الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 

 

كلّنا رميناه في معتقل الـ (40) ساعة  احمد راضي وراء الانفجار !

كتب أياد قاسم الصالحي

لا تزال اداة الاستفهام ترفض الوقوف امام عبارات اسئلتي المشروعة التي حاولت فيها انهاء جملها الاخيرة لكنني وجدت نفسي مضطراً لمواصلة الاسئلة بصيغ مستمرة ولم تأخذني في الحق لومة خبيث او تفسيرات منتقد جاهل يشك حتى في نفسه

نكتة الارهابي والشيطان !

لماذا رمى حسين سعيد برمانة تهمته صوب احمد راضي بعيد التفجير المزعوم لدار سكنه.. ولماذا تزامن توقيت الاتهام قبل ساعات من حمله حقيبة سفره الى باريس ولم يحمل قلبه الشفقة على رميه صديق العمر وتوأم مشواره الدولي ورفيق انتصاراته وراء القضبان .. هل هناك جهة مجهولة استهدفت ثغرة القطيعة بين راضي وسعيد لتعمّق شرخ الجرح وتزعزع الثقة نهائياً وتقلب طاولة الاتحاد غير المستقرة اصلاً قبل ايام قلائل من موعد الانتخابات؟ من هو المستفيد من وراء هذه الزوبعة التي لم يثبت توّرط المتهم فيها برغم ان صبره تقلّب على جمر الانتظار امام القاضي لساعات طويلة قبل ان يصدر حكمه بالبراءة .. هل كانت هذه القضية الورقة الاخيرة التي اسقطت ادعاءه بأن ان راضي سيبقى صديقاً عزيزاً واخاً طيباً تربطه به صلات كروية قوية على اديم الملاعب لأكثر من خمسة عشر عاماً .. ماذا كان يروم سعيد من وضع راضي في السجن، هل لكي يقول لنا ان هذا الرجل الذي اقاله من منصبه هو انسان مجرم وارهابي و.. و هكذا ببساطة يريدنا ان نصدّق نكتته المبكية وهو يعلم بأن قلب الرياضي لا يدخله الشيطان الا عندما يسجل هدفاً قاتلاً في شباك ايمانه الضعيف.

مصارحة شجاعة

آه لو تعلم يا سعيد .. ان قلب راضي في لحظة لقائي القصير به بعد يوم من اعتقاله كان ينبض بالحيرة والدهشة والصبر والايمان القوي بإختبار الباري عز وجل، وقرأت في عينيه عتاب دمعة تستغيث بالاحبة لئلاّ يتخلّوا عنه، وابت ان تفضح حرجه في هكذا موقف لم يتوّقع من الرئيس ان يضعه فيه ولو في احلك ظروف القطيعة والخصام .. فهل دفع راضي ثمن مجابهة سعيد بسلاح المصارحة الشجاعة يوم نزع مسامير اكثر من لغم قضية على ارض واقع عمل الاتحاد في وقت ارتضى حمود ومسعود وطارق السكوت على قرار الاقالة وتأييده بالعشرة، وهو (أي القرار) كان وراء اشعال فتائل جميع الازمات التي شهدها مسرحنا الكروي في حكايات الشركات المستثمرة والامور المالية الخفية وعقوبة يونس محمود وغيرها من الاحداث الساخنة التي استعرضها حسين سعيد في مؤتمر تبرير الاقالة بأجوبة فضفاضة والصحفيون الحاضرون كانوا شهوداً عليها..

صدقوني ان احمد راضي كان وراء الانفجار .. ولكن مهلاً .. ليس في بيت سعيد بل في بيت الكرة العراقية عندما فتح نوافذه المغلقة التي كشفت صوراً رياضية مؤلمة .. منازعات مصلحية نفاق مقرف .. حقداً بشعاً ... مؤامرات ترتدي ثياباً رسمية .. ارادات ضعيفة وخرساء على دكة الحق.. متفرّجين بدماء

باردة يراقبون سقوط الضحايا واياديهم ترتجف لمصافحة الخير والصلح..

ازعاج الهواتف النقّالة !!

نعم .. كلنا رمينا احمد راضي في اعتقال الـ (40) ساعة بدءاً من المسؤولين الكبار في السلطة الرياضية الذين لم يتحركوا الاّ عندما ازعجتهم الهواتف النقالة وعلموا بأن خلاف الرئيس وعلموا بأن خلاف الرئيس ونائبه على رئاسة جمهورية كرة القدم قد وصل ابواب السجون والمحاكم برغم النداءات العاجلة التي حذّرت من ان الازمة ستدخل في دهاليز لا تحمد اخطارها وفضائح مجلجلة !! وانتهاءَ بالصحافة التي كان لبعض الاصوات الحرّة والاقلام النزيهة القدح المعلى في حث طرفي النزاع على القبول بالمصالحة ولمّ شتات الفرقة، لكن الغريب ان يلوذ اصحاب بعض الاقلام المؤثرة الذين لديهم علاقات متوازنة مع الطرفين بالسكوت وعلقوا اقلامهم على حبال الوسط تحسّباً من انزعاج هذا الطرف او ذاك .. فخسروا شرف المهنة لأنهم دفنوا صوت الكلمة الشريفة لإنقاذ كرتنا من شظايا انفجارات الازمة.. فأي صحافة هذه تفترش على مقابر الكلمات وتترّفع اقلامها بزهوٍ بأنها لم تزل مغمسة في قوارير حبر الحياد..

اداة الرحمة

وبعد هل ستقود لعبة الصواعق والتصريحات النارية وطلقات الاتهامات الى رمي الكرة العراقية في معتقل (رضوانية) جديد تتقاذف بها اقدام الامزجة المتلّونة والقرارات الفوضوية والانفرادية في ازمات مظلمة ربما لن تعثر فيها كرتنا على بصيص ضياء الانقاذ وتتدحرج الى الهاوية ؟! الى هنا اغلق اسئلتي بإداة الاستفهام واتمنى ان تجد الكرة العراقية اداة الرحمة بأعصاب جماهيرها الذين يترقبون خاتمة الاحزان ..فهل من نهاية سعيدة .. يا ريس سعيد؟!


جاسم عليوي: من بناء الاجسام الى القوة البدنية

واسط – المدى

جاسم عليوي اسم لمع كثيراً في الساحة الرياضية بمدينة الكوت منذ عقد السبعينيات اذ بدأ عام 1970 في رياضة لم تكن واسعة الانتشار، انها رياضة القوة البدنية ثم تحول فيما بعد الى رياضة بناء الاجسام وحقق فيها نتائج طيبة الى جانب لاعبين آخرين رافقوه في التدريب والمنافسات بعدها اتجه الى عالم التدريب لمدة طويلة من الزمن خرج العديد من الرياضيين الذين يدينون له حتى الآن بالفضل الكثير خاصة في لعبة القوة البدنية.

* ما هي اولى محطات الانجاز على مستوى هذه اللعبة؟

- الانجازات كثيرة لكن حصول نادي الكوت على المركز الثاني في اول بطولة مفتوحة بالقوة البدنية وحصول منتخب واسط للشباب على المركز الاول في هذه البطولة هما الاقرب الى نفسي اذ تم على ضوء النتيجتين اختياري لتدريب المنتخب الوطني بالقوة البدنية.

* لماذا الانتقال من رياضة بناء الاجسام الى القوة البدنية؟

- كلاهما محببتان الى نفسي لكن رياضة القوة البدنية  تعطي نتائجها سريعاً، ففي بناء الاجسام تحتاج النتائج الى بناء عضلات وهذه لا تكون الا في زمن طويل واحياناً تكون غير مرضية لكن في القوة البدنية يكون العكس تماماً.

* ولمن تدين بالفضل بإنجازاتك؟

- بالتأكيد للاتحاد والقائمين عليه ورئيس نادي الكوت فقد قدموا لي الكثير وذللوا بعض المصاعب التي واجهتنا ووفروا لنا بعض المستلزمات لكننا لا نزال  بحاجة الى الحديد والطبلات. وعن ابرز الفرق المنافسة لنادي الكوت ومنتخب واسط قال:

- نادي التجارة فيه مواهب وطاقات كبيرة ونحن في منتخب واسط نحسب له الف حساب من بين الاندية الاخرى وبالتأكيد ان خيرة لاعبي القوة البدنية هم الآن في المنتخب العراقي الذي نأمل له بمشاركات واسعة وتحقيق نتائج مشرفة ترفع اسم العراق عالياً.


رأس البعثة العراقية للجزائر  الدكتور سعد محسن   اللجنة الاولمبية وضعت برنامج اعداد مثالياً لفرقنا الرياضية

متابعة: جنان محمد

وجهت اللجنة الاولمبية الجزائرية دعوة مفتوحة للسيد احمد الحجية رئيس اللجنة الاولمبية العراقية لزيارة الجزائر.

اعلن ذلك الدكتور سعد محسن عضو المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية الوطنية رئيس البعثة العراقية للدورة الرياضية العربية العاشرة في الجزائر وقال ان الوفد العراقي المؤلف منه ومن الدكتور عامر جبار امين عام اللجنة الاولمبية الوطنية والدكتور احمد توفيق الامين المالي زار مؤخراً الجزائر وتونس للاطلاع على الاستعدادات للدورة الرياضية المذكورة ومشاركة العراق فيها والتباحث بشأن اقامة المعسكرات التدريبية لمنتخباتنا في الجزائر وتونس تسبق الدورة المذكورة وقد قدم الوفد بالمقابل دعوة الى رئيس اللجنة الاولمبية الجزائرية وامينها العام ومدير الدورة العربية لزيارة العراق.

واضاف ان الجانب الجزائري رحب كثيراً بالمشاركة كما ابدى استعداده لمفاتحة اتحاداته الرياضية حول استضافة الفرق العراقية واقامة المعسكرات الرياضية التي تتخللها اللقاءات الثنائية استعداداً للدورة.

وحول تصوره عن المشاركة العراقية في الدورة قال الدكتور محسن اننا نسعى لإتاحة الفرصة امام اتحاداتنا الرياضية وفرقنا كافة للمشاركة في الدورة ولدينا فترة جيدة للاستعداد قياساً للسابق، كما ان اللجنة وضعت امكانياتها واستعداداتها لتهيئة معسكرات داخلية وخارجية لفرقنا ورياضييناً كما اننا موضوع المشاركة النسوية خلال لقائنا بالاتحادات الرياضية الخميس الماضي في ضوء ما وجدناه من تأكيد على المشاركة النسوية العربية الواسعة في الدورة.

واضاف اننا اقترحنا على الاتحادات توفير المعسكرات والاستمرار بالتدريب والسعي لإقامة لقاءات تجريبية وهذا ينسحب على اتحاد اليد ايضاً فإذا ما وجدنا تقدماً في اداء اللاعبات خلال اللقاءات فسنعمل على دعم الفريق وسنحرص على مشاركته في الدورة، وهذا ينسحب على الفرق النسوية بكرة الطائرة والسلة.

اما عن كرة القدم النسوية فقال ان كرة القدم النسوية في الدورة ستكون في الملاعب المكشوفة وامر مشاركة المنتخب النسوي العراقي متروك لإستعداده وجاهزيته. واستطرد قائلاً: من المؤكد ان مشاركتنا في الدورة العربية بشكل واسع في هذا الظرف الذي تمر به الرياضة العراقية وحالة التجدد التي تعيشها ضروري لكن يجب ان لا يكون على حساب النوع وتقديم الصورة الجيدة التي نسعى كلجنة اولمبية واتحادات رياضية الى ان تظهر عليها الرياضة العراقية في محفل رياضي عربي مهم مثل هذا.

واشار الى ان الوفد العراقي اطلع على تحضيرات الجزائر للدورة والملاعب المهيأة وستكون هناك دعوة لرؤساء البعثات للدورة في النصف الاول من حزيران

لزيارة الجزائر والاطلاع على المنشآت الرياضية المعدة هناك.

وقال اننا سنقوم بإرسال عدد المشاركين في الدورة يوم (20) من الشهر الجاري كما جرى التأكيد على توجيهات مجلس الوزراء العرب على مشاركة المنتخبات الاولمبية بكرة القدم في الدورة.

وجرى النقاش حول مشاركة اتحاد  الفروسية العراقي في الدورة وامكانية قيام الجزائر بتقديم المساعدة له في موضوع توفير الخيول الخاصة بالسباقات في حالة تعذر نقل الخيول العراقية من العراق الى الجزائر وقد اعرب الاشفاء عن استعدادهم لتقديم المساعدة المطلوبة.

وعن زيارتهم الى تونس وما توصلوا اليه من اتفاق بشأن المعسكرات التدريبية قال: التقينا بالامين العام للجنة الاولمبية التونسية الذي ابدى استعداده لبحث موضوع المعسكرات مع رئيس اللجنة الاولمبية التونسية مبدياً ترحيب تونس بإستقبال الفرق العراقية كما التقى الدكتور احمد توفيق الامين المالي رئيس اتحاد الجمناستك العراقي برئيس اتحاد الجمناستك التونسي وتباحث معه في موضوع اقامة المعسكرات لفرق الجمناستك.

واضاف ان اللجنة الاولمبية وضعت في حساباتها اقامة المعسكرات في الكويت والجزائر وايران حسب الاتفاقيات الرسمية معها واشار الى ان المكتب التنفيذي قرر تشكيل لجنة فنية تشكل لأول مرة تقوم بمناقشة استعدادات كل اتحاد رياضي على حدة وخطة التدريب الموضوعة والمعسكرات الداخلية والخارجية ومناقشة المدربين والمنهاج التدريبي المعد كما ستقوم اللجنة بمتابعة السباقات والمنافسات من خلال حضورها المباشر واجراء مقارنة الارقام المتحققة مع آخر الارقام العربية المتحققة ليكون الاختيار دقيقاً.

واضاف الدكتور سعد محسن قائلاً: قمنا بتوزيع استمارة المشاركة على الاتحادات المعنية وطلبنا تثبيت الاعداد الفعلية للمشاركة وتحديد المكان الذي يرغب الاتحاد في اقامة المعسكر المناسب مشيراً الى ان الاعداد التي سيتم استلامها من الاتحادات ليست نهائية وانما سيقوم المكتب التنفيذي بعقد اجتماع لتثبيت العدد النهائي للوفد العراقي في الدورة.

واخيراً اشار الدكتور سعد الى تلكؤ الاتحادات في ارسال استمارات المشاركة والمعلومات عن كل لاعب والتي كانت اللجنة وزعتها سابقاً وحددت آخر موعد لإستلامها في الثلاثين من نيسان الماضي واعرب عن امنياته في ان تعمل الاتحادات كافة وفق خطط علمية.

 

 

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة