الحدث العربي والعالمي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

اللحظات الحاسمة لتقرير مصير دارفور .. مخاض السلام بين موافقة الخرطوم ومطالب المتمردين
 

ابوجا/BBC
تم مجددا تمديد مهلة للمفاوضين من المتمردين والحكومة السودانية والمجتمعين في نيجيريا، للتوقيع على اتفاق ينهي النزاع في دارفور.
وكان الأحد قد تم تمديد مهلة سابقة حتى الثلاثاء، في مسعى لحث المتمردين المترددين على التوقيع على الاتفاق.
تمديد المهلة
وقد تم الآن تمديد المهلة مجددا لمدة 48 ساعة، بحيث تنتهي ليل الخميس.
يذكر أن مفاوضي الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأفريقي يضغطون من أجل التوصل إلى اتفاق من شأنه إنهاء النزاع الذي أسفر عن مقتل نحو 200 ألف شخص في دارفور.
وقد أسفرت أعمال العنف عن تشريد أكثر من مليوني شخص، وكانت تلك الأعمال قد بدأت قبل ثلاث سنوات حينما رفع متمردون من الأفارقة أسلحتهم ضد حكومة الخرطوم.
وتتهم الحكومة السودانية والميليشيات التي تدعمها بارتكاب عملية إبادة جماعية في حملتها على المتمردين - وهو الاتهام الذي تنفيه الخرطوم. مطالب المتمردين
وكان نائب وزيرة الخارجية الأمريكية، روبرت زوليك، قد قال إنه سيتم الإعلان عند منتصف الليل بالتوقيت المحلي عن تمديد المهلة للتوصل لاتفاق في المحادثات.
وأضاف زوليك، الذي وصل لحضور المحادثات في العاصمة النيجيرية أبوجا "أعتقد أنه لابد أن تنتهي تلك العملية".
مضامين الاتفاق
وتتضمن مسودة خطة السلام الخاصة بدارفور
1- نزع سلاح ميليشيات الجنجويد الموالية للحكومة
2- دمج مقاتلين متمردين في الجيش
3- نقل مبلغ 300 مليون دولار كدفعة وحيدة لدارفور
4- نقل 200 مليون دولار كل عام بعد ذلك للمنطقة
وقال مستشار للاتحاد الأفريقي إنه بينما يمكن تمديد المهلة إلا أن مسودة الاتفاق لا يمكن إعادة صياغتها بإدخال تعديلات جذرية.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن المستشار أليكس دي فال إنه يتعين على المتمردين ترك "الانتقادات للمظالم الكثيرة التي عانوا منها وعانى منها شعبهم، بحيث يرون أن بالإمكان الوصول إلى مستقبل أفضل بكثير على أساس هذا الاتفاق".
وتقول الحكومة السودانية إنها مستعدة للتوقيع على اتفاق، غير أن المتمردين يطالبون بتنازلات أخرى فيما يتعلق بالأمن وتقاسم السلطة والثروات.
يذكر أن المحادثات بين الجانبين مستمرة منذ عام.
مبعوثون دوليون
وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا قد بعثتا بمبعوثين رفيعين للمشاركة في محادثات أبوجا، فيما تحدث الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش عبر الهاتف إلى نظيره السوداني.
ويقول المتحدث باسم البيت الأبيض إن بوش قال للرئيس عمر البشير إنه يتعين عليه مواصلة الجهود للتوصل إلى اتفاق حول دارفور.
وذكر أيضا إنه حث الرئيس السوداني إلى إعادة نائبه علي عثمان طه إلى المحادثات التي تركها في وقت سابق فيما بدا أنه كان خيبة أمل من موقف المتمردين.
كما قال الرئيس الأمريكي للبشير إنه يجب السماح لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، والتي يدعمها حلف الأطلسي، بتولي زمام الأمور من قوة الاتحاد الأفريقي المنهكة في دارفور.
وفي تلك الأثناء حث وسيط الاتحاد الأفريقي، سالم أحد سالم، متمردي دارفور "إظهار الزعامة والوصول على الحلول الوسط اللازمة للسلام، من أجل شعب دارفور".
مصداقية المتمردين
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن دبلوماسي مشارك في جهود الوساطة قوله إن مصداقية المتمردين ستتضرر إذا رفضوا الاتفاق.
يذكر أن محادثات أبوجا تشارك فيها أربعة أطراف وهي الحكومة السودانية وميليشيات الجنجويد العربية الموالية للحكومة، ومجموعتان للمتمردين وهما حركة التحرير السودانية وحركة العدل والمساواة. "مخاوف أساسية"
وينطوي اتفاق السلام المقترح على نزع سلاح ميليشيات الجنجويد وضم المقاتلين المتمردين إلى الجيش النظامي.
ويقول أليكس لاست مراسل بي بي سي في أبوجا إن الوسطاء يأملون إمكان تعديل الاتفاق لزيادة عدد المتمردين الذين يتم دمجهم في الجيش، بالإضافة إلى إسقاط البند الذي يطالب بنزع سلاح الجنجويد قبل المتمردين.
فقد أعربت الحكومة عن استيائها من هذا البند، رغم توقيعها على الاتفاق.
غير أنه يتردد أن المتمردين أيضا غير راضين بالترتيبات الخاصة بتقاسم السلطة وتوزيع الثروة في المنطقة الصحراوية الشاسعة، ويتردد أيضا أنهم يخشون من عدم تنفيذ اتفاق السلام على النحو السليم.
مخاوف المتمردين
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن سيف الدين هارون، المتحدث بلسان حركة التحرير السودانية قوله "تمديد المهلة لا معنى له بالنسبة لنا".
وتابع قائلا "اقتراح السلام الخاص بالاتحاد الأفريقي لا يعالج مخاوفنا الأساسية"
يذكر أنه تم العام الماضي التوقيع على اتفاق سلام بين الخرطوم والمتمردين الجنوبيين شمل على ترتيبات مفصلة خاصة بتقاسم الثروة ومشاركة الحركة المتمردة للجيش الشعبي لتحرير السودان في الحكومة.
ويشار إلى أن الضغط الأمريكي كان أساسيا في التوصل إلى هذا الاتفاق.


طهران تهدد بضرب إسرائيل .. واشنطن تتوقع قراراً دولياً بالعقوبات
 

 العواصم/ وكالات
فيما يبدو أنه تعزيز لدعوة الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، السابقة بإزالة إسرائيل عن الوجود، هددت إيران بضرب إسرائيل في حال تعرضها لهجوم أمريكي.
وقال قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد إبراهيم دهغاني، في تصريح نقلته وكالة أنباء الطلاب الإيرانية "لقد أعلنا أنه في حال قامت أمريكي بأي تصرف طائش، فإن أول مكان سنستهدفه سيكون إسرائيل."
وأضاف دهغاني قائلاً إن إسرائيل غير مهيأة بعد لدخول حرب ضد إيران.
واقتبس عنه قوله "سنتصدى بالتأكيد للقاذفات الأمريكي "بي-52"، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
وكان نجاد قال أثناء مؤتمر "العالم من دون الصهيونية" الذي عقد في شهر تشرين الأول الماضي، "إننا سنشهد عالماً من دون أمريكا والصهيونية"، في معرض إشارته إلى قول الإمام الخميني الراحل إن "الكيان المحتل للقدس يجب أن يزول عن الوجود."
يذكر أن الرئيس الأمريكي، جورج بوش، قال في وقت سابق إن الخيار العسكري يظل مطروحاً ما لم توافق إيران على المطالب الدولية لوقف أنشطتها في مجال تخصيب اليورانيوم وتفتح المجال للمفتشين الدوليين للتحقق من برنامجها النووي.
غير أن بوش قال إنه يريد حل النزاع حول الأنشطة النووية الإيرانية بالطرق الدبلوماسية.
من جانبه توقّع مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية نيكولاس بيرنز ، أن يتوصّل مجلس الأمن قريبا إلى قرار استنادا على الفصل السابع، يدعو إيران إلى وقف أنشطتها النووية.
وأضاف أنّه إذا لم تتعاون طهران مع القرار فإنّ المجلس سيحاول بجدية التوصل إلى قرار جديد يتضمن عقوبات.
وأدلى بيرنز بتصريحاته لـ
CNN قبل اجتماع يضمه مع نظرائه في فرنسا وروسيا وألمانيا وبريطنيا والصين والاتحاد الأوروبي في باريس.
وأوضح "أعتقد أنّكم سترون قرارا جديا مستندا إلى الفصل السابع بصدد الظهور، في غضون اليومين القادمين في الأمم المتحدة."
وأضاف "أعتقد أنّ القرار سيطالب إيران بوقف أنشطتها النووية... وإذا لم تتعاون إيران فإني أعتقد أنّه سيكون لا مناص من جهود من أجل قرار يتضمن عقوبات في غضون شهر إثر القرار الأول."


التشاديون يتوجهون الى صناديق الاقتراع
 

نجامينا /اف ب
بدأ التشاديون امس الاربعاء الادلاء باصواتهم في الدورة الاولى من انتخابات رئاسية تجري تحت تهديد المتمردين بشن هجوم ويرجح ان يفوز فيها الرئيس المنتهية ولايته ادريس ديبي بسهولة في غياب مرشح للمعارضة.
وفتحت مراكز الاقتراع ابوابها في الساعة السابعة بالتوقيت المحلي .
وستنشر النتائج الموقتة للاقتراع في 14 ايار. وقال رئيس اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة احمد محمد بشير لوكالة فرانس برس صباح امس الاربعاء ان "كل شىء اصبح جاهزا والمكاتب فتحت". ويفترض ان يختار 8،5 ملايين تشادي من اصل 8،8 مليون نسمة رئيسا للبلاد خلفا للرئيس ادريس ديبي الذي وصل الى السلطة اثر انقلاب في 1990 ووعد ببناء نظام ديموقراطي بعد استبداد حسين حبري.
وقد انتخب رئيسا في 1996 ثم اعيد انتخابه في 2001 في اقتراع انتقدته المعارضة بشدة.


اتصالات سرية داخل السجون الاسرائيلية بين حماس وتل ابيب
 

دمشق/غزة/القناة
قالت الإذاعة العبرية أن إسرائيل تجري اتصالات سرية مع شخصيات قيادية من حركة حماس في السجون الإسرائيلية. ونقلت وكالة رويترز عن مصادر في حماس - لم تكشف عن هويتها- أن لقاءات -عقدت مؤخرا في عدد من السجون . وقالت المصادر إن -نقاشا داخليا يدور حاليا في قيادة حماس بشأن تبني المبادرة العربية التي تتضمن اعترافا ضمنيا بإسرائيل-. يأتي ذلك في وقت أكد رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) خالد مشعل مجددا الثلاثاء ان حركته التي تترأس الحكومة الفلسطينية الجديدة لن تعترف باسرائيل ولن تتخلى عن خيار المقاومة.
وجاء تاكيد مشعل في كلمة القاها امام ندوة تحت عنوان (الوحدة الاسلامية للتقريب بين المذاهب) بمشاركة عدد كبير من العلماء من دول عربية واسلامية. وقال مشعل -لن نعترف باسرائيل ولن نتخلى عن شبر من ارضنا ولا عن القدس وحق العودة وسيعود كل فلسطيني الى الارض والقرية والمدينة التي اخرجوا منها-.
واضاف مشعل -اذا قاومنا الاحتلال اطلقوا علينا باننا ارهابيين وعندما جاءت حماس الى الحكومة بانتخابات ديمقراطية يقولون ايضا باننا ارهابيون فالتامر علينا شديد ولذلك لابد من الوحدة-.


واشنطن تطالب مبارك باستبدال قانون الطوارئ بقانون مكافحة الإرهاب
 

القاهرة/BBC
أبدت الولايات المتحدة خيبة أملها حيال قرار مجلس الشعب المصري تمديد قانون الطوارئ في البلاد لعامين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية شين ماكورماك ان واشنطن تدرك ان مصر واجهت عددا من المشكلات الامنية.
لكن المتحدث اشار الى ان بلاده "تريد ان يفي الرئيس حسني مبارك بالتعهد الذي قطعه خلال الحملة الانتخابية العام الماضي باستبدال قانون الطوارئ بقانون جديد لمكافحة الارهاب يكون متوافقا مع حقوق الانسان". التمديد
وكان مجلس الشعب المصري مدد العمل بقانون الطوارئ لعامين آخرين وذلك بعد ان تقدم رئيس الحكومة المصرية احمد نظيف بطلب في هذا الصدد خلال الجلسة التي عقدها المجلس يوم الاحد.
وقال نظيف في كلمته أمام المجلس إن الحكومة كانت قد المحت الى انها تريد تمديد العمل بالقانون لمدة ثلاث سنوات "حتى تتمكن من مواجهة العمليات الإرهابية".
وأضاف، "ولكننا في هذه المرة نطلب الموافقة على تمديد العمل بالقانون لمدة سنتين او حتى صدور قانون مكافحة الإرهاب ايهما أقرب".
حضر الجلسة ثلاثمائة وثمانية وسبعون من اعضاء المجلس وافق منهم مائتان وسبعة وثمانون نائبا على تمديد العمل بالقانون بينما رفض واحد وتسعون نائبا اغلبهم ينتمون الى جماعة الأخوان المسلمين وهى كتلة المعارضة الأكبر فى مجلس الشعب المصرى الآن.
ويعد إنهاء حالة الطوارئ مطلبا رئيسيا لكافة قوى المعارضة المصرية وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين التي تعتبر تيار المعارضة الرئيسي في مصر.
ويقول معارضو حالة الطوارئ إنها تحد من دور الأحزاب السياسية ومنظمات العمل المدني بينما شددت الحكومة المصرية على أهميتها للتصدي لمن تصفهم بالمتشددين الإسلاميين.


الستراتيجية الدولية لمكافحة الإرهاب تحذر من اخطار الأسلحة البيولوجية
 

نيويورك/اف ب
كشف الامين العام للامم المتحدة كوفي انان عن استراتيجية للمنظمة الدولية لمكافحة الارهاب الدولي، مشددا على خطر الاسلحة البيولوجية والاستخدام المتزايد للانترنت من قبل الارهابيين وضرورة احترام حقوق الانسان.
وهذه الاستراتيجية التي جاءت في تقرير من 32 صفحة، تستجيب للمطالب التي تقدم بها رؤسا الدول والحكومات اثناء القمة العالمية في ايلول 2005، لكي تعزز الامم المتحدة التنسيق الدولي في مكافحة الارهاب.
لكن التقرير يتجنب بعناية تحديد الارهاب الذي يبقى موضع خلافات عميقة بين الدول الاعضاء في الامم المتحدة.
وقال الامين العام وهو يعرض الخطوط العريضة للتقرير امام الدول ال191 في المنظمة الدولية "من الاساسي ايضا ان تبرم الدول الاعضاء في اقرب وقت ممكن "اتفاقية شاملة حول الارهاب الدولي".
واضاف انان "ان فقدان التقدم بشان اجماع حول اتفاقية ليس سببا لعدم التفاهم حول استراتيجية".
وتتمحور استراتيجية مكافحة الارهاب التي اعدها انان حول خمسة مسائل هي:
- ثني الشعب عن اللجوء الى الارهاب.
- حرمان الارهابيين من الوسائل التي تمكنهم من القيام باعتداءات.
- تشجيع الدول على عدم دعم الارهاب.
- تطوير قدرة الدول على مكافحة الارهاب.
- الدفاع عن حقوق الانسان.
ويشير التقرير ايضا الى ضرورة ايجاد حلول مبتكرة لمكافحة "الارهاب الجرثومي".

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة