الاولى

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

قوات الأمن اعتقلت 25 من مفخخي السيارات خلال شهر واحد القبض على 16 مشتبها به بينهم ابن أخت عزة الدوري واعتقال مساعد الزرقاوي في سامراء
 

بغداد/المدى
تمكنت قوات المغاوير من اعتقال مساعد الزرقاوي في سامراء، بينما ألقت قوات الأمن القبض على أحد المطلوبين الخطرين الذين كانوا من رجالات النظام السابق، كما عثرت على مخبأ كبير للأسلحة والذخائر. في غضون ذلك أعلن مجلس الوزراء عن استشهاد اللواء وائل الربيعي مسؤول غرفة العمليات في وزارة الدولة لشؤون الأمن الوطني، في الوقت الذي ذكر أن عدد المعتقلين من مفخخي السيارات بلغ 25 معتقلا.
وقال مصدر من قيادة قوات المغاوير ببغداد أمس، إن قوة من القيادة نجحت ليلة أمس الأول في اعتقال كامل الأسودي، وهو مساعد الزرقاوي في سامراء. وذكر بيان للحكومة تلقته (المدى) أمس أن قوات الأمن اعتقلت "المدعو مثنى شهاب أحمد الدوري بالقرب من مدينة تكريت الأسبوع الماضي". وأوضح البيان أن "المدعو مثنى الدوري هو ابن أخت الإرهابي عزة الدوري نائب الرئيس المخلوع صدام حسين، وكان يعمل ضابطاً في جهاز المخابرات الصدامي، إضافة إلى كونه أحد عناصر الحماية الخاصة للنظام المباد". وأضاف البيان أن السلطات المختصة تعتقد "أن المدعو مثنى الدوري يقوم بتوفير الحماية للإرهابي عزة الدوري، كما يعتقد انه متورط بشن هجمات إرهابية باستخدام العبوات الناسفة في منطقة الدور". وفي السياق نفسه تمكنت قوات الأمن، وبناءً على معلومات استخباراتية، "من العثور على مخبأ مهم للأسلحة والذخائر، داخل غرفة سرية تم إنشاؤها حديثاً في احد المنازل في بغداد" وذلك في 19 أيار الجاري. وأكد بيان لمجلس الوزراء أن القوة "ألقت القبض على خمسة من المشتبه بهم كانوا في المنزل المذكور". وأوضح البيان الذي تلقته (المدى) أمس أن القوة "وجدت أن المخبأ يعود لشبكة الإرهابي أبو مصعب الزرقاوي، ويحتوي على مدفعي هاون ومدفع واحد مضاد للدروع و14 بندقية مختلفة الأنواع، إضافة إلى ثلاث بنادق قناصة وكميات كبيرة من الذخائر المختلفة الخاصة بالمدافع المضادة للدروع و الهاون". وأضاف البيان أن القوة عثرت أيضا "على ثمانية ألغام مضادة للدبابات و6 رمانات يدوية وثلاثة صواريخ، إضافة إلى كمية كبيرة من المواد المتفجرة"، فضلاً عن "العثور على وثائق خاصة بالجماعات الإرهابية ذات النهج التكفيري".من جهة ثانية قام مسلحون مجهولون صباح أمس باغتيال مسؤول كبير في وزارة الدولة لشؤون الأمن الوطني. وقال بيان للحكومة تلقته (المدى) أمس إن "عناصر إرهابية" قامت "باغتيال اللواء وائل الربيعي مسؤول غرفة العمليات في وزارة الدولة لشؤون الأمن الوطني"، وذلك "في منطقة المنصور قرب محل الخاصكي لبيع الحلويات". وأوضح البيان أن المسلحين كانوا يستقلون سيارة بيضاء اللون، مضيفا أن سائق الربيعي استشهد معه أيضا. وفي بيان آخر أعلن مجلس الوزراء أن قوات الأمن تمكنت خلال الفترة من 15 نيسان الماضي و15 أيار الحالي من اعتقال 25 عنصرا من المتورطين في عمليات تفخيخ السيارات. وأوضح بيان المجلس أن عددا من هؤلاء المعتقلين أفادوا "بمعلومات استخباراتية قيمة، أدت إلى التعرف على منابع خلايا الإرهاب المتمثلة بالأشخاص والمصادر والقنوات، إضافة إلى الورش التي يتم تفخيخ السيارات بداخلها".
 


عملية واسعة في "أبو غريب" ومحيطها لبسط الأمن والبحث عن مشتبه بهم
 

بغداد/المدى
شنت سبعة أفواج من قوات الجيش والشرطة، مدعومة بقوات اميركية هجوما واسعا على منطقة أبو غريب عشية أمس الأول. وتهدف هذه العملية إلى بسط الأمن في هذه المنطقة وكبح نشاط المسلحين فيها، وكذلك تامين طريق المطار الذي يوصف بالأخطر في بغداد. وشارك في العملية قرابة 2500 عنصر من الجيش والشرطة، تجوب دورياتهم المنطقة بحثا عن مشتبه بهم. وتفيد الإنباء أن العملية، التي لا تزال مستمرة، أسفرت عن اعتقال ما لا يقل عن 300 مشتبه به. ولم يشر البيان إلى حدوث مواجهات مع الجماعات المسلحة. ويذكر أن هذه المنطقة تشهد منذ مدة نشاطا للمسلحين يربك استقرار المناطق المحيطة بها.


100 مليون دينار لسكنة مناطق الأهوار
 

بغداد/ سعدي السبع
قررت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية تخصيص مبلغ (100) مليون دينار لتقدم كقروض للعوائل من سكنة مناطق الأهوار.
وقال الدكتور إدريس هادي وزير العمل والشؤون الاجتماعية لـ(المدى) ان المبلغ المذكور سيغطي تنفيذ ما بين (20 ـ 50) مشروعاً عائليا ضمن مشاريع التأهيل المجتمعي الذي يعمل على تأمين دخول شهرية للعوائل من خلال اقامة مشاريع إنتاجية تسهم الوزارة بتمويلها.وأشار الوزير إلى ان الفكرة تولدت خلال الاجتماع مع منظمة (
UNTDO) الدولية لتشجيع إقامة مشاريع صغيرة مدرة للدخل في مناطق الأهوار بمحافظة الناصرية ذلك لغرض رفع المستوى المعيشي والاجتماعي لسكنة مناطق الأهوار وإزالة الآثار السلبية الاقتصادية والاجتماعية التي مرت بها تلك المناطق خلال العقود الماضية جراء الحروب والتغييرات البيئية.


ترويج معاملات التعويض والإغاثة في الفلوجة
 

بغداد/ كريم جاسم السوداني
أعلن مصدر مخول في وزارة التجارة ان الشركة العامة لتجارة المواد الإنشائية تقوم من خلال مكتبها في الفلوجة بترويج جميع معاملات تعويض واغاثة الاهالي بمواد البناء المختلفة.
وقال ان الشركة قامت بتجهيز دفعة جديدة من المواطنين بموجب اجازات البناء الاصولية بالسعر المدعوم حيث شملت (151) اجازة بناء فضلاً عن حملة عقود الزواج.
وأكد المصدر ان الشركة قررت تجهيز المواطنين بـ(11) فقرة من مواد البناء استثناءً من ضوابط البيع.
وعلى صعيد متصل افاد المصدر ان الشركة بدأت الدخول للمشاركة بالمناقصات المعلنة لتجهيز دوائر الدولة بالمواد الإنشائية منافسة بذلك القطاع الخاص.


 


الرئيس الروماني: لم ندفع اي فدية لاطلاق سراح الصحفيين المختطفين
 

بوخارست /اف ب
اكد رئيس رومانيا ترايان باسيسكو ان رومانيا "لم تفاوض على سياستها الخارجية كما لم تدفع اي فدية" لاطلاق سراح الصحافيين الرومانيين الثلاثة الذين افرج عنهم الاحد الماضي.وقال الرئيس الروماني في مؤتمر صحافي "اؤكد لكم ان رومانيا لم تتفاوض على سياستها الخارجية لا الحالية ولا المقبلة، كما لم تدفع اي فدية".واضاف "دفع فدية يعني انه اعتبارا من الغد سيصبح كل مواطن روماني هدفا قويا في العالم" للخطف.
 


القبض على مشتبه به وبحوزته 6 ملايين دولار خطة امنية مشتركة لتعقب الارهاب
 

بغداد/المدى
ضبطت القوات الامريكية مبلغ 6 ملايين دولار امريكي بحوزة مشتبه بهم اثر عملية دهم لمناطق مشبوهة في بغداد.
ذكر ذلك بيان للمتعددة الجنسية تلقت (المدى) نسخة منه، واضاف "تم اعتقال اثنين من المشتبه بهم والأستيلاء على مبلغ 6 ملايين دولار امريكي"، ولم يدل البيان بمزيد من التفاصيل.
وذكر نفس البيان ان قوات من الجيش العراقي القت القبض على شخصين يشتبه في تورطهم بالتخطيط لهجمات بالسيارات المفخخة، مضيفا ان القوة عثرت على ثلاثة مخابئ للاسلحة شرق بغداد وفي منطقة ابو غريب.
وفي سياق عملية "سكويز بلي" التي يقودها الجيش الامريكي لتعقب الارهاب، اجتمع عدد من قادة القوة المتعددة الجنسية مع عدد من قادة القوات العراقية في وزارتي الدفاع والداخلية لبحث السبل الكفيلة بالقضاء على الارهاب.
وقال بيان للمتعددة الجنسية تلقت (المدى) نسخة منه" ان القادة العراقيين مهتمون جدا بالتخطيط للعملية وقدموا االنصيحة حول كيفية تحديد السيارات المفخخة. وقدموا ملاحظات عن فكرتهم عن صنع القنابل، وكيفية اغلاق بغداد امام تسلل الارهابيين وكيفية تحسين الاتصالات بينهم وبين قوات الائتلاف".
واضاف البيان"قدم جنرال عراقي بعض الملاحظات عن السيارات المفخخة. قال على المواطنين ان ينتبهوا الى سيارات نوافذها مظللة ، والسيارات التي يبدو حملها ثقيلاً او تميل الى جانب واحد بسبب ... المتفجرات، او وجود كتابات دينية على جانب السيارة ليتمكن المصور الارهابي من تمييز السيارة، او السيارات التي فيها شاغل واحد او التي تسير بسرعة"
واكد البيان انه" بنهاية هذا الصيف سيكون الارهابيون اما معتقلين او موتى وعلى اقل تقدير اعيقت انشطتهم بسبب جهود الامن في هذه العملية ".


دهس طفلين على طريق سفوان العسكري وابطال مفعول 3 صواريخ كاتيوشا موجهة
 

البصرة/ عبد الحسين الغراوي
توفي طفلان عراقيان اثر تعرضهما لحادثي مرور في طريق سفوان العسكري، وقال النقيب مشتاق كاظم ضابط شرطة الطوارئ لـ(المدى) ان سيارتين عسكريتين من رتلين أمريكي وبريطاني دهستا طفلين في حادثين منفصلين. وأوضح: وقع الحادث الأول عصر السبت عند مرور رتل أمريكي أودى بحياة الطفل علي محسن (8 سنوات)، ووقع الحادث الثاني بعد عصر يوم السبت عندما مر رتل بريطاني ما أدى إلى دهس الطفل محمد جمعة 13 سنة. وأكد النقيب مشتاق كاظم ضابط شرطة الطوارئ: ان الضحيتين هما من سكنة مزارع سفوان التي تقطنها عوائل متوسطة الدخل وتعيش على زراعة الطماطة التي تشتهر بها مناطق سفوان. من جهة أخرى عثرت استخبارات البصرة على 3 صواريخ كاتيوشا كانت مخبأة في المزارع وموجهة باتجاه ناحية الهوير، وقامت استخبارات البصرة بابطال مفعولها.


انفجار 4 سيارات مفخخة في بغداد وكركوك وسامراء

بغداد/رندة سمير
كركوك/المدى

انفجرت بعد ظهر أمس سيارة مفخخة في منطقة الطالبية ببغداد. وقال شهود عيان لـ (المدى) إن السيارة كانت مركونة بالقرب من مطعم (حبايبنا)، وإن انفجارها تمّ عن بعد. وأضاف الشهود أن السيارة كانت مليئة بقذائف لم تنفلق كلها لحظة الانفجار، بل ظلّت تتشظى. وأسفر الانفجار عن تدمير 22 سيارة، أتت النيران على 12 منها، كما احترقت بعض المحال التجارية القريبة من موقع الانفجار، ودمرت عمارة في المنطقة بشكل كامل.
من جهة أخرى ذكر مصدر في قيادة الجيش في كركوك أمس أن انتحاريا فجر سيارته أمام بوابة ومدخل المبنى الإداري لقائممقامية قضاء الطوز. وقال المقدم حسين غالب من الجيش "إن 6 عراقيين قتلوا وأصيب 21 آخرين، معظمهم من المدنيين، بعد قيام انتحاري بتفجير سيارته التي كانت من نوع (داينا)، بالقرب من واجهة قائممقامية قضاء الطوز". وأشار غالب إلى أن "التنسيق بين الجيش العراقي والقوات الأمريكية أدى إلى اعتقال 5 من المشتبه بعلاقتهم بالتفجير". وأضاف أن "الانفجار ألحق أضرارا بأربع مركبات، كما تضررت معظم المحال التجارية والمطاعم القريبة والواقعة على الطريق العام الرابط بين كركوك وبغداد". وأوضح "أن محمد محمود وهو من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني أُصيب في الهجوم، وإن عددا من أفراد قافلته قُتلوا وجُرحوا، وكان من بين القتلى شقيق مسؤول كبير في الحزب"، مشيرا إلى أن محمود وشقيق المسؤول الكبير كانا "في سيارة واحدة تستعد لدخول مجمع مكتب قائم مقامية القضاء لدى وقوع الانفجار".
من جهة أخرى قال بيان لمتعددة الجنسية تلقته (المدى) أمس إن مسلحين مجهولين هاجموا قاعدة للقوة في سامراء صباح أمس، وان سيارتين مفخختين يقودهما انتحاريان انفجرتا في محيط القاعدة. وأوضح البيان أن إحدى السيارتين اصطدمت بالجدار الكونكريتي للقاعدة. وأضاف أن مسلحا فخّخ نفسه بحزام ناسف وصل بعد ذلك إلى موقع الانفجار، وعندما فتح الجنود النار عليه فجّر نفسه، من غير وقوع ضحايا. وذكر المصدر أن هجوم سامراء أسفر عن إصابة 4 من جنود قوة مهام الحرية بجروح بسيطة.


مسؤولون ينفون ومواطنون يؤكدون اطلاق سراح غازي العبيدي
 

بغداد /المدى
نفى السيد عبد الكريم العنزي وزير الدولة لشؤون الأمن الوطني، ما تناقلته بعض وسائل الاعلام حول اطلاق سراح المعتقل (غازي حمود العبيدي)، المسؤول السابق عن تنظيمات محافظة واسط لحزب البعث المنحل، في الشهر الماضي بسبب اصابته بمرض السرطان.جاء ذلك في بيان صادر أمس عن الوزارة واعرب فيه الوزير العنزي عن نية الحكومة الحالية، عدم اطلاق سراح أي من المعتقلين المطلوبين ضمن قائمة الـ(55) والتي تضم أبرز المسؤولين في النظام السابق. خاصة بعد ان تسلمت الحكومة الملف الأمني الخاص بقائمة الـ(55) من الجانب الأمريكي، باعتباره شأناً عراقياً ـ على حد تعبيره ـ.لكن مواطنين في منطقة زيونه، حيث مسكن العبيدي، أفادوا لـ(المدى) بوصول غازي حمود العبيدي إلى منزله يوم أمس ومن ثم انتقاله إلى مكان آخر، حيث شهد المنزل مظاهر احتفالية كان من بينها اطلاق العيارات النارية إلا ان أحداً لم يستطع تأكيد صحة الخبر أو نفيه.
 


ضد الإرهاب  ضد الطائفية
 

ثمة قضيتان تحظيان لدينا بأهمية استثنائية في الأزمة الطائفية الأخيرة:الأولى هي التأكيد على الثوابت الوطنية، في الوحدة والاستقلال والديموقراطية، والثانية هي الدفاع عن القتلى والمغدورين والمذبوحين من أبناء شعبنا، أياً كانوا، سنةً أو شيعة، مسيحيين أو صابئة، عرباً أو كرداً أو تركماناً وجميع الأقليات.
اننا لا نحبّ رد الناس إلى طوائفهم وقومياتهم فمبدأ المواطنة عندنا هو الأصل والمرجع، وهو ما نطالب الدولة باعتماده مبدأ أساساً في أي تحرك أو قرار أو حكم أو سلوك. فدولة تعامل مواطنيها على أساس طوائفهم وانتماءاتهم السياسية ليست دولة أو في الأقل ليست دولة حديثة ولا عادلة. نحن في (المدى) نحتال حتى على بعض الوقائع والاحداث لكي لا نسمي هذا سنياً وذاك شيعياً، بل اننا نشطب الكثير من سموم وكالات الانباء الأجنبية التي ترد الجعفري إلى الشيعة وترد الدليمي إلى السنة، وحبذا لو يشاركنا الاعلام العراقي كله في هذا السلوك، لكي لا نسمح لأي لون طائفي، حتى لو كان في التسمية، ان يكون جزءاً من قاموسنا اليومي. إذا كان علينا ان نردّ شخصاً ما فسنختار اسمه الواضح، وقبل كل شيء علينا ان نرده إلى المواطنة، إلى هويته العراقية الوطنية، الهوية الوحيدة التي نعترف ونؤمن بها، فهي مرجعنا، مآلنا، حياتنا، موتنا.
لاحظنا ان البعض رد المغدورين إلى طوائفهم، فماذا يكون موقف هذا البعض من الاحياء إذن؟ ان ضحايا الإرهاب الذي راح يفرم العراقيين فرماً، من دون تمييز، ليسوا شيعة أو سنة، بل هم عراقيون، وهم ضحايا، وابرياء، ولا شيء آخر.
بالأمس اغتال الإرهابيون أثنين من مراسلينا الاعزاء اللذين لم نعرف عنهما تمذهباً طائفياً .انهما عاملان في الكلمة وليسا موضوعاً طائفياً ،ولقد اخترنا لموتهما العنيف هذه الجملة: شهيدا الكلمة الحرة. لم نطالب بثأر بل طالبنا بتطبيق القانون، طالبنا بأن تكون الدولة لا العشيرة ولا الطائفة هي التي تتعرف على الجناة وتعاقبهم. أكثر من هذا لم نسم الجناة باسم طائفة بل باسم الإرهابيين. من ذا الذي يقول عكس ذلك؟
نحن نعتقد ان من قتل هذين الصحفيين هم أنفسهم من قتل رجل الدين السني قبل أسبوع .ما الدليل؟ نفس اللؤم، نفس التعذيب، نفس الجروح، نفس التمثيل بالجثث التي تنم عن حقد ومرض نفسي.
ندعو ـ وياللأسى ـ ان نفحص جثث موتانا لنكتشف ان الفاعلين ينتمون إلى زمر الإرهابيين الحاقدين على كل شيء عراقي. الإرهابيون لا دين لهم ولا طوائف، بل يتسترون بالدين والطائفة. انهم كفرة وزنادقة ويتظاهرون بانهم يؤدون رسالة. تجار دولارات ويتظاهرون بانهم يقاتلون الأمريكان. لم يعد الإرهاب في العراق غير وظيفة يؤديها المتخلفون اخلاقياً وانسانياً. من يقتل صحفياً شاباً يقتل رجل دين سنياً أو شيعياً. ما الفرق؟ الإرهابي يخلط الأوراق، ويصنع مكايد، ويغرر بأولئك الذين يحملون رؤوساً حامية لكن بلا بصيرة وإرادة صاحية وواعية.
إذا كانت السيارات المفخخة وقنابر الهاون لا تميز بين سنيّ وشيعي، فكيف يراد منا ان نميز بين الاشلاء العراقية، لنردها إلى هذه الطائفة أو تلك؟
هل نشير إلى دروس الدين الأولية؟ ألا يرد المغدورون إلى الله عزوجل روحا مظلومة سوف تقف يوم الحساب الكبير لتشير إلى القاتل؟
القتلة ـ أيها السادة ـ لا يعرفون الله، والطائفيون هم مشروع قتلة، والاثنان يجب ردهما إلى الهمجية واحتقار الحياة والإساءة إلى الدين.
هذا ما نعرفه نحن أصحاب الأقلام البائسين في هذا البلد المسكين الذي تآمرت عليه قوى الشر والعدوان ابتداءً من الأمريكان وانتهاءً بمن راح يحطم الاسلام باسم الدفاع عنه.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة