن المدافع سلمان الخالدي سيخلد مناورات كريم في ذاكرته كلما استعاد شريط المباراة، وتاه المهاجم السعودي ياسر القحطاني في عز القحط الهجومي الذي لم تشهده الكرة السعودية كما في هذه المباراة بعد أن قطع عنه المدافع باسل باسم عباس التيار الكهربائي في منطقته وترك القحطاني يدور في الظلمة بحثاً عن فرصة يهدد بها الحارس العائد إلى التوهج أحمد علي الذي كان يبث شعاع الثقة والصمود في نفوس زملائه.. ولا ننسى الأمير حيدر الذي ارتقى بحرفته صعبة ليعكس كرة جانبية في مرمى سعيد الحربي الذي وقف مفزوعاً لهول هدف التعادل ونظر بحسرة لشرارة الاحتفال العراقي بالصعود إلى أثينا التي انطلقت منذ الدقيقة 27، وخشي المهندس صالح سدير من حدوث (تخريب معنوي) في الدقائق المتبقية على طريق أثينا فقرر أن يعبد المشوار بهدف ثان وهمس في أذن المغوار هوار ليزف بشرى ختم جواز الأولمبي إلى اليونان بهدف الإطمئنان.
حمد ومونديال النجوم
وبعدها، تدافع الأبطال لمعانقة (قائدهم الفني) عدنان حمد الذي نجح في إدارة موقعة القويسمة بجدارة وظفر بأغلى تذكرة في سجله التاريخي الذي افتتحه باصطحاب الفرقة الشبابية نفسها إلى مونديال الشباب، وبذلك اصبح من حقه أن يجيب عن تساؤل قديم كان يردده دوماً في وجه المشككين بخبرته وثقافته في قراءة أوراق خصومه والذين ينعتوه بالمدرب المحظوظ: (ماذا أفعل لكم بعد.. هل أجلب كأس العالم)؟ نعم من حقك أن تطمح بعد اليوم للتواجد في مونديال النجوم وليست كبيرة على فرقتك الشجاعة أن تحارب في جبهة الكبار فالعراق العظيم سيبقى فخروا بك يا حمد وهذا دين ثقيل وغال في عنقك وعليك إيفاء حقه!





رحلة المنتخ الأولمبي إلى أثينا
كتب/إكرام زين العابدين
بعد ثلاث مشاركات في نهائيات الأولمبياد في عام 1980 موسكو و1984 في لوس أنجلوس و1988 سيئول كانت مشاركته في تصفيات 1996 أطلنطا بعد أن خسر للقاء الفاصل مع السعودية بالهدف الذهبي وخر وجه المبكر من تصفيات دورة سدني 2000.
كيف كانت البداية:
وضع المنتخب العراقي في تصنيف متأخر نظراً لنتيجته في آخر مشاركة أولمبية مما تطلب الدخول في تصفيات أولية قبل الدخول في التصفيات الحاسمة. فلعب المباراة الأولى مع فيتنام وفاز 3-1 في سوريا وتعادل في المباراة الثانية 1-1 في فيتنام في ظروف صعبة وقاسية. انتقل بعدها إلى مباراة كوريا الشمالية في بيونغ يانغ ولعب المباراة على أرض مغطاة بالعشب الصناعي وظروف إقامة قاسية حاول فيها الجانب الكوري أن يؤثر على الفريق العراقي ويفوز عليه في المباراة وفعلا حصل على ما أراد وانتهت نتيجة المباراة 2-صفر لصالح كوريا الشمالية. وبعد ذلك بدأ الفريق يعد العدة لمباراة الإياب والثأر من الفريق الكوري الشمالي في ملعب عمان وتأجلت أكثر من مرة لتعرض حافلة الفريق الكوري إلى حادث ولكون الفريق الكوري يمثل المنتخب نفسه ولتداخل مباريات الوطني مع الأولمبي قام بهذه اللعبة التي أدت إلى تحديد أكثر من تاريخ للمباراة الفاصلة الحاسمة وكان الجمهور العراقي على موعد مع الفرح في ليلة رمضانية كبيرة استطاع فيها نشامى العراق أن يفوزوا بنتيجة 4-1 وكانت هذه النتيجة كافية للعبور للمرحلة الحاسمة من التصفيات.
دورة خليج مصغرة وحلم يراود الجميع!!
ضمت المجموعة الثالثة فرق العراق والسعودية وعمان والكويت وهذه المجموعة تذكرنا بدورات الخليج العربي وقوة المنافسة فيها نظراً لتقارب المستوى الفني لهذه الفرق وطموحها جميعاً بنيل بطاقة التأهل إلى أثينا واعتمد كل فريق من فرق المجموعة على مجموعة عوامل مساعدة للوصول بركب الفرق المتأهلة إلى أثينا.
مباراة القمة الأولى
جمعت المباراة الأولى في هذه المجموعة فرق العراق وعمان في ملعب الزرقاء في الأردن وكانت بداية قوية للفريقين قدم الفريق العماني واحدة من أكبر مبارياته واستطاع أن يشن عدة هجمات خطرة على المنتخب العراقي في الشوط الأول من المباراة ولكن براعة حارس المرمى وقوة الدفاع العراقي أفشلت خطط المدرب العماني ماتشلا ولاعبيه. وجاء الشوط الثاني قوياً جداً في الأداء والأهداف حيث افتتح كابتن منتخبنا الأولمبي نشأت أكرم التسجيل بضربة من خارج قوس الجزاء معلناً بدء بشارة النصر وتلاه بدقائق المحترف يونس محمود بهدف ثان ليعزز الفوز وكانت قراءة المدرب الشاب عدنان حمد كبيرة للمباراة واستطاع أن يحرك لاعبيه في هذا الشوط بشكل عجيب وتسيد الساحة وجاءت الانعطافة الكبرى في المباراة عندما قام الحكم بطرد أحد مدافعي المنتخب العماني ليكمل الفريق ما تبقى من المباراة بعشرة لاعبين واستمر الضغط العراقي واللعب الجميل وجاء الهدف الثالث من ضربة ركنية وصلت لرأس المتألق مهدي كريم ولم يهدأ لاعبوا الفريق العراقي إلا بعد أن سجلوا الهدف الرابع في الدقيقة الأخيرة من المباراة بعد ما قام النجم الواعد حيدر صباح بفاصل من المراوغة الجميلة ويرفع الكرة بعدها لزميله في الفريق المحترف عماد محمد الذي أودعها بكل هدوء لتنتهي هذه المباراة بفوز كبير بأربعة أهداف مقابل لا شيء. وكانت المباراة الثانية التي جمعت السعودية والكويت قد انتهت بتعادل الفريقين سلبياً.
أداء جميل وفقدان لنقاط المباراة
حان موعد اللقاء الثاني الذي جمع الأولمبي مع نظيره السعودي في ملعب الدمام وأمام جماهير كبيرة من مشجعي الفريق السعودي بدأت المباراة بجس نبض من قبل الفريقين وتحول اللعب لصالح المنتخب العراقي ولكن الفريق لم يحسن استغلال الفرص التي أتيحت له وكان خط الدفاع وحارس المرمى بأحسن حالاتهما وغلطته الوحيدة الهدف الذي سجل في الشوط الثاني من المباراة. لكن الفريق العراقي استمر في اللعب الجميل وفي نفس الوقت في إهدار الفرص الواحدة بعد الأخرى ومنح حكم المباراة ضربة جزاء صحيحة كانت ستقلب الموازين لو تم استغلالها بشكل صحيح ولكن المحترف في صفوف النصر السعودي نشأت أكرم لم يسكنها الشباك بكل برود أعصاب وفقدنا فرصة ذهبية للتعادل والسيطرة على مقاليد المجموعة وانتهت المباراة بفوز السعودية بهدف ضد لا شيء.
مباراة الكويت وتصدر المجموعة
دخل منتخب الكويت ملعب الزرقاء وفي جعبته نقطة واحدة من خسارة وتعادل ويقوده لأول مرة مدربه الوطني محمد إبراهيم بعد إقالة المدرب (البرازيلي لويجياني) وقدم المنتخب الكويتي مباراة جيدة وحصل على ضربة جزاء سريعة في الدقيقة الأولى من المباراة وسجل منها الهدف الأول ولكن العراقيين لم ينتظروا طويلاً وجاء هدف التعادل في الدقيقة الخامسة من المباراة بعد أن تابع هوار ملا محمد الكرة إلى داخل الهدف واستمرت المباراة سجالاً بين الفريقين ولكن بتفوق أفضل للأزرق الكويتي وجاءت الدقيقة 83 من المباراة لتعلن عن تسجيل هدف الفوز الثاني للفريق العراقي بفوز العراق 2-1 وليتصدر المجموعة بواقع ست نقاط.
وانتهت المباراة الثانية التي جمعت السعودية وعمان بالتعادل بين الفريقين. بانتهاء مباراة العراق والكويت تكون مباريات الذهاب قد انتهت وأصبح الجدول يشير إلى تصدر العراق بواقع ست نقاط وبفارق جيد من الأهداف وحل السعودية بالمركز الثاني بواقع خمس نقاط وعمان في المركز الثالث بواقع أربع نقاط والكويت بالمركز الأخير بواقع نقطة واحدة.
مرحلة الإياب: المعادلة المقلوبة!
دخلت المنتخبات الأولمبية الأربعة مرحلة الإياب وكلها تطمح إلى نيل البطاقة الوحيدة للذهاب لأولمبياد أثينا فكانت المباراة الأولى التي جمعت عمان والسعودية في مسقط وانتهت هذه المباراة بالتعادل وهذا التعادل كان في صالح المنتخب العراقي الذي لعب مباراة لم تتأكد إقامتها إلا في يوم المباراة لأن ظروفاً أمنية صعبة كانت حائلة دون سفر العراق قبل مدة للكويت واستغرقت رحلته البرية أكثر من 15 ساعة مما أدى إلى إجهاد اللاعبين وعدم ظهورهم بالمستوى الفني المطلوب وخسر العراق المباراة في الشوط الثاني بهدفين ضد لا شيء وانتعشت آمال الفريق الكويتي للمنافسة على البطاقة من جديد ولكن المنتخب العراقي لم يتأثر بتصدره للمجموعة بفارق الأهداف عن المنتخب السعودي.
عمان يثأر من العراق ويثخن جراحه مرتين
حانت ساعة الصفر في مباراة العراق وعمان في مسقط والكل يترقب نتيجة المباراة المهمة بعد أن قرأ مانشيلا أوراق العراقيين بشكل جيد ولم يفلح محترفو العراق ولاعبوه من تسجيل أي هدف وكانت مشاكل الاتحاد تلقي بظلالها على مباراتنا وخاصة موضوع يونس محمود وعقوبته الاتحادية وإصرار المدرب عدنان حمد إشراكه في هذه المباراة. انتهت المباراة بفوز العمانيين (2-صفر) وقدم المنتخب أسوأ مباراة له في التصفيات على الإطلاق وكان كتيبة عدنان حمد بحالة فنية سيئة إضافة إلى أن معالجات عدنان حمد لم تكن مجدية ودخل شباك نور صبري هدف في الشوط الأول وآخر في الشوط الثاني. ورغم المحاولات غير المجدية للعراق استطاع العمانيون أن يخطفوا نقاط المباراة الثلاثة ويثأروا من هزيمتهم في الأردن في افتتاح التصفيات وتصدروا المجموعة وفي الجانب الآخر استطاع الكويت أن يفجر مفاجأة من العيار الثقيل ويفوز أيضاً على السعودية ويصبح ترتيب المجموعة لأول مرة بتصدر عمان بواقع ثمان نقاط ويليه الكويت بواقع سبع نقاط والعراق في المركز الثالث بواقع ست نقاط والسعودية في المركز الأخير بست نقاط!
مباريات الحسم ونيل بطاقة أثينا!
بعد اختلاط أوراق المنتخبات الأربع بسبب خسارة العراق والسعودية بدأت كفة الميزان تميل لصالح عمان والكويت وخاصة أن المباراة الأخيرة ستكون الفاصل في هذه المباراة وقرر الاتحاد الآسيوي أن يكون موعد المباراتين في نفس الوقت.
وبدأ الجميع يعد العدة لموقعة الحسم لكن أمل العراقيين بدأ يتضاءل والكل شبه مقتنع بأن الفرصة التي ذهبت لن تأتي مجدداً إلا بحصول معجزة ولكن عدنان حمد وكتيبته كان لهم رأي آخر فزفوا البشرى من عمان إلى 25 مليون عراقي بعد أن تمكنوا من هزيمة السعودية بالثلاث في مباراة مصيرية ضيفها ملعب الزرقاء وكانت القلوب تنتظر ما ستسفر عنه الدقائق الأخيرة بين الكويت وعمان فربما كرة مفاجئة تدخل في مرمى أحد الفريقين وتطيح بفرحتنا وهي في مهدها لكن عناية الله حفظت فوز العراق وتأهلنا إلى أثينا بعد رحلة شاقة ستبقى ذكراها طرية في أذهان الجمهور لزمن طويل.. مبارك لكرتنا فرحتها ومن نصر إلى نصر في دروب الكرة الأولمبية إن شاء الله.
 


فرحة مغصوصة!


خالد محفوظ
فرحة كبيرة تعادل الفوز بلقب عالمي أو قاري كبير تلك التي زرعها نجوم منتخبنا الأولمبي في النفوس ورغم الغصة الكبيرة التي تركتها عمليات إطلاق النار العشوائي بعد انتهاء المباراة في ظاهرة يصر البعض على القيام بها بمناسبة وبدون مناسبة مثل جاري الذي سرق داره قبل فترة ثم سرقت سيارته بعد أيام لكنه لم يطلق هو أو أولاده رصاصة واحدة على اللصوص إلا أنه أطلق ما يزيد على المئة إطلاقة مساء الأربعاء الماضي احتفالاً بالفوز كما يقول وهو الذي لا يعرف حتى أسماء اللاعبين الذين سجلوا أهداف فوزنا ببساطة لأنه في واد وكرة القدم في واد آخر. نعم إنها فرحة كبيرة فبعد كل المعاناة التي شهدناها طيلة أيام التصفيات الطوال في المجموعة الحديدية وتغير مستوى فريقنا الأولمبي من مباراة لأخرى بل إننا كنا نشهد فصول السنة الأربعة في المباراة الواحدة بسبب دلال بعض اللاعبين وعدم التزام القسم الآخر والكل يعلم ماذا فعله المحترفون بالفريق وكيف أنهم كانوا إدارة تدميرية لجهود الملاك التدريبي وبقية زملائهم ما أن تخلص منها المدرب الكبير عدنان حمد حتى لاحت بشائر الفوز والتأهل عبر أداء مميز ليس في لاعب مدلل ينشغل بتسريحة شعره أكثر بكثير من انشغاله بسمعة بلده وأهله الطيبين الساعين خلف لقمة الخبز والأمان المغمس بالكرامة فقد شاهدنا الأربعاء الفائت فريقاً عراقياً خالصاً بأدائه وغيرته وحسه الوطني كل لاعب فيه يعادل فريقاً بأكمله ورغم تميز الجميع فلا بد من الإشادة بما قدمه مهدي كريم وهوار ملا محمد اللذان كانا ماكنة لا تهدأ سببت الصدع الكبير في جدار الدفاعات السعودية التي بدت ممرات سهلة أمام كفاءة هذين النجمين ونرجو أن لا ينسينا هذا الإنجاز الرياضي الكبير مسائل الإعداد والتهيئة للمشاركة العراقية الأولمبية الأولى منذ 16 عاماً في فعالية كرة القدم فالزمن الفاصل لا يزيد عن الأشهر الثلاثة.
أتمنى أن لا نمضي الجزء الأكبر منها في التصارعات والمشاكل التي لا تغني ولا تسمن من جوع فلدينا من الإمكانيات التي لو استغليناها بالشكل الصحيح فإننا سنصبح بموقع أفضل بكثير من مجرد التأهل لأثينا.

 

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة