شؤون الناس

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

يوم في حياة "صاحب حانوت مدرسي"

بغداد/المدى

منزعج من كثرة العطل وعمله المريح دفع زوجته الى الانخراط فيه
واخيراً حانت الفرصة امام "ابو غيث" ليحصل على عمل في مهنة جديدة ويعمل حانوتياً في مدرسة المأمونية في الوزيرية، فمنذ ان اغلق صاحب معمل صناعة الاحذية النسائية معمله بعد ان بارت سلعته عندما اغرقت السوق العراقية بالبضائع المستوردة ومنها الاحذية، وجد ابو غيث نفسه مرغماً بين شريحة العاطلين عن العمل.
يقول ابو غيث جربت العمل في اكثر من مهنة لكني لم استقر على حال، حاولت الحصول على عمل في الشرطة او في حراسة المنشآت غير ان محاولتي باءت بالفشل في العام الماضي سمعت عن مزايدات تجريها المدارس لتأجير حوانيتها، وبالفعل قمت بجولة على عدد منها الا ان انفقت على استئجار حانوت مدرسة المأمونية.
في العام الماضي كان المكسب جيداً كما ان وقت الدوام محدود الامر الذي جعلني اشجع زوجتي على تأجير حانوت من مدرسة قريبة من منزلنا..
المهم يقول ابو غيث اننا وجدنا فرصة عمل توفر لنا مصاريف وتكاليف المعيشة الباهظة خاصة مع ارتفاع الاسعار المستمر.
في هذا العام كانت المنافسة على تأجير حوانيت المدارس حامية، مما حدا بمديرة المدرسة الى رفع اجور الحانوت لهذا خسرت العمل في مدرسة المأمونية.
لكني بحثت عن عمل في مكان آخر وبالفعل حظيت بعمل في احدى المدارس المتوسطة في حي القاهرة رغم ان ايجار الحانوت مرتفع ايضاً لكن مديرة المتوسطة كانت متعاونة معي.
ما يزعجني فعلاً هو كثرة العطل، وهذا ما يقطع رزقي كما ان امتناع الطلبة عن الدوام بسبب اعمال العنف والتفجيرات والتي قد تستمر عدة ايام زاد الطين بلة.
على اية حال فابو غيث يشعر بأن العمل في المدارس اهون وأمن من العمل في الاسواق التي اصبحت هدفاً للعمليات الارهابية.
وهو الان يفكر بعمل جديد فالعطلة المدرسية قادمة وتستمر ثلاثة اشهر وعليه ان يجد عملاً يوفر له على الاقل مصاريف الحياة اليومية على امل ان يأتي العام الدراسي الجديد وعودة عمل جديدة "لابو غيث" دون منغصات.


عندما قادني رجال المرور الى قاطع الكرادة

عمران السعيدي

أشهد أني خالفت مرورياً بطريقة غير مقصودة اذ اشتريت سيارة من صديق عزيز عليّ ولم انتبه الى لوحة الارقام الامامية وهي ممسوحة تماماً اما باقي اوراقها فهي سليمة تماماً رحت اتجول بهذه السيارة الجميلة في شوارع بغداد دون مبالاة مع حرصي الشديد على تطبيق قوانين المرور بشكل دقيق جداً. واذكر أني لم أخالف أبداً ومنذ عام 1975 تاريخ حصولي على إجازة السوق ولحد الآن لم تحصل اية مشكلة مرورية لي.
انتبه أحد ابنائي الى اللوحة الامامية وذكرني قائلاً: (بابا تره المرور ميقبل على هاي اللوحة) لم اصغ لملاحظته وبقيت على هذه الحال دون اكتراث. وفي يوم 24/4 الماضي فوجئت وانا في طريقي الى العمل بشاب أسمر وبزيه المروري الجميل يستوقفني عند تقاطع الكرادة داخل وبعد ان حياني باخلاق نبيلة.. وبطريقة لم نعتدها سابقاً قائلاًَ: السنوية استاذ رجاءاً.. سلمته سنوية السيارة بعد استفساري عن السبب أجاب بان الرقم غير واضح واضاف قائلاً بأن رقم السيارة قد وصل القاطع (يقصد قاطع المرور في الكرادة) ويؤكد قد وصل الرقم هاتفياً.
يصعد هذا الشاب بجانبي ويطلب مني التوجه الى القاطع لأن النقيب (فلان) يسير امامنا على دراجته البخارية وطلب مني مرافقته الى هناك وهو يعتذر عن هذا التصرف المتعب.
حاولت وبكل خجل ان ادغدغ مشاعره نحو الرشوة قائلاً بشكل مغلّف: أخذ الغرامة الان وفورياً كي أصل الى عملي الذي تأخرت عنه رفض ذلك بشدة قائلاً: (راح ذاك الزمان.. واحنة بخير استاذ..) شعرت بالفخر بهذا الشاب الكبير بروحه وشخصيته الرائعة.. وفي قاطع الكرادة على شاطئ ابو نواس تم ادخال السيارة الى مرآب خاص بالسيارات المخالفة وهو موقع الحجز كما يسمونه. جاءني شاب آخر وراح يجرد السيارة ومحتوياتها ويدون ذلك في سجل كبير وهو يعتذر بين لحظة وآخرى عن هذه الحالة وبعد ان عرف بأني صحفي زاد اعتذاره كثيراً طلبت منه تسلم الغرامة بشكل فوري من اجل تسهيل مهمتي ولكنه اعتذر بكل كبرياء وقال ان النظام يقتضي بقاء السيارة لمدة ثلاثة ايام وهكذا كان.
توصلت الى المسؤول المباشر عن سجل الحاسوب كي يساعدني في الأمر وذكرني بنفس القول وهو حجز السيارة لمدة ثلاثة أيام.. وطلبت منه تسهيل مهمتي رد عليّ بكل أدب:
تعال غداً والله كريم..
عدت في اليوم الثاني وفعلاًَ استقبلني مسؤول الحاسوب ودون الاوراق والمعلومات وادخلها على آمر القاطع وبنفس اللحظة اخرجها وسلمنّا اوراق دفع الغرامة والتي دفعتها بكل هدوء.
ما اريد ذكره هنا هي الاخلاق العالية التي يتصف بها شباب مرور قاطع الكرادة وهو أمر فوجئت به قياساً بما كنا نعانيه أيام النظام المقبور من هم واستخفاف وصراخ ورشوة ومحسوبية وغير ذلك من سيئات الامور.
أؤكد على اني مخالف مرورياً واستحق هذه الغرامة المالية ولرجال المرور الاوفياء لوطنهم وعملهم والحريصين على سمعتهم وسمعة دائرتهم كل الشكر والتقدير..


الجوازات مرة اخرى
 

المحرر

لا شك ان مديرية السفر والجنسية لها اسبابها عندما اتخذت قراراً بمنع تمديد الجوازات المنتهية الصلاحية.
ندرك اهمية وثيقة السفر واحتمال تعرضها الى التلاعب والتزوير.. خاصة وان الحديث عن الفساد في دوائر السفر والجنسية قد اصبح يزكم الانوف ووصل الامر الى التعامل بالرشاوى (عيني عينك) خلال الفترة السابقة..
وأصبح الحصول على هذه الوثيقة امراً متعلقاً بالمبالغ المدفوعة وليس بالقوانين والاجراءات التي اتخذتها المديرية.
فمن يدفع اكثر يحصل على الجواز مستثنى من كل الموانع والعوائق بل ان البعض حصل على وثيقة السفر دون ان يكلف نفسه عناء مراجعة المديرية.
فهناك وسطاء وموظفون اعتادوا الفساد والرذيلة حتى مع ادراكهم مدى خطورة هذه الوثيقة واحتمال وصولها الى ايادٍ تريد بالعراق واهله شراً وقاموا بايصال هذه الوثيقة الى منازل من يدفع اكثر.
والعديد منا خاصة الذي راجع دوائر الجوازات سمع عن الاسعار التي وضعها السماسرة غير ان كل هذه الامور يجب ان تعالج بطريقة حكيمة ووفق وعي وادراك للظروف التي يعاني منها المواطن الآن فليس من المعقول حصر تمديد الجوازات بمنفذ واحد خاصة وان هذا المنفذ لا يسع لاكثر من 50-70 مراجعاً وليس من المعقول ايضاً ان ياتي المراجع من محافظات العراق البعيدة ليقف في الطابور ومع ارتفاع اجور النقل وظروفه ومع وجود منفذ واحد فانه يتطلب منه ان يقضي في بغداد على الاقل اسبوعاً لانجاز معاملته.
ان المواطن ايها السادة في مديرية الجوازات، مثقل بالهموم فلا داع لاثقاله بهموم اخرى هذا اذا ضمنا إن هذا المكتب سيتعامل بنزاهة ومسؤولية مع المراجعين ولا يتم استغلالهم هناك.. وبالطبع لو حدث هذا الامر وهوامر لا نستبعده في ظل الفساد المستشري حالياً فانها الكارثة بعينها.
اننا نامل ان يراجع المسؤولون في دائرة السفر والجنسية قرارهم، وعليهم ان يفكروا بطريقة اخرى لا ترهق المواطن ولا تتركه فريسة للجشعين والفاسدين مع اجراءات فاعلة تمنع وصول هذه الوثيقة المهمة الى أيادي العابثين والمسيئين بامن الوطن والمواطن.


صار التصحيح مجاناً.. عقوبة للمدرسين المحاضرين
 

اعتادت وزارة التربية ان تنهي صرف اجور المحاضرين في مدارسها ومعاهدها قبل بدء الامتحانات النهائية على اعتبار انهم لم يعودوا "مدرسين بالمحاضرة" وتقوم بتحويلهم الى "مراقبين" يقومون بمراقبة الطلاب اثناء الامتحانات وتوزيع الدفاتر قبل الامتحانات وجمعها فيما بعد وتصرف لهم عن كل يوم مراقبة (في احيان معينة تكون هناك وجبتان امتحانيتان) مبلغ ألفين وخمسمئة دينار فقط اي ما يعادل اجر محاضرتين. ثم تطالبهم المدارس والمعاهد بتصحيح الدفاتر الامتحانية مجاناً لانهم لم يعودوا محاضرين ولان مبلغ 2500 دينار هو اجور مراقبة ولانهم ارتكبوا جريمة ان يكونوا محاضرين فيتوجب عليهم قبول عقوبة التصحيح مجاناً.
علماً ان اجور المراقبة وفي اغلب الاحيان تصرف بعد انتهاء العطلة الصيفية. اي عندما يبلغ سعر قنينة الغاز (15) ألف دينار وتكون اجرة الذهاب في (الكية) طيبة الذكر الفاً او الفاً وخمسمائة دينار وسعر "لفة الفلافل" التي يتوجب على المدرس اكلها قبل الدخول في المعمعة الامتحانية 750 ديناراً سعر قدح الشاي (250) ديناراً على الاقل.
وحتى في حال بقاء الاسعار على حالها فكيف يمكن لمدرس محاضر ان يحضر لمؤسسة دراسية مقابل (2500) دينار يدفع منها اجور نقل ذهاباً واياباً وعليه ان يسد رمقه. ثم يقوم بتصحيح الدفاتر الامتحانية التي قد تدوم اسبوعاً مجاناً.
مع التحية
عبد علي سلمان
محاضر في مادة اللغة الانكليزية
في معهد اعداد المعلمين المسائي/ الرصافة


رغم أنهم جمعوا "الاكرامية"..
 

الكيبل الجديد ما زال مودعاً في احدى حفر محلة 964 الزعفرانية معطلة بالكامل لسبب عطب الكيبل الرئيسي فيها وبعد جهد جهيد من المراجعات الى بدالة الزعفرانية تم الحصول على كيبل بديل له وبدلاً ان تقوم البدالة برفع الاول وابداله بالثاني وضعته في كوم من تراب كوديعة امام احد المساكن علماًُ ان عمله لا يستغرق اكثر من ساعتين ولم يزل الكيبل الجديد مودعاً في احدى الحفر في المنطقة ومنذ ثلاثة اشهر وملاكات البدالة ترفض مده ورفع الكيبل المعطوب حتى بعد حصولها على ما يسمى بالاكرامية التي جمعت من سكان المنطقة.
لفيف من سكنة محلة 964
في الزعفرانية


هل من قروض لمساعدة المتقاعدين؟
 

يسأل المواطن المتقاعد "ابو عامر" متى تلتفت الدولة الى المتقاعدين هذه الشريحة التي افنت زهرة شبابها في خدمة الوطن ولم تجن غير المعاناة.
يقول "ابو عامر" لماذا لا تسرع الحكومة بانصاف المتقاعدين وتطبيق القوانين والقرارات التي سمعنا بها وهي رفع نسبة رواتبهم الى 80% من رواتب الموظفين، خاصة وان رواتبهم الحالية التي يتسلمونها كل شهرين لا تفي بمتطلبات الحياة الصعبة والاسعار المرتفعة.
يقترح "ابو عامر" ان تعمل الدولة على منح قروض ميسرة الى المتقاعدين ليتمكنوا من انشاء مشاريع صغيرة تساعدهم على رفع مدخولاتهم لا سيما ان نسبة كبيرة منهم ما زالت مسؤولة عن عوائلها.


ثلاث سنوات في انتظار الاستثناء من الاجتثاث
 

المئات من المعلمين والمدرسين في محافظة بابل من تم اقصاؤهم من الوظيفة عام 2003 حسب قانون اجتثاث حزب البعث المنحل وقطعت رواتبهم ولا يزالون ينتظرون القرار العادل بحقهم، وانصاف عوائلهم اسوة بغيرهم ممن اعيدوا الى وظائفهم بطرق شتى؟!! إننا لم نتاخر عن طلب الاستثناء من قرار الاجتثاث، وقدمنا كل ما طلب منا من وثائق واستمارات ومعلومات.
ولثلاث مرات وبايعاز من المديرية العامة لتربية بابل. دون ان نحظى برد، سلباً كان أم ايجاب!! و
هل يعلم السيد الوزير بان الكثير من هؤلاء (ان لم يكونوا اجمعهم) قد خدموا بلدهم في اعسر الظروف ويحظون بحب الناس واحترامهم كونهم لم يسيئوا الى احد ولم يرتكبوا جرماً ولم يمارسوا اي اذى اتجاه ابناء شعبهم ومن السهل جداً التحقق من ذلك لو توفرت العدالة والنية السليمة. وهل يعلم السيد الوزير كيف تعيش عائلة لمدة ثلاث سنوات دون مصدر عيش.
هذه الاسئلة اطرحها امام السيد وزير التربية راجياً اجابته الشافية.


مواشي ونفايات في حي البنوك!
 

نحن لفيف من سكنة حي البنوك محلة "315" نعاني من تراكم النفايات والاوساخ في الشوارع وعلى الارصفة مما يؤدي الى انبعاث الروائح الكريهة جراء تكدس هذه النفايات وخاصة في الشارع الرئيس وهو شارع اسواق النداوي بالاضافة الى ظاهرة وجود المواشي في الشوارع التي زادت روائح فضلاتها الامر سوءاً وصارت النفايات مرتعاً لها.
لفيف من سكنة حي البنوك


بسبب ارتفاع اجور النقل .. طلبة كلية الفنون يطالبون بتخصيص باصات لنقلهم
 

نحن مجموعة من طلبة كلية الفنون الجميلة/ جامعة بغداد نعاني بشدة من التعسف الذي يمارسه سائقو خط "معهد الادارة- كلية الفنون" اذا كانت الاجرة عند بداية العام 350 ديناراً وبعد فترة قصيرة اصبحت 500 دينار.. وعندما سألنا عن السبب، اجابنا سائقو السيارات بان سعر البانزين والكاز ارتفع.. لكن وبعد فترة وجيزة اخرى فوجئنا بأن الاجرة قد ارتفعت مرة اخرى الى 750 ديناراً.. وعندما سألنا عن السبب مرة اخرى قيل لنا بأن السبب يعود الى ادارة النقل الخاص المسؤولة عن الكراج فهم على حد زعمهم يقومون بزيادة الاجور.
ونحن من خلال صحيفتكم نسأل هيئة النقل الخاص من قال لهم ان الحكومة خصصت راتباً شهرياً لطلبة الجامعات حتى يقوموا برفع الاجور الى هذه المعدلات الجنونية.؟ كنا نتمنى ان يكونوا عوناً للطلبة في التخفيف عن معاناتهم ومن اعبائهم في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها بلدنا.
واننا لنعجب فبدلاً من ان تخصصوا باصات لتقل الطلبة باسعار تعاونية تتناسب مع قدرة الطالب نراكم ترفعون اجور النقل بلا مبرر..نأمل ان نرى حلاً شافياً لمشكلتنا.


بحيرة في محلة 301!
 

لفيف من سكان محلة "301" يشكون من تجمع المياه الثقيلة في الشارع الذي يربط بين مستشفى المستنصرية الاهلي والخط السريع.
ويقول اهالي المنطقة.. ان هذه البحيرة التي تبعث بالروائح الكريهة تتشكل بين فترة واخرى دون ان تلتفت اليها الجهات المسؤولة في بلدية الاعظمية وتعالجها بشكل نهائي.. ويأمل اهالي المنطقة ان يوعز السيد امين بغداد الى الجهات المختصة لمعالجة هذه المشكلة.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة