الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 

 

إعدام بول جونسون  اغتيال عبد العزيز المقرن زعيم القاعدة بوش: لن نتراجع أمام الإرهاب

واشنطن (أف ب)

وضعت عملية اعدام الرهينة الاميركي بول جونسون العلاقات الحساسة بين السعودية والولايات المتحدة على المحك مجددا، الا انها قد تؤدي الى تعزيز التعاون بين البلدين بمواجهة عدو مشترك هو القاعدة.

وفي واشنطن، تزامن الاعلان عن وفاة الرهينة الاميركي بمزيج من الانتقادات العلنية او المبطنة تجاه السعودية وتطمينات بان الرياض مصممة على محاربة الارهاب. واكدت الشرطة السعودية امس الجمعة مقتل مسؤول شبكة القاعدة في (جزيرة العرب) عبد العزيز المقرن الامر الذي نفاه في وقت لاحق احد المواقع الاسلامية على الانترنت.

ومن جهته، اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش ان بلاده (لن تتراجع) امام الارهاب لكنه امتنع، وبحذر، عن الاشارة الى السعودية كما فعل نائبه ديك تشيني الامر ذاته.

وبدوره، كان وزير الخارجية كولن باول ايجابيا حيال الحكومة السعودية التي شكرها على (جهودها الحثيثة لاطلاق جونسون) واكد ان (هذه الجريمة تزيد من تصميمنا المشترك لقهر الارهاب).

اما تصريحات المرشح الديموقراطي الى الانتخابات الرئاسية جون كيري واعضاء اخرين في الكونغرس فقد اظهرت في المقابل وبشكل علني تقريبا عدم الثقة السائد لدى قطاع واسع من الطبقة السياسية تجاه السعودية.

والمح كيري الى ان تعاون الرياض ما زال دون المستوى مؤكدا (ضرورة الحصول على التعاون الكامل من الحكومة السعودية لملاحقة هؤلاء الارهابيين وتدمير القاعدة).

وقد تازمت العلاقات بين واشنطن والرياض، الحليف التاريخي للولايات المتحدة في قلب اكبر منطقة نفطية في العالم، بعد اعتداءات 11 ايلول 2001 التي كان غالبية منفذيها من السعوديين.

كما يتحدر زعيم القاعدة اسامة بن دلان من عائلة سعودية تتمتع بالنفوذ رغم تجريده من الجنسية.

وبالرغم من التعاون الكثيف في محاربة الارهاب، الا ان العلاقات بين البلدين تشوبها الخلافات.

وقد اتخذت الرياض مواقف متشددة حيال المشاريع الاميركية للاصلاحات الديموقراطية في الشرق الاوسط معتبرة اياها تدخلا غربيا في شؤون المنطقة سيترك مضاعفات سلبية ازاء الجهود المحلية الايلة الى الاصلاح.

وفي واشنطن، تتعرض الادارة الاميركية لضغوط قوية للتنديد بحزم بغياب الحريات الدينية في السعودية او المطالبة باجراءات شديدة اكثر ضد الشبكات السعودية المتهمة بتمويل الارهاب.

في غضون ذلك، اعلن بعض الخبراء الاميركيين في شؤون المنطقة ان مقتل جونسون قد يسفر عن تعزيز التعاون الاميركي السعودي مجددا.

وقال ستيفن كوك، من مجلس العلاقات الخارجية، وهو مؤسسة مستقلة مركزها نيويورك، ان تضاعف الاعتداءات في هذا البلد الذي يعتبر ركيزة اسايية للاستقرار في الشرق الاوسط (تحيل الجفاء والاتهامات المضادة بين الحكومتين امرا ثانويا مقارنة مع معركة محاربة الارهاب).

واضاف ان (الممسكين بزمام الامور في واشنطن يدركون بان معاقبة الرياض في هذا الوقت ستاتي بنتائج معاكسة وان التعاون بمواجهة عدو مشترك امر اكثر اهمية).

ومن جهته، قال دانيال بيمان المختص بشؤون المنطقة في مؤسسة بروكينغز للابحاث ان عملية قطع راس الرهينة (اهانة للحكومة السعودية كما انها تشكل سببا وجيها لكي تزيد من وتيرة تعاونها مع الولايات المتحدة).

 

وفي المقابل، اتخذ فرانك لوتنبرغ السناتور الديموقراطي عن ولاية نيو جيرسي، حيث عاش جونسون، موقفا متشددا تجاه الرياض داعيا الولايات المتحدة الى "عدم التساهل حيال الاهمال الذي تظهره السعودية تجاه المتطرفين والارهابيين الذين يعيشون في المملكة).

 

هذا وقال بيان لوزارة الداخلية نقله أمس السبت التلفزيون السعودي ان زعيم القاعدة في السعودية عبد العزيز المقرن قتل بايدي قوات الامن وعرض التلفزيون صورا لجثته وجثث ثلاثة اخرين من مجموعته.

ونقل التلفزوين السعودي عن مصدر مسؤول في الداخلية ان قوات الامن قتلت مساء الجمعة (عبد العزيز المقرن الذي يدعي تزعم عصابة التكفير والتفجير وصدرت عنه بيانات الاغتيال والخطف) وثلاثة من مجموعته.

واكد البيان ان بين القتلى احد الفارين الثلاثة من المجموعة المسلحة التي نفذت نهاية ايار اعتداءات الخبر الدامية التي راح ضحيتها 22 شخصا بينهم 19 اجنبيا.

ويدعى القتيل الذي عرض التلفزيون صورا لجثته، تركي بن فهيد المطيري.

واوضح البيان ان بين القتلى فيصل بن عبد الرحمن الدخيل المدرج اسمه ضمن لائحة من 18 مطلوبا في السعودية. وكان ظهر في شريط فيديو وزعته القاعدة يقوم بقتل رهينة اميركي.

اما القتيل الرابع فيدعى ابراهيم بن عبد الله الدريهيم .

من جه اخرى قالت الداخلية السعودية ان قوات الامن اعتقلت 21 مشتبها به مساء الجمعة.

واضاف البيان ان تبادل اطلاق النار الذي جرى في محطة بنزين في حي الملز وسط الرياض، نجم عنه ايضا مقتل رجل امن واصابة اثنين اخرين بجروح.

واشار البيان ايضا الى العثور في موقع العملية على ثلاث سيارات وكمية من الاسلحة والذخيرة ومبالغ مالية ووثائق مختلفة.

هذا ونسب موقع على شبكة الانترنت يستخدم عادة لنشر بيانات القاعدة، اليوم السبت الى هذا التنظيم بيانا ينفي مقتل قائدها (في جزيرة العرب) عبد العزيز المقرن.

وجاء في البيان الذي نسبه الموقع الى القاعدة (تناقلت بعض الفضائيات ووكالات الانباء نبأ كاذبا بقتل عبد العزيز المقرن ونريد ان نشير ان مثل هذه المزاعم التي يطلقها طواغيت السعودية تهدف الى احباط معنويات المجاهدين في جزيرة العرب).

من جهة اخرى ذكرت وكالة الانباء السعودية أمس السبت ان ولي العهد الامير عبدالله بن عبد العزيز اجرى اتصالا هاتفيا صباح اليوم بالرئيس الاميركي جورج بوش عبر فيه عن (تعازيه ومواساته) في مقتل الرهينة الاميركي بول مارشال جونسون الذي عرض موقع صوت الجهاد الاسلامي على الانترنت مشاهد من قطع راسه بعد ان خطف السبت الماضي من قبل مجموعة اكدت انتماءها الى شبكة القاعدة الارهابية.

واضافت الوكالة ان الرئيس الاميركي (اثنى على الخطوات التي اتخذتها المملكة العربية السعودية لمكافحة الإرهاب منوها بما قام به رجال الأمن في التصدي لهذه الفئة الضالة ودحر أعمالها)، كما (عبر عن شكره للمملكة حكومة وشعبا على ما تقوم به من جهود في سبيل القضاء على الإرهاب).

واشارت الوكالة ايضا الى ان الامير عبدالله تلقى صباح اليوم مكالمات هاتفية من ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة ورئيس اركان القوات المسلحة في دولة الامارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان، اللذين عبرا عن استنكارهما لمقتل الرهينة الاميركي.

كما دان العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني قتل الرهينة الأميركي بول مارشال جونسون في السعودية، وقال انه يشعر (بالألم والصدمة والاشمئزاز).

ونقلت وكالة الأنباء الاردنية الرسمية عن الملك عبد الله قوله في تصريح للاذاعة الاردنية ومحطة س ان ان الأميركية انه (امر مروع ومهين ان تنفذ هذه الجريمة باسم الاسلام)، مضيفا (المتني هذه الجريمة في الصميم وانه لامر مروع ومخيف ان ترتكب باسم الله وباسم الاسلام).

وأكد الملك عبد الله على ان قتل جونسون (مخالف لتعاليم الاسلام ولكل القيم الانسانية).

واكد الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة في رسالة الى الرئيس الامريكي جورج بوش رفض الامارات الارهاب (بكل صوره واشكاله) معتبرا اغتيال الرهينة الاميركي بول جونسون في الرياض (جريمة بشعة)، على ما ذكر اليوم السبت مصدر رسمي.

وذكرت وكالة انباء الامارات ان الشيخ زايد اعرب في برقية تعزية بعث بها الى بوش (عن صادق مواساته وعزائه بالمواطن الاميركي بول مارشال جونسون الذي

تعرض لجريمة بشعة على ايد اثمة في المملكة العربية السعودية).

واضافت الوكالة ان الشيخ زايد اكد مجددا (موقف دولة الامارات الثابت في رفض الارهاب بكل صوره واشكاله).

كما بعث الشيخ زايد ببرقية تعزية ومواساة الى اسرة جونسون.


البشير يامر بنزع أسلحة كل المجموعات الخارجة على القانون في دار فور توجيه الوزارات بتنفيذ برامج التنمية العاجلة

الخرطوم (ا ف ب)

اعلن الرئيس السوداني عمر البشير أمس السبت انه امر بنزع سلاح كل المجموعات الخارجة على القانون في دارفور بما فيها ميليشيا الجنجويد الموالية للحكومة وتعهد بمنع اي تهديد لامن تشاد انطلاقا من دارفور.

وقال البشير في (اعلان سياسي) بثته اذاعة ام درمان الرسمية انه قرر (اعلان تعبئة كاملة لكافة الاجهزة لترسيخ الامن والاستقرار بضبط ومطاردة كل المجموعات المنفلتة من تمرد وجنجويد (وعصابات مسلحة اخرى) وتجريد المارقين من السلاح وتقديمهم الى العدالة ومنع اي مجموعات من عبور الحدود مع الشقيقة تشاد لزعزعة الاستقرار فيها).

وياتي هذا (الاعلان السياسي) غداة اعلان الولايات المتحدة انها تخطط لفرض عقوبات على مسؤولين سودانيين رسميين تحملهم مسؤولية ازمة دارفور في غرب السودان.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية آدم ايريلي امس الجمعة (اننا ندرس مسألة فرض عقوبات على مسؤولين سودانيين بشكل جدي).

واضاف في مؤتمر صحافي (اننا ندرس المعلومات المتوافرة من اجل تحديد من هم الاشخاص الذين يمكن اعتبارهم مسؤولين) عن الوضع في دارفور.

واكد البشير (اننا نجدد مرة اخرى الالتزام) باتفاق وقف اطلاق النار في دارفور الذي وقع في نجامينا في الثامن نيسان الماضي مضيفا (اننا نؤكد ان امن الشقيقة تشاد جزء لا يتجزا من امن السودان).

وتابع (ولذلك لن نسمح لاي جهة بزعزعة الاستقرار في الشقيقة تشاد انطلاقا من دارفور.

وكان مصدر عسكري تشادي اكد ان (اشتباكا عنيفا) وقع الخميس في الاراضي التشادية بين الجيش التشادي ومجموعة من الجنجويد، وهي ميليشيا عربية تقاتل الى جانب النظام السوداني في منطقة دارفور بغرب السودان.

وقال المصدر ان (الاشتباك) وقع في منطقة بيراك التشادية الواقعة على بعد عشرة كيلومترات من الحدود التشادية السودانية في اقليم بيلتين بشرق التشاد.

واوضح ان 69 عنصرا من ميليشيا الجنجويد قتلوا خلال المعركة كما اسر عنصران اخران.

وامر البشير كذلك بقيام (الاجهزة المعنية بدارفور بانشاء النيابات والمحاكم لمعاقبة عصابات النهب والمجرمين دون تباطؤ).

وامر الرئيس السوداني كذلك بـ(نشر قوات الشرطة لحماية المحليات وتامين عودة المواطنين الى قراهم).

وقال البشير انه (يوجه كل الوزارات المختصة بتنفيذ برامج التنمية العاجلة والخدمات الضرورية) تحت اشراف مجلس الوزراء وتوفير الاعتمادات المالية اللازمة.

ودعا البشير اخيرا (المنظمات الرسمية والطوعية الى تعبئة شاملة لاعادة النازحين وتوفير الماوى والطعام والكساء والدواء لهم).

وادى النزاع بين متمردين وحكومة الخرطوم مدعومة من ميليشيات محلية، الى مقتل عشرة الاف شخص منذ شباط 2003 والى نزوح اكثر من مليون آخرين، بحسب الامم المتحدة.


عنان يطلب من واشنطن عدم تعريف وحدة مجلس الأمن الدولي

نيويورك (الامم المتحدة) (اف ب)

طلب الامين العام للامم المتحدة كوفي انان من الولايات المتحدة عدم تعريض وحدة مجلس الامن الدولي للخطر عبر السعي الى الحصول على تجديد استثناء الرعايا الاميركيين من الملاحقات امام القضاء الدولي.

وقال انان امام صحافيين بعد غداء مع الاعضاء الـ15 في مجلس الامن الدولي (ان الجميع كان مسرورا لتبني القرار الاخير (حول العراق) بالاجماع).

واكد ان مسالة استثناء ملاحقة الرعايا الاميركيين امام المحكمة الجنائية الدولية (تقسم مجلس الامن وطلبت من الجميع التفكير في الامر). ولفت الى (اننا سنواجه قريبا تحديات صعبة جدا).

وكان انان اعترض بشدة الخميس على تجديد استثناء الاميركيين من الملاحقات امام المحكمة الجنائية الدولية الذي تطالب به الولايات المتحدة.

وقال انان ردا على اسئلة الصحافيين لدى وصوله الى مقر الامم المتحدة (في ضوء التجاوزات التي ارتكبت ضد معتقلين في العراق، سيكون الدفع باتجاه اقرار مثل هذا الاستثناء امرا مزعجا).

واضاف (في ظل هذه الظروف، اعتقد ان الضغط للحصول على مثل هذا الاستثناء ليس حكيما. وسيكون امرا اقل حكمة ايضا ان يوافق مجلس الامن على الطلب).

ورأى الامين العام للمنظمة الدولية ان اقرار مثل هذا الاستثناء مجددا (سيمس بمصداقية المجلس والامم

المتحدة التي يفترض ان تعبر عن دولة الحق واولوية القانون).

وينتهي مفعول قرار مجلس الامن الدولي القاضي باستثناء المواطنين الاميركيين من ملاحقات امام المحكمة الجنائية الدولية في نهاية الشهر الحالي.

وطرح الدبلوماسيون الاميركيون في الامم المتحدة في بداية الشهر مشروع قرار يجدد استثناء الاميركيين لمدة عام، الا انهم لم يطرحوه على التصويت بعد.

 

 

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة