الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 

 

الجوهري يفضح (حدوتة) ستانج ويُسقط ورقة التوت عنه!

صحوة ناصر انقذتنا من خجل تأريخي!

الهزيمة رسّخت القناعة باشاعة حمد!

(الحرس القديم) حفروا مقابرهم في آزادي !

لقاء ايران يخرج حساباته من جلباب البطولة!

خسارة منتخبنا تنقذ اللجنة المنظمة من الفشل!

كتب- اياد قاسم الصالحي

انتهى الدرس يا ستانج... ولم يعد في قوس الصبر منزع... فقد سقطت ورقة التوت عن جسد خبرتك العارية بعد ان فضح الجوهري (أصل الحدوتة) التي خدعتنا بها طيلة عامين بمؤامرتك الدعائية.. فلا أمل بشفاء منتخب مريض تظاهرت بقدرتك على معافاته، فانهار بضربتين موجعتين من (المعلم) الذي سبق ان حذرنا في (المدى الرياضي) أمس الاول من مصائده الماكرة في الغابة الكروية... ولكن المحذور وقع، وخسر منتخبنا بهدفين نظيفين غسلا شكوك المتابعين بعدم استطاعة الاردنيين اجتياز الحائط العراقي الصلب، واذا بهم يمرحون امام غفلة نقاط التفتيش الثلاث (احمد كاظم وحيدر جبار وحيدر عبد الامير) من دون مضايقة او ازعاج، حتى اننا تسمّرنا في اماكننا ونظرنا بريبة لممثلي كرتنا في هذه البطولة.. كيف ارتضوا الاساءة لسمعتها بخسارة مذلة عرضاً ونتيجة؟!

ولم يكن الحارس سعد ناصر في صحوته النادرة في الشوط الثاني التي دفعته لانقاذ شباكنا من هزيمة ثقيلة فكيف سيكون شكل الخجل التاريخي امام منتخب سبق ان ذاق مرارة الخجل رباعياً وخماسياً يوم كان اللاعب العراقي محاصراً بفوهات الخوف ودماغه مشلول بمحاذير الخسارة؟!!

الحرس القديم وروح  الاستسلام!

لم نأسف على ضياع كرة هنا او هدف هناك.. ولا الندم على تدني مستوى بعض (الحرس القديم) الذين حفروا مقابرهم الدولية في آزادي، ولم نحزن لمشاهدة المدرب نزار اشرف وهو يهدي ابتسامة لكاميرا المصور تعبيراً عن رضاه بالاداء التعيس للاعبي المنتخب.. لكننا تألمنا أشد الالم لحالة الاستسلام الجماعي لروح الهزيمة بل الانجرار وراءها بحملات هجومية استعراضية وعقيمة لم تهز اركان الدفاع الاردني ولا حارسه عامر صباح باستثناء

صار وخ سوادي الذي مرق بالقرب من العارضة!

زبائن الحديقة!

 

 

هل كان ستانج في اجواء المباراة؟ لا اعتقد.. وإلا كيف يفسر لنا زيارات أنس الزبون الذي صار زبوناً مزعجاً لهدوء حيدر عبد الامير ورافقه مؤيد سليم وبدران الشقران والمنسق التكتيكي حسونة الشيخ للتنزه في حديقة دفاعنا اغلب الاوقات؟! في حين كان غريمة الجوهري اكثر فطنة ودهاء منه اذ راح يكبل رزاق فرحان وعماد محمد الثنائي الوحيد في الهجوم بحراسة ثلاثية دائمية مع زيادة عددية في دائرة العمليات لقطع خطوط الاتصال بين الكابتن ابو الهيل والجناحين تيسير عبد الحسين وجاسم سوادي والايعاز الى هيثم الشبول بالمناورة مع حسونة والتوغل من العمق وانتهز فرص الشرود الذهني للثنائي احمد كاظم وحيدر جبار ووقوفهما غير المنظم وبطء بناء الهجمات المرتدة التي نفذت باستحياء!!

 

المنتخب هزم نفسه!

وفي الوقت الذي طرد فيه ابو عالية، توقعنا ان يعلو لاعبونا بمستواهم الفني ويستثمروا النقص العددي في صفوف الاردنيين ويمارسوا ضغط الدقائق الثمان الاخيرة التي كانت تجري بسرعة ولكن العكس قد حصل تماماً عندما انتقض محمود شلباية  بعد دقيقة من طرد زميله واطلق قذيفة في مرمى ناصر اكد بها الفوز الاردني المستحق وعزز هدف زميله ومؤيد سليم (لاعب نادي حيفا سابقاً في الدوري العراقي) الذي جاء بعد ثلاث دقائق من انطلاق الشوط الثاني... وبهدفي سليم وشلباية ايقنا استحالة انتقاضة منتخب هزم نفسه اصلاً بثقة مهزوزة ويأس خططي منقطع النظير!

اشاعة حمد!

ونتمنى ان لا تكون اشاعة عدنان حمد بإناطته المهمة المزدوجة (الوطني والاولمبي) بعد انتهاء البطولة والتي تفجرت شظاياها السلبية بين نفوس اعضاء الوفد مثلما اشار بذلك الزميل الموفد الصحفي في رسالته قبل المباراة، نأمل ان لا تكون شماعة يتوارى خلفها ستانج وملاكه المساعد، فالهزيمة المرة امام الاردن رسخت القناعة بمصداقية الاشاعة المذكورة حتى ولو تبرع ر ئيس الاتحاد بتكذيبها لايام معدودة!!

سخرية القدر!

وباحتلال منتخبنا المركز الثاني في المجموعة، فانه سيواجه اليوم المنتخب الايراني، في الدور نصف النهائي.. ولعل من

سخرية القدر ان تساهم هزيمة منتخبنا بملاقاة أهل الدار لانقاذ اللجنة المنظمة للبطولة من الفشل اذ من  المرجح ان يقطع الجمهور الايراني حالة الزعل مع منتخبه بسبب خسارته امام الاردن في الملعب نفسه ضمن التصفيات المونديالية قبل اسبوعين، ويعاود زحفه نحو مقاعد آزادي لمتابعة اللقاء التاريخي الذي يخرج حساباته من جلباب أي بطولة وليلبس رداء بطولة مصغرة!

تهديد!

وبعد.. على الرغم من ان اسرار المدورة لا تؤمن بالتشاؤم، فهل بقي شيء نتفاءل به وشمس كرتنا مهددة بالغروب من غرب آسيا؟!


 

ناجح حمود: أحمد راضي لم يقطع طريق حمد في الانتخابات

بغداد / حيدر مدلول

نفى السيد ناجح حمود عضو الاتحاد العراقي المؤقت لكرة القدم أن يكون قد تم اختياره رئيساً للجنة التحضيرية للانتخابات الجديدة مثلما اشارت بعض الصحف المحلية وقال في تصريح خاص لـ (المدى) أنه تم تعيينه منسقاً للجنة متابعة شؤون الانتخابات فيما يخص اتحاد الكرة واعداد الملف الخاص بها وتسليمه إلى اللجنة المشرفة على الانتخابات.

وعما قيل عن دور احمد راضي في فشل انتخابات لجنة المدربين لاختيار ممثلهم قال حمود أن احمد راضي ليس له علاقة بتأجيل تلك الانتخابات لقد أجلت بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني للمدربين. وأضاف ان الذي طرحه أحمد راضي كان يمثل وجهة نظر خاصة بأسلوب الانتخاب وقد طرح الموضوع بكل شفافية واحترام ودارت المناقشات ضمن الحدود التي تحكمها ضوابط الانتخابات!!

وأشار إلى أن أحمد راضي لم يقطع الطريق أمام حمد لاختياره ممثل المدربين قائلاً (لا أعتقد أن ذلك صحيحاً لأنه في الاساس لم يطرح الكابتن عدنان حمد أسمه مرشحاً في حين اقترح أحمد أموراً تخص شروط الترشيح وعن ترشيح سائق السيد عبد الخالق مسعود أمين سر الاتحاد ممثلاً عن نادي زاخو في اختيار ممثل المدربين.. أجاب ما دامت الانتخابات قد تأجلت ولم يبحث في تفاصيلها مما ذكرته في اعلاه مما لا يسمح بتأييد ما ورد في سؤالك هذا من جهة، ومن جهة ثانية فان مدربي أندية الدوري الممتاز معروفون للقاصي والداني فلا أعتقد. وما يؤيد كلامي هذا هو رفض أن يكون احد اعضاء نادي النجف المتواجد في القاعة بديلاً عن مدرب النجف الذي يعرفه الجميع.

وبين أن النظام الداخلي الموحد للأندية المحلية قد خول عضو الهيئة الادارية لأي ناد أن يشرك ممثلاً في الانتخابات على أن يكون قد مضى على انتسابه فعلياً للنادي أكثر من 6 أشهر وسنة واحدة ممن يحق له الترشيح للانتخابات. مضيفاً أن الاتحاد لم يقطع الطريق أمام عدد من الشخصيات الرياضية التي تروم الترشيح إلى الانتخابات بالقول (إذا كان ذلك وفق النظام فالنظام هو الذي يقف أمام أي تجاوز أو حالات غير صحيحة كما أننا نرجو أن لا تقاس الامور كما كانت تجرى في السابق لأننا نعرف أن الانتخابات التي تجرى في السابق لا تخضع إلى نظام أو قانون وإنما كانت تخضع لاهواء ورغبات شخصية. وأكيد حالياً عندما يطبق القانون فان هنالك عقبات عديدة ستواجه الكثيرين).


في بيان لها اللجنة الاولمبية تدعو الى وحدة الصف الرياضي

اصدرت اللجنة الاولمبية العراقية بياناً لها أمس الاول اكدت فيه اهمية تلاحم الصفوف الرياضية في هذه المرحلة المهمة.. وفيما يلي نص البيان:

راعنا ما نشر في بعض الصحف المحلية من بيان اصدرته بعض الاندية لمناسبة قرب انتخابات اتحاد كرة القدم... نحن نتفق تماماً مع جميع الاراء التي تصب في بناء مجتمع رياضي ديمقراطي متميز ينسجم مع تطلعات الجماهير العراقية وقد بدأت اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية على اقرار مبادئ الديمقراطية والشرعية القانونية في نهجها وعملها ونجحت في تحقيقه على الرغم من غياب السيادة العراقية..

ونحن نخطو نحو تسلم السيادة حري بالجميع ان يكونوا اكثر حرصا وحكمة وفهماً للديمقراطية وبما ان المجتمع الرياضي جزء مهم من شرائح المجتمع العراقي ومخاطبته بمثل هذه اللغة التي حرر بها البيان تعد سابقة يجب التوقف عندها وتأمل دوافعها ودراسة نتائجها ان لغة التهديد لا تمت للديمقراطية بأي صلة ومحاولة اثارة مشاعر الرياضيين ومشجعيهم وتحريضهم لا تخدم الرياضة ولا حتى الحكومة العراقية التي تسعى جاهدة من اجل استتباب الامن ودرء الفتن.

وفي الوقت الذي لا نشجع فيه مثل هذه التوجهات نناشد الجماهير الرياضية وشرائح المجتمع العراقي في هذه المرحلة التاريخية من البناء الديمقراطي للعراق الجديد بالتمحور مع قيادات الحكومة العراقية وكافة مفاصلها ودعم اسناد المنتخبات الوطنية الحاصلة على تأهيل لم يسبق له مثيل في تاريخ الرياضة العراقية.

ويدا بيد من اجل العراق الجديد.

 

 

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة