الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 

 

هل الأكتئاب مرض كباقي الامراض  ؟

يعاني أكثر من ثلث سكان الكرة الأرضية من أمراض الاكتئاب، ونسبة هذه الأمراض في الدول الرأسمالية ذات الدخل المرتفع أعلى منها في الدول الفقيرة.. أن الاكتئاب ليس بالحزن أو المزاج الرديء ولكنه مرض يؤثر على الجسم كله بما فيه المزاج والبدن والأفكار، و أن الشخص من خلال تجربته الشخصية يعلم أن الاكتئاب إذا لم يعالج كغيره من الأمراض مثل السكر والروماتيزم وارتفاع ضغط الدم فإن هذه الأمراض قد تؤدي إلى إعاقات مختلفة، وقد يشعر مصاب الاكتئاب أن مرضه شيء نادر في العالم ولكن ذلك ليس صحيحاً، لأن مرض الاكتئاب من أكثر الأمراض انتشاراً، والكثير من عظماء العالم وقادتهم كانوا مصابين بالاكتئاب.أن هناك عوامل كثيرة وراء هذا المرض تتمثل في الوراثة والظروف المحيطة ووجود بعض الكيماويات في الجهاز العصبي والمخ… وعلى الرغم من أن الاكتئاب يظهر بكثرة عند العائلات، إلا أنه قد يظهر في كثير من الأحيان في أفراد تخلّوا عائلاتهم من المرض، ولكن سواء كان المرض وراثياً أو غير ذلك فإن البحوث الطبية الحديثة تشير إلى وجود نوع من التغيرات الكيماوية في مواد المخ تسمى الناقلات العصبية.أن حالة الاكتئاب ليست بحالة حزن شديد فقط يمر بها إنسان ولكنها أحياناً تتمثل في حالة فقدان للشهية وقلة النوم. ويوضح أنه دون العلاج يستمر مرض الاكتئاب أسابيع أو أشهراً وأحياناً سنين طويلة وذلك حسب نوع الاكتئاب.هناك ملاحظة مهمة وهي: ليس كل من يصاب بالاكتئاب يعاني من نفس الأعراض، فعادة تظهر القلة من تلك الأعراض في الشخص الواحد، وكذا تختلف حدة هذه الأعراض من شخص لآخر حسب شدة مرضه، وهذه الأعراض تظهر في صورة صعوبة التركيز وضعف الذاكرة وتباطؤ في اتخاذ القرارات والشعور بعدم الاستقرار والاضطراب وضعف في الطاقة العامة من التعب والبطء في الحركة، كما تظهر في التغييرات تجاه الأطعمة، حيث يفقد مصاب الاكتئاب الشهية للطعام مما يترتب عليه أن يفقد من وزنه وأحياناً تزداد الشهية ويزداد الوزن. أن أمراض الاكتئاب متعددة وأكثرها شيوعاً بين الناس هو الاكتئاب الجسيم، والذي يتميز بظهور أعراض تؤثر على النشاط اليومي والعمل والنوم والأكل والتمتع بأبسط أنواع متع الحياة، وأن هناك اكتئاباً خفيفاً ولكنه يستمر مدة زمنية أطول، ولكنه لا يعوق من القيام بمهام الحياة ولكنه يقلل من الرغبة والنشاط. أن أحد أسباب الاكتئاب الوراثة بمعنى أنه إذا كان موجوداً في أحد أفراد العائلة فإن احتمال وجوده في فرد آخر يكون أعلى من المتوسط، وأن عامل الوراثة البيولوجي يكون في مرض ثنائي القطب، وهو الذي يتميز بدورات مختلفة من الابتهاج والشعور بالفرح الشديد، الخارج عن المألوف ولكن هذا لا يعني أن كل من يحمل عوامله الوراثية سوف يصاب بالمرض، فهناك عوامل حياتية مثل التوتر وضغوط الحياة وكل منها له دور فعال في نشأة المرض أو استمراره أحياناً.


محاربة البكتيريا بالشموع !!

ربما يكون بإمكان الشموع التقليدية أن تشغل مكانا بين ترسانة الإنسان في حربه مع البكتيريا الضارة. فقد توصل الباحثون من جامعة ساوثهامبتون إلى أن إضافة الزيوت مثل زيت اليوكاليبتوس والبرتقال وغيرها من الزيوت العطرية للشموع يمكن أن يؤدي إلى القضاء على البكتيريا , وإن إضافة تلك الزيوت إلى المعطرات وغيرها من الوسائل التي يتم توصيلها بالكهرباء على الحائط يحدث نفس الأثر. وقد كشفت التجارب التي أجريت أن بعض الزيوت بإمكانها القضاء على بكتيريا من نوع إشيريشيا كولي وستافيلوكوكس أوريا من على الأسطح. يذكر أن الآلاف يصابون بعدوى البكتيريا من نوع إشيريشيا كولي كل عام، والتي تتسبب في نقل الأمراض عن طريق الغذاء. ورغم أن غالبية المصابين يتعافون بعد أيام قليلة، إلا أن مضاعفات الإصابة قد تؤدي في بعض الحالات إلى الفشل الكلوي والوفاة. وأحيانا ما توجد تلك البكتيريا في الحليب غير المعرض للحرارة وفي المياه الملوثة بمياه الصرف الصحي. أما البكتيريا من نوع ستافيلوكوكس أوريا فيشيع وجودها على البشرة، وفي حالة الجروح الجلدية قد تحدث إصابات تتراوح بين البثور وحتى الإصابة بالالتهاب الرئوي. ويعتقد الباحثون إن تلك الزيوت تتفاعل مع الأيونات الشمعية والأوكسجين بحيث تكتسب خصائص مضادة للبكتيريا. ويقولون إن إضافة الزيوت الأساسية إلى الشموع يمكن أن يساعد الناس في القضاء على البكتيريا المختفية في بيوتهم. ولا يعتقد أن هناك أي ضرر من ذلك. غير أنه لا ينصح الناس بالتوقف عن استخدام الوسائل الأخرى لتنظيف منازلهم، الشموع لن تتخلص من القاذورات والمواد العالقة .


دعوات إلى مراجعة برنامج تطعيم الأطفال

دعت لجنة فرنسية مختصة إلى إعادة تنظيم جدول التطعيمات التي يخضع إليها الأطفال تحت سنّ الثانية، وحذّرت من أنّ تعقيداتها تدفع بالكثيرين إلى مقاطعة برنامج التلقيح أو نسيان مواعيده.ويخضع الرضيع لأحد عشر تطعيما على مدى 24 شهرا وهو ما يجعل من الجدول معقّدا ومضخّما بطريقة لفتت إليها الاهتمام في الآونة الأخيرة رغم مرور عقود على معايير تنفيذ البرامج.وتزايد التحذيرات مع ارتفاع نسب الانقطاع في تزويد المستشفيات والمؤسسات المعنية بالأمصال لأسباب تعود إمّا إلى نقص في إنتاجها أو توقفه.ونقل عن مسؤولين في وزارة الصحة الفرنسية، قولهما إنّ القلق يساورهما إزاء الصعوبات التي باتت ماثلة أمام تنفيذ برامج التطعيم، محذّرين من إمكان انخفاض نسبة التغطية الصحيّة.وعزا مسؤولون دعوتهم إلى تزايد برنامج التطعيمات البديلة التي يقترحها الأطباء على الرضع في السنوات الأخيرة، فضلا عن توقف إنتاج الأمصال في بعض الأحيان.ورأت أكاديمية الطبّ الفرنسية أنه لا بدّ من مراجعة الجدول المعقّد والتفكير في إرشادات على قدر كبير من التبسيط والتكامل.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة