الحدث الاقتصادي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

مشاهدات من منتدى الاقتصاد العربي في بيروت

  • المنطقة العربية مقبلة على خلق 100 مليون فرصة عمل
  • التدفقات المالية لزيادات أسعار النفط قد تكون لها آثار سلبية
  • التوجه المحموم للمضاربات المالية لا يبتعد كثيرا عن المقامرة

بيروت- عبد العزيز حسون

ضيفت العاصمة اللبنانية منتدى الاقتصاد العربي الذي تنظمه سنويا مجموعة الاقتصاد والاعمال وعلى مدى يومي (11و12 آيار الحالي) وحضره حشد كبير من رجال المال والاقتصاد والصيرفة والعربية من بينهم الوزراء والمسؤولون التنفيذيون للمرافق ذات الصلة بالنشاط الاقتصادي المباشرة او غير المباشرة.
رعى المؤتمر السيد فؤاد السنيورة رئيس الوزراء اللبناني الذي شدد كالعادة واكد على اهمية التعاون العربي في مجال الاقتصاد وعلى تنمية وتطوير العلاقات البينية التي تتوفر من خلالها الفرص الاستثمارية المجزية وذات الجدوى الحقيقية وتطرق الى حاجة البلاد العربية جميعها الى الاصلاح الاقتصادي من خلال الاستقرار والتنمية والتنافس والتعاون اذ لا تتجاوز التجارة البينية فيما بين البلاد العربية نسبة 10% من تجارتها الخارجية بما فيها النفط في ضوء الحاجة لخلق 100 مليون فرصة عمل بحلول العام 2020.
واتاح السيد السنيورة للمشاركين في المنتدى فرصة لحوار مفتوح تناول امورا سياسية واقتصادية وعامة، ولكن الرجل ركز اهتماماته على الجوانب الاقتصادية وعلى العلاقات الاقتصادية العربية وحذر من ان استمرار تجاهل المخاطر المحيطة ببلداننا وصرف الجهود في ما يجدي سيؤدي الى عواقب مؤذية وتعطل اطول لمسيرة المجتمعات العربية نحو التنمية والنهوض.
وتحدث حاكم مصرف لبنان السيد رياض سلامة عن النجاح في استمرار ثبات صرف الليرة اللبنانية امام الدولار الامريكي مستندا الى محضر اجتماع صندوق النقد الدولي في 3/5/2006 الذي بين أن الدين العام في لبنان هو بحدود (25 مليار دولار) ويساوي 110% من الناتج المحلي، الذي يرى الحاكم امكانية علاجه وتسويته عن طريق الخصخصة كما بين أن معامل التضخم لهذا العام هو 4% ونسبة النمو المتوقع لعام 2006 ستكون (4-5%).
وفيما يتعلق بالاحتياجات النقدية لدى مصرف لبنان فانها تبلغ حاليا (12 مليار دولار) اضافة الى (6مليارات) ذهب و(1.5 مليار دولار) موجودات اخرى.
وكان موضوع (تأثيرات ارتفاع اسعار النفط على السياسات الاقتصادية والاصلاحات المطلوبة لتعزيز النمو وتطوير مناخ الاستثمار) محورا هاما تناولته جلسة ادارها السيد بدر مشاري الحميضي وزير المالية الكويتي.. وبرغم تطرق المتحدثين فيها الى جوانب كثيرة الا انها لم تخرج لا الى نتائج ولا الى توصيات عملية تحدد مسارات اخرى للتدفقات النقدية الهائلة الجديدة لتجنب ما تحدثه التركات للوارثين من فرص التوسع في العبث والسفه. ويتكرر ما حدث للدول المنتجة للنفط في فورة سعر البرميل خلال السبعينيات من القرن الماضي وخرجت منها كل هذه الدول في اوضاع اقتصادية متعبة وتدور في المحافل الدولية تبحث عن العلاج الذي لم تصل اليه بالرغم من مضي السنين الطويلة.
والغريب هو ما تحدث فيه الدكتور جاسم المناعي رئيس مجلس الادارة لصندوق النقد الدولي الذي وجه الانتقادات لكل نشاط اقتصادي عام وخاص ويبدو انه عبر عن معاناة الهيئة التي يرأسها وفشلها مثلما فشلت كل جهود الدول العربية التي بذلت خلال ستين عاما. وخلاصة الجلسة تبلورت للمستمع في أن العلة هي ان الانظمة العربية قد اتجهت للتسيّس وليس للسياسة.
وتناول اكثر من محور مواضيع الاصلاح الاقتصادي ومناخ الاستثمار ونشاط اسواق الاوراق المالية في الكثير من البلاد العربية والممارسات الشاذة التي تخللت هذا النشاط حيث التوجه المحموم الى المضاربات التي لا تبتعد كثيرا عن المقامرة، ولكن ما تتركه او تركته من آثار على رأس المال الوطني والمستثمرين الصغار كان اكثر من ان يحتمل حيث تبددت ثروات متنامية كان يجب صيانتها وحمايتها.
وكذلك كان الاستثمار العقاري موضع اهتمام حيث حاول السيد محمد العبار رئيس شركة اعمار في دبي الرد على اسئلة عميقة محاطة بعلامات تشكيك وتخوف على تجاوز العرض والطلب لأسباب خارج نطاق الآلية المعتادة وربما بسبب التأثير الحاد للكلف الباذخة لإنشاءات كان يمكن الاكتفاء بما تحققه من متطلبات الاستغلال المعقول بعيدا عن البهرجة في نقطة محاطة بمظاهر التخلف والفقر والجهل من جهاتها الاربع.
وكان لدعوة السيد جواد العناني نائب رئيس الوزراء الاردني السابق في قيام علاقات محددة بين دول مجلس التعاون الخليجي وبعض الدول العربية القريبة جغرافيا والمتشابهة فكرا مثل الاردن ولبنان مشبهاً ذلك بما وقعت عليه دول الاتحاد الاوربي مع عشر دول من اتفاقات صداقة سبقت انضمام هذه الدول للاتحاد. وهذه الدعوة لافتة للنظر ويمكن ان تطرح من خلال مباحثات ثنائية وليس على منتدى يحمل الصفة العربية التي مازال عنصر التعاون الشامل وامل التكامل الاقتصادي بين شعوبها حلما لأجيال مضت واخرى قادمة. وقد تناسى الاستاذ العاني اهمية الوصول الى الميثاق الملزم الذي ينير الطريق امام الجميع وليس في تحقيق منافع آنية تذهب مثل الزبد.
كذلك تناولت جلسات المنتدى ومناقشاته آفاق الصناعة المصرفية وطريق المناقشات العربية الى العولمة والتجارة الحرة ربما يسمح في تناولها مستقبلا.


معامل المنطقة الصناعية في الكمالية مهددة بالتوقف!
 

بغداد / محمد شريف ابو ميسم

المنطقة الصناعية في الكمالية.. منطقة مكتظة بالمعامل المتخصصة بانتاج الكاشي والشتايكر ويتجاوز عدد هذه المعامل حاليا اكثر من مئتين وخمسين معملا وهذا العدد الكبير يوحي للمتجول في هذه المنطقة بان ثمة طلبا متزايدا على منتوجاتها المعروفة بالجودة العالية، بيد ان واقع الحال يشير الى كساد غير مسبوق في تسويق منتجات هذه المعامل والسبب ومنذ اللحظة الاولى يستطيع ان يدركه المرء.. فالاستيراد المفتوح امتد اثره لهذه المنطقة الصناعية وقد فعل فعلته ونحن نتجول في هذه المنطقة كانت النظرات تتجه نحونا ظنا منها اننا زبائن ضللنا الطريق فتركنا خلفنا المستورد رخيص الثمن وساقتنا اقدامنا الى المنطقة الصناعية لدعم المنتوج الوطني توجهنا الى احد تلك المعامل اذ وقع اختيارنا على (معمل كاشي التوفيق).
استقبلنا الرجل الجالس في المكتب الامامي للمعمل وعندما عرف غرضنا راح يستعرض شكواه قائلا: اسمي (أبو اركان) واود ان اقول: لقد اغرق السوق بالسيراميك والكاشي المستورد من دول عديدة واتجه الناس لهذا المستورد لانه رخيص الثمن مع انه لا يملك مواصفات الجودة التي تتصف بها منتجاتنا.. فالكاشي الايراني سيئ للغاية.. وهو بسمك سنتمترين فقط بينما سمك (الكاشية) التي ننتجها هو خمسة سنتمترات. في هذا الوقت من العام الماضي لم يكن الكاشي الايراني موجودا في اسواقنا وكنا نعمل بكل نشاط وكانت معاملنا تغص بالعاملين اما الان فقد تسرح عدد كبير من العاملين ومعاملنا مهددة بالغلق.. والادهى من ذلك اننا نستخدم الاسمنت العراقي في منتجاتنا لانه ذو نوعية جيدة وهذا الاسمنت اختفى من الاسواق وحل محله الاسمنت المستورد رديء النوعية، واضطررنا لاستخدامه مما انعكس سلبا على منتوجاتنا... لا ادري لماذا لا تكون هنالك رقابة على الاسمنت المستورد لان هذه النوعيات الرديئة من المواد الداخلة في عمليات البناء ستسبب كوارث جديدة للعراقيين، فهذا الاسمنت الذي تتكلم عنه يستخدم الآن في بناء المنازل وحتى العمارات السكنية الا يخافون على الناس؟ ان المواد الداخلة في صناعة الكاشي والاشتايكر هي الاسمنت والرمل وهو كثير ومتوفر في مدينة كربلاء وكذلك الحجر والمرمر حيث يتم الحصول عليهما من كردستان ومشكلتنا في نوعية الاسمنت.
ثم اضاف ابو اركان قائلا: المعامل التي تحمل ترخيصا رسميا تقدر بـ100 معمل اما المعامل غير المرخصة وهي حديثة البناء فتتجاوز هذا العدد بكثير وهذه المعامل غير ملزمة بدفع الضرائب بينما نقوم نحن وبرغم كل ما قلته لك بدفع الضرائب.. فلماذا تتم محاربة المنتوج الوطني بهذا الشكل ان ذلك تدمير للاقتصاد الوطني وليس لنا فحسب لقد تم غلق اكثر من خمسة عشر مصنعا للاسمنت وهي تنتج افضل انواع الاسمنت في العراق، والسبب في ذلك هو انقطاع التيار الكهربائي ومع ازدياد الطلب على السمنت بسبب تصاعد حركة البناء وصل سعر الاسمنت الاسود الى (200) الف دينار للطن الواحد اما الاسمنت الابيض فوصل الى (220) الف دينار للطن الواحد وهذا ينعكس على سعر منتجاتنا امام المنتجات المستوردة وانقطاع التيار الكهربائي جعلنا نلجأ الى استخدام المولدات الكهربائية وهذه المولدات تحتاج الى الوقود ونحن نعيش ازمات متكررة للوقود حيث وصل سعر البرميل من الكاز الى 135 ألف دينار وهذا البرميل لا يكفي لانتاج (200) قطعة كاشي، واذا احتسبنا اجور العمال فان سعر الوحدة المنتجة (كاشية) سيكلف (850) ديناراً فبكم سيتم بيعها امام المنتوج المستورد الذي تباع القطعة الواحدة منه بسعر (550) ديناراً؟!.


أوروبا تحذر اليمن من صعوبات الفقر والفساد
 

قالت المفوضية الأوروبية إن اليمن سيواجه صعوبات إذا لم يتخذ تدابير كافية لمحاربة الفقر والبطالة والفساد.
وتوقع القائم بأعمال المفوضية في صنعاء رالف دراير مواجهة اليمن خلال العشرين عاما المقبلة صعوبات بسبب تضاعف عدد السكان وارتفاع نسبة الفقر والبطالة والفساد.
ودعا الحكومة اليمنية إلى محاربة الفساد لاستقطاب الاستثمار المحلي والأجنبي مشيرا إلى عدم إمكانية جذب الاستثمارات دون وجود بيئة آمنة لها.
وقال إن العلاقات الأوروبية اليمنية لا تزال غير ناضجة معبرا عن أسفه لعدم وجود علاقات وثيقة بين الجانبين.
ويعقد في صنعاء المؤتمر الأول للاستثمار والتنمية البشرية ويستمر ثلاثة أيام يناقش خلالها القضايا العالمية والعربية والإسلامية للاستثمار والتنمية البشرية والاستثمار في اليمن.
ويشكل هذا المؤتمر مدخلا لمشاركة القطاع الخاص في العملية التنموية وأساسا لتسويق اليمن لمستثمرين عرب وأجانب.


شافيز يعتزم استثمار أكثر 1.5 مليار دولار في بوليفيا
 

قال الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز إن بلاده ستقدم أكثر من 1.5 مليار دولار على شكل استثمارات بمجال الطاقة والتعدين في بوليفيا الفقيرة ، حيث استقبل استقبال الأبطال من مزارعي نبات الكوكا الذي أشادوا برسالته المناهضة لواشنطن.
وتتضمن الاتفاقات التي وقعها شافيز والرئيس البوليفي إيفو موراليس في وقت متأخر أمس قيام شركة النفط الرسمية الفنزويلية بمشروعات مشتركة مع نظيرتها البوليفية والاستثمار في مصنع لفصل الغاز الطبيعي والتنقيب عن النفط والغاز.
ويشكل تعهد شافيز محاولة جديدة لنشر هباته النفطية وتعزيز نفوذه السياسي في أميركا اللاتينية بخطوات تتضمن عرض صفقات نفطية بأسعار مخفضة على جيرانه وعروض بشراء ديونهم.
وقدم شافيز كلمته أمام حشد من مزارعي الكوكا في بلدة شيناهوتا جنوب شرقي لاباز وبجواره موراليس ونائب الرئيس الكوبي كارلوس لاجي، حيث استغل الفرصة للتنديد بالرئيس الأميركي جورج بوش بالقول إنه أعطى الضوء الأخضر للتآمر على الديمقراطية البوليفية.


الجزائر توقع اتفاقات تسوية ديون مع روسيا وبلجيكا وفرنسا

صادق مجلس الدوما الروسي على الاتفاقية الروسية الجزائرية للعلاقات التجارية الاقتصادية والمالية وتسوية الديون المستحقة على الجزائر.
وقال وزير المالية الروسي ألكسي كودرين إن ديون بلاده المستحقة على الجزائر حتى 1 شباط الماضي تبلغ 4.7 مليارات دولار.
تأتي هذه المصادقة على تسوية الديون بين البلدين بعد توصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة سابقا إلى تسوية مسألة الديون.
وأوضح كودرين أن الاتفاق لا يتيح تصدير البضائع الروسية إلى الجزائر فقط، بل يؤمن أيضا ضرائب للدولة تبلغ قيمتها نحو مليار دولار.
وأشار إلى أن المصادقة على الاتفاقية يعزز مشاركة روسيا في تنمية اقتصاد الجزائر في مجالات منها خصخصة مؤسسات القطاع العام واستثمار حقول النفط.
كما وقعت الجزائر اتفاقا مع بلجيكا حول التسديد المسبق للديون الجزائرية المستحقة لبروكسل في إطار نادي باريس للدول الدائنة والبالغة 225 مليون دولار قبل 31 من الشهر الجاري.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة