الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 

 

 

(المدى) استطلعت آراء الناس بعد مثول رئيس النظام السابق وأركانه أمام القضاء العراقي

الغالبية أجمعوا على ضرورة إنزال أقصى العقوبات بالمجرم صدام حسين

*آخرون طالبوا بنقل حي لوقائع الجلسات.

*البعض عد المحاكمة بهذه الطريقة إساءة للعراقيين.

حال مثول الرئيس العراقي السابق صدام حسين أمام محكمة التحقيقات في جلستها الأولى بعد اليوم الرابع من تسليم السلطة للعراقيين تفاجأ الناس بظهور صدام حسين على الشاشة وهو يجلس أمام قاضي التحقيق بثياب بسيطة يدافع عن جرائمه البشعة.

(المدى) تجولت بين الناس في مناطق مختلفة محققة من خلال الآراء المتباينة استطلاعاً عنوانه (ماذا يريد العراقيون من المحكمة) وهل يستحق صدام حسين عقوبة الإعدام أم البراءة وإطلاق سراحه؟

وكانت الإجابات كما يلي:

ابصقوا على الخونة

جاسم كماش وهو طالب جامعي أجابنا مستشهداً بتمثال لقائد صيني خائن قائلاً:

هناك في مدينة (هالج شو) الصينية يوجد نصب تذكاري لقائد صيني لم يفعل شيئاً يستحق عليه سوى خيانة وطنه كلما مر واحد من الصينيين أمام هذا النصب بصق عليه (بصراحة أطالب بأن يضع صدام في أي مكان تختاره الحكومة الجديدة لتترك لنا أن نبصق على هذا الدكتاتور الطاغية الذي هدم العراق والإنسان العراقي وهو لا يستحق الشفقة).

أما كاظم حسن من رجال شرطة المرور فيقول: (أنا من جانب إنساني على أن لا يحاكم صدام حسين بهذه الطريقة الشنيعة التي لا تليق بنا كعراقيين وهذا يعد إهانة مباشرة للعراقيين.. وبالتالي يجب أن تكون المحاكمة بموجب دستور الدولة الجديدة).

7 جرائم.. قليلة بحقه

يقول صلاح عزيز السوداني من مدينة الثورة: (كيف تريدني أن أغفر لهذا الطاغية الذي قتل والدي أمام أنظار العائلة، نعم أطالب المحكمة بإعدامه وتعليقه في ساحة التحرير. كما فعلت زمرته عام 1963).. بكى مجبل رسن وهو رجل مسن من مواليد 1937 وقال: (أريد أن أقطع دابر هذا الدكتاتور. لأنه قطع أعضائي التناسلية عام 1986 لأنه اعتبرني معارضاً بسبب عدم مشاركتي في الحرب ضد إيران).. بينما قال هيثم حنا وهو شاب مسيحي يعمل نادلاً في ناد اجتماعي: (صدام حسين ارتكب مليون جريمة كيف إذن تنسب له المحكمة 7 جرائم فقط).

ويصر المواطن جبار أن صدام يستحق الإعدام ويتساءل: (كم يوم ستدوم محاكمته أعتقد إن سنة بحالها لا تكفي لهذا المجرم الذي سرق أعمارنا وحياتنا).

علي الربيعي وهو شاعر وفنان مسرحي يعتقد أن صدام لا يحتاج إلى محاكمة. إن سفاك دماء يجب أن يهدر دمه على الفور.. وخضير لفتة وهو ملاكم سابق في نادي الجيش يعيش اليوم حياة الكفاف والفاقة والفقر بلا راتب (عاطل عن العمل) يقول: (لا يحتاج هذا الدكتاتور إلى محاكمة. بل أقترح أن نضعه في قفص داخل حديقة الحيوانات لأنه كلب شرس نهش أجسادنا وتركنا (جلد وعظم) من يغفر له).

حروب ضحيتها شعبنا

علوان حمزة عامل في فندق مرجان يقول: (إن القائمة من الجرائم التي ارتكبها صدام طويلة فهو قتل الحياة وشوه سمعة الإنسان العراقي وزج شعبه في حروب خاسرة إن هذا اليوم يعد بمثابة الحلم الذي ننتظره وتحقق والحمد لله. ونريد أن تضع المحاكمة كل جرائمه وإن دفاعاته عن نفسه هي كاذبة).

جبار موظف من أهالي الطارمية يقول: (هذا سيناريو، ولماذا يكون هذا الطاغية على منصة أعلى من منصة الحاكم. وبالتالي ألم يعرف أن صدام هو الذي انتهك حرمة نساء العراق. الذي كان يطلق عليهن الماجدات).

مهدي الجابري رجل متقاعد مقطوع الذراع الأيمن وصاحب عائلة من خمس بنات يقول: (كنت رجلاً معافى لكن الطاغية وبسبب وشاية حرسه (الجيش الشعبي) قطع ذراعي لأني رفضت المشاركة معهم).

محاكمة ذات أهداف أمريكية

الشاعر فيصل الحيالي يرفض الاحتلال الأمريكي ويقول: (إذا كان لا بد من المحاكمة فيجب أن تعطى لصدام فرصة للدفاع عن نفسه وأن لا يتم ذلك إلا تحت ظل علم عراقي مستقل لا يوجد بجانبه أي علم أجنبي آخر وحكومة عراقية منتخبة مستقلة وأعد ظهوره على الشاشة مع وجود الهمرات (السيارات الأمريكية التي تحيط بالمحكمة إهانة للطرفين ومحاكمة ذات أهداف أمريكية تنفذها عناصر عراقية).

سعد كريم لفتة من أهالي الأعظمية يقول: (لقد بكيت على صدام حسين عندما شاهدته ودموعه تترقرق على الشاشة فهو والد العراقيين جميعاً).

نبيل حبيب بائع شاي يقول: (لماذا لا يحاكمون بريمر وبوش وأنا أؤيد الكويتي الذي يقول أن أغلب الكويتيين يحيون صدام حسين ويؤكد أن هذه المحاكمة غير عادلة وصدام من حقه أن يدافع عن نفسه وهو ما زال رئيساً للجمهورية.

عنجهية فارغة

أبو مصطفى بائع صحف يقول: (نعم يستحق صدام حسين وزمرته الباغية عقوبة الإعدام) ويستدرك أبو مصطفى أفضل السجن المؤبد حتى يموت موتاً بطيئاً مع إنني ضد عملية الإعدام والقتل والسحل في الشوارع لأننا خسرنا الكثير من رموزنا بسبب العنف الدموي الذي ليس له ثمة مبرر.

سيدة من أهالي الدورة رفضت ذكر اسمها قالت: (إن صدام حسين مجرم ولا أحد يشك في ذلك فضلاً عن إنه جلاد مرعب وحاكم أرعن لقد اغتصب هو ونجلاه عدي وقصي المئات من النساء العراقيات. إن جرائم صدام حسين التي ارتكبها ضد أبناء شعبه وضد جيراننا لا يمكن أن تحيط بها محكمة تستغرق يوماً أو أسبوعاً لأن الملفات ضده كثيرة وهذه العنجهية التي ظهر بها على الشاشة وهو يدافع عن نفسه لا تشفع له ولا يمكن أن تنقذه من القصاص العادل.

قائد الحملة الإرهابية

ويضيف آزاد محمد من أهالي أربيل: (أعتقد أنها محاكمة عادلة بحق الطغاة السفلة الذين أساءوا إلى القوميات والأقليات المتآخية في العراق كما أنهم أساءوا إلى الإسلام عندما زعم الطاغية أنه قائد الحملة الإيمانية بيد أنه قائد الحملة الإرهابية. لا أعتقد أن بنداً من بنود القانون يشمله بالبراءة فكل صفحات صدام حسين سود ولا يمكن التساهل معها. ولأنه يعرف أن الحكومة الجديدة تتخذ محاكمها العادلة الأسلوب الإنساني ولا يتعرض المتهم إلى التعذيب كما كان يحصل في زمانه لذلك نراه يتحدث بهذا اللسان السليط الذي سيقطعه العراقيون إذا لم يقطعه القرار النهائي للمحكمة لكي تتولى محاكمة الطاغية والتي نأمل أن ينال نصيبه مقابل ما اقترفته يداه الملوثتان بالدماء).


في الحقيقة والواقع..

مسؤولو العهد الجديد.. ودروس الماضي

عادل العامل

عندما  يستعرض الواحد منا، في ذهنه تأريخ العراق الحديث، يتذكر بكل اعتزاز وتقدير اسماء أسر معينة حافظت على امتداد الزمن وتقلب الاحداث على سمعتها الطيبة وتأريخها المشرق، بينما ارتبطت اسماء اسر أخر، في أذهاننا، بخدمة الاجنبي والاحتيال والانتهازية والرشوة والتجاوز على حقوق الغير، وهذا لا يعني، بالطبع، ان جميع أفراد الاسر الطيبة الذكر خيرون، وجميع افراد الاسر السيئة السمعة أشرار. ولكن ظروفاً وعوامل عديدة تضافرت في حقبة ما وأفرزت مواقف معينة حسبت على عموم هذه الاسرة او تلك، وان لم يكن ذلك بعيداً، في الغالب، عن الوضع الاجتماعي المتوارث للأسرة.

كان ذلك، بالطبع، أيام كان عدد نفوس العراقيين بضعة ملايين، والجهاز الاداري للدولة محدوداً، والثروة النفطية متواضعة الحال، ولم يكن هناك في حياة الشعب العراقي بعد  طاغية قامت ستراتيجية حكمه على عامل الافساد- فكراً وذمة وأخلاقاً.

وعليه، فان يكون لك الان، اسم تتشرف به وتحترمه الاجيال القادمة، مسألة صعبة لنا يقدر عليها الا الذي يهمه ذلك بالفعل وتؤهله له تربية شريفة وجدارة شخصية وحب الوطن بجيمع مكوناته. وهذه، بالتأكيد، العناصر الاساسية وراء السمعة الكريمة لبعض أسر الماضي.

وأظن أن مسؤولي العهد الجديد على دراية بذلك. وهم الآن بين خيارين. اما ان يتشرفوا بخدمة هذا الشعب الصابر الاصيل ويشرفوا أسماء اسرهم بنظافة اليد وعموم الخدمة وحميد الاثر، وهي الرصيد الستراتيجي الذي يجلب لهم الجاه والمال والحسب والنسب،،  مهما تغيرت الاحوال، والاحوال لا تبقى على حال. وإما ان يأخذهم الزهو، وتلهيهم المنافع الشخصية عن خدمة مصالح الناس، وتخل بتوازنهم النفسي اجواء المنصب بامتيازاته وعلاقاته ومطباته، فينسون أن المنصب الى زوال، وان استمراريتهم كباراً بحميد الافعال لا بالتعاظم المحكوم  بقصر النظر.


 

جامعة البصرة تحتفل بتخرج 3716 طالباً في منتصف الشهر الحالي

البصرة/عبد الحسين الغراوي

في ظل أجواء تحقيق إرادة العراقيين في تسلم السيادة الوطنية، تحتفل البصرة بتخريج كوكبة من خريجي كلياتها الخمس عشرة دورة (العراق الجديد) وهي الدورة السابعة والعشرون.

وقال الدكتور سلمان داود سلمان رئيس جامعة البصرة في تصريح لـ(المدى) أن جامعة البصرة أنجزت جميع مستلزمات إنجاح حفل التخرج بعد أن تحدى الطلبة الخريجون كل الظروف غير الطبيعية من انعدام الاستقرار والأمن وما تعرضت إليه جامعتهم من عمليات السلب والنهب والحرق جراء الحرب الأخيرة وتحقيق النجاح والتميز والتفوق العلمي.

وأضاف ان خريجي الجامعة لهذا العام بلغ عددهم 3716 من ضمنهم طلبة الدراسات العليا موزعين بواقع العلوم 608، والآداب 608، والتربية 667، والهندسة 474، والإدارة والاقتصاد 370، والقانون 245، والطب 130، والزراعة 73، والتربية الرياضية 63، والدراسات التأريخية 63، والصيدلة 30، والمعلمين في ميسان 45، والتربية في ميسان 45، والفنون الجميلة 54، وكلية الطب البيطري 36، في حين بلغ عدد خريجي الدراسات العليا 115.

وأشار إلى أن الجامعة ستقيم حفلاً خاصاً في السادس


أحد المقرات الحزبية مارس الضغوط لإطلاق سراحهم القبض على 7 إيرانيين يمارسون الشعوذة والاحتيال

حسين كريم العامل

اعتقلت مفارز شرطة وحدة الجرائم الكبرى في محافظة ذي قار سبعة إيرانيين أربعة رجال وثلاث نساء متهمين بأعمال نصب واحتيال وشعوذة.

وقال مصدر في الشرطة بعد تلقي المركز لثمانية شكاوى من المواطنين يدعون فيها قيام هؤلاء الأشخاص بأعمال السحر والشعوذة والاستيلاء على أموالهم بهذه الطريقة توجهت مفارزنا لإلقاء القبض عليهم. وفعلاً تم القبض على ثلاث نساء أولاً في شارع الحبوبي. وبعدها تم إلقاء القبض على أربعة رجال في منطقة الصالحية حيث كانوا يقومون بأعمال البغاء والاحتيال. وتم توقيفهم من قبل القاضي وفق المادة (443 سرقة). إضافة إلى دخولهم غير الشرعي للأراضي العراقية. هذا وقد مورست عدة ضغوط على الشرطة من قبل بعض الجهات والمكاتب لإطلاق سراحهم. وقد قام إحد المقرات الحزبية بإخراج النساء الثلاث من السجن واستضافتهن في مكتبه تحت حجة أنهن زائرات للعتبات المقدسة ولا يجوز احتجازهن.

 

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة