استراحة المدى

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

المخرج المسرحي المغترب أسعد راشد: العمل في الغربة كالنقش في الحجر!

اربيل/ آمنة عبد العزيز
فنان يحمل معه أكثر من هم فني، ففي الوقت الذي يطمح فيه لتقديم عمل متميز، يكون حاجزه الغربة، التي يريد اذابتها، بعد ان تتحسن الظروف ويعود كل شيء الى وضعه الطبيعي اكمل دراسته في اكاديمية الفنون الجميلة عام 1972 وغادر العراق عام 1979 وحصل على الدكتوراه عام 1987 وعمل في عدد من الدول التي تواجد فيها، مثل لبنان وبودابست والجزائر والسويد، وشارك في مهرجانات فنية كثيرة، كان آخرها اسبوع المدى الثقافي.

سألناه: كيف تنظر الى تجربة الغربة، أي العمل هناك ؟
فأجاب: العمل في الغربة ليس سهلاً، وهو كالنقش في الحجر، وما أصابنا في الغربة، لا يوازي ما اصابكم هنا. فبعد ان استقر وضعي في السويد، بعد خمس سنوات، اصبحت مخرجاً ومشرفاً فنياً لمسرح الرافدين وقدمت سبعة أعمال مسرحية، أربعة منها باللغة العربية، وثلاثة باللغة السويدية، وعملان آخران في بودابست مع فرقة المسرح الجديد على مسرح (بنسى تياتر) وهما من اخراجي.
وتحديت بذلك كل الاشكاليات التي تحصل في العمل بالغربة، وأنجزت ما أريد.
* هل لديك النية لتقديم اعمالٍ داخل العراق؟
- نعم لديً النية، ولكن الوضع الامني لا يسمح، فبعد سقوط النظام السابق، بقيت لمدة خمسين يوماً في بغداد، وفي المرة الثانية بقيت لمدة ثلاثة اشهر، عملت مع مجموعة من الفنانين الشباب، ووجدت لديهم افكاراً جديدة، ورؤى بامكانها ان تسفر عن فنٍ متعال!
كلما تحدث اسعد راشد شعرت بأن لديه مشاريع فنية كثيرة، يريد تحقيقها، فمن حين لآخر، يتحدث عن مسرحية، أو فكرة، أو رؤية جديدة .
يقول عملت مع حازم كمال الدين وهو مخرج عراقي مغترب في مسرحية (ساعات الصفر) في بلجيكا، والمشكلة في الخارج تكمن في عدم وجود ممول لاعمالنا، نعاني منها كثيراً كما ان جمع الفنانين يكون احياناً، صعباً، فكل واحد في مدينة، والمدن بعيدة.
نحن بحاجة الى جهد المغتربين العراقيين امثال د. اسعد راشد من اجل بناء صرح فني جديد يوازي وضعنا الجديد!


تحف آسيا في سوق واحد .. السنترال ماركت .. قبلة السياح في كوالالمبور

كوالالمبور/وكالات
يعتبر السوق المركزي او ما يعرف بـ "سنترال ماركت" في منطقة سوق الحرفيين او "بازار سيني" الواقع في قلب كوالالمبور المقصد الاول للسائحين في ماليزيا وذلك لاقتناء المشغولات اليدوية والهدايا التذكارية.
ويقع السوق الذي تم انشاؤه عام 1928 بالقرب من الحي الصيني وهو سوق مغلق يحتوي على جميع وسائل الراحة للزائرين كالتكييف والمطاعم والمقاهي ودورات المياه ومواقف السيارات كما انه قريب من محطة قطار اطلق عليها اسم "بازار سيني".
الزائر لهذا السوق لن يجد اي عناء للوصول اليه والتمتع بما يحتويه من مقتنيات فريدة. وكان يطلق على السوق في السابق اسم "ويت ماركت" وهو سوق لبيع الاغذية كالسمك واللحوم والدجاج والخضروات والفواكه والانواع الاخرى من الاطعمة الطازجة والبهارات بالاضافة الى انواع الحبوب المستخدمة للاكل.
ويتضمن السوق الذي تم بناؤه باللون الازرق على طابقين يحتوي كل منهما على محلات لبيع المشغولات اليدوية والتذكارية من الخشب والكرستال والنحاس والمواد الاخرى بالاضافة الى اللوحات الفنية التي رسمت بمختلف ادوات الرسم والرسامين الذين لهم المقدرة على رسم صورة السائح في اقل من ساعة.
وقال البائع باجيندا ماواردي حول مصدر هذه السلع ان "جميع هذه البضائع نستوردها من مناطق اخرى في ماليزيا ودول اسيوية مختلفة ولكننا نستورد اكثر من ولاية سراواك الماليزية التي تتميز بهذه الصناعات نظرا لوجود اعداد هائلة من الحرفيين في تلك الولاية".
مضيفا "عادة ما يشتري السائحون القطع التي تحتوي على مشغولات فريدة ليذهبوا بها الى بلدانهم او يتجهون لشراء القطع التي تحتوي على المعالم الماليزية مثل (التوين تاورز) او برج ماليزيا السياحي او المعالم الاخرى التي تذكرهم بزيارتهم الى ماليزيا".
وفيما يتعلق بمستقبل هذه الصناعة قال ماواردي "بصراحة انه عمل يعتمد على المواسم السياحية ومردوده ليس جيدا بالمقارنة مع السنوات السابقة، ويصعب توقع الشهر الذي ترتفع فيه معدلات المبيعات، هناك العديد من الزائرين لماليزيا بعضهم اتى من اجل السياحة والبعض الاخر من اجل العمل. لكن بشكل اساسي هذه التجارة لم تعد مربحة كما كانت في السابق".
وحول تكلفة هذه القطع التذكارية اشار ماواردي الى "ان بعضها تكلفته رخيصة والبعض الاخر تكلفته عالية وهذا يعتمد على جودة القطع وكثرة المشغولات التي تحتويها لكنني بشكل عام ابيع باسعار معقولة".
من جانبها قالت البائعة هيلين "اننا نستورد القطع من دول مختلفة كالصين وتايبيه كما اننا نستورد بكميات كبيرة من ولايتي صباح وسراواك الماليزيتين".
واوضحت هيلين "هذه التجارة يمكنني وصفها بالمقبولة وتعتمد على السائحين لكن عادة في المواسم من تموز حتى ايلول من كل عام واثناء العطلة الدراسية الصيفية نستقبل اعدادا كبيرة من السائحين لاسيما من الولايات المتحدة الامريكية والدول العربية وتزدهر المبيعات خلال هذه الفترة".
وبالنسبة لطريقة صناعة القطع التذكارية بينت هيلين ان بعضها يتم عن طريق تثبيت الاحجار الكريمة بالقطع التذكارية من خلال عمليات الخياطة وزخرفتها بالادوات المختلفة. وغالبا ما ناتي بالاحجار التي نستخدمها في هذه الصناعة من الصين الا ان بعض القطع يتم شراؤها جاهزة.
وحول القطع الاكثر جلباً للسائحين افادت "بالنسبة لي شخصيا انا ابيع الاساور والاكسسوارات النسائية وما الاحظه ان الجميع يحب شراء هذه السلع لانها رخيصة وبامكان الجميع استعمالها وهي ليست فقط للاستخدام الشخصي وانما يمكن استخدامها كهدايا للاصدقاء.
من جانب اخر اوضحت صاحبة احد محال المقتنيات اونج ان هذه التجارة متقلبة ليس باستطاعة اي احد ان يحدد في اي شهر تزدهر المبيعات ولا اعلم لماذا لكن بشكل اساسي هذه التجارة لم تعد مجدية كما كانت في السابق فهي معتمدة على السياحة، فمتى زاد عدد السائحين الزائرين للسوق ازدهرت عملية البيع.
وبالرغم من ان العمل في مجال بيع القطع والمقتنيات التذكارية لم يعد مربحا في ماليزيا كما كان في السابق الا انه لا يمكن الاستغناء عنه فهذه الصناعة دائما ما تكون ضرورية في اي بلد سياحي فهي وسيلة مهمة لانتشار المعالم السياحية الماليزية المصغرة او حتى المقتنيات التراثية الماليزية في انحاء مختلفة من العالم.


فيروز نجمة بعلبك من جديد

بيروت/وكالات
تحتفل مهرجانات بعلبك بيوبيلها الذّهبي بطريقة استثنائيّة هذا العام، حيث ستعيد إلى أدراج بعلبك، الفنّانة الكبيرة فيروز التي افتقدت صوتها القلعة الأثريّة في بعلبك ومعبدا جوبيتير وباخوس الأثريّان سنوات طويلة.
السيّدة فيروز ستعود بمسرحيّة "صحّ النّوم" الغنائيّة للأخوين رحباني، التي يشرف عليها نجلها المبدع زياد الرّحباني، حيث ستعرض في موقع جديد، شيّد بين المعبدين الأثريين، في افتتاح المهرجانات في 13 تموز، وعلى مدى ثلاثة أيّام. المسرحيّة التي قدّمتها فيروز في بيروت ودمشق قبل أكثر من ثلاثة عقود، تتضمّن نقداً سياسياً لحكّام الشّرق المستبدّين، ومحاربة الشّر بالخير، برؤية جديدة تحمل توقيع المشاكس زياد.
كما تضيف المهرجانات هذا الصّيف، فرقة ديب بوربل البريطانيّة، ومسرح باليه، وأمسية جاز، وأوبرا إيطاليّة، لتختتم في 24 آب مع مسرحيّة راقصة لفرقة كركلا، تحمل عنوان "أوبرا الضّيعة...كلنا لبنان"، يلعب دور البطولة فيها الفنّان عاصي الحلاّني ابن مدينة بعلبك، والفنّانة هدى حدّاد شقيقة السيّدة فيروز.
وبمناسبة الاحتفال باليوبيل الذّهبي الذي تأخر عاماً كاملاً بسبب الأحداث الأليمة التي عصفت بلبنان العام الماضي، عرضت اللجنة المنظّمة في مؤتمرها الصّحفي الذي عقدته للإعلان عن فعاليّات المهرجانات، شريطاّ مصوّراً يختصر تجربة نصف قرن، غابت عنها المهرجانات طيلة الحرب اللبنانيّة، لتعود بزخم تأكيداً على دور لبنان الرّائد في مجالات الفن والثّقافة والسّياحة.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة