الاخيرة

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

اين احتفالات العرب ؟ .. اسبانيا تحتفي بالذكرى المئوية السادسة لوفاة ابن خلدون

اشبيلية: تحتفل اسبانيا هذه الايام بالذكرى المئوية السادسة لوفاة المفكر العربي الكبير ابن خلدون.
حيث يقام في مدينة اشبيلية الاسبانية معرضا مخصصا لتراث المؤرخ والفيلسوف العربي الكبير ابن خلدون الذي عاش في القرن الرابع عشر الهجري.
وقد وجه العاهل الاسباني الملك خوان كارلوس دعوات لعدد كبير من رؤساء دول حوض البحر الابيض المتوسط لحضور افتتاح المعرض والمشاركة في فعاليات الاحتفال المقام تخليدا لذكرى ابن خلدون واعترافا بفضله الكبير وتأثيره على مسيرة الفكر الانساني.
وسيشارك بضعة رؤساء من بلدان حوض البحر المتوسط في هذه التظاهرة الثقافية التي تعقد في الذكرى المئوية السادسة لوفاة المفكر المغاربي الذائع الصيت.
ويذكر أن عبد الرحمن بن محمد بن خلدون ولد في تونس عام 1332 وتوفي في مصر عام 1406، وعاش متنقلا بين الاندلس وأقطار شمال أفريقيا المختلفة ما يقارب الخمسين عاماً، ليستقر به الأمر بعد ذلك في مصر، التي وصلها في العام 1384 وبقي فيها حتى وفاته.
ويعد ابن خلدون من أحد الأعلام الكبار الذين أنجبتهم منطقة الغرب الإسلامي، فقدم نظريات كثيرة جديدة في علمي الاجتماع والتاريخ، على غرار نظرية العصبية، والتي فصّلها بشكل خاص في كتاب العبر، والمقدمة التي سبقته.
وعرف عنه أيضاً كونه دبلوماسياً حكيماً، فقد أرسل في أكثر من وظيفة دبلوماسية لحل النزاعات بين زعماء الدول، إذ تم تعيينه من طرف السلطان محمد بن الأحمر سفيراً له إلى أمير قشتالة للتوصل لعقد صلح بينهما، وبعد ذلك بأعوام استعان به أهل دمشق لطلب الأمان من الحاكم المغولي.


استمراراً لمبادرة الغاء النظام الداخلي لاتحاد ادباء العراق .. فاضل ثامر: انا مع المبادرة ولا امانع من اقرارها في المجلس المركزي

بغداد/المدى
استكمالاً للقاءات السابقة، استؤنفت الخميس الماضي 18/ 9 ، على قاعة اتحاد الادباء والكتاب الجلسة الثالثة في اجواء من الفهم والصراحة بحضور الاستاذ فاضل ثامر رئيس اتحاد الادباء وجمع من الادباء والكتاب ، تداول خلالها المجتمعون مشروع مبادرة مجموعة من الادباء بشان الغاء النظام الداخلي لاتحاد الادباء حيث اوضح الزميل محمد خضير سلطان ضرورة انبثاق قانون من داخل المؤسسة الادبية وليس من جهة حكومية ودعا الى سلاسة العملية وسيرها بشكل سليم وعبر الدكتور شاكر اللامي في هذه القضية الحيوية بدعوته الى لجنة من المبادرين تدرس وتضع مسودة دستور لتحريك وتفعيل المبادرة ،اما الزميل جهاد مجيد فقد بارك المبادرة مشيرا الى ضرورة سند قانوني بعد تهيئة مسودة صادرة عن هيئة من الادباء يناقشها المجلس المركزي ، فيما ابدى الاستاذ فاضل ثامر تعاونه و استجابته للمبادرة وعدم ممانعته لدعوة المجلس المركزي ومشاركة اعضاء من المبادرة كضيوف والاتفاق على تشكيل لجنة قانونية تدرس امكانية عقد مؤتمر عام انتخابي.


إعلان جوائز مسابقة الفنون الإبداعية في جامعة الموصل

الموصل/ المدى
أعلنت جامعة الموصل نتائج مسابقة الفنون الإبداعية للعام الدراسي 2005-2006 وقال ثامر معيوف مسؤول الإعلام في جامعة الموصل ان اثنين وخمسين طالبا وطالبة فازوا بالمراتب الأولى والثانية والتقديرية، وان احتفالية ستقام بمناسبة توزيع جوائز المسابقة تتضمن إقامة معرض فني شامل في مجالات الرسم والنحت والخط العربي والزخرفة الإسلامية والأشغال اليدوية.
وكانت جامعة الموصل قد نسبت عددا من أساتذتها المختصين ومن الشخصيات المبدعة في المدينة لتقييم الاعمال المشاركة في المسابقة والتي زاد عددها على 200 عمل فاز منها 52 طالباً وطالبة بالجوائز المتقدمة.


المهمة الصعبة!

محمد درويش
القاعدة الصحيحة التي ترتكز عليها أية حكومة في العالم، هي الوضع الأمني المستتب، الذي يجعل الحكومة تتحرك وفق مساحة العمل المخطط لها، لإنجاز برامجها السياسية. أما دون ذلك فتبقى العملية السياسية معطلة، والإرباك يسود في كل مكان، وتتأجل المشاريع التنموية.
ما حصل عندنا، ثلاث حكومات، والرابعة في الطريق، وما زال الوضع الأمني على حاله، والعملية السياسية معطلة، والاضطراب هو السمة السائدة على كل شيء، ولا شيء يحصل وكأن (الحكومات) غير معنية بذلك، والخطة المتبعة في حفظ الأمن، لم تتغير، بل هي خطة واحدة يعمل بها، والدليل ما يحصل ويتكرر في المدن والقصبات ولاسيما في مدينة بغداد، التي بدأت أطرافها في الابتعاد عنها شيئاً فشيئاً، حينما تسربت إليها أعمال العنف المتمثلة بالقتل والتهجير وما إلى ذلك!
لا نعرف جيداً بماذا يفكر رئيس الوزراء الجديد، وهو بمواجهة تركة أكثر من ثلاث سنوات، من قلق واضطراب وموت وتهجير ومواجهات ليلية بين مسلحين مجهولين ومداهمات لبيوت المواطنين، واختطاف الأطفال والنساء، وضرب الحسينيات والمساجد!
لا نعرف جيداً، هل لديه خطة لتفعيل دور قوى الأمن الداخلي، والجيش، للسيطرة على كل هذا! أم إن الخطة تبقى كما هي، ونبقى رهن التصريحات، والتفسيرات التي ربما تضيع علينا الموضوع الأساس نحن لا نشك بالنية الصادقة لدى رئيسي الوزراء الجديد والقديم، ولكن العمل يختلف عن النية التي بوحدها تبقى ضمن الهامش لا تقدم ولا تؤخر. نحتاج في المرحلة الراهنة إلى عمل جاد، مصحوب بإجراءات حازمة، لا تهاون فيها مع من تسول له نفسه العبث بمقدرات الآخرين، التي للأسف باتت مشاعة، ويعبث بها من يريد ذلك!
المهمة صعبة وكبيرة ولكن الرجال بإمكانهم لي الحديد إذا ما أرادوا ذلك، وشعروا بانتمائهم الحقيقي للبلد!

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة