رياضة عالمية

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

قراءات في مونديال المانيا 2006: الارجنتين ـ ساحل العاج ـ هولندا ـ صربيا ومونتنيغرو

اعداد/ علي الحسناوي
الارجنتين- ليونيل ميسي. أنا لست مارادونا وهو ظاهرة كروية لن تتكرر
طغى اسم الارجنتين على الخارطة السياسية العالمية من خلال رئيسها العربي الاصل كارلوس منعم لكنها تسّيدت الساحة الكروية العالمية من خلال اسم مارادونا اللاعب الذي طار بالأرجنتين في فضاءات مونديال 1986 وهو يحمل الكأس عالياً من على منصة التتويج المكسيكية.
وجاءت الارجنتين إلى مونديال المانيا بعد ان حلّت في المرتبة الثانية في مجموعتها التي تصدرتها البرازيل.
وعادة ما تعتبر الارجنتين في نظر النقاد والمحللين الكرويين من الفرق الذهبية كونها فازت بذهبية 1978 على ارضها ثم أعادت الكرة في العام 1986 وكانت ايضاً قريبة من تحقيق الحلم للمرة الثالثة في 1990.
ويتميز المنتخب الارجنتيني كونه ذو قاعدة عريضة من المواهب الشابة والنجوم التي تطبعت باللعب على مستويات الاحتراف من امثال هيرنان كريسبو و خوان بابلو سورين.
وعلى الرغم من وقوع الارجنتين في مجموعة تُعتبر صعبة نسبيا إذا ما نظرنا إلى قتالية صربيا وبلاء هولندا ورجولة وقوة ساحل العاج إلا ان الارجنتين ليست من الدول التي يمكن ان تخفق مرتين متتاليتين بتلك السهولة التي يمكن ان نتوقعها خصوصاً وان مدرب الارجنتين خوسيه بيكرمان يؤمن بأن الحظ والمصادفات يمكن ان تلعب دوراً كبيراً وفاصلاً في هذه المجموعة.
ويراهن الكثير من المحللين والنقاد على قدرات ليونيل ميسي ذو الثمانية عشر ربيعاً من كونه الخليفة المارادوني الجديد والذي سيعمل على تكرار الامجاد الثمانينية العظمى. إلا ان ميسي نفسه غير مقتنع بهذا الصف لانه شخصياً يعتبر مارادونا من الظواهر الكروية التي لم ولن تتكرر ابدا على الرغم من قناعته وإعجابه الشديد بزميله وقدوته البرشلوني رونالدينهو.
ويمكن إعتبار النصر الارجنتيني الساحق في بطولة العالم للشباب دون سن العشرين عاماً والتي أُقيمت في هولندا من الإنجازات الطيبة التي تُحسب للاعب ليونيل ميسي.
هل ستعيد الاقدام العاجية الزمن الكاميروني الجميل؟
ساحل العاج:قد لا يكون الطريق سهلاً امام ساحل العاج قياساً بالمجموعة التي يتوقع ان تتصدرها الارجنتين وهولندا ولكنها قادمة إلى المانيا وهي محملة بالقوة الافريقية التي أهلتها لكي تُبلي بلاءً حسناً في المونديال الافريقي بعد ان ادهشت الجميع بعروضها المتميزة حتى جاءت مصر لتضع العصا في عجلة تقدمها في البطولة الافريقية.
وتأهلت ساحل العاج بعد ان أزاحت الكاميرون عن طريقها وهي لازالت تنتعش من حالة الإمتداد في عروضها الافريقية الباهرة والتي يُجملها المدير الفني للفريق السيد فرانسوسون هينري ميشيل بأنه يتوجب على ساحل العاج من ان تفعل شيئاً غير عادياً أو أعتيادياً لكي تفلح في المونديال الالماني وهو أي ميشيل صاحب الخبرات العريقة في قيادة المنتخبات الافريقية والباع الطويل في كيفية التعامل مع لاعبيها.
وتراهن ساحل العاج على نجومها من امثال دروغبا و توريه واخيراً إيبودا في ان يفعلوا هذا الشيء الغير إعتيادي في مونديال ألمانيا فهل تكررساحل العاج وهي افضل الفرق الافريقية الآن القصة الكاميرونية وفارسها روجيه ميلا؟
وسيحاول اللاعب أرونه ديندان صاحب الاهداف الخمسة في التصفيات ان يعمل على بناء أقوى الإنطلاقات الهجومية الخطرة مشاركة مع اللاعب دروغبا ذو الخمسة وعشرون عاماً وصاحب الاهداف التسعة في التصفيات.
ولعلّه من المفيد هنا ان نذكر ان المهاجم العاجي ديندان حاصل على لقب افضل لاعب في الدوري البلجيكي للموسم الكروي السابق والذي يلعب الآن في الدوري الفرنسي وتحديداً في نادي لينس.
وتُعتبر اكاديمية جين مارك غوليوس الفرنسية لكرة القدم صاحبة الفضل الكبير على العديد من لاعبي ساحل العاج الذين درسوا وتخرجوا أساساً من هذه المدرسة إلا انهم لازالوا يدينون بالولاء المطلق لمقاطعة ساحل العاج الفرنسية.

الصراع بين أقدام الشباب وبين اللعنة الألمانية
هولندا: ترتبط الكرة الهولندية وأعوام السبعينيات من القرن الماضي إرتباطاً تأريخياً كونها تمكنت وخلال هذه الفترة من الوصول إلى نهائيات كأس العالم في عامي 1974 و 1978 بكرتها الشاملة التي ابهرت عشاق الكرة في ذلك الوقت ومن خلال التكاتف الكروي الاجتماعي الذي ابداه لاعبوا نادي أياكس امستردام وفي مقدمتهم الجناح الطائر يوهان كرويف.
واخذت المباراة النهائية امام المانيا في عام 1974 حيزاً كبيراً من وسائل الاعلام كون ان هولندا كانت فيها الاقرب إلى الفوز لاول مرة في تأريخها وايضاً بسبب نجاح قيادة عيون الصقر (جاك تايلور) الذي قاد تلك المباراة التي خسرتها هولندا بهدفين لهدفٍ واحد وكما وثقه الفلم الرائع (العالم تحت اقدامهم).
وعلى الرغم من الإنتصار الهولندي على الارض الالمانية ببطولة امم اوربا في عام 1988 فإن المنتخب الهولندي عانى الويلات في الفترة الاخيرة بسبب عدم استطاعته التأهل للموندليات التي أتت بعد ذلك وحتى حصول المعجزة بعد ان تمكنت هولندا وهذه المرة بالذات من التأهل إلى مونديال ألمانيا وبدون أية خسارة الامر الذي يعطيها الآن زخماً قوياً من اجل تقديم عروضٍ تليق بسمعة الكرة الهولندية ومستوى تأهلها للمونديال الالماني..
ويمكن اعتبار المنتخب الهولندي المشارك في مونديال المانيا من اللاعبين الشباب والذين تنقصهم الخبرة الدولية كون ان نصفهم تقريباً يلعبون في الفرق المحلية بإستثناء المخضرم نيلستروي وهو هداف التصفيات بأهدافه السبعة وحارس المرمى إيدوين فان دير سار الذي لا يرى من ان فريقه الهولندي سيحقق شيئاً مميزاً خلال هذه البطولة إضافة إلى كابتن المنتخب فيليب كوكو.
ويعتبر عدم مشاركة الهداف الهولندي المخضرم الآخر هونتيلار من الغرائب التي تحدثت عنها الصحافة الرياضية الهولندية طويلاً بعد الاعلان عن قائمة المونديال الهولندية.
ويقول الحارس الهولندي والذي صمد طويلاً بين خشبات مانجستر يونايتد قياساً بجيله الكروي من ان المنتخب الهولندي بالرغم من انه تنقصه الخبرة إلا انه فريق متعطش لتحقيق الإنتصار والنجاح وان هذا المنتخب لا يمكن ان يرتقي إلى جيل التسعينات من القرن الماضي حينما خسرت هولندا من البرازيل في نصف النهائي عى الرغم من تخمة النجوم من امثال بيريكامب ودافيز وباتريك كوليفيرت.
ويعتقد الكثير من ان اللاعبين الذين اختارهم المدير الفني الحالي واللاعب الدولي السابق ماركو فان باستن لا يمكن ان يختارهم احدٌ غيره فيما لو توفرت لهم نفس الفرصة في اختيار تشكيلة المنتخب الوطني الهولندي.
وتقوم فلسفة فان باستن على تعويد منتخبه على اللعب بكل فعالية وبشكل فيه الكثير من الجاذبية والاهتمام. وبالتأكيد فإن هنالك الكثير من التحدي المبطّن امام فان باستن ومنها الأحاديث التي دارت حول احقية فرانك ريكارد المدير الفني الحالي لفريق برشلونة الفائز بالبطولة الاوربية في تصميم وإدارة المنتخب الهولندي.
وفي الحقيقة لا تساعد المجموعة التي سترافق هولندا في إنطلاقتها المونديالية على رفع اسهم المنتخب الهولندي والإرتقاء به حتى الجولات القادمة.


بكنباور "القيصر" جلب النهائيات الى المانيا بعد فوزه باللقب لاعباً ومدرباً

برلين /ا ف ب
قاد النجم الالماني السابق فرانتس بكنباور بلاده الى تنظيم كأس العالم التي تحمل الرقم 18 والمقررة من 9 حزيران/يونيو الى 9 تموز المقبلين، بعد ان قادها ايضا الى احرازه لقب هذه الكأس عامي 1974 و1990 كلاعب وكمدرب على التوالي.
ويؤكد بكنباور (60 عاما): "فوز المانيا بتنظيم مونديال 2006 هو من دون شك من ابرز ما حققته في حياتي".
غير ان بكنباور الذي يلقب ب"القيصر" بعد الصورة الشهيرة التي اظهرته الى جانب تمثال الامبراطور النمساوي فرانسوا جوزف نهاية الستينات، لم ينتظر حتى 10 تموز عام 2000، موعد حصول بلاده على شرف تنظيم العرس الكروي العالمي عام 2006، لكي يتوج "امبراطور" كرة القدم العالمية.
ولاسباب غامضة كانت دائمة محط جدل في المانيا انضم بكنباور الذي ولد في 11 ايلول عام 1945 في حي شعبي بمدينة ميونيخ لفريق بايرن ميونيخ وليس لفريق المدينة الاخر (تي. اس) في 1860 ميونيخ.
انخرط بكنباور في صفوف بايرن ميونيخ وبرز بين لاعبيه بسرعة حيث ساهم بصعوده الى مصاف الدرجة الاولى عام 1965.
وبكنباور، الذي يعمل خبيرا لدى شركات التأمين من دون ان يبرز كثيرا في هذا المجال، انيق المظهر، وظهير حر مميز، قاد بايرن ميونيخ الى القمة على الصعيدين المحلي والاوروبي بعد فوزه معه اربع مرات ببطولة الدوري (1969 و1972 و1973و1974) واربع مرات بالكأس المحلية لالمانيا الغربية (سابقا) (1966 و1967 و1969 و1971) وثلاث مرات على التوالي بكأس ابطال الاندية الاوروبية (1974 و 1975 1976).
ودون بكنباور سطورا من ذهب في سجلات منتخب بلاده الذي خاض معه 103 مباريات بعد ان دافع عن الوانه عام 1970 في مونديال المكسيك وشارك في المباراة التاريخية التي خسرتها المانيا الغربية امام ايطاليا في الدور نصف النهائي 3-4 بعد التمديد ويده محمولة بضماد بسبب اصابته بخلع في كتفه.
وبعد اربع سنوات، وفي النهائيات التي نظمتها المانيا الغربية، نجح بكنباور في قيادة بلاده الى احراز اللقب على حساب هولندا التي ضمت في صفوفها النجم الطائر يوهان كرويف في ذلك الحين.
ويبدو بكنباور خارج الملاعب نجما من ابرز نجوم كرة القدم الحديثة، فهو وسيم وصاحب ثروة كبيرة، ميال الى حياة الطبقة الارستقراطية، وتتصدر تصريحاته دائما الصفحات الاولى للصحف المحلية.
وفي عام 1977 قرر بكنباور المغامرة من خلال توجهه الى الولايات المتحدة الاميركية حيث انضم الى فريق كوزموس في مدينة نيويورك الذي كان في صفوفه ايضا النجم البرازيلي بيليه، وذلك قبل ان يعتزل في عام 1982 بعد قيادة هامبورغ الى احراز لقبه الخامس في بطولة المانيا الغربية.
وابتعد بكنباور عامين عن الاضواء قبل ان يصبح مدربا لالمانيا ويقود "المانشفات" الى نهائي مونديال 1986 في المكسيك ثم الى احرازه اللقب في مونديال ايطاليا عام 1990.
وبينما كان بكنباور يفكر في اعتزال التدريب ووضع حد لمسيرته الذهبية، تسلم لفترة قصيرة قيادة مرسيليا الفرنسي الذي كان يديره برنار تابي، قبل ان يقرر تكريس وقته لبايرن ميونيخ الذي يرأسه حاليا الى جانب مركز نائب رئيس الاتحاد الالماني لكرة القدم ويعتبر من ابرز المروجين لشركة اديداس للسلع الرياضية.
ويلعب بكنباور الذي يعتبر بالنسبة للالمان "لاعب العصر" دورا مثاليا كزوج وحفيد واب وجد وصديق، وقد اختارته شركات الهواتف النقالة والكهرباء والبريد واليانصيب الوطني ومشروبات الجعة في بافاريا للترويج لها ايضا في اعلاناتها.
ومنذ عام 2000 يكرس بكنباور كل وقته لانجاح مونديال 2006 الذي قد يرشح نفسه بعد انتهائه لخلافة السويدي لينارت يوهانسون في رئاسة الاتحاد الاوروبي، غير ان الالمان الذين يعتبرونه افضل شخصية محلية يرونه الرئيس المقبل لبلادهم.


مقارنة بين كأس العالم من 1974 الى 2006
 

برلين/ا ف ب
تغيرت معالم كرة القدم بين 1974، عندما استضافت المانيا الغربية المونديال لاول مرة، و2006 موعد النسخة الثامنة عشرة التي تستضيفها المانيا الموحدة للمرة الثانية من 9 حزيران/يونيو الى 9 تموز/يوليو.
تركت الاعوام الـ32 التي فصلت بين الحدثين اثرها على الرياضة الشعبية الاولى وعلى المسابقة الاكثر اهمية في العالم على اكثر من صعيد:
- الملاعب والمنتخبات المشاركة: اقيم مونديال 1974 من 13 حزيران الى 7 تموز في 9 مدن في الجمهورية الالمانية الفيدرالية انذاك، بمشاركة 61 منتخبا من اصل 98 خاضوا التصفيات.
اما مونديال 2006 فينطلق في 9 حزيران وينتهي في 9 تموز وستوزع المباريات على 12 مدينة في المانيا، بعد توحد الشطرين الشرقي والغربي عام 1990، بمشاركة 32 منتخبا من 163 منتخبا شاركت في التصفيات.
- الجمهور: تابع مونديال 1974 حوالي 1.774.220 مليون متفرج خلال 38 مباراة، اي ما معدله 58664 متفرج في المباراة الواحدة.
اما في النسخة الثامنة عشرة التي ستشهد 64 مباراة، فتم بيع 2.3 مليون تذكرة حتى الان، اي ما معدله 50 الف متفرج للمباراة الواحدة.
- نظام المسابقة: وزعت المنتخبات عام 1974 على اربع مجموعات من 4 منتخبات، بحيث يتأهل الى الدور الثاني (ربع النهائي) افضل منتخبين عن كل مجموعة.
وتوزع خلال الدور الثاني المنتخبات الثمانية على مجموعتين من 4 منتخبات، بحيث يتأهل افضل منتخبين من كل مجموعة الى نصف النهائي، فيلعب المتصدر مع ثاني المجموعة المقابلة.
وفي مونديال 2006 ستوزع المنتخبات الـ32 على 4 مجموعات من 4، بحيث يتأهل افضل منتخبين الى الدور ثمن النهائي الذي يشهد بدوره خروج الخاسر مباشرة وصولا الى ربع النهائي ونصف النهائي والمباراة النهائية.
-الفوارق المالية: حصل القيصر فرانتس بكنباور نجم المانيا في مونديال 1974 على حوالي 185 الف يورو بعد قيادته بلاده الى اللقب على حساب هولندا الذي حصل نجمها يوهان كرويف على 9160 يورو من عائدات تعاقد اعلاني مع شركة فيليبس.
وتشكل الفوارق المالية بين اذاك ويومنا هذا حدا صارخا اذ يحصل الساحر البرازيلي رونالدينيو نجم برشلونة الاسباني والحائز على جائزة الكرة الذهبية لافضل لاعب في اوروبا الى جانب حصده لقب افضل لاعب في العالم لعام 2005، على مردود مالي سنوي يصل الى 23 مليون يورو بما فيه 710 الاف يورو كراتب شهري.
- العائدات التحفيزية: حصل كل لاعب في المنتخب الالماني عام 1974 من اتحاد بلادهم على 53 الف يورو بعد فوزهم باللقب، في حين وعد الاتحاد الحالي لاعبي المنتخب بـ300 الف يورو لكل منهم في حال كان الفوز من نصيبهم في 9 تموز المقبل اي موعد المباراة النهائية.

- حقوق النقل التلفزيوني: سيتقاضى الاتحاد الدولي لكرة القدم هذا الصيف 2ر1 مليار يورو (رقم قياسي) من حقوق النقل التلفزيوني لفاعليات المونديال.
-نسبة المتفرجين: من المتوقع ان يتجاوز عدد مشاهدي المونديال هذا الصيف الـ 30 مليار حول العالم مقابل مليارين فقط عام 1974.
-العائدات الاضافية: يتوقع الفيفا ان يحصل على اكثر من 7ر1 مليار يورو من عائدات التذكارات وفي مقدمهاالتعويذة الرسمية لمونديال الصيف المقبل "غوليو 6"، في حين لا توجد اي دراسة تقدر العائدات التي تم حصدها عام 1974 .


أوراق أولية من مونديال المانيا 2006

متابعة / خليل جليل
* اكبر مسؤولون في اللجنة المنظمة لنهائيات كأس العالم في المانيا ان المكاسب الاقتصادية والمالية التي ستجنيها المانيا من عائدات بطولة كأس العالم ربما تكون اقل من المكاسب التي تحققت لليابان خلال استضافتها لمونديال 2002 مع كوريا الجنوبية.
وكان اجمال الناتج القومي لليابان قد زاد بمقدار 13 مليار يورو أي ما يعادل 16 مليار دولار نتيجة استضافتها كأس العالم 2002 واستطاعت اليابان ان تقدم بنية اساسية تحتية من الدرجة الاولى وكذلك الملاعب التي استضافتها فعاليات البطولة.
* اعلن الاتحاد الايطالي لكرة القدم ان الاول يؤكد تمسكه ببقاء المدرب مارتشيلو ليبي على رأس قائمة الجهاز الفني لقيادة ايطاليا في مونديال المانيا بعد ان ترددت شائعات عديدة ترغب بتشكيل ضغط نفسي على ليبي لترك منصبه بعد فضائح رشاوى الكرة الايطالية في الدوري .
واوضح الناطق باسم الاتحاد الايطالي غيدو روسي ان ليبي سيبقى على رأس الجهاز التدريبي وليس لدينا موضع شك للحظة واحدة ومن الجنون جعل ليبي محرقة فضائح الرشاوى.
يعرف ان ليبي تربطه علاقة وثيقة مع رئيس نادي يوفنتوس الذي تدور حوله شبهات فضيحة الرشوة التي هزت الكرة الايطالية مؤخراً.
حدد الاتحاد الاسباني مكافأة مالية قدرها (560) الف يورو لكل لاعب في حال فوز الاسبان بلقب بطولة كأس العالم في المانيا الشهر المقبل، واللافت للنظر في أمر الحوافز المالية ان منتخب البرازيل وفي حال فوزه في لقب البطولة سيحصل كل لاعب على اقل المكافآت المعروضة على المنتخبات، إذ سيحصل كل لاعب برازيلي على (170) الف يورو.
وسيحصل الطليان على 300 الف يورو لكل لاعب إذا ما تمكن المنتخب الايطالي من الحصول على كأس العالم الذي فاز به آخر مرة عام 1982 .
** رحب نجم المنتخب الألماني والقادم الى تشلسي بالاك بمقابلة منتخب بلاده مع المنتخب الانكليزي في نهائي مونديال المانيا وقال بالاك نحن نحترم الكرة الانكليزية ونميزها على المنتخبات الايطالية والارجنتينية وانا اتوق لخوض النهائي مع منتخب انكلترا.
** بدأ لاعبو المنتخب البرازيلي بالتوافد على سويسرا للانتظام في معسكر سريع يدخل في اطار تحضيراتهم الاخيرة والنهائية قبل خوض منافسات مونديال المانيا، واشار مدرب المنتخب البرازيلي كارلوس البرتوباريرا الى ان منتخبه يستفيد كثيراً من تجمع سويسرا ليضع بصماته النهائية على التشكيلة الاخيرة التي تشارك في مباريات البرازيل.
اعتبرت اوساط مونديال المانيا من 9 حزيران 9 تموز المقبلين ان المنتخب البرتغالي بقيادة فلييب سكولارى سيكون منتخب المراهنات وصاحب الحظوظ القوية لمقارعة منتخبات العالم بل توقعت ان يشق طريقه صوب نهائي المونديال.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة