الحدث العربي والعالمي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

انفجار المواجهات بين فتح وحماس  .. ثلاثة قتلى و"11" مصاباً والحكومة تدعو لاحتواء الازمة

  • حماس تنفي تخطيطها لاغتيال عباس متهمة الحكومة البريطانية بممارسة التحريض واثارة الفتنة
     

العواصم/وكالات
دعت الحكومة الفلسطينية الى "الهدوء" بعد المواجهات التي جرت فجر امس الاثنين بين حركة فتح وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) واسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى.
وعبر المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد لوكالة فرانس برس عن "الاسف الشديد للحكومة للاحداث المروعة" التي وقعت في عبسان شرق خان يونس، مؤكدا ان الحكومة تدعو "الجميع الى الهدوء وضبط النفس والاحتكام الى العقل".
واضاف ان الحكومة الفلسطينية تشدد على "حرمة الدم الفلسطيني".
وقال ان رئيس الحكومة اسماعيل هنية "اصدر تعليماته للجهات المختصة لاتخاذ كل الاجراءات اللازمة لتطويق الاحداث ومحاصرتها وحل المشكلة بشكل جذري وضرورة ان يأخذ القانون مجراه".
انفجار التوتر
وكان التوتر بين حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تقود الحكومة الفلسطينية وحركة فتح التي ينتمي اليها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الى مواجهات امس الاثنين في قطاع غزة اسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى.
وهذه المواجهات التي جرت في بلدة عبسان قرب خان يونس جنوب قطاع غزة هي الاخطر بين ناشطين من الحركتين منذ الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي جرت في 52 كانون الثاني الماضي.
وقد وقعت هذه المواجهات بعد فشل اجتماع بين وزراء في حكومة حماس وممثلين لرئيس السلطة الفلسطينية للخروج من الازمة السياسية والمالية التي نجمت عن تعليق المساعدات الدولية المباشرة.
وذكرت مصادر امنية وطبية لوكالة فرانس برس ان ثلاثة فلسطينيين قتلوا واصيب 11 آخرون بجروح احدهم مسؤول في جهاز الامن الوقائي اصابته خطيرة في المواجهات.
عمليات خطف
وذكرت مصادر امنية وشهود عيان ان المواجهات التي جرت بين الساعتين الثالثة والسادسة بالتوقيت المحلي اندلعت بين ناشطي فتح وحماس بعد سلسلة من عمليات خطف لاعضاء في الحركتين.
واضافت المصادر نفسها ان قذيفة واحدة على الاقل مضادة للدبابات اطلقت خلال المواجهات.
واكدت مصادر طبية ان ناشطين في حركة فتح في الخامسة والعشرين يدعيان محمد الجرف وعبد الرؤوف الدغمة الملقب بحمادة، والعضو في حماس وصفي شهوان الذي يبلغ من العمر عشرين عاما قتلوا في المواجهات.
وتابعت ان المسؤول المحلي في جهاز الامن الوقائي غسان الجرف جرح وحالته خطيرة.
وقال شهود عيان ان ناشطين من حماس حاولوا مساء الاحد ولاسباب مجهولة، خطف الحارس الشخصي لرئيس الامن الوقائي في قطاع غزة سلمان ابو مطلق.
وادت هذه المحاولة الى سلسلة من عمليات الخطف المتبادلة لاعضاء في الحركتين تحولت الى اشتباكات.
وذكرت مصادر في الشرطة الفلسطينية انه تم الافراج عن كل المخطوفين الذين بلغ عددهم سبعة، هم اربعة من حركة فتح وثلاثة من حماس.
مسؤولية الاشتباكات
وحملت حركة حماس فتح مسؤولية الاشتباكات. وقال المتحدث باسم الحركة سامي ابو زهري لوكالة فرانس برس ان المشكلة بدأت عندما خطفت مجموعة من الامن الوقائي ثلاثة من ناشطي كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس.
واضاف انه "جرى الاتصال مع اعضاء في فتح وكانت هناك وعود ايجابية لكن لم يتم الالتزام بها"، مؤكدا ان "هناك اتصالات مكثفة لاحتواء الموقف".
واتهم ابو زهري ناشطين في فتح بانهم "هاجموا منزل احد قادة عز الدين القسام". وقال انهم "اطلقوا النار على منزله مما ادى الى سقوط قتيلين".
واكد المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد لوكالة فرانس برس ان رئيس الحكومة اسماعيل هنية "اصدر تعليماته للجهات المختصة لاتخاذ كل الاجراءات اللازمة لتطويق الاحداث ومحاصرتها وحل المشكلة بشكل جذري وضرورة ان يأخذ القانون مجراه".
احتواء الازمة
وعبر عن "الاسف الشديد للحكومة للاحداث المروعة" التي وقعت في عبسان، داعيا "الجميع الى الهدوء وضبط النفس والاحتكام الى العقل"، مؤكدا ان الحكومة الفلسطينية تشدد على "حرمة الدم الفلسطيني".
سياسيا، عقد وزراء في حكومة حماس وممثلين لعباس اجتماعا بدون ان يتمكنوا من التوصل الى حل للازمة المالية في الاراضي الفلسطينية.
وقال مصدر في مكتب عباس ان "الاجتماع انتهى. ما زالت هناك خلافات حول المسائل المالية وصلاحيات الحكومة". واوضح المصدر نفسه ان "المشاركين لم يتفقوا على اي نقطة".
وكان محمود عباس ورئيس الوزراء اسماعيل هنية عقدا مساء السبت لقاء لم يؤد الى نتيجة.
مؤامرة الاغتيال
من جانب آخر أكدت مصادر صحافية غربية تخطيط حركة حماس لاغتيال محمود عباس( أبومازن ) ، وهو نفت الحركة على لسان المتحدث باسمها سامي ابو زهري .
وقال ابو زهري في بيان صحافي -هذه الانباء ملفقة وتمثل مؤامرة بريطانية لاثارة الفتنة الداخلية- مضيفا ان -الحكومة البريطانية لا تكتفي بممارسة التجويع ضد ابناء الشعب الفلسطيني بل تحاول ايضا ممارسة التحريض واثارة الفتنة-.
واوضح ابو زهري -ان موقف حماس واضح فقد حافظت حماس على الوحدة الوطنية وهي خارج السلطة فمن باب اولى ان تحافظ عليها وهي في داخلها-.
واكد ابو زهري -ان علاقة حماس مع الرئيس عباس على الرغم من وجود تباينات سياسية اسمى من ان تتعرض لاي احتكاك- مضيفا ان حماس -تعالج اي خلاف على الساحة الفلسطينية عن طريق الحوار-.
نفي مشترك
ونفت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس من جهتها -التخطيط لاغتيال الرئيس محمود عباس- مؤكدة -انها تعد لمعركة طويلة مع الاحتلال وليس لمواجهة اي طرف فلسطيني-.
كما نفى الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة صحة ما ورد في صحيفة -صاندي تايمز-. واكد في تصريح صحافي -ان الرئيس موجود منذ ايام في غزة وان ما ورد في الصحيفة غير صحيح على الاطلاق-.
وكانت صحيفة -صنداي تايمز- البريطانية ذكرت ان كتائب عز الدين القسام خططت لاغتيال الرئيس الفلسطيني الا ان المحاولة احبطت بعد تلقي عباس معلومات عنها.


نجاد يفتتح قنوات الاتصال مع بوش باقتراحات للخروج من الازمة

العواصم/ وكالات
قال الناطق باسم الحكومة الايرانية امس الاثنين ان الرئيس محمود احمدي نجاد كتب رسالة الى الرئيس الاميركي جورج بوش ستسلم الى السفارة السويسرية في طهران لاقتراح "وسائل جديدة" للخروج من الازمة التي يشهدها العالم.
واوضح الناطق باسم الحكومة غرم حسين الهام خلال مؤتمر صحافي ان الرئيس الايراني يقترح في الرسالة التي "ستسلم الى سفارة سويسرا" في ايران، "وسائل جديدة للخروج من الوضع الهش في العالم حالياً".
ويحلل احمدي نجاد في الرسالة "الوضع في العالم ويبحث في اسباب هذه المشاكل" على ما افاد الناطق.
وترعى سفارة سويسرا المصالح الاميركية في ايران منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران العام 1980.
وكان المسؤول الرئيس عن الملف النووي الايراني على لاريجاني قد دعا امس الاثنين الارة الدولية الى عدم "استبعاد الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمصلحة الأمم المتحدة في قضية برنامج بلاده النووي المثير للجدل.
وقال لاريجاني للصحافيين عند وصوله الى مطار انقرة حيث سيجري محادثات مع رئيس الحكومة رجب طيب اردوغان ووزير الخارجية عبد الله غول "نتمنى حلا سياسياً للمسائل النووية".
وأضاف "نعتقد ان الوكالة الدولية تشكل منتدى لتسوية القضية ولا نرغب في استبعادها لمصلحة مجلس الامن الدولي". جاء هذا الموقف عشية اجتماع للدول الخمس الكبار في مجلس الأمن الدولي لمناقشة مشروع قرار قدمته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.
ويطالب مشروع القرار، الذي يجيء تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة، إيران بالتخلي عن إنتاج الوقود النووي وإلا ستواجه جزاءات يمكن أن تتضمن عقوبات اقتصادية.
ويسمح البند السابع باستخدام العقوبات بأنواعها ومن بينها القوة العسكرية لإلزام الأعضاء بتنفيذ قرارت مجلس الأمن.


ضغوط المنظمات الدولية ترغم بوش بالموافقة على اقفال غوانتانامو
 

واشنطن/BBC
قال الرئيس الامريكي جورج بوش في مقابلة اجراها معه التلفزيون الالماني انه يرغب باقفال معتقل جوانتانامو وارسال السجناء الذين يقبعون الآن هناك الى المحاكمة، ولكنه اشار ان عليه الانتظار حتى تصدر المحكمة العليا قرارها حول ما اذا كان هؤلاء السجناء سيحاكمون في محاكم عسكرية ام مدنية.
وجاء حديث بوش بعد ان انتقدت عدة جمعيات تعنى بالدفاع عن حقوق الانسان احتجاز السجناء الـ490 المشتبه بانهم ارهابيون في جوانتانامو دون تحديد موعد محاكمات لهم، اضافة الى ان العديد من المعتقلين محتجزون منذ شهر حزيران 2002، تاريخ استحداث السجن الامريكي في خليج جوانتانامو.
وتقول هذه الجمعيات ان السجناء في جوانتانامو يلقون معاملة سيئة وان طرق الاستجواب التي تستخدم معهم ليست انسانية، الا ان واشنطن تنفي هذه الاتهامات.
وقال بوش في حديثه لمحطة "
ARD" ان "مسألة معتقل جوانتانامو تشكل موضوعا بغاية الدقة بالنسبة للادارة الامريكية وانه يأمل بأن يتم اغلاق هذا السجن وان يخضع المعتقلون الى المحاكمة".
واضاف الرئيس الامريكي: "سيقدم هؤلاء الى المحاكمة وسيحصلون على محاكمات عادلة يوما ما".
ومن المنتظر ان تقرر المحكمة العليا الامريكية في شهر حزيران الى أي محاكم ستحيل سجناء جوانتانامو.


الفرصة الاخيرة لسلام الشرق الاوسط
 

عمان /وكالات
قال العاهل الأردني الملك عبد الله ان السنتين القادمتين ستكونان الفرصة الأخيرة أمام الفلسطينيين والاسرائيليين للتوصل الى تسوية وسلام داعيا حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الى التعامل مع الوضع بواقعية للوصول الى الدولة الفلسطينية.
وقال الملك عبد الله في مقابلة مع قناة العربية الفضائية -يجب ان يتذكر الجميع ان الوقت المتاح أمامنا للتسوية السلمية هو بحدود السنتين وأخشى اذا انتهى هذا الوقت القصير ولم نتوصل الى تسوية ان لا يبقى للفلسطينيين ما يتفاوضون عليه.-
وأضاف أن الاردن قلق من سياسة اسرائيل الاستيطانية على أراض احتُلت في حرب 1967 والتي يخشى العديد من العرب انها تقوض آمال الشعب الفلسطيني باقامة دولة قابلة للحياة.
وقال -نحن بصراحة قلقون على ما يجري سواء بالنسبة لموضوع القدس أو الاستيطان ولذلك فان قيام الدولة الفلسطينية القابلة للحياة هو هدف أساسي بالنسبة لنا وحق مشروع بالنسبة للفلسطينيين.-
واضاف ان عملية السلام في الوقت الراهن مرهونة باجندتي الحكومتين الاسرائيلية والفلسطينية الجديدتين وان على انصار السلام في المنطقة العمل على استمرار العملية السلمية والبناء على ما تم انجازه -حتى لا تضيع هذه الفرصة التاريخية والتي ربما تكون الأخيرة للتسوية السلمية وقيام الدولة الفلسطينية


ضغوط دولية على متمردي دار فور للانضمام الى اتفاق السلام
 

نيالا /رويترز
دعا مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية الى تسهيل وصول عمال الإغاثة الى اقليم دارفور في السودان كما هو منصوص عليه في اتفاق سلام يهدف الى انهاء القتال المستمر منذ ثلاثة أعوام.
وقال يان ايجلاند في أول زيارة له لدارفور منذ قال ان السودان منعه من الزيارة الشهر الماضي أيضا انه سيضغط على قادة المتمردين للانضمام لاتفاق السلام الذي وقع يوم الجمعة.
ووقعت حكومة الخرطوم وفصيل من جيش تحرير السودان وهو أكبر جماعة متمردة في دارفور الاتفاق في العاصمة النيجيرية ابوجا لكن فصيلين آخرين رفضا التوقيع.
وأدت ثلاثة أعوام من القتال بين متمردي دارفور والحكومة السودانية الى مقتل عشرات الالاف ونزوح نحو مليونين عن ديارهم.
ويقول عمال الاغاثة في دارفور انهم يواجهون التهديد بالطرد وتعوقهم عن تقديم المساعدات القيود التي تفرضها الحكومة على التنقلات.
ويدعو اتفاق السلام جميع الاطراف الى تحسين عملية وصول المساعدات بهدف تسهيل عمليات الإغاثة.
وقال ايجلاند عقب اجتماع مع صلاح مصطفى وهو نائب لحاكم ولاية جنوب دارفور ان اتفاق السلام الذي وقع في ابوجا يتيح لمنظمات الإغاثة العمل في دارفور بلا قيود لكن الوضع مختلف على أرض الواقع.
واضاف "نحتاج لمزيد من الموارد للعمل الانساني من العالم بأسره بما في ذلك الغرب والدول الاسلامية والعربية والدول الآسيوية."
وقالت الأمم المتحدة الشهر الماضي انها ستخفض حصص الغذاء لاكثر من ستة ملايين شخص في السودان نصفهم في دارفور بسبب الافتقار الشديد للتمويل.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة