الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 

 

 

اسواق النفط: ارتفاع الأسعار.. أم انتعاشها!!

عبد الجبار عبود الحلفي / جامعة البصرة

إن الفتور الذي يعتري أسعار النفط الخام بين أونة وأخرى، هو حالة تشبه إلى حد بعيد ما يسمى بـ (إستعادة الأنفاس) في اسواق النفط التي تتجاذبها متغيرات سياسية وإقتصادية وأمنية. إذ ان السمة الغالبة على الأسواق، منذ عقد الثمانينيات من القرن الماضي وحتى هذا اليوم هي التقلبات الخفيفة والحارة في أسعار النفط.

وهلال المدة (1997 - 2004) تقلبت أسعار النفط اكثر من 15 مرة. إذ هبطت إلى 8 دولارات للبرميل في كانون الاول 1998، ثم صعدت بانحراف عمودي إلى (30) دولاراً في كانون الاول 1999. وتراجعت إلى 24 دولاراً في الشهر نفسه من العام 2000. ثم تدنت إلى 18 دولاراً في كانون الاول 2001. ثم بات السعر يتموج مع تصاعد الأعلام السياسي والنفطي العالمي في الحرب على العراق. لكن ذلك بقي ضمن النطاق السعري لسلة خامات الاوبك (22 - 28) دولاراً للبرميل. بيد أن هذا الضبط في الأسعار أو ما يسمى بـ (Price band mechanism) كان بمثابة الآلية التي تمسك بعنان الاسعار لكبح جماحها. وهذه الالية تجسد الضغوط التي تمارسها الدول الصناعية الغربية التي تقودها الولايات المتحدة لكي تلزم البلدان الاعضاء في الاوبك بعدم تجاوز السعر حداً أقصى المقرر بـ (28) دولاراً للبرميل. لكن عوامل (تنقية السعر) من تلك الضغوط والممارسات كانت تعتمل تحت رماد الهدر الذي طال هذا المصدر الطاقوي الستراتيجي طوال قرن من الزمان تقريباً.

ولعل في مقدمة تلك العوامل، ما يأتي.

أولاً: القيمة المضافة لبرميل النفط الخام

إن التقدم الصناعي الهائل في مجال تقنيات الإنتاج قد أتاح للشركات في البلدان المتقدمة صناعياً، إنتاج الآلاف من السلع القائمة على تكرير النفط واستخراج مشتقات كيميائية ومواد فاعلة تدخل في إنتاج سلع نهائية ووسيطة قائمة على صناعة البتروكيماويات. ولذلك فإن القيمة المضافة لبرميل النفط الخام، حسب مصادر البحث والتطوير العالمية، بعد التكرير تبلغ ثلاثة دولارات. ترتفع إلى 36 دولاراً إذا تم تحويله إلى منتجات بتروكيمياوية أساسية كالأثيلين والبروبلين.

وترتفع قيمته المضافة إلى 132 دولاراً إذا تم تحويله إلى منتجات وسيطة كالبولي أثيلين والبولي بروبلين. وإلى ما يزيد على 500 دولار إذا تم تحويله إلى منتجات نهائية. ومن هناك كانت تقدر قيمة المبيعات السنوية عالمياً من المواد الكيمياوية المتخصصة بنحو 100 مليار دولار. وهذا الرقم يشمل المنتجات الاستهلاكية كالمنظفات المنزلية والصيدلانية. ومستحضرات التجميل ومساحيق الزينة.

وتشير المصادر إلى أن الاستهلاك العالمي من البتروكيمياويات بأنواعها قد ارتفع من 55 مليون طن متري في عام 1988، إلى 76 مليون طن متري في عام 1995، وإلى 98 مليون طن متري في عام 2000.

وتستوعب الصناعات البتركيماوية والكيمياوية نسبة أكثر من 25% من كميات النفط الخام. على النطاق العالمي.

من هنا تأتي الزيادة المتلاحقة للطلب على النفط الخام لوجود مبيعات تقدر بـ(120) مليار دولار سنوياً للتجارة في البتروكيمياويات عالمياً.

ثانياً: تراجع القيمة الحقيقية لأسعار النفط الخام

منذ ستينيات القرن الماضي حتى عام 1973، بقيت أسعار النفط تحت سعر الخمسة دولارات للبرميل. في الوقت الذي تزداد فيه أسعار السلع المصنعة في التجارة الدولية سنة بعد أخرى فتتآكل بذلك القيمة الحقيقية لسعر برميل النفط. واستناداً إلى الرقم القياسي الذي يمثل قيمة وحدة من صادرات الدول الصناعية معبراً عنها بالدولار كما ينشرها صندوق النقد الدولي. فعندما كانت أسعار النفط، كمعدل متوسط لعام 1980 قد بلغت 36 دولاراً وكانت القيمة الحقيقية لها هي 44 دولاراً وعندها انهارت أسعار النفط في عام 1986، بشكل دراماتيكي نتيجة للسياسات الكيدية التي انتهجتها بلدان الوكالة الدولية للطاقة للسيطرة على أسواقه. فتراجع السعر من 28 دولاراً للبرميل عام 1985 إلى 10 دولارات العام التالي. وفي ذلك الوقت، وبعد مفاوضات بين منتجي النفط ومستهلكيه، ساد نوع من الاتفاق الضمني على سعر 18 دولاراً باعتباره سعراً يحقق مصالح الطرفين المتنازعين، بشرط أن يتدرج ارتفاعاً للحفاظ على قيمته الحقيقية في مواجهة التضخم. وتقلبات سعر الدولار التي كانت حادة في النصف الثاني من الثمانينيات، إذ أن الدولار يتخذ أساساً لتسعير النفط. وكان من المفترض وللحفاظ على تلك القيمة الحقيقية أن يرتفع السعر بمعدل 5% سنوياً في المتوسط. وهو معدل يتكون من عنصرين. أولهما 3% سنوياً لمواجهة التضخم في الدول الصناعية الرأسمالية، التي تبادل النفط مع السلع والخدمات التي تستوردها منها الدول المصدرة للنفط. والثاني 2% سنوياً وهو يمثل معدل نمو الطلب العالمي على النفط. لكن الدول المستهلكة للنفط تخلت عن هذا الاتفاق.

واستناداً إلى ذلك الاتفاق، فإن القيمة الحقيقية لسعر برميل النفط يجب أن تكون 32 دولاراً في عام 2000، لكنها لم تصل إلا بحدود 27 دولاراً كمعدل متوسط. وطوال عقد التسعينيات ظل السعر يتراوح حول مستوى (16 - 18) دولاراً للبرميل وهو ما يعادل بالقيمة الحقيقية نحو 4 دولارات بدولارات عام 1973 الذي شهد تصحيح الأسعار من 3 دولارات إلى 12 دولاراً. وبناءاً على ذلك ينبغي أن يتجاوز السعر الـ(40) دولاراً اليوم. قياساً إلى أسعار السلع المصنعة وما تحققه الدول المستهلكة من أرباح نتيجة ما تفرضه من ضرائب على استهلاك المنتجات النفطية. إذ ارتفع مستوى تلك

الضرائب في بلدان الاتحاد الأوروبي من 22 دولاراً في

عام 1985، إلى 70 دولاراً في عام 2000. وتجاوز هذا المبلغ في بريطانيا ليصل إلى 95 دولاراً للبرميل.

ثالثاً: النفط مادة غير متجددة

وهي السلعة الرئيسة للدخل في الدول المنتجة. لكنها تعد (الشريان الأبهر) للاقتصاد العالمي. لأن النفط من الموارد الناضبة، في حين أن السلع المصنعة هي في دورة من التجدد فينبغي تعويض الدول المنتجة للنفط عما تفقده من هذا المصدر من خلال إضافة علاوة سنوية على السعر بما يعادل قيمة التضخم في السلع المصنعة، على أقل تقدير. أما من الناحية العملية والاقتصادية فإن العلاوة ينبغي أن تكون مضاعفة تكفي لتغطية الفاقد الطبيعي من هذا المورد أولاً. ولتوفير المبالغ الكافية لتطوير الحقول النفطية وصيانتها، لغرض مواجهة المزيد من الطلب العالمي على النفط الخام.


تأهيل مطار المزة في دمشق

أكّدت مصادر غير رسمية سورية أن شركة سورية خاصة للمقاولات يملكها رجل الأعمال السوري رامي مخلوف فازت بعقد تأهيل مطار جديد لخدمة التكسي الجوي في العاصمة دمشق.

وذكرت المصادر أن شركة (راماك) للمقاولات التي يملكها ابن خال الرئيس السوري، الذي يملك شركات عديدة في البلاد أهمها شركة (سيرياتيل) للاتصالات الخليوية و(الأسواق الحرة) المنتشرة في سورية، والعديد من المشاريع الخدمية والاستثمارية الأخرى، فازت بعقد تأهيل مطار المزة العسكري وتحويله إلى مطار مدني لخدمة التكسي الجوي الذي سيربط دمشق بعواصم بعض الدول المجاورة كبيروت وعمان وتركيا،


السعودية تطور حقلي نفط بهدف رفع طاقة انتاجها

الرياض (م ف ب)- اكدت مصادر متخصصة ان السعودية سترفع طاقة انتاجها من النفط  800 الف برميل يوميا بفضل انتاج حقلين جديدين انطلاقا من تموز القادم.

وقالت ان مشروع تطوير حقلي القطيف على اليابسة وابو سعفة في مياه الخليج الذي تنفذه شركة ارامكو السعودية العملاقة (سيرفع القدرة الانتاجية لارامكو السعودية بحوالي 800 الف برميل من الزيت الخام و370 مليون قدم من الغاز الطبيعي المصاحب في اليوم).

وكانت التوقعات الاولية تشير الى ان نهاية الاشغال ستكون في تشرين الاول القادم.

ويرفع انتاج الحقلين انتاج السعودية الى 11 مليون برميل يوميا.

وتقدر احتياطات هذا المشروع بـ 14.5 مليار برميل.

من جهة اخرى قال وزير المالية والاقتصاد البحريني عبد الله سيف لصحيفة (الوسط) البحرينية ان الطرفين البحريني والسعودي سيقتسمان انتاج حقل ابو سعفة البحري الذي يبدأ الانتاج بطاقته الجديدة في تشرين الاول المقبل، مناصفة.

وقال (ان الحكومتين اجرتا تطويرا لرفع انتاج الحقل من 195 الف برميل يوميا الى 300 الف برميل يوميا بكلفة بلغت 1.2 مليار دولار اقتسمت بين البلدين).

وقال مصدر صناعي ان هذا الحقل تديره ارامكو السعودية بحسب اتفاق منذ 1965 وكانت عوائده تذهب بالكامل الى البحرين.

وسينتج حقل قطيف الوطني 500 الف برميل يوميا من النفط العربي الخفيف في حين سينتج حقل ابو سعفة البحري (اوف شور) 300 الف برميل يوميا.

ويبلغ طول حقل قطيف الذي اكتشف سنة 1954 حوالي 50 كلم وعرضه 10 كلم وانتج حتى الان 758 مليون برميل من النفط.

وقالت الصحيفة ان اعمال التطوير شملت حفر حوالي 180 بئرا تطويريا بينها 151 بئرا في حقل القطيف بما فيها ابار الاستكشاف والحق والمياه اضافة الى 92 بئرا جديدا مغمورا في ابو سعفة الى جانب صيانة 16 من الابار الحالية.


الحكومة تعطي مؤسسة كهرباء لبنان سلفة جديدة

- اعلن مصدر رسمي ان الحكومة اللبنانية اعطت مؤسسة كهرباء لبنان سلفة اضافية تمكنها من تشغيل المعامل والتزود بالفيول تجنبا لتقنين التيار الكهربائي وضرب موسم الاصطياف الذي ينتظره لبنان سنويا من أجل تحريك عجلة الاقتصاد الراكدة.

وقال وزير الاقتصاد مروان حمادة ان مجلس الوزراء قرر في جلسة استثنائية عقدها لمعالجة ازمة التيار الكهربائي، اعطاء المؤسسة التي تعاني من عجز مزمن، سلفة بقيمة 150 مليار ليرة لبنانية (99 مليون دولار).

واوضح حمادة ان هذه السلفة تهدف الى (تشغيل معامل الانتاج) على ان تعطى سلفة ثانية بالقيمة نفسها بعد اسابيع قليلة اذا دعت الحاجة.

واضاف حمادة الذي كان يتحدث في ختام الجلسة ان (الصيف سيكون منورا. اقول للمصطافين والسواح العرب ان الصيف مؤمن كهربائيا ولا تعتيم).

وعزت الصحف اللبنانية اجراء الحكومة هذا، الى سعيها لانقاذ موسم اصطياف يبدو واعدا في لبنان.

واشارت صحيفة (السفير) الى ان الحكومة اتبعت مجددا (الحل التقليدي ووقعت تحت رحمة المؤسسة لتوفير ما تحتاجه من اموال لمنع حلول العتمة على البلاد خلال الصيف).

واشارت صحيفة (النهار) الى (تهيب واضح في مجلس الوزراء من هاجس التعتيم والانعكاسات السلبية الكبيرة لازمة الكهرباء على موسم الاصطياف مما حتم اللجوء مجددا الى معالجات مؤقتة غالبا ما تشابهت واستعيدت عند كل تجدد للازمة).

ووصفت اسلوب معالجة الازمة بانه (اني وفوري) رغم اعترافها بانه يشكل (المخرج الوحيد لتقطيع الازمة).

وكتبت صحيفة (اللواء) في صدر صفحتها الاولى (مجلس الوزراء يخضع للابتزاز وينقذ الكهرباء). وقالت ان (مجلس الوزراء خضع لابتزاز عتمة الكهرباء ووافق على السلف رغم تردي الاوضاع الادارية والهدر وعدم وضوح خطة المعالجة وكانه يكرر الاسطوانة ذاتها في حزيران من العام الماضي).

اما صحيفة (الديار) فقد عنونت (اقر ما كان متوقعا لتفادي التعتيم خلال الصيف).

واشارت الى ان الاستعداد لموسم الاصطياف بتجنب تقنين قاس للتيار الكهربائي (غير كاف). وكتبت (يفترض الغوص اكثر الى لب المشكلة ودرس الاسباب الحقيقية لعدم التوصل الى وضع سليم لقطاع استنزف ثلث الدين العام).

يشار الى ان ازمة تقنين التيار الكهربائي تتكرر منذ سنوات خصوصا في بداية فصل الصيف على الرغم من اعادة تأهيل قطاع الكهرباء بعد الحرب اللبنانية (1975-1990).

وقد بلغت كلفة عملية اعادة تأهيل التيار الكهربائي في السنوات الست الاخيرة 8،1 مليار دولار لكن معظمها ضاع في الهدر والفساد وبقيت المؤسسة مكبلة بالديون وعاجزة عن اصلاح هيكلياتها.

ويتوقع  قدوم اعداد كبيرة من الزائرين لتمضية فصل الصيف على الرغم من النزاعات التي تهز منطقة الشرق الاوسط.

وكان عدد زوار  لبنان تجاوز في عام 2003 للمرة الاولى منذ ثلاثين عاما عتبة المليون شخص شكل العرب (باستثناء السوريين) منهم 34% يليهم الاوروبيون ب62.3%.

 

وترجع زيادة الحركة السياحية الى لبنان الى ارتفاع سعر صرف اليورو والصعوبات المتزايدة التي يواجهها الرعايا العرب في الحصول على تاشيرة دخول الى الولايات المتحدة واوروبا.


ليبيا رصدت مليار دولار لتحديث اسطولها الجوي

طرابلس- اعلنت شركة الخطوط الجوية الليبية ان ليبيا رصدت مليار دولار لتحديث الاسطول الجوي للشركة.

وقال مدير الخطوط الجوية الليبية حسين دينون لوكالة فرانس برس ان الشركة تعتزم اقتناء 22 طائرة جديدة من مختلف الاحجام والمديات ذات الحمولة من 41 الى 350 مسافرا.

واوضح دينون انه ناقش مبدأ شراء هذه الطائرات وقطع الغيار وتدريب الطيارين الليبيين مع مساعد وزير التجارة الاميركي وليام لاش خلال زيارته الى ليبيا مطلع الشهر الجاري.

واشار المسؤول الليبي الى ان الشركة اجرت اتصالات مع الشركات العملاقة في صناعة الطائرات بينها ايرباص الاوروبية وبوينغ الاميركية وشركات اخرى كندية وبرازيلية.

واضاف (نحن نركز على تكلفة التشغيل وصيانة الطائرات ونوعيتها ولدينا خيارات كثيرة).

وتوقع دينون ان يكون اسطول الشركة الليبية مستقبلا (مشكلا من طائرات الايرباص للمدى المتوسط والبوينغ للمدى الطويل).

وكان لاش اعلن في طرابلس في الثالث من حزيران الجاري عن استئناف تصدير النفط الليبي الى الولايات المتحدة واشار الى مباحثات مع ليبيا لشراء طائرات بوينغ.

وقد بدأت واشنطن منذ مطلع السنة تطبيع العلاقات مع ليبيا ورفعت عقوباتها الاقتصادية عنها، واقرت بأن ليبيا اتخذت تدابير للتخلص من اسلحتها للدمار الشامل والتخلي عن اي برنامج مرتبط بها.

واعلن وزير الخارجية الاميركي كولن باول الشهر الماضي ان وجود ليبيا على اللائحة السوداء للبلدان المتهمة بعدم التعاون التام مع الجهود الاميركية لمكافحة الارهاب، قيد الدرس، ملمحا الى امكان سحبها قريبا.

يشار الى ان ليبيا التي قطعت الولايات المتحدة علاقاتها الدبلوماسية معها قبل نحو ربع قرن، باتت منذ كانون الاول نموذجا تطرحه واشنطن للاقتداء به على صعيد نزع الاسلحة.

 

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة